1112 - 1652 باب المطلقة ثلاثا لانفقة لها حديث فاطمة بنت قيس حين طلقها...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن فوائد نعم ذكرنا عن المفوائد الحديث جواز ذكر الإنسان بما يكره إذا كان على سبيل النصيح طيب فإن كان على سبيل القرح فيه فإنه لا أجوز لأن هذه الضيب وإن لم يكن لا هذا ولا هذا فهو
أيضا لا أجوز لعموم قوله ذكرك أخاق بما يكن ومن فوائد هذا الحديث بيان أن الله تعالى هو الذي بديه ملكوت السماوات والأرض فهذا رجل الصلوك معاوية ماذا كانت حاله فيما بعد كان خليفة أمير
المؤمنين من مشارق الأرض إلى مغاربها مما يجل على أن الأمر بيجله فكم من فقير صار عليهم وكم من عليهم صار فقيرا ومن فوائد هذا الحديث الإشارة أو نعم الإشارة عند المشاورات إلى من يكون
أحسن وهذا واجب فكل من استشارك في أمر فإنه يجب عليك أن تنظر ما هو الأصلح لحاله وهنا نقول قد تشير على شخص بشيء وتشير على آخر بخلافه لو جاءنا رجل ضعيف البنية ضعيف العزيمة لكنه قوي
الحافظة قوي الفهم وقال ما تروا أطلب العلم أم أقاتل ما نقول الأول نقول أطلب العلم وجاءنا رجل قوي شجاع بطل لكنه بليد إن أراد الحفظ لم يحفظ وإن حفظ لم يفهم فماذا نقول له أي ما أفضل
الجهاد والعلم الجهاد شفر الآن رجلان استشارك في الجهاد والعلم فأشرت على أحدهم بالعلم وعلى الثاني بالجهاد لأن لكل مقام مقالة كذلك ربما يستشير كإنسان يقول هذه امرأة معها دكتورة جيدة
في فقه الشريعة الإسلامية هل تنصحني أن أن أتزوجها أقول له لا جاني آخر يستشير فيها أقول نعم لماذا لأن الأول ما يعرف ألف باء تاثا يعني ما يعرف الألف من ألبا وهذه دكتورة ولا تزوجها لا
استعلق عليه وآدته والثاني الخاطب الثاني رجل دكتور معه شهادة دكتورة في العلوم الإسلامية وغير الإسلامية نشير عليه أولا نعم نشير عليه المهم على كل حال إن المشورة يجب على الإنسان الذي
يستشير أن ينظر إلى حال من استشاره ما الذي يصلح له نعم ومن فوائد هذا العديد أن الإنسان فيما يتعلق بحاله وبطرته لا يلام إذا خالف المشورة لأن فاطمة حين أشار عليها النبي صلى الله عليه
وعلى الله وسلم أن تنكح أسامة كرهت ليش لأن فاطمة المتقيس من صميم العرب وأسامة في الزجد مولا مولا من الموالي فكرهت ولكن الرسول ومن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن كحي أسامة مرض أخرى
فنكحته فجعل الله فيه خيرا واعتبضت به ومن فائد هذا الحديث باركة مشورة النبي باركة إشارة النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم في هذه القضية وفي غيرها أيضا نعم يلا علي حاضر الغالب
والقلاب ويطع إلى بعد ما يسبقه الخلاب تذهب المرأة إلى زوج إلى أهله فهذا الزوج إلى أراد أن يعيد المرأة إلى بيته ثم يطلقها كيف يعيد يعني يقول تعالي الغالب أن تذهب إلى أهله هذا هو
الغالب أنه إذا طلقها تركت البيت لكن وقال لها اتق الله كما قال عز وجل اتقوا الله ربكم لا تخرجوهن ولا يخرج قال اتق الله لكن بعض الناس بعد طلبة العلم يطلقها ولا يخبرها بالطلاق حتى
تنتهي العدة فإذا انتهت العدة أعطاها ورقة الطلاق ولا تمشي فهل يقال إن هذا حيلة على القيام بواجب فتكون مباحة أو يقال يجب أن يخبرها لأن لا تتغير الأحوال فيه تردد لكن بعض طلبة العلم
على ما نسمع يطلقها ولكن يعتزلها في الفراش وهين هذن سيكون أعلم تسرفها ولا لا مش السبب ربما يقول يجعب بطن ولا يجعب كذا ولا نعم على كل حال يستطيع يتخلص من هذا أو يسافر يمين ويسار لكن
أنا أحب بالصراح كما قال النبي علي صوتهم يا عائشة هنا قال لا تخبر النساء بما قلت فقال أني لم أبعث مبلغا لا متعنة ولا معنة الصرح أصرح وأوضح وأحسن ويقول لها اتق الله تبقينا في البيت
يجوز أن يخلو بها وأن تتطيب له وأن تتجمل وأن تخاطبه لأنها مرأة هنا نعم نعم نعم نعم هذا علم وفهم كله علم وفهم ربما أن أضيب من كابرة لله أن سمع لذلك من قبل وربما أنه فهم لأن هذه
الآياءات عظيمة فقاتل آغم آجم بكذاب الله ولا بد من علم والفهم العلم بلا فهم ثمرته قريبا والفهم بلا علم خطر عظيم على الإنسان أن يفتي بحسب عقله وذوقه ووقت كثيرا نعم خالد نعم نعم
ومشريك كان كما قال رسول وشاه أصحاب لأنها تصبح تصبح لهم طعاما وهي أيضا من مرأة كبيرة لكن فاطمة ليس كذلك نعم