19 / 38 تفسير سورة المائدة / الاية 52 الى الاية 56

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا أيها الإخوة هو الشريط التاسع عشر من تفسير سورة المائدة بينا أنهم يقولون ذلك بألسنتهم فيما بينهم أو إذا لامهم لائم ويقولون ذلك أيضاً في قلوبهم والدائرة هي الشيء المهلك فقال الله تعالى وأظن هذا مبتداء درس فعسى الله قبله نأخذناها طيب فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقولون أكشأن تصيبنا دائرة تكلمنا على المرض أمراض القلوب وأنها متنوعة كأمراض الأبدان وأن قوله يسارعون فيهم ولم يقل يسارعون في مولاتهم لأن هذا أعم يعني في مولاتهم وموادتهم وفي جميع سؤون يقولون أن يقولون في ألسنتهم بعضهم لبعض وبقلوبهم أيضاً نخشى أي نخاح أن تصيبنا دائرة أي نائبة من نوائب الدهر فنوال هؤلاء ليكون لنا عندهم يد نحتمي بها به يقول الله عز وجل فعسى الله أن يأتى بالفتح عسى من فعل الترجي لكنها بالنسبة لله عز وجل أي لفعله سبحانه وتعالى لا يمكن أن نقول إنها للترجي لأن الترجي هو تمني ما يصعب حصوله بعض الشيء وأما والله عز وجل لا يصعب عليه شيء ولهذا قال بعض المفسرين وأظنه ابن عباس عسى من الله واجبة أي بمعنى حقاً سيقع لكنه سبحانه وتعالى يأتي بها بعسة مثل فعسى الله فأولئك عسى الله أن يعقوا عنهم وأشبه ذلك من أجل أن يتعلق القلب رجاء بالله عز وجل لأنه لو أخبر بأن هذا سيكون لاعتمد على هذا الخبر الصادق وأنه سيكون لكن إذا قل فعسى صار القلب متعلقاً برجاء الله تبارك وتعالى فعسى الله أن يأتي بالفتح الفتح المراد به النصر كما قال الله تبارك وتعالى فعسى الله نعم نعم لا إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح يعني إن تستنصروا فقد جاءكم نصر وقيل المراد بالفتح فتح مكة ولكن الصواب الأول يعني أن المراد به النصر وذلك من أجل أن يعم فتح مكة وغيرها أو أمر من عنده الأمر من عنده يعني الشائع من عنده وذلك في بيان مخازي هؤلاء الذين في قلوبهم مرض وهم المنافكون فيفضحهم وقد فضحهم الله تبارك وتعالى أي ما فضيح في القرآن الكريم في التوبة وفي صورة الحشر وغيرها فضحهم الله وبيّن مخازيهم إذن الأمر من عنده هو الأمر والشائع لكن من مراد به فضيحة هؤلاء الذين في قلوبهم مرض لأن هؤلاء الذين في قلوبهم مرض يأتون للمسلمين ويقولون نحن مسلمون ويتظاهرون في الإسلام وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إن معه فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين كلمة يصبح هنا تعني فيأول أمرهم إلى هذا سواء أدرك ذلك في المساء أو أدركوه في الصباح وهذا تعبير اللغوي سأسأل يقال أصبح فلان نادما ويكون نادمه في الليل أو في المساء فيعبروا أحيانا بالإصباح على إيش يعبروا بالإصباح عن حصول الشيء في أي وقت كان وقال فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين يصبحوا أين النون فيها لماذا معطوف على إيش فعسى الله أن يأتى بالفتح يؤمن من عنده فأن يصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين فتكون داخلها تحت خبر أسر وقوله على ما أسروا في أنفسهم أي ما أخفوه في أنفسهم عن من عن المؤمنين لأنهم يخفون عن المؤمنين أنهم يسارحون في هؤلاء ولكن الله تعالى فضحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين خبر نعم خبر يصبح ولهذا جاء في اليأ والندم انفعال النفسي على ما بدر من المرء مما يقبح فعله أو قوله هذا هو الندم وكل الإنسان مننا يحس يحس في نفسه على على معنى الندم لأنه انفعال نفسي يحصل بإيش بالتأسف على ما مضى مما يقبح فعله أو قوله ولهذا من شروط التوبة الندم في هذه الآية الكريمة يبين الله تبارك وتعالى أن الذين في قلوبهم مرض وهم المنافقون يسارعون في موادتهم فيستفادوا منها فوائد منها أن كل من يسارع في موادة في موادة الكافرين وفي مناصرتهم ففي قلبه مرض وينبني على ذلك أن هذا المرض ربما يتضاعف حتى يصل إلى الكفر والعياذ بالله ومن فوائده التحذير الشديد من موالات هؤلاء الكفار والمسارعة فيهم وأنه نعم ومن فوائدها أن من سارع فيهم ففي قلبه مرض ومن فوائد هذه الآية الكريمة ضعف توكل المنافقين على الله وأنهم إنما يتوكلون على الأمور المادية التي يظنون فيها النص لقوله يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيب ندائ ومن فوائدها أن من أشار على ولاة الأمور بالمسارعة في موادة الكفار وفي مناصرتهم فإن فيه شبه من هؤلاء المنافقين وقد تكلم الشيخ محمد رشيد رضا في تفسيره على هذه الآية كلاما جيد في أن ولاة المسلمين ويرج بذلك ولاة المسلمين في المكان الذي هو فيه الذين استعمرهم الكفار يسارعون في موادة الكفار ومناصرتهم ومن فوائد هذه الآية الكريمة بشارة المؤمنين في أن الفتح والنص سيكون لهم لقوله فعص الله أن يأثى بالفتح أو أمر من عنده ومن فائدها أن المنافق لا بد أن يفضحه الله تؤخذ من قوله أو أمر من عنده وهذا مشاهده ما أسر كما قال حسن ما أسر أحد سريره إلا أظهرها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه لا بد أن يظهر نفاق المنافق إلا أن يتوب إلى الله ومن فائد هذه الآية الكريمة تحذير المنافقين مما سيقع بهم من الندم على ما أسروا في أنفسهم بقوله فيصبح على ما أسروا في أنفسهم نادمين ثم قال تعالى ويقول الذين آمنوا وفي هذه الآية ثلاث قراءات ويقول ويقول وفيها قراءة ثالثة يقول وهذه من قرائب القراءات أن نحذف حرف من القرآن في إحدى القراءات ومر علينا مثلها في أي سوء ما هي كيف سأل ما أذكر إن كان هذا فأنا نسيش لكن مر علينا في فاتحة لا هذه بس الكلمة وحدة لكن حذف حرف مر علينا في الفقرة والله واسع من عليم وقالوا اتخذ الله ولدا فيها قراءة والله واسع من عليم قالوا اتخذ الله ولدا بسقوط بسقوط الواق أما آل عمران وسادع رجعها الآن هنا فيها قراءة بحذف الواق فتقول الآن ثلاث ثلاث آيات في البقرة وفي آل عمران وفي السورة المالية المهم أن فيها ثلاث قراءات بالربع والنص مع ثبوت ايش الواق وبالربع مع حذف الواق ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم الاستفام هنا للتعجيب يعني اعجبوا أيها الناس لهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لمعهم ولا شك أن المنافقين يقسمون بالله جهد أيمانهم أنهم مع المؤمنين وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنوا إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله هؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إذا أهل استفام هنا للتعجيب يعني اعجب أيها الإنسان إن هؤلاء الذين يقولون إننا لمعكم كيف كانت حالة والذين أقسموا بالله جهد أيمانهم أقسموا به أي حلفوا به والإقسام والحلم واليمين معناها واحد وهو تأكيد الشيء بذكر معظم بصيغة مخصوصة هذا القسم تأكيد الشيء بذكر معظم بصورة مخصوصة وهي الواو والباء والتاء هذا هو القسم الواو والباء والتاء تقول والله وتقول بالله وتقول تالله إذن لابد من أن يكون هناك تأكيد ولابد أن يكون المحلوف به معظما ولابد أن تكون بهذا الصيغة يوجد أشياء تكون بمعنى اليمين ولكنها ليست يمينا كالحلف بالطلق والحلف بالنذر والحلف بقول لعمرك وما أشبه هذه ليست يمينا اصطلاحا وإن كان معناها معنى معنى اليمين أقسموا بالله إذن أقسموا أي إيش حلفوا والإقسام والحلف واليمين معناها تأكيد الشيء من ذلك المعظم بصيرة المخصوص جهد أيمانه يعني أبلغ ما يكون من الإيمان وأبلغ ما يكون من الإيمان إما أن يكون بالصير وإما بقرنه بالشهادة وإما بقرنه بالدعاء على الحالق وما أشبه فمتى إذا قال أشهد بالله مقسما به أن كذا كذا هذا مؤكد بإيش بالشهادة وإذا قال والله إني لفاع من كذا وكذا هذا مؤكد بالصير هؤلاء يقسمون أقوى وأشد ما يقوم من الإقسام إنهم لمعهم إنهم لمعهم مع من مع المؤمنين يقسمون بذلك إنهم لمعهم لكنهم ليسوا معهم وقوله حبطت أمالهم قالوا إنه يحتمل أن يكون من جملة القول ويحتمل أن يكون استنافا من عند الله يعني إن قلنا إنه من جملة القول صار كالتعليم أو كالبيان لقوله إنه لمعهم يعني كأنه قال وما هم معكم لأنهم إيش حبطت أمال ولا تحبطوا إلا بالكفر والكافر ليس مع المؤمن قطع وقيل إنه من عند الله يعني أن الله أخبر المؤمنين بأن هؤلاء حبطت أمالهم حتى وإن تظاهروا بالإسلام فأعمالهم حبطة وحبط الشيء بمعنى ذهابه سدن لا ينتبع به ولا يعتد به حبطت أعمالهم العمل هنا يشمل القول والفعل والاعتقاد إذا أطلق وإذا قلنا العمل بالقول صار مرد به عمل الجوارح حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين قلنا إن أصبحون بمعنى صار المعنى أنهم بعملهم هذا صاروا خاسرين فعندهم الندم كما سبق في الآية الأولى وعندهم الخصان وعياذ بالله وأنهم لم يربحوا ولن يربحوا أي مع أن المنافقين يعتقدون أنهم أنهم مفلحون وأنهم مصلحون وأنهم هم الذين أرادوا الإحسان والتوفيق ولكنهم في الحقيقة هم المبسدون ولا إحسان ولا توفيق بل هم الخاص من فوائد هذه العلية الكريمة أنه يجوز للمر أن يجري الكلام على سبيل التعجيب في من يستحق العجب منه ولا يعد ذلك من باب الغيبة لأن الله تعالى ذكر هذا عن المؤمنين ولم ينكره عليهم بل ذكره كالمادئ لهم ومنها من فوائد العلية الكريمة كذب المنافقين وأنهم يروجون باطلهم ونفاقهم في الأيمان ولهذا قال بعض الناس إذا رأيت الذي يكثر الأيمان على ما لا يحتاج إلى كثة الأيمان فاعلم أنه كان لأنه يريد أن يروج كذبة بكثة الأيمان وإلا فالصادق لا يحتاج إلى كثة الأيمان بل ولا يحتاج إلى يمين أصلا لأنه واثق من نفسه إلا إذا كان المخاطب منكرا أو شاكا فقد يؤكده ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن المنافقين يقسمون بالله ويظهرون تعظيم الله كما أنهم يذكرون الله ويصلون ويتصدقون لكن كل هذا لا ينفعهم لعدم الإيمان في قلوبهم أجارنا الله وإياكم من ذلك لعدم الإيمان لا ينفعهم هذا كله ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن عمل المنافق حابط لقوله حابطت عماله ولا يمكن أن ينفعه عماله طيب لو أنه تصدق هل تنفعه الصدقة لا تنفعه في الآخرة قطعا لا تنفعه في الدنيا قد يثاب عليها بالبركة في ماله وكثرته لينفع غيره لكن في الآخرة قطعا لا ينتفعه ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن المنافق خاسر مهما ظن من الرب فإنه خاسر ووجه ذلك إن فتحوا الله في الدنيا تبين وخسر وصار مكروها عند الناس وإن لم يفتحوا الله في الدنيا ففي الآخرة فحينئذ لا يكون منتفعا بدنيا لأنه خسر الدنيا والآخر ثم قال الله عز وجل يا أيها الذين آمن من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونها سبق لنا الكلام على قوله يا أيها الذين آمنوا وما فائدة تصطير الخطاب بالنداء ثم بوصف الإمام وقالوا من يرتد فيها قراءتان يرتد بفك الإدغام ويرتد بالإدغام أما على قراءة الارتد فهي مجلومة والجزء مظاهر بمن الشرطية لكن من يرتد لا مفتوح يا أخوان نعم نقول لما أدغمت الدال بالأخرى حركت الثانية بالفتح لالتقاء الساكنين من يرتد منكم عن دينه عن دينه يعني عن عمله الذي يدين الله به وهو العبادة فسوف يأتي الله بقوله ألف رابطة للجواب أي جواب الشرط لأن هذا أحد المواضع السبعة التي يجب اقترانها بالفاء إذا وقعت جوابا للشرط والبقية مذكورة في بيت ما هو نعم اسمية طلبية وبجامل وبما وقد وبلن وبالتنفيس هذه سبعة مواضع إذا وقعت جوابا للشرط سواء كان الشرط جازما أم غير جازم فلا بد أن تقترن بالفاء ولا تحدث إلا قليلا ولا سيما عند ضرورة الشعر كما في قول الشعر من يفعل الحسنات الله يشكره والواجب أن يقال فالله لنا جملة اسمية فسوف يأتي الله بقوم يحبهم يحبون قالوا إن سوف والسين تتفقان في دلالتهم على التأكيد لكن ما تختلفان بأن السين تدل على الفورية وسوف تدل على الإمهار فسوف يأتي الله بقوم يحبهما يحبون بقوم يعني غير المرتدي ولم نتكلم على الارتدال ما هو الارتدال عن الدين ينحصر في شيئا إما الجهود وإما الاستكبار لو قرأت جميع ما ذكره الفقهاء في إكساب المرتد لوجدته لا يخرج عن هذين الأمرين وهما الجهد والاستكبار الجهد يعني التكليف في الأخبار والاستكبار عن الامتثال كل الردة تعود على هذه الأمرين وما يذكر من التفاصيل فهذا عبارة عن تشقيق لهذه الجملة وتفريع عليها فسألوا فيأتي الله بقوم وذكر أوصاق فلنعددها يحبهم ويحبون أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لهم تلات ستة أوصاق يعني إن ارتددتم فلن تضر الله شيئا ولن تضر الإسلام شيئا بل إن الله سيأتي بقوم هذه صفاته يحبهم ويحبون فما معنى محبة المحبة هي المحبة ولا يمكن أن تعرفها بأوضحة من لفظه وهكذا جميع الأشياء الفعالية لا يمكن أن تحدها بأكثر من لفظها لو قلت ما هو الغضب الغضب هو الغضب والذكر المنطيب رحمه الله في الكتاب المنسوب إليه وهو روضة المحبين ذكر للمحبة أسماء كثيرة يعني تعريفات كثيرة لكنه قال كلها لا تصح كلها تفسير لها بلوازمها أو آثارها أو ما أشبه ذلك يحبهم هو سبحانه وتعالى ويحبون لكن يجب أن نعلم أن محبة الله تخالف محبة الإنسان في أسبابها وآثارها وكيفيتها لأن الله تعالى يقول ليس كمثله شيء يحبهم ويحبون أذلة على المؤمنين يعني أنهم لا يستكبرون على المؤمنين ولا يترفعون عليهم بل يتطامنون لهم ويذلون لهم أي يتواضعون كما في قول الله تبارك وتعالى محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفاء وحماء بينهم ولهذا عُدّت أذلة بألاء دون اللام يعني لم يقل أذلة للمؤمنين بل قال أذلة عليهم يعني ذوي شفقة عليهم وحنان عليهم دون استعداء واستكبار أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين أعزة يعني أقوية يرون الكافرين القوة والعزة والافتخاء بما هم عليه من الدين ثالثا يجاهدون في سبيل الله والجهاد بذل الجهد لإدراك الشيء والمراجبي هنا بذل الجهد لقتال الأعداء ثم إن كان لإعلاق كلمة الله فهو جهاد في سبيل الله وقد بيّن نبي صلى الله عليه وسلم الجهد في سبيل الله بأنه الذي يقاتل إيش لتكون كلمة الله هي العليا لا لأن يعلوه بل لتكون كلمة الله العليا فقد سئل النبي عليه الصلاة والسلام أن الرجل يقاتل شجاعة وحمية ورياء أي ذلك في سبيل الله قال من قاتل لتكون كلمة الله العليا فنه في سبيل الله وسبيل الله طريقه لموصل إليه وقد أضافه الله إلى نفسه وأضافه إلى غيره فقال تعالى ومن يشاقط الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل من؟ المؤمنين وأضاف الله السبيل إليه في آيات كثيرة ولا منافات فإن الله أضاف السبيل إليه لوجهه الأول أنه والذي شرعه وفتحه طريقا إليه والثاني أنها موصلة إليه كما تقول هذا سبيل مكة يعني طريقه يعني طريقه الموصلة إليه أما إضافته إلى المؤمنين فلأنهم ساركوه فهو يضاف إلى الله باعتبار وإلى المؤمنين باعتبار فلما اختلفت الجهة لم يكن هناك تناقض قال ولا يخافون لوم تلاهم اللوم هو العذر يعني النساء ما يخاف إذا جاهب في سبيل الله وصار عزيزا على الكافرين دليل على المؤمنين لا يهمه أن يلام أو لا يلام لأنه يريد هدفا آخر لا يريد أن يكون محمودا عند الناس ولا مذمؤما عندهم وإنما يريد مرضات الله سبحانه وتعالى ولا يخافون لوم تلاهم وقوله لوم تلاهم يعني أي لوم من أي إله أخذنا أي لوم من كلمة لوم وهو وحده لائم نكر فيشمل كل من يشمل كل من يلوم سواء كان من الأقارب أو الأباعب أو الأصحاب أو غيره لا يخافون لوم تلاهم ثم قال الله عز وجل ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ذلك المشار إليه الاتصاف بهذه الأرصال فضل الله أي عطاء ورزق يؤتيه من يشاء ولكن كلما قرأت شيئا معلقا بالمشيئة فاعلم أنه مقرون بالحكمة ولابد والدليل لهذا قول الله تعالى وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما فلا يشاء شيئا إلا وهو يعلم أن الحكمة في مشيئته حتى يفعله سبحانه وتعالى وقول واسع واسع أي في فضله أو في كل صفاته أيهما أعم كل صفات وإذا جاءك معنا يكون أعم فخذ به إذا كان النص يحتمل سواء في الكتاب أو السنة فإذا قلنا واسع في فضله وعطائه نعم واسع في فضله وعطائه لكن إذا قلنا واسع في جميع السفات فإن ذلك أعم والأخذ بالأعم أولى لأنه يدخل فيه الأخص وقوله عليم أي ذو علم والعلم واسع ولا غير واسع واسع كما قال واسع عليم وقال تعالى ربنا واسعت كل شيء رحمة وعلمة في هذه الآية من الفائد أولا الإشارة إلى أن من المؤمنين من سيرتد لقوله من يرتد فسوء هكذا قال كثير من المفسرين إن هذا إشارة إلى أنه سيكون من المؤمنين من يرتد وفي نفسي من هذا الشيء لأنه قد يكون المراد بالآية التحذير من الردة بقطع النظر هل تقع أو لا تقع أما كونها واقع فهذا لا شك فيه أنه وقعت الردة قال العلماء إنه وقعت الردة 11 طائر ثلاث في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وسبع في عهد أبو بكر واحدة في عهد عمر من طوائف العرض في الرسول ظهر مسيلمة والأسرط العنسي وصاحب غسان وفي عهد أبو بكر سبع طوائف كلهم ارتد ولكن الله سبحانه وتعالى دحرهم الحمد لله ولم تقنهم قائمة وعرف كذبهم وردتهم المهم هذه الفائدة وهي أن الآية تشير إلى أنه سيكون من المؤمنين من يرتد قالها كثير من المفسرين المتأخرين والمتقدمين ولكنه لا يظهر لي إذ قد يكون المراد بذلك نعم التحذير نعم كقوله أفا إن مات أو قتل انقلبتم على عقاب ومن فوعد هذه العلية الكريمة أن الله غني عن العباد لو ارتد قوم جاء الله بقوم آخرين كما قال الله تبارك وتعالى وإن تتولوا يستبدل قوماً غيراً ثم لا يكونوا أمثاراً ومن فوعد هذه العلية الكريمة أن المرتدين مبغوضون عند الله تؤخذ مني فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبون ومن فوعد هذه العلية الكريمة بيان قدرة الله تعالى وأنه سبحانه وتعالى إذا أذهب أقواماً أتى بآخرين خير منه ومن فوعد هذه العلية الكريمة إثبات أفعال الله الاختياري يعني التي يفعلها باختياري تؤخذ مني فسوف يأتي وسوف للمستقبل وإنما ذكرت ذلك لأن كثير من المتكلمين من الأشاعر وغيرهم ينكرون أن تقوم الأفعال الاختيارية في الله يقول ما فيه شيء إلا أزلي ما فيه ليس فيه شيء مسبة الله إلا وهو أزلي أما شيء حادث لا يمكن تعليلهم يقولون إن الحوادث لا تقوم إلا بحادث وهذا لا شك إنه خطأ بل كون الأفعال لا حادثة تدل على كمانه سبحانه وتعالى وأنه فعال لما يريد فإذا قلنا إنه ليس يفعل فلا شك أن هذا تعطيل محر وتنقص في الله عز وجل ومن فائدة هذه الأية الكريمة إثبات المحبة من الله ولله من الله في أي كلمة في يحبه ولله ويحبه وهذه آية جمعت بين محبة الله لعباد الصالحين ومحبة العباد الصالحين لله وفي آيات كثيرة إثبات المحبة من الله لعباد الله الصالحين المستحقين له وهي عندنا مع أهل السنة الذين نأخذ بما أخذ به أصله بالصالح محبة حقيقية تليق بالله عز وجل وعند آخرين ليست محبة حقيقية بل يحبهونها إما بالثواب وإما بإرادة الثواب إما بالثواب عند من لا يثبت الصفات السبع يثبتون الثواب لأن الثواب مفصل المخلوق لكن لا يجعلون المحبة صفة قائمة بالله أو إرادة الثواب عند من نثبت الصفات السبع كالأشائر ولهذا الأشائر تجدهم يفسرونها إما بإرادة الثواب وإما بالثواب لكنهم متناقضون الواقع لأن الثواب لا يقع إلا بإرادة وإرادة الثواب لغير المحبوب أمر ممكن لا يمكن فإن الله فإن الله لا يثيبه إلا وقد أحب عمله وأثابه عليه لكنهم متناقضون وهكذا جميع الأقوال الباطلة جعلوها على بالكم كل الأقوال الباطلة تجدونها متناقضة الدليل ولو كان من عندي غير الله لو أجدوا فيه اختلاف كثير ولهذا من أكبر الأدلة على ضعف القول أو بطلان أن يكون متناقضا فإذا غايت القول متناقضا فأعلم أنه ضعيف لا يمكن أن يكون حقا إذن نحن نؤمن بالله نؤمن بأنواه عز وجل يحب ويحب وأن المحبة التي يجب الإنسان في قلبه لله عز وجل لا تسويها أي محبة الإنسان يحب ولده ويحب أباه ويحب أمه ويحب أهله ويحب أهله أصدقائهم لكن المحبة لله غير هذا من نوع آخر يجد الإنسان فيها لده وراحه لا يعرفها إلا من فقدها وليعرف الله فهي محبة عظيمة لا تشبه تعلق الإنسان بغير الله عز وجل ومن فوائد هذه الآية الكريمة إذن ألا فيها ربط على من على الأشاعر والمعتزلة والجهمية وكل من لا يثبت الأفعال الثئرية أو لا يثبت المحاولة ومن فوائد الآية الكريمة أثنى على من كان لليلا على المؤمنين وهو الذي يخفض جناحه لهم ويتطامن ويتواضع فإن هذه من الصفات التي يحب الله عز وجل عكس ذلك يأخذ من فائدة ثانية عكس ذلك وهو ترفع الإنسان عن إخوانهم المؤمنين ليس محمود عند الله بل ولا عند الخط ولذلك اعلم أنه كلما ازداد إيمانك ازددت تواضع وكلما ازداد علمك ازددت تواضع بعض الناس انصر الله لا يجعلن منهم إذا ازداد علمه انتفخ وتكبر وصار لا يكلم الناس إلا بأمر وصار إذا كلمه الناس يتجاهل يقولوا اشتغول قد ملع سمعه كلامه لكن من باب الاستفرار وهذا لا شك أنه نقص نقص عظيم لأنه كلما كثر علمك ينبع يكثر تواضعك ومن فائدة الكريمة الثناء على عزة النفس وقوة الشخصية أمام من؟ أمام الكفار أن نكون أعز عليهم نرى في أنفسنا العلو عليهم والظهور عليهم لا بدواتنا ولكن بما معنا من الدين لأن الله تعالى قال هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليش؟ ليظهره أي الدين أو الرسول صاحب الدين يجب علينا نحو مسلمين أن نعرف قيمتنا في المجتمع الأمم وأننا أحق الناس بالبقاء على الأرض وأحق الناس في رزق الله وأحق الناس أن نعلو عليهم هكذا إذا كان لنا شخصية إسلامية لكن لضعف الإيمان وضعف التوكل على الله عز وجل صرنا أذنابا لغيرنا أعزاء على قومنا إيش؟ أذن لا أمام الكافر نسأل الله السلام والعين نسأل الله أن يهيّى لهذه الأمة أمر رشد يعز فيها البطاعة ويدل فيها المعصر نعم نعم نعم نعم نعم أهي فيها أكثر كثيرا ما يمدين ما يمدين هذا الشيخ بارك الله فيك حتى في الساق حتى لا يكون جعل الإيمان لكن الإسان يرى المعاصي ويجعل حالك حالك حالك وحتى إذا رأاه نعم لكن لا يخرج من الإيمان هذا الشيخ بارك الله فيك الذي لا يخرج من الإيمان لا ترى نفسك عزيزا عليه ولا ذليلا عليك لأن معه إيمان يقصد أن تكون ذليلا ومعه معصية يقصد أن تكون عزيزا لكن لا كعزتك على الكهر فل أحبه لما معه من الإيمان واكرهه لما معه من المعاصي وحاول أن تصلح إن كثيرا من الفساق الآن يبتعدون عن الاستقامة لأنهم يجدون من بعض الآميرين بمعروف أنه المنكر شدة وصعوبة وتنثيرا لكن لو أنهم سلقوا سبيلا برد لحصل خير كثير ما يخال إذا قالوا ما اشتخلك وأنت وش عليك أقول يا أخي أنت أخي والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشدوا بعض وبعض واصبر اصبر على معصائك أما أن تقول عالي منك أنت فاسق يجب من ربيك يجب من أدبك ما يصبين نعم وقلبك من وصف للمفاق واشنون على قدر ما يكون عند الإسان بصفات النفاق نعم على قدر ما يحبط مقابلة من العمل أو لقال لا بد من وصف لا الحبوط العمل كامل لا ما يكون له في النفاق الكامل في المقابلة تأتي الموازنة يعني هناك موازنة في الحسانة والسيئات سواء كانت سيئات من عمل المنافقين أو لا المقابلة الموازنين يوم القيام واشتروا عليه إلا للموازنة ما يمكن أن يحبط من عمل الصالح مقابل ذلك لا يمكن لأن يجينا إنسان آخر يقول إن الحسنات يذهب من السيئات في وقال الموازنة لكن لا شك أن الذي في خسار المنافقين الظاهرة يخشى أن تتحول إلى صفات المنافقين الباطن لأن الشيء يجر بعضه بعضا والشبه الظاهر قد يؤدي إلى الشبه الباطن يسمعنا لأخذ الله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتولى الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتابا من قبلكم من قبلكم يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم والكفار أولياء واتقوا الله إن كنتم مؤمنين عودي بالله من الشيطان الرجيم نبقى علينا مما سبق فوائد من فوائد الآية الكريمة فضيلة الجهاد في سبيل الله بقوله يجاهدون في سبيل الله ومن فوائدها الإشارة للإخلاص في قوله في سبيل الله لأن الجهاد وهو القتال يحمل عليها عدة أسباب والجهاد المحمود هو الجهاد في سبيل الله فإن قال قائل ما هو الجهاد في سبيل الله قلنا فسره النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأنه من قاتل لتكون كلمة الله العليا فهو في سبيل الله ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه ينبغي الإنسان ألا تأخذه في الله لومة لأه ما دام على حق فليهم أنه أحق لأنه لابد لكل عابد من عدو قال الله تبارك وتعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدو من المجرمين وأتباع الأنبياء كذلك لابد أن يكون لهم أعداء من المجرمين ولكن كفى بربك هاديا ونصيرا انظر لماذا ختم الآية بقوله كفى بربك هاديا ونصيرا لأن هؤلاء الأعداء إما أن يضل الناس بالفكر والتشكيك وما أشبى ذلك فقطع طمعهم بقوله وكفى بربك هاديا وإما أن يحاول صد الناس بالقوة فقابل ذلك بقوله ونصيرا إذن لا بد من ملامة كل إنسان يتمسك بالشريعة لا بد من ملامة يلومه أكثر الناس لأن بني آدم من كل ألف تسعمائة وتسعة من بسعون في النار وواحد في الجنة جعلنا الله إياكم منهم نعم ومن فوائد هذه الآية الكريمة نعم قبل أن نعجو هذا الفائد هل يدخل في قوله لا يخافنا لما تلائم أن الإنسان يتهور ولا يستعمل الحكمة أو لا بد من استعمال الحكمة الثاني لا بد من استعمال الحكمة لأن التهور يحصل منه لانعكاس المقصود ولهذا كان النبي عليه الصلاة والسلام يدع ما يمكن أن يقال خوفاً من المفاسد أو ما يمكن أن يفعل خوفاً من المفاسد حتى إنه لا يسب الرجل لسوء خلقه أو دينه فإذا استأذن عليه لاقاه بوجه منشلح كل ذلك من أجل التأذيف لأن الله يعطي على الرفع ما لا يعطي على العم ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن هذه الصفات العظيمة من فضل الله تعالى ذلك فضل الله يعني فراس ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن كل من سعى في فعل الخير فإن الله تعالى يجود عليه لأن قوله من يشاء ليس لمشيئة مطلقة بل لمشيئة مقيدة لماذا؟ بالحكمة مقيدة بالحكمة ولهذا قال الله عز وجل الله أعلم حيث يجعل رسالتهم فمن كان أهل الرسالة أرسله كذلك الله أعلم حيث يجعل آتار هذه الرسالة وأتبع هذه الرسالة فمن كان أهلا لذلك أعطاه أعطاه ومن لم يكن أهلا حرما اقرأ قول الله تعالى فلما زاغوا أزاغ الله قلوبا وقرأ ما مر علينا قبل كم ليلة فإن تولوا فاعلم أن ما يريد الله أن نصيبهم ببعض ذنوبه ومن فوعد هذه الآت الكريمة إثبات المشيئة لله عز وجل فيما يتعلق بفعل العبد لقوله يؤتيه من يشاء وهذا هو الذي عليه السلف الصالح وعليه أهل السنة وجماعة وأئمة المسلمين أن لله مشيئة في أفعال الخلق كما أن له مشيئة في أفعاله جل وعلا قال الله تعالى لمن شاء منكم أن يستقيم أكمل آي وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ولهذا دائما الإنسان يريد أن يفعل شيئا وإذا به يعجل عن دون أي سبب ضحل ولكنها مشيئة الله عز وجل قيل لعربي بما عرفت ربك قال بنقل العزائم وصرف الهمم معناه أن الإنسان قد يعزم على الشيء ثم به ينتقد عزمه صرف الهمم يتجه إلى شيء معين وإذا به ينصر بدون أي سبب ضاهر لكنها مشيئة الله تبارك وتعالى ومن فائد المشيئة مشيئة الله عز وجل لأفعال العباد من تمام ربوبيته حتى لا يكون في ملكه ما لا يريد لأن لن يقولون إن إن الإنسان مفالف بمشيئة ولسن الله ما شيئة في فعله يلزمهم أن يقولوا إن في ملك الله ما لا يريد نعم يقول ومن فائد هذه الآية الكريمة بيان ساعة ساعة الله عز وجل في كل شيء في الإحراطة بالخلق علماً وقدرة وسلطاناً ورحمة وغير ذلك الله واسع وكفى في كل شيء فهنا وتعالى ومن فائدها إثبات العلم لله عز وجل من قوله عليم والعلم هو إدراك الشيء على ما هو عليه العلم إدراك الشيء على ما هو عليه فمن لم يدرك الشيء فهو جاهل ونوع جهله بسيط ومن أدركه على خلاف ما هو عليه فهو جاهل ونوع جهله مركع لأنه لا يدري ولا يدري أنه لا يدري وفي هذه الآية من الفوائد إثباتوا هذين الأسمين من أسماء الله عز وجل واسع وعلم وعلى هذا لك أن تدعو الله في ذلك هتقول اللهم يا واسع أوسع عليك في رزق اللهم يا عليم اختر لي ما فيه صلاح وما أشبه ذلك لأن الله قال ولله الأسماء الحسنى فادعوه فادعوه بها واعلم أن جميع أسماء الله مشتقرة يعني دال على معنى ليس في أسماء الله اسم جامد لا يدل على معنى أبدا حتى اسم الله الله مشتق خلافا لمن قال إنه جامد لأنه مشتق من أين من الألوهية والألوهية مصدر يدل على معنى فكل أسماء الله دالة على معنى ولو لم يقل إنها دالة على معنى لم تكن حسنى لأن الجامد ما فيه مجر ولثن إذن كل أسماء الله الأخ حسنى لكن هل كل أسماء الله اشتقه نعم ولذلك نقول كل أسم لابد أن يكون متضمنا لصفة وليس كل صفة يشتق من الهسم في بعض الصفات ما يمكن أن تشتق لها أسم مثل ويمكرون ويمكر الله لا يمكن أن تثبت له اسم ماكة لأن هذا وصف والوصف يتقير بما قيد به فقال لنا شيء مهم في مسأة الردة الردة هنا لم يذكر الله سبحانه وتعالى لم يذكر الله ما يترتب عليها من عقوبة في الدنيا فلقال فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أترك العبث باللحية يا ولد شبال ليعبث باللحية الترثان يسقط يسقط شعر هذه فائدة في جملة معتجرة نعم طيب الردة ذكرنا أنها هي ايش هي الخروج عن الإسلام وتدور على على شيء التكريب والاستكبار وهنا محوث أولا هل كل ردة يمكن التوبة منها الجواب نعم كل ردة يمكن التوبة منها لعموم قول الله تبارك وتعالى قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الظنوب جميعا ولقوله تعالى في صورة الفرقان والذين لا يجعون مع الله إلها آخر يعني لا يشرقون ولا يقتلون النفس التي يحرم الله إلا بالحق لا يعتدون على الأنفس ولا يزلون لا يعتدون على الأعراض ومن يفعل ذلك يلقى أثان يضاعت له العذاب يوم القيامة ويخرج فيه مهانا إلا متى وآمن وعمل عمان صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسناته وكان الله أبوه الرحيم إذن القول الراجح أن كل إنسان أذنب ذنبا مهما عظم ثم تاب إلى الله توبة نصوحا فإن توفتهم مقبولا طيب استثنى بعض العلماء من هذا مسائل أولا صاحب البدعة قالوا المبتدع ولو تاب لا تقبل توبة ولكن قال أين الدليل على خروج من العماد قالوا لأن مفسدته متعدية فنقول في الجواب أن هذا هذه المفسدة المتعدية يمكن إصلاحها بأن يقول هذا الذي ابتدع إنه رجع عن فجعته وأن الصواب كذا وكذا مثل ما جرى كما يقال لأب الحسن الأشعر رحمه الله أبو الحسن الأشعر كان في الأول معتزليا تماما معتزليا جلدا ما يليل وبقي على ذلك مدة طويلة من الزمن ثم تاب وأعلن توبته في المسجد الجامع وخلع إمامته وقال من كان يعرفني فهو يعرفني ومن لا يعرفني فأنا فلان ثم أنكر وإنكارا شديدا على المعتزل هذه توبة وربما يكون أجره على إنكار البدعة أعظم من عقوبته على هذه البدعة مع أن العقوبة إمحت بالتوبة كذلك أيضا يعني لابد لتحقيق توبة المبتدة من أن يكتب ما يبضل بدعته حتى يكون صادقا فيه في توبته طيب فإن قال قال أرأيت لو أن الذين أخذوا ببدعته أبوا أن يرجعوا برجوعه فهل يأثم في إثم بقية هؤلاء فالجواب لا يأثم لا يأثم لا يأثم لأنه أدى ما يجب عليه من التوبة توبة وبيّن الحق وإذا أصر هؤلاء على باطلهم فأهم على باطلهم المثل الثاني من سبّ الله هل تقبل توبته أو لا تقبل في هذا خلاف بين العلماء من العلماء من قال من سبّ الله لا تقبل توبة وذلك لأن لدته عظيمة جدا حيث سبّ رب العالمين جل وعلا فلا تقبل توبته لعضل جرمي أو لعدو جرمه بهذه العدة ولكن هذا التعليل في مقابلة النصوص والتعليل في مقابلة النصوص مرفوض كالقياس في مقابلة النص إذن هذا مرفوض وقد قال الله تعالى وَلَا تَسُبُّ الَّذِين يَدْعُونَ مِنْ دُّونَ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ فدلت الآية على أن من الكفار من يسب الله عز وجل إذا سبّت آلياته ثم يقال إن الله سبحانه وتعالى قال في المنافقين يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم قل استهزئوا إن الله مخرج ما تحذبون ولئن سألتهم لا يقولن إنما كنا نخوض ونلعب يعني نتحدث حديث ما لا نقصر معناه نتحدث حديث الركب لنقع به طريق فقال الله تعالى للرسول عليه الصلاة والسلام قل أبي الله وآياتي ورسولك كنتم تسازمون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمان وهذا نص صريح بأن المستهزئ بالله أو آياتي أو رسوله كافر لكنه قال عز وجل لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعفو عن طائفة منكم نعذب طائفة وهذا يدل على أنه قد يكون منهم طائفة يعفى عنها ولا يمكن أن يعفى عنها إلا بتوبة وعلى هذا فالقول الراجح أن من سب الله ورسوله ثم تاب فإن توبته مقبولة طيب لكن من سب الرسول عليه الصلاة والسلام ثم تاب تقبل توبته لكن يقتل يقتل مرتدا أو مسلما يقتل مسلما لأن هذا حق آدمي وهو الرسول عليه الصلاة والسلام فلابد أن نثأر له لا بد أن نقتل من سبه أما من سب الله فالله عز وجل قد أخبرنا عن نفسه أنه يتوب عليه لكن الرسول عليه الصلاة والسلام هل يتوب على من سبه ما ندري ولهذا فيه ناس سبوا الرسول عليه الصلاة والسلام في حياته وعفى عنه لأن الحق حقه لما تابوا عفى عنه فالحق حقه أما بعد موته فإن الحق علينا نحن أتباع لا بد أن نثأر لرسولنا صلى الله عليه وسلم ونقتل ما سبه ثم الحمد لله ماذا يقول له إذا قتل ينتقل من الدنيا إلى الآخرة وينتقل بصفته مسلما والذي لا يموت اليوم يموت غدا لكننا إذا أخذنا بالثأر للرسول عليه الصلاة والسلام كان هذا من أدنى الواجبات عليه الرابع الساحر الرابع يا أخوان ما بعد الذي سبقه حلس سأسموه ما شيء الساحر الساحر الذي يكفر بسحر لأن السحر نوعان نوع يكفر بالساحر ونوع لا يكفر به أما الذي لا يكفر به الساحر فإنه يقتل حدا كما جاء ذلك عن الصحاب وكفا لفساده لأنه من الساعين في الأرض فسادا وقد قال الله تبارك وتعالى من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفسا بغير نفسا أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ولا أحد يشك في إفساد السحرة في الأرض فيقتلون كفا لشره ورجعا لغيره لكن الساحر الكافر إذا أسلم والساحر الكافر هو الذي يستعين بالشياطين ومرضة الجن على إيذاء عباد الله بأن يضع سحرا يستهوي به الشيطان أو مرضة الجن حتى يسكنوا في جسم إنسان ويأبوا أن يخرجوا منه إلا بحل السحر هذا يقف في قول الله تعالى واتبعوا ماتث الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت ملائك من ملائكة الله أنزل الله عليهم علم السحر وهم الأعين لكن لا من أجل أن يجعلوه مهنة لكن من أجل الاختبار ولهذا قال عز وجل وما يعلمان من أحد حتى يقول إنما نحن فتنة فلتبه فهذا يقتل يقتل كفراً وردة لكن إذا تأل فهل تقبل توبته في هذا خلاف بين العلماء منهم من قال لا تقبل ومنهم من قال تقبل من هو الأسعد بالدليل من قال تقبل فنقبل توبته ونرفع عنه القتل ونجعله من الإخوان لكن لا بد أن يكون هناك دليل على استقامته وصلاح حاله ولا يكفي مجرد أن يقول تبت طيب هذه أربعة الخامس المنافق نفاق كفر هو كافر لا شك إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار وننتج لهم نصير والنفاق من شر خصال بني آدم المنافق إذا علمنا نفاقه يقيناً لا مجرد وهم وقرائي لأن مجرد الوهم والقرائي لا يجوز أن نتهم أحداً بالنفاق فإننا لم نؤمر أن ننقب عن قلوب الناس والبطونة لكن إذا علمنا يقيناً رأينا هذا الرجل يذهب إلى مجرمعات اليهود والنصارى والملحدين ويقول إنه معه ويأتي للمسلمين يتملأ ويقول إنه مسلم هذا ظهر نفاق نحكم عليه بالنفاق وهل يقتل أو لا يقتل يقتل لأن هذا معلوم النفاق لكن المنافق نفع الرسول عليه الصلاة والسلام رفع عنهم القتل لسبب وهو أن لا ينفر الناس عن الإسلام والإمام بالرسول عليه الصلاة والسلام ولهذا قال لا يتحدث الناس أن محمداً يقتل أصحابه وهو يعلمهم عليه الصلاة والسلام لكن خوفاً من تنفير الناس عن الإسلام امتنى لهذه المصلحة العظيمة أن يقتله وأخذ بظواهره ولكن إذا تاب المنافق فهل تقبل ثوبته المذهب لا ما تقبل ثوبته لأن الرجل من أصل يقول أنه لم يكفر يقول أنه أيش مسلم فإذا قلنا أنت منافق كالأبداً أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله وستجدون في الصف الأول في كل الصلوات فيقول إنه لا يقبل قال السفارين رحمه الله لأنه لم يبدو من إيمانه إلا الذي أداء من لسانه فلا نقبل يعني من الأصل يقول أنه مسلم ولكن الصحيح أنها أن توبته مقبولة إذا دلت القراء على صدقه بدليل قوله تعالى إن المنافقين في الدرك الأسقل من النار ولن تجد لهم نصيرا إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله شف الشروط الشروط لأن مسلم يهينا هذا الرجل يبدو إيمانه إلا لن يتابوا بعده إلا لن يتابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين شروط ثقيلة في توبته لأنهم لا يظهرون إلا الإسلام فإذا تأقن ذلك فالله يقول فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤتي الله المؤمنين أجرا عظيما ومن هم هؤلاء المنافقون الذين الذين تابوا إنهم يقول فأولئك مع المؤمنين فإذا قال قائم مسألة هل يستتاب المرتد أو لا يعني بمعنى إذا ثبت كفره فهل يستتاب فالجواب أما الذين لا تقبلوا توبتهم على رأي من يقول إنها لا تقبل فلا يحتاج إلى الاستتاب ليش خادي ما تخفى على أي طالب الذين يقولون إنها لا تقبل توبة هؤلاء هل يقولون بالاستتاب لا لماذا لأن لا تقبل توبتهم لو تأقومت وأما الذين تقبلوا توبتهم ومنهم الأصناف الذي ذكرنا على القول الراجح فإن هذا يرجع إلى رأي الإمام هذا القول الراجح لأن النصوص في هذا بعضها فيه قتل مرتد بدون استتابه وبعضها فيه قتل مرتد باستتابه فيرجع في ذلك إلى رأي الإمام أو نائبه في الحكم كالقضاة فإذا رأوا أن يستتاب استتيب وإذا رأوا أن لا يستتاب لم يستتب فإن قال قائل الاستتاب حق الله فلماذا تمنعونه منه كن ليست حقا مطلقا بل هي حق إذا دعت المصلحة إليه وإذا كانت المصلحة بعادة من الاستتابه فالحق العام للمسلمين ومنعهم من التلاعب في الدين أهم من حق هذا الرجل الخاص إذا قال قائل إذا ارتدت طائفة طائفة من الناس أو قبيلة من القبائل فهل يجوز قتالهم الجواب يجب قتال يجب قتالهم لأن هذا هو الذي أجمع عليه الصحابة بقيادة من أبي بك من الصديق ودى الله عنه فيجب أن نقاتله ولكن بشرق أن يكون لدينا قوة نستطيع بها المقاتلة فإن لم يكن لدينا قوة فإن الله لم يجب القتال على المسلمين في مكة لعدم إيش؟ لعدم القوة ومن المعلومي أنه من التهور الذي لا يأمر به شرق ولا يقصده عقل أن يقاتل الإنسان الجحافل المسلحة في الأسجحة المتطورة وليس معه إلا سكاثين المطبخ هذا ليس من الحكم ولا يمكن أن تقتضيه الشريعة أن تأمر به الشريعة ولا يقتضيه العقل أن تضع حتى يكون لديك قوة ثم حينئذ قاتل فإن قال قائل أليس أبو بكر قد الله عنه أرسل جيش أسامة مع حاجته إليهم في الردة في قتال أهل الردة فالجواب بلى لكن يجاب عن هذا بأمرين الأمر الأول أن جيش أسامة عقد رايته محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهذا قال أبو بكر والله لا أحل راية عقدها الرسول عليه الصلاة والسلام والثاني أن في ذلك إظهارا بعزة المسلمين وقوتهم ولهذا لما رأى العرب المتدون أن أهل المدينة صاروا يبعثون الجيوش إلى الشام قالوا هؤلاء عندهم قوة وقدرة فتراجع بعضهم فصار فصار في التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم صار بركة عظيمة تغني عن القتال أشفر وهذا مما يجلنا على أن التمسك بالإسلام له بركة عظيمة قد لا يشعر به الأنسان إلا بعد مدة ثم قال الله رضي بركة وتعالى وهو ابتداء درس اليوم إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويأتون الزكاة وهم راكبون إنما وليكم الله هذه الصغة تفيد الحصر لأنها بمنزلة قوله ما وليكم إلا الله ورسوله يعني فلا تتولوا اليهود والنصار إنما وليكم الله ورسوله ونعم الوليان رب العالمين وخاتم النبيين عليه الصلاة والسلام ورسوله والذين آمن لأن الذين آمن بعضهم أولياء بعض كما قال الله تبارك وتعالى في سورة براءة اقرأ نعم نعم نعم تمام والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض وهكذا يجب أن يكون المؤمنون بعضهم أولياء بعض لأن المؤمن للمؤمن كالهنيان يشد بعضهم بعضهم وما ظنك برجل وليه الله ورسوله والمؤمن لا يستطيع أحد أن يهزم والذين آمن الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون الذين يقيمون الصلاة هذا معطوف على صفة لقوله والذين آمن فهم جمعوا بين الإمام وهو العقيدة وبين إقامة الصلاة والثاني يؤتون الزكاة وهي المال المقدر في الأموال الزكوية يؤتونها من يؤتونها أهلها المستحقين له وهم راكعون الجملة الجملة هذه هل هي جملة حالية يعني أنهم يؤتون الزكاة وهم راكعون في الصلاة أو أنها استئنافية استئنافية ثم على القول بأنها استئنافية هل المراجبها الركوع الذي هو جزء من الصلاة وهو انحناء الظهر تعظيما لله عز وجل أو المراج الخضوع لشريعة الله الثاني ولهذا قال الشاعة لا تهين الفقيرة علك أن تركع يوما والدهر قد رفعه تركع يعني تقضع يوما والدهر قد رفعه يعني لا تنظر للحاضر انظر للمستقبل فقد يكون يوم من الأيام أنت الآن غني وهذا فقير ربما يكون يوم من الأيام يكون هذا غني وأنت فقير طيب إذن الجملة وهم راكعون جملة مستأنفة وليس الجملة حالية والمراجب الركوع هنا إيش الفضوع للشريعة والذل لها في هذه العيادة الكريمة فضل المؤمنين الفضل الذي لا شيء فوق لقوله إنما وليكم الله ورسوله الذين آمن ثلاثة الأشياء الله والرسول والذين آمن فإن قال قرح ولاية الله عز وجل صالحة لكل زمان ومكان لكن كيف ولاية الرسول فالجواب أما ما كان في حياته فالولاية واضح ضاح وأما بعد وفاته فإن نتمسكنا بسنة من توليه لنا لأننا ننصر بها ونعان بها فكأنه عليه الصلاة والسلام معنا يناصرنا ويعيننا وعمل لنا آمن فواضح أن المؤمنين لا يزالون ظاهرين على الحق حتى يتأمر الله طيب من فوائد هذه الآية هذه الآية إذن من فوائدها فضيلة من تولى من تولى الله ورسوله والذين آمن ومن فوائدها فضيلة الصلاة لأن الصلاة دائما في المقدمة ولا شك أن الصلاة أفضل العبادات بعد التوحيد والشهادة بالرسالة ولهذا فرضت من الله عز وجل إلى الرسول بدون واصل وفرضت على الرسول في أعلى مكان يصل إليه البشر وفرضت على الرسول في أشرف ليلة كانت له وفرضت على الرسول خمسين صلاة لأن كون خمسين صلاة يدل على أن الله يحبها لأن خمسين صلاة أنت السوعب إيش أكثر وقت ولكن الله بمني وكرمه جعلها خمسا لكن كأنها خمسون هي خمس بالفعل وخمسون في الميزان طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة أيضا أن مرتبة الزكاة في دين الإسلام بعد مرتبة الصلاة وهكذا في الآيات الكريمة وفي الأحاديث النبوية تأتي الزكاة بعد الصلاة فإن قال القائل الزكاة والصيام الصيام أشق على الإنسان من الزكاة فلماذا لم يقدم قلنا أولا لا نسلم بهذا لأن حب الإنسان للمال حب شديد كما قال تعالى وإنه لحب الخير يعني لحب المال لشديد وقال تأكلون التراثة لما وتحبون المال حبا جميل وربما يسل على الإنسان يصوم عشرة أيام ولا يؤدي أشد راحة هذه واحدة ثانيا الزكاة فيها نفع متعد نفع للإسلام ونفع للمسلمين فإن من أصناف الزكاة سبيل الله وهذا نفع لمن؟ للإسلام ومن أصناف الزكاة الفقراء والمساكين والغارمون وهؤلاء إيش للمسلمين مصرع للمسلمين فمصلحة الزكاة متعدية والصيام غير متعد فبذلك والله أعلم بحكمة سبحانه وتعالى صارت الزكاة تلن الصلاة ومن فائدة هذه العاية الكريمة أنه لا بد أن يقترن بهذه الأعمال الصالحة الذل والخضوع لله عزوجل بحيث يشعر الإنسان أنه متعبد لله خاضع له وهذا يفوت كثير من الناس وهذا يفوت كثيرا من الناس أكثر الناس والدسترات على أنه مفروض عليه فقط لكن لا يشعر بأنه متعبد لله بذلك وكذلك يوقع في الزكاة من أين أخذنا أنه ينبغي التنبه للذلك من قوله وهم راكعون والعجب أن الرافضة قالوا إنه لم يعمل بهذه الآية إلا على ابن عبد الله وقالوا إنه أدى الصدق هو وراك وجعلوا هذا من من مناقبه وحاشاه رضي الله عنه أن يكون ذلك من فعله لأن الحركة في الصلاة محمودة ولا غير محمودة غير محمودة فكون إذا ركع جاه الفقر وقال خذ خذ خذ هذا ما هو من قبل هذا مثل بل لكن الرافضة لا يفهمون عندهم سفح كما قالوا في مدحه إنه يصلي ما بين المغرب والعشاء الفركة من يصلي الفركة بين المغرب والعشاء نعم لو أن الإنسان يريد أن يفعل هكذا هكذا يعني يرقص رقصا ما تمكن الفركة لكن جعله هذا من مناقبه وهو في الحقيقة من مثال به ونحن نشهد أنه لي يفعل هذا ولم يقعد لا هذا ولا هذا ولا نشكر نعلي رضي الله عنه له من المناقب والفضائل ما اختص به من بين الخلفاء وله من الفضائل والمناقب ما شركوا فيه الخلفاء وللخلفاء من المناقب والفضائل ما لم يحصل لعلم إبقاء هل يسك ذلك؟ ما في الشعب فعلي لهم مناقب والخلفاء لهم مناقب يشتركون في بعضها وينفرد بعضهم عن الآخر في بعضهم لكن الفضل المطلق على هذا الترتيب أبو بكر عمر عثمان علي فمثل قرابة علي من الرسول عليه الصلاة والسلام لا يشاركوه فيها لا أبو بكر ولا عمر ولا عثمان كذا كون الرسول يزوج علي بن عبي طالب لتاو فاطمة يشاركه عثمان بل هو أولا لأن عثمان رضي الله عنه لما ماتت بنت الرسول أولا زوجه الثاني فقد تزوج ابنتين للرسول عليه الصلاة والسلام ابنتين للرسول ثم إن الرسول عليه الصلاة والسلام أعلم في آخر حياته إعلانا لا يمكن أن يحصل لغير أبي بكر قال وهو على المنبر ويبلغ قوله كل الأمة قال إن أمن الناس علي في ماله وصحبته أبو بكر الله أخوة من حصل هذا ويقال لو كنت متخلا من أمتي خليلا لاتخذت أبو بكر ولكن أخوة الإسامة ومودته هذه ما حصلت لأحد خلفه في الصلاة خلفه في الحج واضح خلف علينا بطالب في غصف الدوك في أهله وقال له لما قال يا رسول الله تجعل من في النساء والضعفاء قال أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعد هذه المنقبة ما حصل لأبي بكر وكان خليفته في أهله كما قال موسى لهارون أخلفني في قوم أين إيش الآن الخروج عن القاعدة لا يجوز إلا للضرورة كيف المعروف أنه ما فيه سؤال بعد الأذان إلا في الفقوة والحديث إذا وافق الأخوة ما عن دماء نعطيكم عشر دقائق ها هو يقول يقول هذه حاجة عارضة يا جلمت طيب خمس دقائق لا بأس يلا خير من دين إيش نعم نعم لكن مالك الله فيك من كان ذنبه بالكفر فإن الله يقول كل الذين كفروا إي ينتهوا يغفر لهم مقل السلام ولهذا لو تاب المرتد قبلنا توبة ورفعنا عن مرقت ولو تاب الزان بعد وصوله إلى القاضي ينفع تنفعه التوبة لا مع أن المرتد تنفعه التوبة حتى عند القاضي نعم نعم نعم إليك ما هو حاضر لابد أن نثأر للرسول عليه الصلاة والسلام أبداً ما أبداً ما هو حاضر بس إن كنت قاضياً وعرض عليك فقل اضربوه بحد السيف ولا تبعه نعم أبداً إذا كفر بالسحر قبل على كل حال للآية التي ذكرت لك لكن ما ما ترتب عليه على فعله هذا محل نظر لأن الكفار دعادوا المسلمين وقتلوا منهم وأخذوا أموالهم ثم أسلموا سقطوا عنهم الضمان نعم سليم نعم يعني تكثر أعرف كافر الصلاة كاستك إيه لأن الصلاة لأن الصلاة خير موضوع والشيطان يريد أن يفسد علينا هذه الصلاة الصلاة لو أتينا بها على وجه المطلوب لكان الأمر كما قال الله عز وجل إن الصلاة تنهى عن الفحشاء ومنكر فتسد الإنسان على الفحشاء ومنكر وتعينه أيضاً على البر قال الله تعالى واستعينه بالصبر والصلاة وإنها لا كبيرتن إلا على الخاشين هذا هو السبب ولذلك إذا قوي إيمان العبد أتاه الشيطان من كل وجه أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد اثنان وخمسمائة وألو