1105 - 1652 باب في الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن، وقوله تعالى وإن...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن فوائد هذا الحديث إقرار عمر رضي الله عنه وأترافه بفضل أبي بكر رضي الله عنه حيث قال أنا وأبو بكر وأبو بكر لم نتكلم بهذا لكن عمر يعرف أن أبا بكر رضي الله عنه أول من ينصر النبي صلى
الله عليه وعلى آله وسلم ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان يفرح ويحمد الله إذا وفق للصواق لأن عمر يقول قال لما تكلمت وأحمد الله بكلام إلا رجوت أن يكون الله يصدق قول الذي أقول ونزأت
هذه الآية فإذا وفق الإنسان للصواب فعليه أن يحمد الله عز وجل على هذه النعمة لأن توفيق الله له توفيق الله إياه للصواب يجل على أن الله أراد هدايته وهذه نعمة كبيرة بخلاف الذي يجتهد ولا
وفق للصواب فهذا وإن كان مغفورا له خطأه إذا بدل جهده لكنه ليس كالذي يصيبه ومن فائد هذا الحديث عناية الله تبارك وتعالى برسوله صلى الله عليه وسلم حيث انتصر له هذا الانتصار في قوله وإن
تظاهر عليه فإن الله ومولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ضهر وأخطأ بعض الجهار الذي قال إنه دليل على عظم كيد النساء وأن الله لم يدفع كيدهن إلا بهذا فيقال تبا لهذا الفهم إن
الله وحده كاف أن يرد كيد النساء والرسول عليه والله تبارك وتعالى قال في كفار قريش وهم أشد عتوا وغلظة وإذاً للرسول صلى الله عليه وسلم قال إنهم يكيدون كيدا وإيش وأكيد كيدا لكن المراب
بهذا بيان منزلة الرسول عليه الصلاة والسلام عند الله تعالى وأن الله تعالى ينصره بكل ما يكون من وسائل النصر فإن الله ومولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير ومن فائد هذا
الحديث شدة وقع تطليق النبي صلى الله عليه وسلم لنسائه لو وقع ولهذا تساءل عنه عمر رضي الله عنه قال أطلقتهم قال لا ومن فائده من فائد الحديث أن الإنسان ينبغي له أن نزيل الهم والغنى عن
غيره ويكشف الكربة باستئذان عمر رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم أن ينزل إلى الناس ويخبرهم بأنه لم يطلق نساءه ومن فائده أدب أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه مع رسول الله صلى الله
عليه وسلم حيث أنه لم يتجرى على أن يخبر الناس أدب أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه ومن فائد هذا الحديث أنه ينبغي للإنسان أن يحاول إزالة الغضب والهم والغنى عن أخيه لأن عمر رضي الله عنه
ما زال يكلم النبي صلى الله عليه وسلم حتى انحسر الغضب عن وجهه وزال عنه وزال عنه الهم والغمع ومن فائد هذا الحديث أن هذا الجذر كان النزول منه صعبا يحتاج إلى أن ينزل الإنسان منه شيئا
فشيئا ويتشبث به يتمسك لألا يسقط لكنه على الرسول عليه الصلاة والسلام كأنما يمشي على الأرض فيكون هذا آية من آية النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا الجذع الذي لا ينزل عليه الإنسان إلا
بمشقة كان ينزل منه الرسول عليه الصلاة والسلام كأنما يمشي على الأرض وهذا من آية الله بلا شك لأن هذا لا يمكن للإنسان أن يدركه بنفسه ومن فائد هذا الحديث أن الشهر يكون 29 يوم فهل يؤخذ
بالأقل في من نذر أن يصوم شهرا أو آل أن لا يكلم فلانا شهرا أو يؤخذ بالأصل وهو بقاء الشهر الثاني أنه لا يؤخذ بالأقل وإنما يؤخذ بتمام الشهر تليل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم فإن
غم عليكم فأكمل العدة ثلاثين لكن هذا الشهر الذي وقع فيه الإلاء بالنسبة للرسول صلى الله عليه وسلم كان 29 يوم ومن فائد هذا الحديث أنه ينبغي رفع الصوت إذا دعت الحاجة إليه لقول عمر رضي
الله عنه فقمت على باب المسجد فناديت بأعلى صوتي لم يطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم نساء فيترتب على هذا أن إصراء الصوت المطلوب سماعه بواسطة مكبر الصوت الموجود الآن من السنة ويجلل
لهذا أن رسول صلى الله عليه وسلم في غزة حنين أمر العباس بن عبد المطلب وكان رفع الصوت أن ينادي في الناس بالرجوع فنادي أمن بالرجوع ومن فائد هذا الحديث الأمر المهم وهو أن من الناس من
هو متسرع في إذاعة الأمور الأمن أو الخوف فقد يقو ينادي بالأمن والواقع الخوف أو بالخوف والواقع الأمن قال الله تعالى ولو ردوه إلى الرسول وإلى أول الأمن منهم لعالمهم الذين يسمطونه منهم
فيرجع إلى أهل الرأي والعلم والإيمان والخبرة ولا يتصفع في الأحاديث يعني لا أولدها حديث الرسول يعني في الأحاديث اللي اتقى بين الناس ولهذا جاء في الحديث كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما
سمع والإنسان ينبغي له أن يتعنى في الأمور كم من خبر لم يكن له أصل فيندم الإنسان إذا حدث به أو إذا بنى عليه الأمور ومن فائد هذا الحديث أن العلماء من أولي الأمر لقوله ولعرضوه إلى
الرسول وإلى أولى أمن منهم لعالمه الذين يسمطونه منه ولا شك أن العلماء من ولاة الأمور لأنهم يتولون أمور الناس ببيان الشريعة والدعوة إليها وذور السلطة من ولاة الأمور بلا شك لأنهم
يتولون تنفيذ الشريعة وإلزام الناس بها فالناس في حاجة إلى هذا ولهؤلاء ولا هؤلاء في حاجة إلى أهل العلم ليبينوا له وفي حاجة إلى الأمر ليلزموهم بالشريعة وقد قيل لولا الخلافة لم تأمن
لنا سبل وكان أضعفنا نهبا لأقوانه ويقالوا إن عبد الملك ما أظن كان عنده أناس فمر عبد الله بن مبارك رحمه الله فلما أجبر قال بعض الحاضرين من الوشاة يا أمير المؤمنين هذا الرجل قد قال
وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانه فغضب كيف يقول هذا الكلام ما أفسد الدين إلا الملوك والأحبار العلماء والرهبان العباد فلما رأوا رأى بعض الحاضرين تأثره كان جليس خي قال يا
أمير المؤمنين هذا الرجل هو الذي قال لولا الخلافة لم تأمن لنا سبل وكان أضعفنا نهبا لأقوانه فارساح الخليفة وزال ما في قلبه على عبد الله بن مبارك رحمه الله المهم أن العلماء لا شك أنهم
ولا تأمر وأن الأمراء لا شك أنهم ولا تأمر حتى أن الرسول صلى الله عليه وسلم أمر المسافرين إذا كانوا ثلاثة أن يؤمروا أحدهم لأن لا تكون المسألة فوضى يقول العمر ومن فائدات الحديث جواز
ثناء الإنسان على نفسه بشرط أن يكون صادقا في ذلك لقولي فكنت أنا استنبقت ولقولي أيضا فيما سبق إن الله سبحانه وتعالى يصدقه فيما يقول لكن بشرط أن يكون صادقا في ذلك وقد قال عبد الله بن
مسعود لو أعلم أن أحدا أعلم من كتاب الله مني تناله الإبل يعني لقصدته هو ما أراد أن يثني على نفسه لكن أراد أن يبين منزلته من كتاب الله وأن يحث الناس على طلب العلم وتلقيه حتى من
البعيد على كل حال الحديث فيه فوائد كثيرة عند التأمل لكن هذا ما يسر الله عز وجل نعم