1113 - 1652 باب المطلقة ثلاثا لانفقة لها حديث فاطمة بنت قيس حين طلقها📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين مش الفرجة هذه يجي واحدة سدة تقدموا أحسن نعم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه كتاب الطلاق في باب المطلقة ثلاثا لا نفقت لها حدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني
ابن أبي حازم وقال كتيبة أيضا حدثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن القاري كليهما عن أبي حازم عن أبي سلم عن فاطمة بنت قيس إن أنه طلقها زوجها في عهل النبي صلى الله عليه إنك قليهما إنك
قليهما يقول كليهما هكذا وقع في النسخ كليهما وهو صحيح وهو صحيح صحيح يعني ابن عبد الرحمن وقارية كيف يكون صحيح شوف الشرف فيه هذا في الشرف هو كلا؟
شيء علمتهم كليهما وهو القاري بتشديد وهكذا وقع في النسخ كليهما وهو صحيح وقد سبق وجهه في الفصول المذكورة في مقدمة هذا الشرح لكل حال القاعدة العربية تقضي كلام لأن الآن يعني ابن أبي
حازم بيعني ابن عبد الرحمن منصوبان بيعني لكنه ما تفسير بالفاعل نعم استمر عن فاطمة بنت قيس أنه طلقها زوجها في عهل النبي صلى الله عليه وسلم وكان أنفق عليها نفقة دون فلما رأت ذلك قالت
والله لأعلمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن كان لي نفقة أخذت الذي يصلحني وإن لم تكن لي نفقة لم أأخذ منه شيئا قالت فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالنا لا نفقة لك ولا
سكنا من هي المعتدة التي لس لها نفقة مطلقا نعم فقط هؤلاء يلا يحيا من هي المعتدة التي ليست لها نفقة مطلقة خطأ التي مات عنها زوجها طيب من أين ينفق عليها ينفق عليها من نصيب حمدها وإن
كانت حائلا تنفقها لنفسها كذا طيب ومن هي المعتدة التي لها النفقة بكل حال أفروح ارفعتك ما حضرت نعم الرجعي يعني التي لزوجها أن نراجع طيب ومن هي المعتدة التي فيه في نفقتها تبصيل لا نعم
المطلقة طلاقا بائن نعم فلسألنا قضية فاطمة بن قيس من أي لقسام سامح مطلقة ثلاثة وليست حامل حسن طيب نعم حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن عمران بن أبي أنس عن أبي سلمة أنه قال سألت
فاطمة بن تقيس فأخبرتني أن زوجها المخزوم يطلقها فأبى أن ينفق عليها فجاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نفقت لك فانتقلي فاذهبي إلى ابن
أم مكتوم فكوني عنده فإنه رجل أعمى تضعين ثيابك عنده وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا حسين بن محمد قال حدثنا شيبان عن يحيا وهو ابن أبي كهير قال أخبرني أبو سلم أن فاطمة بنت قيس أخت
الضحاك بن قيس أخبرته أن أبا حفص بن المغيرة المخزومية طلقها ثلاثا ثم انطلق إلى اليمن فقال لها أهله ليس لك علينا نفقه فانطلق خالد بن الوليد في نفر فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم
في بيت ميمونة فقالوا إن أبا حفص طلق امرأته ثلاثا فهل لها من نفقة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليست لها نفقة وعليها العدة وأرسل إليها أن لا تسبقيني بنفسك وأمرها أن تمتقل إلى أم
شريك ثم أرسل إليها أن أم شريك يأتيها المهاجرون الأولون فانطلق إلى ابن أم مكتو من الآماء فإنك إذا وضعت خمارك لم يرك فانطلقت إليه فلما مضت عدتها أنكحها رسول الله صلى الله عليه وسلم
أسامة بن زيد بن حارثة كما ترون الآن هذه الفارق فيها زيادة أو فيها نقص وفيها حذر مما يدل على أن الرواة قد يرون الحديث بالمعنى وقد يحتفون منه ما نسوه أو لم يحدثوا به وفي مثل هذه
الحال يؤخذ بأوفى السياقات أوفاها في القضية والباقي يترك لكن إذا كان في زيادة على الأوفى تؤخذ الزيادة تضم إلى الأوفى حدثنا يحيى بن أيوب وكتيبة بن سعيد وابن حجر قالوا حدثنا إسماعيل
يعنون بن جعفر عن محمد بن عمر عن أبي سلمة عن فاطمة بن تقيس وحدثنا هو أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا محمد بن بشر قال حدثنا محمد بن عمر قال حدثنا أبو سلمة عن فاطمة بن تقيس قال كتبت ذلك
من فيها كتابا قالت كنت عند رجل من بني مخزوم فطلقني البثة فأرسلت إلى أهله أبتغ النفقة واقتص الحديث بمعنى حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلم غير أن في حديث محمد بن عمر لا تفوتينا بنفسك
حدثنا حسن بن علي الحنواني وعبد بن حميد جميعا عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب أن أبا سلمة بن عبد الرحمن بن عوف أخبره أن فاطمة بن تقيس أخبرت أنها كانت
تحت أبي عمر بن حفس بن المغيرة فطلقها آخر ثلاث تطليقات فزعمت أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم تستفتيه تستفتيه في خروجها من بيتها فأمرها أن تنتقل إلى ابن أم مكتو من الأعمى فأبا
مروان أن يصدقه في خروج المطلقة من بيتها وقال عروة إن عائشة أنكرت ذلك على فاطمة بنت قيس وحدث ليه محمد بن رافع قال حدثنا حجيم قال حدثنا الليف عن عقيل عن ابن شهاد بهذا الإسناد مثله مع
قول عروة إن عائش أتأنكرت ذلك على فاطمة ولكن لا أعبره بإمكان عائشة رضي الله عنها لأن فاطمة الصحابية جليلة ثقة أخبرت أن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم أمرها أن تعتد أولا في بيت
أم الشريف ثم في بيت ابن أم مكتوب نعم