1085 - 1652 باب لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر حدثنا هارون بن معروف قال حدثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني عمر بن الحارث أن أبا يونس مولى أبي هريرة حدثه عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا قال الدهر بالنصر على أنه ضر وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن همام بن منبه أنه قال هذا ما حدثنا أبا هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أحاديث منها وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا بن إسرائيل لم يخبث الطعام ولم يخنز اللحم ولولا حواء لم تخن أنثى زوجها الدهر قوله لولا حواء فيه تريع على أن نسمى زوج آدم حواء وأما قول من قال إنه لم يرد أن نسمى حواء فهو عن عدم علم فقد ثبت بالسنة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن اسمها حواء ولكن ما معنى الحديث وما تلازم خيانة الزوجات لأزواجهن في حواء وقال إنه حواء هي التي آغرت آدم على أن يأكل من الشجأ وزينتها وزين ذلك له كما زين ذلك الشيطان لهما جميعا وليس المرض بالخيانة هنا خيانة الزنا لأن هذا لا يمكن مع زوجات الأنبياء أو الوصول ومن ذلك قوله تعالى وضرب الله مثلا إيش؟ إن الذين كفروا امرأة نوح هو امرأة نوح كانت تحت أفضلين من عبادنا صالحين فخانتا هما يعني بالكفر لأن الله قال غربا مثلا للذين كفروا وليس المراد الخيانة بالزنا فإن ذلك لا يمكن كل زوجات الأنبياء عكيفات عن الزنا قال الله تعالى الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أما بنوا إسرائيل فيقول لولا بنوا إسرائيل لم يخلز اللحم لم يخنز اللحم يعني لم يخبط ويتغير وهذا عطنا الشخم في السبب قوله صلى الله عليه وسلم لولا بنوا إسرائيل لم يخبط الطعام ولم يخنز اللحم هو بفتح الياء والنون وبكسر النون والماضي منه خلز بكسر النون وفتحها ومصدره الخنز والخنوز وهو إذا تغير وأنتا قال العلماء معناه أن بني إسرائيل لما أنزل الله عليهم المن والسلوى نهوا عن ادخارهما فادخروا ففسد وأنتا واستمر من ذلك الوقت هذا قريب يعني أنهم عوقوا ادخارهما بأن فسد الطعام وإذا فسد أن يؤكد فيكون الطعام في الأول لو ادخل ولا يخنز لكن صارت عقود بني إسرائيل عليهم وعلى غيرهم وعلى هذا فلنذكر بني إسرائيل بإيش؟ بالحسنة ولا بالسوء بالسوء بالسوء حيث أبسطوا علينا محوما لأن إخناص اللحن كان بسعقوبة الله وفي هذا الحديث آية من آية الله حيث أن الله سبحانه وتعالى قد يحدث العيبة في مطعوم الإنسان من أجل ماصية ويكون سؤم هذه العقوبة عليه وعلى من بعده نعم حديث هنبيب على أن الله أخذك بلا حادم لا أخذ لو لا حواء لم تخن متى زوجان ها الله تنسأل الحديث نعم نعم تنحديث به رأي