1095 - 1652 باب وجوب الكفارة على من حرم امرأته ولم ينو الطلاق 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا يحيى بن بشرين حيري قال حدثنا معاوية يعني ابن سلام أن يحيى بن أبي كثير أن يعني ابن حكيم أخبره أن سعيد بن جبير أخبره أنه سمع ابن عباس قال إذا حرم الرجل عليه امرأته فهي يمين
يكفرها وقال لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا حجاج بن محمد قال أخبرنا فهنا لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة يعني أنكم إذا تأسيتم برسول الله فهي
أسوة حسنة ولا شك أن الأسوة حسنة مطلوبة يعني هنا قلت ذلك لأن لا يقول قائد لماذا لم يقل لقد كان عليكم في رسول الله أسوة حسنة نقول لأن الله عز وجل أراد أن نبين أن نتأسيانا برسول الله
صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة نعم وحدثني محمد بن حاتم قال حدثنا حجاج بن محمد قال أخبرنا قال أخبرنا بن جريج قال أخبرني عطاء أنه سمع عبيد بن عمير يخبر أنه سمع عائشة تخبر تخبر أن النبي
صلى الله عليه وسلم كان يمكث عند زينب بنت جحش فيشرو عندها عسلا قالت فتواطيت أنا وحفصة أن وزينب بن جحش كان رسول عليه الصلاة والسلام يحبها هو التي كانت تسامي عائشة في القدر عند الرسول
عليه الصلاة والسلام ولهذا ضرائرها يحسدنا كما يتبي من الحديث والظاهر الله أعلم أن محبة الرسول عليه الصلاة والسلام لها لأسباب منها أن الله هو الذي يزوجها إياه قال الله تعالى فلما قضى
زينب منها وطرا تزوجناه ومنها أنه حصل بها يتزوجه بها إماتة قدعة بل إماتة سنة جهلية وهي أن ابن التبني لا يحل لمن تبنه أن يتزوج زوجته فبطلت هذه بكون الرسول عليه الصلاة والسلام يتزوج
زينب بن جحش التي كانت الزوجة لنزلي من حالها نعم قالت فتواطيت أنا وحفصة تواطأت عندي يقول فتواطيت هكذا هو في النسخ فتواطيت وأصله تواطأت بالهمزة بالهمز أي اتفقت نعم عندي في الأصل أنا
عندي في الأصل قالت فتواطيت أنا وحفصة أن أيتنا تواطأت قالت فتواطأت أنا وحفصة أن أيتنا ما دخل عليها النبي صلى الله عليه وسلم فالتقل إني أجد منك رح مغافير أكلت مغافير فدخل على فدخل
على أكلت يعني أكلت في جملة السفامية هذبت منها أمجد السفام نعم فدخل على إحداهما فقال فقالت ذلك له فقال بل شربت عصلا عند زينب بن جحش ولن أعود له فنزل لما تحرم ما أحل الله لك إلى قوله
إن تتوبا لعائشة وحفصة وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا لقوله بل شربت عصلا هذه القصة اتفقت الزوجتان عفو الله عنهما على هذه المكيرة أكلت مغافير المغافير هذا نبات ضائحة وكريهة يشبه
البصل والثوم وما أشبهه وهنا لم يقلنا إنك أكلت بل استفهمنا أكلت مغافير فقال عليه الصلاة والسلام إنه لم نأكل هذا وإنما شربا عصلا لكن قوله قوله فدخل عدهم فقالت ذلك فقال بل شربت عصلا
عند زينب بنت جحش ولن أعود ولن أعود يعني لن أعود لشرب العصر عنده سمى الله هذا تحريما مع أنه قال لن أعود لكن قوله لن أعود إلتزام بعدم العود ويأخذ من هذا الفائدة وهي أن النذر الذي هو
الإجاب ينعقد بما دل عليه وإن لم يكن بلطف النذر كما أن التحريم يثبت بما دل عليه وإن لم يكن بلطف التحريم أليس كذلك الذي معنا الآن لن أعود ما فيه صراء التصريح بالتحريم لكن هو هذا
الاتزام بأن لا يعود هذا التحريم على نفسه وكذلك النذر لا يشترض فيه الله عليه نذر بل كل ما دل على الاتزام فهو نذر وهنا قال فأنزل الله تعالى بما تحرم ما أحل الله لك تبتغي مرضات أزواجك
إلى آخره والله غفور رحيم وهذا يشعر بأن تحريم ما أحل الله من الأمور التي تكون عرضة للعقوبة لقوله والله غفور رحيم وهذا يوضحه قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل
الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا أحب المعتدين قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم أي حلها بعد عقدها قبل الحنث لأنك إذا أديت الكفارة بين الحلف والحنث سمي تحلة وبعد الحنث يسمى كفارة والله
مولاكم وهو العليم الحكيم وإذا صر النبي إلى بعض أزواجه حديثاً فلما لابعت بيه إذا قال وإن تظاهر عليه فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهر ادعى الجهال أن هذا
يدل على شدة كيد النساء حيث إن الله سبحانه وتعالى أخبر بأن الله مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة ضد من ضد عائشة وحفصة وهذا غلط عظيم إن الله وحده كاف عن كل شيء لكن المراد بذلك
بيان منزلة الرسول عليه الصلاة والسلام عند الله وأن الله وملائكته معه وصالح المؤمنين ويأتي شراء البقيعة