1101 - 1652 باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقا إلا بالنية 5📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن فوائد هذا الحديث جواز ما يمنع من الشيء الذي يشفق عليه ويخاف منه جواز فعل ما يمنع من ذلك لأن رسول عليه الصلاة والسلام خاف أن تتعجل عائشة رضي الله عنها فتختار نفسها فقال لها لا
تعجلي أحب أن لا تعجلي فيه حتى تستجيل أبويك فإذا خبت من شخص أن يتعجل في أمن تكرهه فقيل ذلك قل ما تشاوي فلانا استخد الله انتظر وما أشبه له ومن فوائد الحديث أيضا فقه عائشة رضي الله
عنه حيث قالت لا تخبر امرأة من نسائك بالذي قلت لكن كيف كان هذا فقه هذا احتمال احتمال آخر أن لا يقتدين بها فيختر الرسول لكن هذا عندي أنه بعيد ولكن فيه بحث لأنه لا أخبره فيما قال في
عائشة لكنا تبعا لها فإذا لم نحبرهن فربما تختاروا واحدة واحدة منهن الدنيا وزينته ففي احتمال هذا وهذا احتمال أنها تريد أن يقتم الرسول عليه الصلاة والسلام عن نسائه من قبة عائشة
ومزيتها وفضلها واحتمال أن يقتدين بها فيقترنا الرسول عليه الصلاة والسلام ومن فوائد هذا الحديث أنه إذا استكتمك أحدا حديثا تكون المصلحة في بيانه فبينه ولو استكتمك فيه لقول النبي عليه
الصلاة والسلام لا تسألني امرأة منهن إلا أخبرته مع أنها تقول أسألك ألا تخبر امرأتك ومن هذا النوع قول النبي صلى الله عليه وسلم من المعاد هنا قال أفلا أخبر الناس قال لا أفلا أبشر
الناس قال لا تبشرهم فيتكل لكنه في آخر حياته أخبر الناس تأثما ومن فوائد هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بالصراحة والبيان ليس عليه الصلاة والسلام معنة ولا متعنة يعني هو لا
يعنة غيره ولا تعنة على نفسه والعنة والمشقة فيتبين بهذا أن هذا الدين الذي بعث به رسول الله صلى الله عليه وسلم دين البيان والوضوح وعدم الالتواء يمين وشمال ولهذا قال ولكن بعثني معلما
ميسرا صلوات الله وسلم انظر لل الشرح لماذا قالت عائشة عبد الرحمن النوم النوم ما يذكر شيء عائشة عزك الله خير ما يذكر شيء نعم هناك احتمال ثالث بضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم من قول
عمر رضي الله عنه والاحتمال هو أن يقال بأنه إنما ضحك أو احتمال ضحكه لأجل مصادفة فعل عمر لما طلب منه النساء للنبي صلى الله عليه وسلم النساء ضحك ضحك لمصادفة فعل عمر من وجه عنف زوجته
لأجل طلبها النفقة وقول نساء النبي صلى الله عليه وسلم من قول إن طلبهن النفقة احتمال هذا احتمال قول نعم يا سليم بل ما هو أشق لأن القدح في أببته عمر قدح في الرسول عليه الصلاة والسلام
إذ أن أبا بكر رضي الله عنه أبا بكر وعمر رضي الله عنه هما أخصوا أصحابه به في القدح فيهم قدح في الرسول عليه الصلاة والسلام ثم هو قدح في حكمة الرب عز وجل أن يجعل أخص أصحاب هذا النبي
الذي هو أكرم الخرط عند الله أكرم البشر عند الله أن يجعل أخص الناس به هذين الرجلين المقبوحين عند الرابع لا شك أن هذا له لوازن باطلة نعم نعم الشيخ ما يأتي احتمال ثالث من سؤال عائشة
رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم أن يكتم خبره نعم والاحتمال هو أنها خافت على بقية النساء أن إحداثنا رغم ما تختار يعني غير الله ورسول فتقع في الهلك لا لا ما يحتمال ما هي
الحالات التي يجوز فيه من مرحب ثلاثة ألا فيه ثلاثة ما كان سؤال لك كمال وسليم ومحمد