1103 - 1652 باب في الإيلاء واعتزال النساء وتخييرهن، وقوله تعالى وإن ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن ثوائد هذا الحديث أن الشريعة لم تأتي جملة واحدة وإنما أتت بالتدريج وهذا من حكمة الله عز وجل لأن الناس لو نزعت عليهم الشريعة جملة فشق عليهم هذا وربما لا يحصل منهم انتثاب لكن إذا
كانت بالتدريج قبلوها شيئا فشيئا فهل يقال إن هذا الحكم باقي بمعنى أننا إذا دعونا أحدا ندعوه بالأهم فالأهم الظاهر نعم ويدل لهذا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث الدعات ويقول مروا
بكذا ثم إن أطاعوا فبكذا مع أنها عبادات ثابتة كما بعث معاذب الله عنه في السنة الآشر من هجرة إلى أهل الإمن وعمره أن يدعوهم إلى التوحيد ثم إلى الصلاة ثم إلى الزكاة ومن فائد هذا الحديث
جواز قول الإنسان لأفعل كذا بدون ذكر المشيئة لقوله لأعلمن ذلك اليوم ولم يقيده بالمشيئة وسبق نظيره في الحديث قبل حين قلنا لا نسأل النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك شيئا يعجز عنه فإن
قيل كيف نجم بين فعل الصحابة والصحابة الله عنهم وبين قوله تعالى أقول لن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن ينشأ الله الجواب أن قول القائل لأفعلن كذا غدا إذا أراد به الإخبار عن ما في ضمير
فهو جائز يدوني أن يقول إن شاء الله لأنه خبر عن شيء واقع ليس عن شيء مستقبل وإن أراد به أن يفعل أي أن يوقع الفعل فهذا لابد أن يقول إن شاء الله لأنه لا يدري هل يقدر عليه أو لا وهل
يفعله أو لا فيكون هذا هو الجمع أنه إذا أراد الإخبار عن ما في نفسه فهو ولا يحتاج لمشيئة لأنه إخبار عن شيء واقع أما إذا أراد الفعل أي إيقاع الفعل فلابد أن يقول إن شاء الله ومن فوائد
هذا الحديث جواز الإنكار على الغير أي على النساء مثلا وإن لم يكن محارمهم لأن عمر أنكر على عائشة رضي الله عنه مع أنه لسل محرمة ومن فوائد الحديث ذكاء عائشة وعقلها وجدلها في الدفاع عن
نفسه لأنه لما قال لها ما قال ماذا قالت له قالت ما لي وما لا يا ابن الخطاب عليك بعيبتك يعني حفصة لأن حفصة بنته وعائشة بنت أبي بكر فكأنها تقول ابدأ في عيبتك التي لك القول عليها وهذا
لا شكل من ذكائها وعقلها وقوة حجتها وجدلها لكن بالحق ومن فوائد هذا الحديث شدة عمر رضي الله عنه في ذات الله لأنه وبخ ابنته توبيخا عظيما حيث قال لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم لا يحبك ولو لا أنا لطلقك رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن لماذا قال هذا الكلام لأن المقام مقام توبيخ ولعله رضي الله عنه تأول هل لا يحب أنه لا يحبك أي كما يحب عائشة مثلا ويت ان
شاء الله قطيه كلام عليه لا انتهينا من ما انتهينا من أن لا تخبرها من نسائك لا راجعنا مسلم نولدك نعم راجعنا مسلم نولدك هذا يقول قال الأبي الأبي رحم الله عند قول عائشة رضي الله عنها
وأسألك ألا تخبر امرأة من نسائك بالذي قل قال هذا قول أخرجته الغيرة وحرصها على انفرادها به وكأنها توقعت إذا لم يخبر أحد من زوجات يمكن فيهن من تختار الدنيا فيفارقها وإنهن إذا سمعن
باختيار عائشة تبعنها في ذلك وكذلك وقع هذا ذكرنا قلنا لا طيب ثاني يقول قال المحجر فيها الحديث أنه غير التعامل ورأة الكامل أثر رأي والعقل على ارتكاب ما لا يريق بحالها لسؤالها النبي
صلى الله عليه وسلم أن لا يخبر أحد من أزواجه بفعلها ولكنه صلى الله عليه وسلم لما علم أن الحامل لها على ذلك ما طبع عليه النساء من الغيرة ومحبة الاستبدال دون ضرائلها لم يصعفها بما
طلبت من ذلك أو من ذلك بارك الله هنا مهر أيضا احتمال ذكرنا وقلنا أن الرسول عليه الصلاة والسلام أراد أن يكون صريحا بأمره وأنه إذا سئل لا بدأ أن يجيب بالواقع وهذا بارك الله في جاء
الله عبد الرحمن هناك كثيرا كلمة لا لو لا أنا كما قال عمر لحفصه لو لا أنا لطلقك رسول الله صلى الله عليه وسلم فما الحكم الحكم قال هذا من غير عمر قال قال هم نبي عليه الصلاة والسلام
لما أخبر بعذاب أمه أبي طالب قال ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النظر وهذا جائز أن تقول لولا أنا لولا فلان وما أشبى ذلك لشرط أن يكون هناك تأثير حقيقي أما إذا لم يكن تأثير حقيقي
فلا يجوز لو قال لولا الولي في قبره حرام شرك هذا يكون حراما شركا أما شيء حقيقي واقع فلا بأس نعم قرأنا نعم قرأنا هلين الطويل هلين الطويل نعم اسمار رحمة الرعيم فوائدة أنا أخذنا كم
فائدة وصلنا إلى شدة نعم ومن فوائد هذا الحديث أن الإنسان قد يمسك زوجته مراعاة لأمر خارج من أب أو أخ أو عم أو ما أشبى ذلك لقول عمر لقد علمت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحبك
ولولا أنا لطلقك ومن فوائد هذا الحديث المبالغة في الإنكار لأن قول عمر علمت أنه لا يحبك يشد على حفصة من أن تسقط عليه الجبال أن يقول لها أبوها إن رسول الله يحبك وحينئذ يريد علينا
إشكال كيف علم عمر أن رسول الله يحبها أو أن هذا من باب التهديد نعم في احتمال يحتمل أن رسول يعني أسر إلى عمر أنه لا يحب حفصة وهذا عندي بعيد لأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يقع منه
مثل هذا التصرف بما فيه من كسخ خاطر عمر ويحتمل أنه أراد التهديد والمبالغة من أجل أن لا تتجرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فيفارق وهذا عندي بأيضا إشكال لأن كون عمر رضي الله عنه
يهدل ابنته بهذا الأمر العظيم أيضا بعيد فالمسألة تتاجل تحرير ومن محلوها لنا أي من بطلها جينة لا حول ولا قوة إلا بالله وينصح ابن علي عند سامي يلطي