21 / 38 تفسير سورة المائدة / الاية 60 الى الاية 64
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:28:28
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
أيها الإخوة هذا هو الشريط الحادي والعشرون من تفسير سورة المائدة يقول لاعن إذا لم تقر الزوج فلاعن يؤتى بالرجل ويقول اشهر أربع مرات أن الزوجة هذه قزنت فيقول يشهر في الخامس يقول وأن
لعنة الله عليه والضمير هنا يجب أن يكون ضمير متكلم عندما يتكلم به الزوج لكن هذا من باب تحاشي إضافة الإضافة إلى ظهر المتكلم لأن اللعنة مهي على المتكلم اللعنة على من؟
على الزوج ولهذا يقول هو علي فيشهد خمس مرات من زوجته وفي الخامسة يقول وأن لعنة الله عليه إن كان من الكاذب هي تشهد برد كلام الزوج أربع مرات أنه كاذب وفي الخامسة هو أن غضب الله عليها
إن كان من الصادق ومعلوم أن كذبها على الزوجة أشهد من كذب الزوج لأن الزوج أقرب منها إلى الصد وهي ربما تفعل هذا يعني تشهد على أنه كاذب لدرسهم سيئة عنها وعن قومها لكن الزوج لا يمكن أن
يراعي هذا ولهذا كان الغضب في جانبها واللعنة في جانع الزوج وفي عرفنا أن الغضب أشد من اللعنة نعم من لعنه الله وغضب عليه إذن اللهود مغضوب عليه لأنهم علموا الحق ولم يعملوا به النصارى
الآية هذه تدل على أن النصارى مغضوب عليه لأن الخطأ مع من؟
مع أهل الكتاب ولا شك أن النصارى بعد تكريبهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم مغضوب عليه ولا فرق بينهم وبين اليهود بل هم أخبث من اليهود بالنسبة للمسلمين والحروب الصلابية إذا قرأ
الإنسان عرف شدة أعداوة النصارى للمسلمين وهم الآن ردء لليهود في وقتنا الحار يناصرون اليهود ويدافعون عنهم ويتفتش على أسلحتهم ولا إمكار على فعائلهم وهذا شيء لا يخفى على العميان فضلا
عن المبسرين إذن غضب عليه ينطبق في هذه الآية على من على اللهود والنصارى لأن اللهود بعد بعد ذلك الرسول علم الحق والنصارى بعد بعد ذلك الرسول علم الحق وأنكروه فيكون جميعا تحت هذه
المظلة مظلة الغضب وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الغور جعل منهم القردة والخنازير وسبب جعل القردة هو أنهم تحيلوا على صيد الحيتان المحرم عليهم صيده في يوم السبت فتحيلوا عليه ليتقطوه
يوم الأحد يقول العلماء يرون شباك في يوم الجمعة ويوم السبت سبحان الله تلهم الله عز وجل بأن تأتي الحيتان شرعا على الطافح من كدرتها لكن لا يجوز أن يصطاد لأنه محرم عليهم فكأنهم أجزوا
عن تحمل هذا الحكم ماذا فعلوا تحيل وضعوا الشباك يوم الجمعة تأتي الحجانة يوم السبت وفيها الشرق فإذا كان يوم الأحد أخذوها الفعل ظاهر هو الإباحة لأنهم لم يصطادوا يوم السبت يصطادوا يوم
الأحد فلما كانت هذه الفعلة المحرمة شبيهة بالحلاق مسقهم الله عز وجل قردة لأنه شبيه بالإنسان الجزء للجنس العمل صاروا قردة وهل هذه القردة هنا هل صاروا قردة معناً أو حساً حساً صاروا
قردة حساً هذا الذي عليه جمهور المفسرين وهو ظاهر القرآن وإن كان بعض المعاصرين ذهب إلى أنهم كانوا قردة معناً أي صاروا مثل القرود ليس عندهم أفكار بني آدم ولا عقول بني آدم لكن يقال
الأصل هو الحقيقة والله على كل شيء قدير الذي خلق الإنسان على هذا الوصف قادر على أن يقلبهم على وصف آخر ولهذا قال كونوا قردة خاصين فصاروا قردة لكن هل بقوا الجواب لا لأن المقصود من
كونهم قردة أن يكونوا عبرا ونكالا ولا يلزم من هذا أن تتسلسل الذري ولذلك قال أهل العلم إنه لا نسل لمن نسخ حيوانا من أجل حقوق لا نسل لهم من ما يخلص ما يخلص بره طيب الخنازير أين هذا؟
هل في القرآن أن بني الصائل صاروا خنازير؟
قل لا غير الآية هذا ذكاء محكم نعم نقول هذا الآية جعل منهم خنازير أما أن نعلم كيف كانوا أو بأي سبب فهو لا زل إذا حكى الله عنهم أنهم صاروا خنازيين فهم خنازيين ولعل هؤلاء الذين قلقوا
خنازيين لعلها لهم كانت على الزن لأن المعروف أن الخنازيين ليست لها غير الإطلاق الحيوان غير الخنزيين يغاب ما حد يجي أنثى إلا دكا غائبا لكن الخنزير ينزل من منثاه ويقول لصاحبه أصعد نعم
يقولون ليس له غير وهذا من حكمة الله عز وجل أن حرم الخنزير لأنه ليس له غير فعلى كل حال إن صح هذا فالله أعلم طيب المهم الآن نؤمن بأن الله جعل من أهل الكتاب قردة وخنازيل نعم يقول
الزوجة وجعل منه القردة والخنازين وعبد الطاغوت عبد الطاغوت فيها قراءتها الأولى عبد الطاغوت على أن عبد فعل ماضي والطاغوت محؤول به وعلى هذا فتكون معطوفة على صلة الموصول وقوله لعنه
الله لعنه وعظف عليه وجعل منه القردة والخنازين أفهمتم؟
إذن عبد فعل مار في هذا من المستتر يعود على من في قوله من لعنه الله والطاغوت قول لي ناس مفهول به يعني عبد الطاغوت من لعنه الله وغضب عليه وجعل منهم القرادة والخنازير وعبد الطاغوت
يعني عبده عبادة بركوع وسجود وطاعة فيما يأمر والمراد بالطاغوت ما ذكر ابن قيم رحمه الله بتعريف من أجمع التعريف قال كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاع كل إنسان يتجاوز
الحد في عبادة أحدهم غير الله فهذا المعبود طاغوت كل إنسان يتجاوز الحد في اتباع غير شائعة الله فقد اتخذه طاغوتا كل إنسان يتجاوز حده في طاعة سلطان أو أمير فقد اتخذه طاغوت إذن الطاغوت
كل ما تجاوز به العبد حده من معبود أو متبوع أو مطاب ولهذا ما تجاوز به العبد حده لأن أصل الطاغوت من الطغيان فإن قال قائل هذا المعبوث كيف نسميه طاغوتا؟
هذا المتبوع كيف نسميه طاغوتا؟
هذا المطاع كيف نسميه طاغوتا؟
قلنا الطغيان هنا الطاغوت هنا في معنى الطغيان والطغيان ليس وصفا للمكبول ولكن وصف للفاح للعابد الذي عبد غير الله أو أطع غير الله في معصر الله أو اتبع غير رسول الله في معصر الله عز
وجل فيها القراءة الثانية وعبد عبد الطاغوت لكن تكون على هذه القراءة الطاغوت بالجر على أن عبد اسم مفرد كما يقال السبع والسبع فيقال العبد وإيش والعبد فهما لغتا عبد وعبد وعلى هذا
القراءة نقول عبد الطاغوت وتكون مطوف عليه على القرد يعني وجعل منهم عبد الطغوت وأهل الكتاب عبد الطغوت باتخاذ أحبارهم وروفانهم أربابا من دون الله فإن الله قال عنهم اتخذوا أحبارهم
وروفانهم أربابا من دون الله وما أمروا والمسيح المريم وما أمروا إلا ليعبدوا إله واحدا قال عزيز بن حاتم للنبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم يا رسول الله لسنا نعبده فبين لهم أن طاعتهم
في ناصية الله هي عبادته قال الله تعالى أولئك شر مكان وأظل عن سواء السبيل الجملة هذه من أحسن ما يكون في تقرير أن هؤلاء شر من المسلمين في المكان ولهذا لم تأتي جوابا من الرسول بل جاءت
جوابا من الله عز وجل أول الآية يقول هل نبئكم بشر من ذلك يقول القائل نعم نبئنا فذكر الأوصاح لكن الله قال أولئك أي الموصوفون بهذه الصفات اللعنة والغضب والنصر والرابع عبادة الضغوط
هؤلاء شر مكانا ممن من المؤمنين بالله الذين آمنوا بالله ومعزل إليه ومعزل من قبل شر ومكانه وذلك لأن هؤلاء مكانهم النار والعيار بالله مأواهم النار وأولئك المؤمنون مأواهم الجنة فإن قال
قائل المعروف أن اسم التفضيل يشترك فيه المفضل والمفضل عليه في أصل المعنى فهل بالجنة شر الجواب لا ليس فيها شر لكن هذا كقول الرسول عليه الصلاة والسلام خير صفوف النساء آخرها وشرها
أولها شرها يعني الآخر ما في الشر خير صفوف الرجال أولها وشرها آخرها وعكسه مثل قوله تعالى أصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلة مع أن أصحاب النار ليس عندهم خير ولا حسن مقيل فمثل
هذا التفضيل يقول العلماء البلاغة هو تفضيل ليس في الطرف الآخر منه شيء سواء كان في خير أو في شر قول أولئك شر مكانا هل المراد بالمكان ما يقابل الزمان أو المراد بالمكان المكان والمنزل
أو الأمران الأمران فهم مكانهم شر لأنهم النار ومكانتهم شر لأنهم الأرذلون وأظل هذا المعقوف على شر يعني وأولئك أظل عن سواء السبيل أظل اسم تقضين منين يا عبد الله أظل من الظلال نعم يعني
أشد ضلالا عن سواء السبيل أي عن الطريق المستوية المستقيمة فهو يشبه إضافة الصفة إلى موصوفها يعني عن السبيل السواء هؤلاء شروا مكانا وأضلوا عن سواء السبيل طيب وهل في المؤمنين طلال لا
لكن نقول فيها مثل ما قلنا في شر مكان لا ضلال وقد يقول قائل لعل هذا من باب التنزل مع الخصر لأن الخصر يدعي أن المؤمنين شروا مكانا وأضلوا عن سواء السبيل فيقال أنتم سواء مكالا وأنتم
أظلوا أن سواء السبيل لكن ما قررناه أول الواضح لا يوجد إشكال أنه قد يأتي التفضيل بين شيئين ليس في أحدهما شيء من المعنى انتهى الكلامات لا يأتي نستمره ولا في أسئلة نعم سليم لهم حياتهم
غير حياتهم أهل المعاصر لن يمكنهم مع استقرارهم مع حياتهم يمكنهم عندهم استقرار وعندهم طمانين لو إلا واحد مطير صدق صدق هو يشهد صدقك قول الله تعالى من عمل صالح من ذكر أو أنثى وهو مؤمن
فلنحينه حياة طيبة وما وقع للسلف الصالح حيث قالوا لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجال دون عليه بالسلوط هذا الحديث ضعيف ثم لو صحبته لحمل على النصارى قبل بعضة الوصول عليه
الصلاة والسلام من جهة أما إذا قلنا إن هذا أمر معنوي فقال يصيبه هذا قد ينتكس والعياذ بالله ولا ينتفع بحق وإذا قلنا إنه عسي فكذلك أيضا أليس النبي صلى الله عليه وسلم قال أما يخشى الذي
يرفع رأسه وقبل الإمام أن يحول الله رأسه ورأسه حمار أو يجعله سورته حمار نعم اقرأ اقرأ اقرأ الآية وين هذا عن نصارين عن نصار اللي قاعد الرسول عليه الصلاة والسلام لما نصار الوقت الحاضر
أبدا لو يسمعون السنة من أولها إلى آخرها والقرآن من أول إلى آخره ما فاضت عينه من الدعم نعم لا بأس لا بأس أن يقول لكن أنا عندي ما مهو مناسب وصوصا في مقام الدعوة تجي الواحد مثل دهولي
ومصان تقول تعال يا أخي القرآن والخنزين أومد محمد ما ينسيها لكن هذا سبيل الخبر قد يقال من جواس عبدالله بالرواح بالرواح لما جمعهم ليقرص عليهم ونخذ قال إني جئتكم من أحب الناس إلي
وإنكم لا أبغض إلي من عدتكم من القرد والخنازم نعم نعم نعم قد يكون الآن المناظرة بينهم وبين المسلمين ولا شك أن غيرهم أظلوا منهم ولهذا أباح الله لنا لهدو النصارى ما لم يبح من غيرهم
أباح من لكاع نسائهم وأباح لذبائحهم مما يذل على أنهم أرفع مرتبة من المشركين والمجوس هنا لا من ذلك من الصلاة التي تقدمها إنه إيش لا مرضى لكن فيها أشكال في المنجة التركيب وهو قوله من
غذب الله عليه من لعنه الله غذب عليه وجعل منه القرد كيف جعل منهم بضمير جمع مع أنه قال من لعنه الله غذب عليه نعم من اسم مسؤول يجوز بضميرها أن يرد على لفظ أو على المرد صحيح نعم ذكروا
بهذه الآية أن الله عزوج جعلهم اعتراض وقصير لجحيوله عن استهلاف نعم فيه شيخ خارج نعم إذا قال قائل شيف أن بعض المسلمين يتعملون الحرارات مثل الريفة نعم هم على خطر لكن إذا قلنا إن القرد
وخنازيل أمر معنوي فلا شكاء لكن إذا كان حسيا فيخشى أن يقع بهم ذلك نعم نعم في مجال الاستهلاف هل يفكر فيه لنا المسلمين من يستهل؟
مربى هذه الدعوة التامة كم سؤاله هل يفكر من المسلمين من يستهل؟
مثلاً في بعض المسلمين يقولون مثلاً في اسم من أسماعيل الله سبحانه وتعالى مش الوحّاب فيسمونه جماعة طايفة معينة وحّابية فيستهدون بهذا الاسم وينقصروا من قبله لا لا لا وهابية نسبة إلى
هذا المذهب يظلون أن الشيخ محمد بن الوارد رحمه الله أنه تدعى مذهبا جديدا وهو صحيح هو مذب جديد بالنسبة لهم ولا شركة لكنه بالنسبة لأهل السنة بشي قول بالنسبة لأهل السنة يعني ليس مستقل
طيب لا لا هو تنقيص لهذا المذهب لا ما يريدون تنقيص الله أبدا يريدون تنقيص المذهب لكن قولها ليس بغريب الرسول وصفوا بأنه ساحر كذاب مجنون شاعر قال الله تعالى كذلك ما أتى الذين من قبلهم
الرسول إلا قالوا ساحر أو مجنون نعم عبد الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به والله أعلم بما كانوا يكتمون وترى كثيرا منهم يسارعون
في الإثم والعدوان وأكلهم السح لبئس ما كانوا يعملون لولا ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السح فلبئس ما كانوا يصنعون وقالت اليهود يد الله مغلولة قلت أيديهم ولعنوا بما
قالوا لليداهم بسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله أطفعها
الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين سنت عودي بلها من الشيطان الرجيم في قول الله تبارك وتعالى وعبد الضغوط أكثر من قراءة يحيى قراءة وعبد الضغوط لأن عبد في الماضي وقراءة
الثانية وعبد الضغوط لأن عبد إسم يعني عبد بمعنى عبد وعبد كلاهما كلاهما واحد كسبع سبع جحيا كسبع وسبع نعم طيب على قراءة الفعل عبل الطاغوت أين يكون هذا المعروفين على أي شيء أشراف طيب
الله علم قال لا يعني من لعنه الله ومن عبد الطاغوت ذكرنا أن أجمع ما قيل في معنى الطاغوت كل ما تجاوز به العبد حد أو مطا من قال هذا المقيم رحمه الله طيب قوله أولئك سر مكانا رهيب إعراب
مكانا تمييز بإيش لما بها نصف التفضيل طيب هل هنا قاعدة في هذا الموضوع تم يزلها مثل أنا أكثر منك ما لا أعز نفرا كذا طيب وعرض الله قال الله عز وجل وإذا جاءوكم قالوا آمنا إذا جاءوكم
الخطاب للنبي صلى الله عليه وعلا وسلم ومن معه ما هذا قال الله تعالى قل هل أنبئكم بشر من ذلك ما ثوبت عند الله من فوائد هذه العلات الكريمة عرض الخطاب بصيغة الاستفهام لأن ذلك أمكن في
النفس وأحر للقلب هل أنبئكم ومثل هو قوله تعالى هل أنبئكم على من تنزل الشياطين ومثل هو قوله تعالى قل هل أنبئكم بالأخسرين أعمالا ومن فوائد هذه العلات الكريمة أن هؤلاء اليهود الذين
سخروا من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه هم شر مكانا وأظل عن سواء السبيل لما اتصبوا به من الصفات المذكورة ومن قائد هذه الأيات الكريمة أن العبرة في المنزلة عند الله بقوله مثوبة عند
الله ويتفرع على هذا أنه ينبغي لنا أن لا ننظر إلى منزلتنا عند الناس وإنما ننظر إلى منزلتنا عند الله عز وجل وإذا صححنا ذلك كفان الله مؤونة الناس ومن فائد هذه الآية أن اسم التفضيل قد
يقع فيما لا يشتركان في أصل المعنى أو فيما قد يقع بين شيئين لا يشتركان في أصل المعنى لقوله بشر من ذلك مثوب لأن المعنى بأشر من ذلك وكذلك في الخير أصحاب جنة أومئذن خير مستقر ولا خير
في مستقر أهل النار ومن فاعد هذه الآية الكريمة أن أولئك اليهود بل أهل الكتاب عموما وصموا بهذه الصفات الأربع الأربع اللعنة والغضب والمسر وعبادة الضغوط ومن فاعد هذه الآية الكريمة
إثبات الغضب لله عز وجل بقوله وغضب عليه وفي سورة الفاتحة غير المغضوب عليه والغضب صفة من صفات ذاته عز وجل لكنه من الصفات الفعلية وقول عن صفات ذاته لأن لا يقول قائل إن الغضب هو
الانتقام والانتقام شيء منفصل عن ذات الله وهذا هو الذي عليه أهل السنة وجماعة أن الغضب صفة من صفات الله هابت لله حقيقة بلا تحريك وفسره أهل التحريف بأن المراد به الانتقام أو إرادة
الانتقام فمن أثبت الإرادة قال المراد به إرادة الانتقام ومن لم يثبتها قال المراد به الانتقام ولكن هذا التفسير مردود أولاً لمخالفته ظاهر الله والأصب في الأخبار أن تؤخذ على ظاهره إلا
بدلين صحيح ثانياً أنه مخالف لما عليه السلف فلم يأتي عن الصحابة ولا التابعين ولا الأئمة حرف واحد يفسل الغضب بالانتقام أو إرادته وسكوتهم عن تفسيره بما يخالف الظاهر تنيع على إجماعهم
على أن المراد به ظاهره فيكون تفسيره بالانتقام أو إرادته مخالفا لإجماع السلام وهذه قاعدة نافعة تفيدك في كل سباة الله عز وجل ثالثا أنه يكذبه القرآن يعني يبضل هذا التفسير للقرآن
الكريم وذلك بقول الله تعالى فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين فإن معنى آسفونا أي أغضبونا انتقمنا منهم ومعلوم أن الجزاء غير الشرط انتقمنا جواب الشرط وآسفونا فعل الشرط وجواب
الشرط الخالف الشرط بلا شكل فهذه الأنى الكريمة ترد عليهم ذلك التفسير الرابع أو الخامس الرابع أننا إذا تنزلنا وقلنا إنه الإرادة إرادة الانتقام والانتقام فإن لازم ذلك أن يكون هناك قضب
لأن إرادة الانتقام أو الانتقام نفسه لا يكون إلا عن ثعل شيء إن لا يرضاه المنتقب وهذا يكون نتيجة للغضب فهم مهما فروا لا بد أن يلزمهم إثبات الغضب لله عز وجل هنا عبارة تذكر يذكرها حتى
بعض المحققين يقولون إن طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم وهذه العبارة في إحق وباطل أما الحق فقولهم طريقة السلف أسلم وأما الباطل فقولهم طريقة الخلف أعلم وأحكم لأن هذه الجملة
الأخيرة تناقض الأولى تناقض الأولى تماما لأنه كيف تكون السلامة مع الجهل أو السفة لأن ضد العلم الجهل وضد حكم السفة فكيف يمكن أن يكون هناك سلامة بدون علم وحكمة فمتى كانت طريقة السلف
أسلم لازم أن تكون أعلم وأحكم ويدل على هذا أن السلف والحمد لله مملوءة كتبهم بتفسير آيات الصفات وآحاديثها لم يأتي عنهم كلمة واحدة يقولون والله لا نعرف هذا المعنى لا نعرف معنى الآية
لا نعرف معنى الحديث أبل بل كانوا يقولون المعنى معلوم والكيف مجهول ويقولون أمروها كما جاءت بلا كيف فطريقة السلف إذن أسلم وأعلم وأحكم ومن فوائد هذه الآية الكريمة قدرة الله عز وجل على
مسخ الإنسان قرداً وخنزيراً لقوله تعالى وجعل منهم القردة والخنازيل وهل هذا الجعل جعل كوني أو جعل قدري نعم نعم القدري وكوني واحد كوني أو شرع كوني فقوله تعالى كون القردة هذا أمر كوني
وليس أمراً شرعي ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن لا يستعصي على الإنسان طلب الشيء من الله عز وجل ما دام ليس في طلبه عدوان يعني ولنضرب لهذا مثلا برجل مريض بمرض السلطان بعض الناس يقول
مرض السلطان مرض لا يرجع برؤه هذا والغالب لا شك لكن بعض الناس ييأس ويقول كيف أدو الله أن نبرئني من هذا المرض ولا ده أنه لا يبرأ منه وهذا غلط عظيم لأن الذي أوجد المرض قادر على ربه
والذي خلقك ولم تكن شيئا قادر على أن يعيدك كما كنت ولهذا لما قال زكريا عليه الصلاة والسلام أن يكون لولد نعم وكانت أن يكون لغلام وقد بلأت من الكبريتية قال الله تعالى كذلك قال رب وقد
خلقتك من قبل ولم تكن شيء فلا تيس الله على كل شيء قدير ومن فواد هذه الآية الكريمة حكمة الله تعالى في العقوبة حيث يجعل الجزاء من جنس العمر وسيأتينا فيقول له جيد الله مغلولة أنهم
موقبهم بإيش بغل اليد فالجزاء دائماً يكون من جنس العمل الجزء بالجزء والكل بالكل سواء في الثواء أو في العقاب ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من أعتق عبداً أعتق الله بكل عضو
منه عضواً من النار حتى الفرد بالفرد وهذا في الثواء في العقاب قال النبي صلى الله عليه وسلم ويل للأعقاب من النار لأن التفريق حصل في العقاب توضع الصحابة رضي الله عنه على عجل فكانوا
يمسحون أقدامهم ولا يسبعون فنادى عليه الصلاة والسلام ويل للأعقاب من النار وكذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام ما أسفل من الكعبين ففي النار فهنا الجزاء كانت جزئيا لأن على قدر
المخالفة طيب هنا الحكمة في جعلهم إلى دوخ نزيل سبق أن قلنا إن القرب أقرب ما يكون للإنسان والحيلة التي فعلوها صدقت صدقت ويشهد صدقك قول الله تعالى من عمل صالح من ذكر أو أنثى وهو مؤمن
فلنحينهم حياة طيبة وما وقع للسلف الصالح حيث قالوا لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه لجال دون عليه بالسيء نعم هذا الحديث ضعيف ثم لو صاحبته لحمل على النصارى قبل بعدة الوصول
عليه الصلاة والسلام من جهة أما إذا قلنا إن هذا أمر معنوي فقل يصيبه هذا قد ينتكس ولا يذب الله ولا ينتبع بحق وإذا قلنا إنه عسي فكذلك أيضا أليس النبي صلى الله عليه وسلم قال أما يخشى
الذي يرفع رأسه قبل الإمام أن يحول الله رأسه ورأسه حمار أو يجعله سورته سورة حمار نعم نعم نعم والآن هم عداوة ما شد من عداوة اليهود فالقول تعالى نتجد أن نشد الناس عداوة الذين عمروا
اليهود ونتجد أن أفرادهم موافقاً الذين عمروا فيه الحاضر من النصارى هل آذب الثلاثة؟
يعني زمن يريس الله صلى الله عليه وسلم اقرأ آخر الآية وين هذا؟
عن النصارين عن النصار لإبعاد الرسول عليه الصلاة والسلام أما نصار الوقت الحاضر؟
أبدا لو يسمعون السنة من أولها إلى آخرها والقرآن من أول إلى آخره ما فاضت عينها من الدعم نعم لا بأس لا بأس أن يقول لكن أنا عندي ما هو مناسب وصوصاً في مقام الدعوة تجي الواحد مثل أهولي
ومصاني تقول تعال يا أخي القرآن والخنزي أومد محمد ما ينسي هذا لكن آل سبيل الخبر قد يقال بالجواز عبدالله بالرواح لما جمعهم ليقفص عليهم النخل قال إني جئتكم من أحب الناس إلي وإنكم لا
أبغض إلي من عدتكم من القردة والخنازل نعم نعم نعم قد يكون الآن المناظرة بينهم وبين المسلمين ولا شك أن غيرهم أظل منهم ولهذا أباح الله لنا من يهدو النصارى ما لم يبحث من غيرهم أباحلوا
للكاع نسائهم وأباحلوا لذبائحهم مما يذلع على أنهم أرفع مرتبة من المشركين والمجوس هنا نعم لا من ذلك أي من الصلاة التي تقومها إنه ميش لا مرضى لكن فيها أشكال من نجة التلقيب وهو قوله من
غضب الله عليهم من لعنه الله غضب الله وجعل منه القرد كيف جعل منهم بضميل جم مع أنه قال من لعنه الله غضب عليه نعم من اسم سوء يجوز بإضميرها أن يرد على لفظه صحيح نعم نعم نعم نعم نعم هم
على خطر لكن إذا قلنا إن القرد وخنازيل أمر معنوي فلا شكاء لكن إذا كانوا حسياً فيخشى أن يقع بهم ذلك نعم نعم في مجال الاستهداف هل يقول فيه للمسلمين من يستهد مربى هذه الدعوة التامة
بصورة مقادرة هاتي الحمد المسيطة القضيلا كم سؤالي هل يقول للمسلمين من يستهد يقول المسلم في اسم من اسمع الله سبحانه وتعالى يسمون جماعة طائفة معينة ووهابية فيستهدون بهذا العسم وينفسر
من قبل لا لا لا وهابية نسبة إلى هذا المذهب يظنون أن الشيخ محمد بن الوارد رحمه الله أنه تدعى مذهبا جديدا وهو صحيح ومذهب جديد بالنسبة لهم ولا شركة لكنه بالنسبة لأهل السنة بالنسبة
للسلم ليس مستقلة لا لا هو تنقيص لهذا المذهب لا ما يريدون تنقيص الله هذا يريدون تنقيص المذهب ولكن ليس بغريب الرسول وصفوا بأنه ساحر كذاب مجنون شاعر قال الله تعالى كذلك ما أتى الذين
من قبلهم الرسول إلا قالوا ساحر ومجنون نعم عبد الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وإذا جاءوكم قالوا آمنا وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به والله أعلم بما كانوا يفتمون وترى كثيرا منهم
يسالعون في الإثم والعدوان وأكلهم السح لبئس ما كانوا يعملون لو لا ينهاهم الربانيون والأهتار عن قولهم الإتم وأكلهم السحف لبئس ما كانوا يصنعون وقالت اليهود يد الله مغلولة قلت أيديهم
ولعنوا بما قالوا بل يداهم بسوطتان ينفق كيف يشاء وليزيدن كثيرا منهم ما أنزل إليك من ربك قغيانا وكفرا وألقينا بينهم العذاوة والبغضاء إلى يوم القيامة كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها
الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب المفسدين سنت عوضي الله من الشيطان الرجيم في قول الله تبارك وتعالى وعبد الضغوط أكثر من القراءة يحيى قراءة وعبد الضغوط لأن عبد في الماضي
وقراءة الثانية وعبد الضغوط لأن عبد إسم يعني عبد بمعنى أبد وأبد كلاهما كلاهما واحد كسبع سبع لا جاهيا كسبع وسبع نعم طيب على قراءة الفعل عبل الطاغوت أين يكون هذا المعروف على أي شيء
شراف طيب الله يعلم قال لا يعني من لعن الله ومن عبد الطاغوت ذكرنا أن أجمع ما قيل في معنى الطاغوت كل ما تجاوز به العبد حده أو مطا تمام من قال هذا بمقيم رحمه الله قوله أولئك شفوا
مكانا رهيم إعراب مكانا تميز تميز بإيش لما بها نصف التفضيل طيب هل هنا قاعدة في هذا الموضوع تميزا لا مثل أنا أكثر منك ما لا أعز نفرا كذا طيب قال الله عز وجل وإذا جاءوكم قالوا آمنا
إذا جاءوكم الفطاب للنبي صلى الله عليه وعلى وسلم ومن معه ما هذا طيب قال الله تعالى قل هل أنبئكم بشر من ذلك مذوبة عند الله من فوائد هذه العيات الكريمة عرض الخطاء بالصيغة الاستفهام
لأن ذلك أمكن في النفس وأحر للقلب هل أنبئكم ومثل هو قوله تعالى هل أنبئكم على من تنزل الشياطين ومثل هو قوله تعالى قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا ومن فوائد هذه العيات الكريمة أن هؤلاء
اليهود الذين سخروا من النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه هم شر مكانا وأظل عن سواء السبيل لما اتصبوا به من الصفات المذكورة ومن فائد هذه الآية الكريمة أن العبرة بالمنزلة عند الله بقوله
مثوبة عند الله ويتفرع على هذا أنه ينبغي لنا أن لا ننظر إلى منزلتنا عند الناس وإنما ننظر إلى منزلتنا عند الله عز وجل وإذا صححنا ذلك كفان الله ومن فائد هذه الآية أن اسم التفضيل قد
يقع فيما لا يشتركان في أصل المعنى أو فيما قد يقع بين بين شيئين لا يشتركان في أصل المعنى لقوله لشذ من ذلك مثوب لأن المعنى بأشر من ذلك وكذلك في الخير أصحاب جنة أومئذن خير مستقررا ولا
خير في مستقر أهل النار ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن أولئك اليهود بل أهل الكتاب عموما وصموا بهذه الصفات الأربع الأربع اللعنة والغضب والمسر وعبادة الضغوط ومن فوائد هذه الآية
الكريمة إثبات الغضب لله عز وجل بقوله وغضب عليه وفي سورة الفاتحة غير المغضوب عليه والغضب صفة من صفات ذاته عز وجل لكنه من الصفات الفعلية وقول عن صفات ذاته لأن لا يقول قائل إن الغضب
هو الانتقام والانتقام شيء منفصل عن ذات الله وهذا هو الذي عليه أهل السنة وجماعة أن الغضب صفة من صفات الله هابت لله حقيقة بلا تحريف وفسره أهل التحريف بأن المراد به الانتقام أو إرادة
الانتقام فمن أثبت الإرادة قال المراد به إرادة الانتقام ومن لم يثبتها قال المراد به الانتقام ولكن هذا التفسير مردود أولاً لمخالفته ظاهر الله والأصل في الأخبار أن تؤخذ على ظاهره إلا
بدلين صحيح ثانياً أنه مخالف لمن عليه السلف فلم يأتي عن الصحابة ولا التابعين ولا الأئمة حرف واحد يفسر الغضب بالانتقام أو إرادته وسكوتهم عن تفسيره بما يخالف الظاهر تنير على إجماعهم
على أن المراد به طاهره فيكون تفسيره بالانتقام أو إرادته مخالفا لإجماع السلام وهذه قاعدة نافعة تفيدك في كل صبات الله عز وجل ثالثا أنه يكذبه القرآن يعني يبطل هذا التفسير القرآن
الكريم.
وذلك بقول الله تعالى فلما آسفونا انتقمنا منهم فأغرقناهم أجمعين.
فإن معنى آسفونا أي أغضبونا.
انتقمنا منهم.
ومعلوم أن الجزاء غير الشرط.
انتقمنا جواب الشرط.
وآسفونا فعل الشرط.
وجواب الشرط لخالف الشرط بلا شرط.
فهذه الأنية الكريمة ترد عليهم ذلك التفسير.
الرابع أو الخامس الرابع أننا إذا تنزلنا منه وقلنا إنه الإرادة إرادة الانتقام أو الانتقام فإن لازم ذلك أن يكون هناك غضب لأن إرادة الانتقام أو الانتقام نفسه لا يكون إلا عن ثعل شيء إن
لا يرضاه منتقل وهذا يكون نتيجة للغضب فهم مهما فروا لا بد أن يرزمهم إثبات الغضب لله عز وجل هنا عبارة تذكر يذكرها حتى بعض المحققين يقولون إن طريقة السلف أسلم وطريقة الخلف أعلم وأحكم
وهذه العبارة في حق وباطل أما الحق فقولهم طريقة السلف أسلم وأما الباطل فقولهم طريقة الخلف أعلم وأحكم لأن هذه الجملة الأخيرة تناقض الأولى تناقض الأولى تماما لأنه كيف تكون السلامة مع
الجهل أو السفة لأن ضد العلم الجهل وضد حكم السفة فكيف يمكن أن يكون هناك سلامة بدون علم وحكمة فمتى كانت طريقة السلف أسلم لازم أن تكون أعلم وأحكم ويدل على هذا أن السلف والحمد لله
مملوءة كتبهم بتفسير آيات السفات وآحاديثها لم يأتي عنهم كلمة واحدة يقولون والله لا نعلم هذا المعنى لا نعلم معنى الآية لا نعلم معنى حديث أبل بل كانوا يقولون المعنى معلوم والكيف مجهول
ويقولون أمروها كما جاءت بلا كيف فطريقة السلطة إذا أسلم وأعلم وأحكى ومن فهيد هذه الآية الكريمة قدرة الله عز وجل على مسخ الإنسان قردا وخنزيرا لقوله تعالى وجعل منهم الضردة والخنازير
وهل هذا الجعل جعل كوني أو جعل قدري نعم القدر وكوني واحد كوني أو شر كوني فقوله تعالى كون القردة هذا أمر كوني وليس أمرا شرعيا ومن فوائد هذه العادة الكريمة أن لا يستعصي الإنسان طلب
الشيء من الله عز وجل ما دام ليس في طلبه عدوان يعني ولنضرب لهذا مثلا برجل مريض بمرض السلطان بعض الناس يقول مرض السلطان مرض لا يرجع برؤه هذا والغالب لا شك لكن بعض الناس ييأس ويقول
كيف أدو الله أن يبرئني من هذا المرض ولا ده أنه لا يبرأ منه وهذا غرض عظيم لأن الذي أوجد المرض قادر على ربه وَالَّذِي خَلَقَكَ وَلَمْ تَكُنْ شَيْئًا قَادِرْ عَلَى أَنْ يُعِيدَكَ
كَمَا كُنْتِ ولهذا لما قال زكريا عليه الصلاة والسلام أن يكون لولد نعم وكانت أن يكون الإغلام وقد بلاغت من الكبير ومرأة عاقر وقد بلاغت من الكبير اعتئية قال الله تعالى كذلك قال رب وقد
خلقتك من قبل ولم تكن شيئا فلا تيأس الله على كل شيء قدير ومن فواد هذه الآية الكريمة حكمة الله تعالى في العقوبة حيث يجعل الجزاء من جنس العمل وسيأتينا فيقول له وجد الله مغلولة أنهم
موقبهم بغل اليد فالجزاء دائما يكون من جنس العمل الجزء بالجزء والكل بالكل سواء في الثواب أو في العقاب ففي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من أعتق عبدا أعتق الله بكل عضو منه عضوا
من النار حتى الفرد بالفرد وهذا في الثواب في العقاء قال النبي صلى الله عليه وسلم ويل للأعقاب من النار لأن التفريق حصل في الأعقاب توضع الصحابة رضي الله عنه على عجل فكانوا يمسحون
أقدامهم ولا يسبقون فنادى عليه الصلاة والسلام ويل للأعقاب من النار وكذلك قال النبي عليه الصلاة والسلام ما أسفل من الكعبين ففي النار فهنا الجزاء كان جزئيا لأن على قدر المخالفة طيب
هنا الحكمة في جعلهم قرد أو خنزير سبق أن قلنا إن القرد أقرب ما يكون للإنسان والحيلة التي فعلوها أقرب ما تكون للحل والعباحة ولكنها محرمة ومن فواعده العلاية الكريمة أن كل من عبد غير
الله فقد عبد الطاروت يعني عبد عبادة الطاروت فإن قال قائم هل يشمل هذا ما جاء في الحديث تعيسى عبد الديناء تعيسى عبد الدرهم تعيسى عبد الخميصة تعيسى عبد الخميلة قلنا نعم إذا جعل المال
هو أكبر همه فإن هذا نوع من العبادة فإن قال قائل على هذا التقدير يكون عيسى عليه الصلاة والسلام طاغوتا نصر الله العالم الجواب لا لأن معنى عبد الطاغوت أي عبد عبادة الطاغوت يعني
الطغيان فالطويان الآن يعود على من على العابد أو المعبود على العابد ولما أنزل الله تعبرك وتعالى إنكم وما تعبدون من دون الله حصبوا جهنم أنقوا لها واردون لو كان هؤلاء آلهة ما وردوها
وكل فيها خالدون قال المشركون للرسول عليه الصلاة والسلام إذن إنسبوا مريم في النار لأنهم ممن عبد من دون الله فأنزل الله تعبرك وتعالى إن الذين سبقت لهم منا الكسنة أولئك عنها يبعدون
وبيّن أن تمثيلهم في عيسى ما هو إلا جدل قال ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم الخصمون ومن توائد الآية الكريمة أن من اتصر بهذه الصفات فهم شر الناس مكانا لقول أولئك شر مكانا ومن توائدها
أن من اتصر بهذه الصفات فهو أيضا أظل الناس سبيلا يقوله وأظل عن سواء السبيل ثم نبدأ درس الجديد فقال عز وجل وإذا جاءوكم قالوا آمنا أخطاب جاءوكم للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه
والفاعل منافق اليهود فاعل منافق اليهود يأتون النبي صلى الله عليه وسلم يقولون آمن لكن بأفواه ولم تؤمن قلوب وقد دخلوا في الكفر وهم قد خرجوا به دخلوا في الكفر ألبى هنا قالوا إنها
للملابسة والمصاحبة يعني متلبسين في الكفر وهم قد خرجوا به أي بالكفر متلبسين فهم عند الدخول وعند الخروج على الكفر حتى لو قالوا آمنا فإن قلوبهم لم تؤمن منافقون وقد دخلوا بالكفر وهم قد
خرجوا به من قبل خرجوا بالكفر ويخرجون إذا دخلوا عليكم بالكفر أيضا حتى قال بعضهم ناصب بعضا مع المسلمين وقال الطائفة من أهل الكتاب آمنوا بالذين أنزلوا على الذين آمنوا واجه النهار
وكفروا آخرا لعلهم يرجعون ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دين وهم قد خرجوا به والله أعلم بما كانوا يكتمون أعلم منكم لما كانوا يكتمون أن يخفونا من الكفر وصم التفضيل هنا على بابه وهكذا كلما
جاء كلما جاء هذا الوصف بهذا الصيرة فهو على بابه اسم تفضيل وقد غلط من فسره باسم الفاعل حيث قال الله أعلم لما كانوا يكتمون قال والله عليم أو عالم لما كانوا يكتمون لأنه إذا قال عليم
أو عالم لم يمنع المشارك لكن إذا قال أعلم إيش منع المشارك أعلم ما في أحد مثله لكنهم فروا من شيء فوقعوا في شدر المت قالوا أعلم إذا قلت أعلم فإن القاعدة أن اسم التقليل يدل على
الاشتراك المفضل ومفضل عليه في الصفة فنقول نعم لا شك أننا نربع الزواجات والمخلوق مشتركان في أصل الصفة وهي العلم ولا بد من هذا إثبات العلم ثابت إثبات العلم المخلوق جاء في القراءة قل
هل يستوى الذين يعلمون والذين لا يعلمون لكن الذي يمتنع أن تجعل علم المخلوق كعلم الخالد أما أن يشترك في أصل الصفة فهذا لا بد من حتى الحياة حتى القدرة حتى السم حتى البصر لا بد من
إشتراك في أصل معه فنقول أنتم مناتم من أن يكون اسم التفضيل على بابه خوف من الاشتراك في أصلنا لكن إذا قلتم عالم أو عليم سويتم بل خالق المخلوق لأن المخلوق يطلق عليه عالم يطلق عليه
عليم أليس كذلك فلهذا لا يمكن أن تجد إنسان خرج عن مذلولات المحصوص من أكتاب والسنة إلا وقع في شر مما حذره من فوائد هذه هذه الآية التحذير من المناجدين لأن الله لم نقص على ما قصت لصصهم
أو حالهم إلا لنأذر لا لنألم فقط لنأذر ومن فوائدها من فوائد العلية الكريمة إثباثوا علم الله تبارك وتعالى بما في القلوب لقوله والله أعلم بما يكتموه نعم والله أعلم بما كان يكتموه
فإثباثوا العلم بما في القلوب هابت الله عز وجل نعم طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه ليس لنا أن نحكم إلا بما ظهر لأن الله لم يخبرنا إلا لن نحذر ولو أننا بقينا على ما يبدو لنا لكن
هؤلاء مؤمنين حسب ما يقولون لكن الله أخبرنا بهذا لنحذر ومن فوائد هذه الآية الكريمة تحذير المرء من أن نبطن في قلبه ما يخالف لسانك وهذه مسألة جبالنا أن نعالج عن حسن منها احذر أن تضمر
في قلبك ما يخالف ما تنطق به بلسانك أو تفعله بجواركك يجب أن تصطي القلب أولا وتطهر القلب ثم بعد ذلك تبني أعمالك على حسب هذه التصليل ثم قال عز وجل وترى كثيرا منه يسابعون في الإثن
والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون ترى الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام والظاهر أننا نراد برؤية هنا البصرية ويجوز أن تكون علمية ويكون كثيراً مفعول أول ويسارعون مفعولاً
ثانياً ترى كثيراً منهم أي من هؤلاء الذين يأتون إليكم يقولون أنهم مؤمنون يسارعون في الإثم يعني يتسابقون إليه أيهم أسغر والعدوان الإثم فيما يتعلق بحق الله عز وجل والعدوان فيما يتعلق
بحق الآدمين ومن هم منفسر الإثم بالكذب والعدوان بالظلم ولكن إذا قلنا الإثم فيما يتعلق بحق الله والعدوان فيما يتعلق بحق الآدمي كان أعم وأشعر وأقلهم الصحيح وإن يسالعون في أكلهم السحت
يتسابقون عليه وما هو السحت السحت كل كسب محرم فوسط فيدخل في ذلك الرباء ويدخل في ذلك بشوة ويدخل في ذلك الضش وكل كسب محرم فهو داخل إلى السحت ووصل بهذا الوصف المنفذ لوجهه الوجه الأول
أنه لا بركته الوجه الثاني أنه سبب لسخة المال الموجود فهو شرع في نفسه شرع في غيره ولذلك إذا دخل الحرام على الإنسان نزعت البركة من مال واشتد طلبه المال يعني يبتلل بالصح لبئس ما كانوا
يصنعون ألم هذه في جواب القسم والتقدير والله لبئس ما كانوا يصنعون نعم لبئس ما كانوا يعملون وبئس تعمل عمل ليس وأين خبرها؟
لا قد تعمل عمل ليس وهي تعمل على ما بعدها فاعل والمخصوص محذوب أي لبئس ما كانوا يعملون عمل يعني أن عملهم مذموم يصطق عليه هذا الوصف بئس ما كانوا يعملون ما الذي عمله؟
المسارع في الإثم المسارع في العدوان أكل السعر ونعم هذه الأمور التلاتة مستحقة للذنب لولا ينهى هم غبانيون والأحبار عن قولهم إذ لولا بمعنى هلا فهي أداة تحريض ومثلها مثل قوله تعالى
لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء أي هلا جاءوا فلولا بمعنى هلا ينهى هم غبانيون والأحبار الربانيون المربون والأحبار العلماء الكبار جمعوا حبر أو حبل يقال حبر وحبل وهو في الاشتقاء مع البحر
موافق له فالب والحوراء في البحر وفي الحبر ولهذا لا يترق الحبر إلا على العالم الواسع الربانيون إذن من المربون سواء كانوا علماء كبار أو غير علماء والأحبار هم العلماء الكبار عن قولهم
الإثم وأكلهم الصحة لبئس ما كان يصنع يعني أن الله عز وجل حظى الربانيين والأحبار على نهي هؤلاء عن قولهم الإثم وأكلهم الصحة فما هو الإثم الذي يقولونه أعظمه وأشده أنهم ينكرون رسالة
النبي صلى الله عليه وعلى الوسعى وأعظم من ذلك أنهم يقولون إن عزير بن الله والمسيح بن الله من القائل عزير بن الله؟
اللهوء والمسيح بن الله النصار وهذا قول إثم كذلك يقولون الكذب كما مر علينا أنهم يقولون لعوامهم قولاً يكذبون به الرسول ويستمعون له الكذب وأكله مصرفت يعني أكل المال المحفظ سواء
بالرسوة أو بالرباء أو إذا لبيء السماكان يصنعون وقالوا في إعرابها ما قيلوا في الجملة قبلها لكن الفاعل في يصنعون هنا ليس عائد على ما تعود عليهم الواو في يعملون الأولى لأن الواو هنا
عائدة إلى الربانيين والأحبار قال لبيء السماكان يصنعون والصنع والفعل بينهما خصوص وعموم ومطلق لأن الصنع لما يكون فعل بترتيب يكون فعلا بترتيب وإعداد للقوم أو للفعل بخلاف الفعل المجرد
وذلك أن هؤلاء الضربانين والعقاب يصنعون ما يصنعون من كتمان الحق وعدم الأمر به يريدون أن يبقوا وجهاء في قومه لأن الشيطان يقول لهم إن نهايتموه صرتم أعداء لهم ولم تصل لكم الرئاسة فلذلك
تجدهم يعملون هذا العمل عن ترتيب وعن سياسة كما يقولون في الآيتين فوائد منها أن من أوصاف هؤلاء الهود أنهم يسادعون في هذه الأمور الثلاثة الإثم والعدوان وأكسر ومن فوائده أن من سارع في
الإثم والعدوان وأكل الصحر ففيه شبه من اليهود ومن فوائدها أن هذا العمل عمل مذموم يستحق عليه فعله أن يذم لقوله لبئس ما كان يعمل ومن فوائدها تحريم قول الإثم وتحريم العدوان وتحريم أكل
الصحر لأن الله تعالى ذم هذا العمل وقدح فيه فإن قال قائم الآية الكريمة عبرت بالأكل أرأيت لو كانوا لا يعقلون الصف لكن يستعملونه في النباس والفرص والمساكن والنكاح فهل يدخلون في أكل
المصف الجواب نعم لا شك لكنه عبر بالأكل لأنه هو الغالب ولأنه أعلى ما يمكن أن ينتفع به الإنسان بالماء أعلى ما يمكن أن تبع به فيه بالمال هو الأكل لأنه يغذي البدن لكن النباس لا يغذي
البدن يقل البدن صح كذلك المساكن النكاح لكن الذي يغذي البدن وينميه هو الأكل فعبر به لهذا وجه ومن فائد هذا الآية الكريمة التحذير من الكسب المحرم وجهه أن الله سماه سحتل فاحذر أن تخسر
الدنيا والآخرة في أكل الحر ومن فوائد هذه العادة الكريمة أنه لا حرج أن نذم الأفعال المكفوهة لقطع النظر عن فائله لقوله تعالى لبئس ما كان يعمله أما الآثرة بعدها ففيها فوائد منها عظم
مسؤولية المربين والعلماء لقوله لولا يرهاهم الربانين فجعل الله اللوم على الربانين والأحبار لأنهم لم يقوموا بما أجب الله عليهم من نهي هؤلاء عن قولهم عن إثم وأكلهم الصحف ومن ثوائد هذه
الآلات الكريمة أن الواجب على العلماء والمربين الواجب عليهم من نهي عن المحرم لكن هل عليهم أن يهدو الناس لا لقول الله تبارك وتعالى للنبي صلى الله عليه وسلم ليس عليك هداهم ولكن الله
يهدي من يشاء ولقول الله تعالى لست عليهم المسير ولقوله إنما عليك البلاء والله بصير بالعباء فالإنسان لنهى أبرأ ذمت سواء امتثل منها أم لم يمتثل ومن ثالث هذه الآلة الكريمة سوء صنع
هؤلاء العلماء والربانين لقوله تعالى لبئس ما كانوا يصنعون ومن فائدها أنه يجب على العلماء أن يضيّن الحق بقطع النظر عن مكانته المشخصية حتى لو فرض أنهم أهينوا أو أذلوا بسبب ذلك
فالعاقبة لمن؟
العاقبة له قال الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم تلك من أبائي غير نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة لنتقين نعم المخصوص هو المقصود للدم أو المدع
والفاعل هو الذي قام به الفاعل والمخصوص يكون مبتدأ والفاعل يكون في ظن الجملة كمثل يقول نعم الرجل زيت أو بئس الرجل زيت أي ما الفاعل وأي ما مخصوص زيت ولهذا نعرف زيت مبتدأ مؤخر ونعم
الرجل الجملة خفض المقبل نعم الفاعل نعم يعني لبئسا للي عمله وإن شئت فجعلها مصطرية ويكون فاعل مصطر أي لبئس عملهم هنا نصر عملهم عملهم نعم نحن نقش يقول لأننا إنما نحن لأول هذه السلطات
حتى لا يتوهم الناس مشارك رائعهم وإنما نحن أول حتى وإن كنا لنرى الضالي ولكن نرى أن نقول لأول حتى لا يدن نعرف جائعهم نعم نقول لهؤلاء اقرأوا قول الله تعالى قل هل ننبئكم بالأخسرين
أعمال الذين ظل سعرهم في الحالة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسبون رسولكم هذه واحدة ونقول لستم أحرص على هدى الخط من الرسول وأصحاب ولم يفعلوا هذا ونقول إذا أثبتتم هذه اقرأوا عليهم قول
الله تعالى ليس كمثلين شيء واسمين القصير واضيبوا لهم الأمثال قلوا اليوم الآن نشاهد المخلوقات لها أيضا متفاوتا تفاوة عظيم والوجه والعين كل الصفات في المخلوق متفاوت أفلا ممكن إذا ظهر
التفاوت بين المخلوقات أن يكون التفاوت بين المخلوق والخالق بل هذا من باع أولى وأشر نعم لماذا؟
لبعدها من لعنه الله واضب عليك الحكم يأدل على محكم العدل نعم لأنه مستلسل لا المفاضلة بين حال السحابة وحال هؤلاء فأيهما عشر من ذلك أي مما رمتمون به من السنزة والسخين ويكون المعنى عمل
من لأنه الله نعم وجد ذلك أن الفعل يطلق على كل فعل سواء عن قص أو لغير قص حتى البهيمة لو أكرت إن فعلت لكن السامة ما يكون إلا بعد إلا بتدبيع وتنسيق وأسلاح الواجب إن كان منكر سواء غلب
على ظنه أن يفعل أو لم يغلب لكن بسرط بشروف معروفة بعد الدعوة اللهم رحمة هذه الدوات التامة والصلاة والقائمة