18 / 38 تفسير سورة المائدة / الاية 50 الى الاية 52
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:33:18
فتح على يوتيوب
تحميل الصوت
التفريغ النصي
هذا أيها الأخوة هو الشريط الثامن عشر من تفسير سورة المائدة هم جاهدون شاءوا أن أبوا ومن فائدة هذه الآية الكريمة أن حكم الله أحسن للحكام بقوله ومن أحسن من الله حكمه ويترتب على هذا أن
الإنسان إذا آمن بأن حكم الله أحسن للحكام استسلم لحكم الله ورضي به تماما سواء علم الحكمة أم لم يعلم وهذا حق أي إنسان يرى أن حكم أحد هو أحسن للحكام فسوف ينقذ له ولا يعاب ولا يمانع
ومن فائدة هذه الآية الكريمة أن حكم الله وإن ترى آل بعض الناس أنه ليس بصالح أو أنه يعيق التقدم الاقتصادي أو الاجتماعي أو غير ذلك فإنه يكون خاطئا لأن العبرة بالنهاية قد يترى للإنسان
أن هذا الحكم لا يصلح الآن لكن في النهاية لا شك أنه هو الصالح وأن علينا أن نصبر وستكون العاقبة حميدة مثلا الآن كثير من الناس يرون أنه لا بأس بالتعامل بالرباء لأنه على زعمهم ينمي
الاقتصاد من الآخر والمعضل فنقول هذا وإن ترى آلكم لكن عليه مفاسة كثيرة وانظروا إلى الدول التي تستعملوا هذا ماذا علم؟
ماذا كان في حالها؟
تجد أن فيهم طبقات متباينة غير التباين هذا من أفقر الناس ربما يأكل التراب من الجوع والثراء من العطش والآخر مثل ثراءا زائد كل بسبب يعني هذا العظيم في الطبقات كل بسبب التعامل المحرم
لكن لو أن الناس مشوا على ما سنه النبي صلى الله عليه وسلم لأمته لكان الاقتصاد متوازن تجد أن مثل الغني لا يثير ثراءا فاحشا ويعطي الفقير من الزكاة وتكون الحال بين الغني والفقير
متقاربة متقاربة لا يقع أحد على أحد لكن إذا صلطنا الشح على المعاملات واستباحنا كل شيء لا بد أن يكون هناك طبقات متميزة وإذا وجدت طباقة متميزة فسدنا المجتمع أمنيا ووديا تجد الغني يمقت
الفقير ويزدريه ويحتقله والفقير يكره الغني لأنه يرى أنه قد ابتز ماله وأنه تعارم عليه لا سيما إذا كان لا يؤدي الزكاة إذن القاعدة من أحسن من الله حكما لا أحد أبدا طيب الموافق لأحكام
الشريعة في القوانين هل نصفه بأنه أحسن لأحكام الموافق للشريعة من القوانين هل نصفه بأنه أحسن من الأحكام لا نقول هذا حكم الله ما نقول هذا حكم القانون لأن حكم الله متقدم على القانون
فنصف هذه الأحكام المطابقة للشريعة في القوانين بأنها حكم الله وأنه لا أحد أحسن منها ولا نجعل المدحى مصبا على القانون لأننا لو جعلنا المدحى مصبا على القانون لا اغتر الناس في ذلك
وقابلوا أحكام القوانين على كل حال لكن نقول هذا هو حكم السر الكذب في القانون عند الدول ايش ممقوط ولا يرونه شيء في الشر ممقوط سبقه حتى أن الرسول عليه الصلاة والسلام جعل الكذب من سبات
المنافقين وقال إنه يهدي إلى الهجوم وإن الرجل لا زال يكتب ويتحر الكذب حتى يكتب عند الله كذاب النص في المعاملة يحث عليه الشر والقوانين أيضا تحث عليه الصد يحث عليه الشر والقوانين تحث
عليه هنا يجب أن يكون المثلة للقانون ولكن للشر ومن فائدة هذه هذه الالتكريمة أنه لا يجوز للإنسان أن يعارض أحكام الشر بعقله هذا في العمليات الفقهيات وفي العقديات العلميات من باب أولى
لأنه لا إذا كان لا يجوز الإنسان أن يعارض الشر في الأمور العملية التي يدخلها القياس فالأمور العلمية الخبرية إيش من باب أولى لأن الخبر ليس العقلي في مجال أبدا إلا على سبيل العموم
يمكن وبناء على ذلك يتبين خطأ أولئك القوم الذين عطلوا استفات الله عز وجل من الأشاعر والمعتزلة والجهنية وغيره أخطأ خطأا عظيم لأن الله إذا أخبر عن نفسه بشيء فمعنى ذلك أنه حكم حكم
لنفسه بأنه مستحق لكذا وأخبر عباده به فيجب علينا أن نقبله على ظاهره بدون أن نتعرب لتحريفه أولئك القوم الذين حكموا على الله تعالى بعقولهم وقالوا هذا لا يقبله العقل فلا نقبله ولو جاء
بي الشعر ماذا يقولون في الآيات يؤونونه يحذفونه وهم لو قالوا لو ردوها صلاحة لكانوا كفارا يعني لو قالوا أن الله لم يستوي على العرش مثلا كفر لكن إذا قالوا أنه يستوي على العرش لكن معنى
لا يستوي كذا فهذا تعوين ومن ظرفين ومن فائد جلالة الكريمة أنه لا يعرف حسن أحكام الله إلا ما عنده يقين وكلما كان الإنسان أشد يقينا كان بيان حسن أحكام الله عنده أكثر وأشد وإذا شئت أن
تعرف هذا فانظر إلى العلماء المحققين كيف يستمجطون من أحكام الشرعية ما تقتنع به العقول لأنهم موقنون بأن حكم الله أحسن الأحكام فيفتح الله عليه ومن فوائد هذه الآية الرد على من قال إن
في الأحكام الشرعية في المعاملات خاصة ما خرج عن القياس مثل باب السلام باب الإجارة وما أشبه ذلك فنقول لا يستطيع الأحكام الشرعية ما يفرج عن القياس المراد بالقياس يعني العقل والنظر بل
كل الأحكام الشرعية موافقة للقياس ولكن الله يفتح وعلم يشاءه من عباده بعض الناس فهم موافق وبعضهم لا يفهم ثم قال الله تبارك وتعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء
بعضهم أولياء بعض الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء الخطاب الآن مصدر بالنداء فلماذا صدر بالنداء لتنبيه المخاطب لأنك إذا أتيت بالكلام مرسلا قد يحصل من المخاطب غفلة لكن إذا
ناديتهم صار في ذلك تنبيه له فصدر الخطاب بالنداء للتنبيه والعناية به ثم وجه هذا النداء إلى الذين آمن للإغراء والحث لأنه كلما كان الإنسان مؤمنا كان أقبل الحق فوجه الخطاب للمؤمنين
إغراءا به وحثا عليه كما تقول للرجل يا أيها الكريم عند بيتك ضيف وش المعنى؟
تعثه لكرمه لأنه كريم تحثه على أن يكرم هذا الضيف أنت معنى؟
ماذا قلت؟
على حسن ضيف له ضيف ثانيا توجيه للمؤمنين إشارة إلى أن مقتضى الإيمان العمل بما دل عليه الخطاب والخطاب الذي في الآية هو النهي عن اتخاذ أهود والنصر الأولياء الفائدة الثالثة أن مخالفة
مقتضى الخطاب منافل للإيمان منافل للإيمان وهل هو منافل للإيمان أصلاً أو كمالاً؟
هذا على حسب ما يقضيه السياق قد يكون منافياً للإيمان أصلاً وقد يكون منافياً الإيمان كمالاً فعندنا الآن أسئلة التوجيه نوجهها أولاً لماذا صدّر الخطاب بالندى نعم لتنبيه المخاطر وبيان
أن هذا الخطاب تجب العناة به ولماذا وجهه المؤمنين في رأسهم؟
بغراءاً ها لهم حتى يعملونه لأن هذا يقضي الإنسان إذا قال أنت مؤمن المؤمن مثلاً لا يكون كذوباً المؤمن لا يكون مخائناً ومأشبداء وجه آخر فهد حسن لبيان أن من مقتضى الإيمان أن يعمل
بمذلول هذا الخطاب ثالث علي إيش؟
نعم أن مخالفة مصر الخطاب نقص في الإيمان أو نقص في كمالاً إما في كمالاً أو في أصل نعم لا تتقلوا اللهود والنصراوية اللهود الذين يدعون أنهم أتباعوا موسى والنصارى الذين يدعون أنهم
أتباعوا عيسى وكلهم ليسوا أتباعاً لا لموسى ولا ليس بعد جباتة الرسول عليه الصلاة والسلام لماذا؟
لأن من كذب رسولاً فقد كذب جميع الرسل هذه أقولها لكم دائماً من كذب رسولاً فقد كذب جميع الرسل شاء أم أبى وآتيت لكم بشاهد وهو قوله تعالى كذبت قوم نوح المرسلين مع أن قوم نوح ما أدركوا
من الرسل إلا واحداً ومع ذلك قد كذب المرسلين لأن من كذب الرسول فقد كذب جنس الرسالة فيكون هؤلاء الذين كذبوا نوحاً مكذبين إلى آخر رسل محمد عليه الصلاة والسلام إذن اليهود مكذبون بجميع
الرسل كافرون بجميع الرسل مكذبون لجميع الرسل وكذلك النصارى اليهود سموا بذلك إما نسبة لأبيهم يهوداً أو إنهم من قوله تعالى إِنَّا هُدْنَا إِلَيْكِ الَّذِينَ هَادُوا أي رجعاً أما
النصارى فقيل إنه من النصرة لأن عيسى عليه الصلاة والسلام قال من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله وإما نسبة إلى البلد المعروفة في فلسطين اسمها الناصر لأن عيسى كان هناك
فالله أعلم ويجوز أن يكون من هذا وهذا ولا منفات أولياء أي تتولون ولكن ما من التولي التولي بمعنى المناصرة المناصرة والمعاونة لا فيما يعود إلينا بل فيما يعود إلينا مثل أن يحاربوا من
حارب هؤلاء اليهود يعني إذا حارب اليهود أحدا حاربهم مسلمون إذا حارب النصر أحدا حاربه المسلمون وهكذا فالولاة هنا بمعنى المناصرة والمعاونة فقوة قال منها المحبة المحبة لا شك أنها وسيلة
إلى المناصرة لأن من أحب أحدا نصر لكن المحبة الطبيعية لا تدخل فيها ولهذا أباح الله للمسلمين أن يتزوجوا من اليهود والنصارى ومن المعلوم أن الزوجة مع زوجتهم لا بد أن يكون بينهما محبة
كما قال تعالى والله جعل لكم من أنفسكم أزواجا يتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة قال بعضهم أولياء بعضهم كيف نعرف بعضهم مبتدى يا أخواني مبتدى فالجملة السنافية وهي مع كون السنافية
كالتعليل لما قبلها يعني أنهم هم يتولى بعضهم بعضا فلا يليق بكم أن تتولوهم اجعلوا لا لهم بعضهم أولياء بعضا وهذا بالنسبة لكونهم ضد المسلمين يعني هم مجتمعون على معادات المسلمين لكن
فيما بينهم لا ليس بعضهم أولياء بعضا أولياء بعضا بتليل قوله تعالى وقالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء فهم يكفر بعضا لكن بالنسبة للمسلمين متعونون
بعضهم أولياء بعضا وهذا الذي ذكره الله عز وجل موجود إلى يوم هذا الآن تجد الدولة النصارية تساعد الدولة اليهودية علىنا وبكل صراحة ووقاحة ولا يبالو ومن هنا نعلم أنه يجب علينا نحن
المسلمين أن نتخذهم أعداءا كما نهان الله تعالى أن نتخذهم أولياء نعم إيش؟
نعم نعم نعم نعم نعم لا لا لا لا يجبس لا يجبس لكن لو كان بينهم مثلا عهد وصار المسلمون انضم إلى المسلمين طائفة من الكفار وانضم إلى المسلمين طائفة أخرى خينئذن إذا نقضوا العهد مع
حلفائنا فقد نقضوا العهد معه نعم يختلف المعنى فالأولى أن أنتقل لأن كذا يقول لا تتخذهم أولياء أبعضهم أولياء أبعض تعرف الجلة حالية يعني لا تتخذون في هذا الحال فالذلك أظنم مكتوب عليها
وقف لا أسمع يقول محمد نعم ما سمعت جهلية تسمعون ما يقول وشوه الله قول قول تعالى حكم جهلية ونسبة إلى الجهلية ونسبة الحفر فذلك إلى القضاء قول الشافر إذا حكم القضاء نعم هذه ليس كهذه
طيب نفسا إذا حكم القضاء يعني القضاء القدري يعني إذا قضى الله عليه فلا تقابل هذا بالجزاء إذا قضى الله عليه كل ما تكره فلا تقابله بالجزاء والصخر فالإرضى بما قدر الله عز وجل نعم صالح
الذين يحادون الله ورسوله والكفار من أهل الذن قال أن أهل الذن هم مواطنون ويجوم إسكامل أحتيات الممتعى المرء والأقصاد والقصد ليهم وقرق مسألة المولاء بين هؤلاء وهؤلاء أن لا نوالي
الكفار المحافظين لله ورسوله وأما في مسألة الكفار الآخرين الذين من أهل الذن أو غيرهم الذين بين ربينهم فتجوز الموالي نعم إن هذا خلط المواليات ممنوعة دائما أما مسألة الفر والمعاملة
بالعدل فهذه جائزة في من لا يقاتلنا في الدين ولم يخرجون من دياره فيجوز أن نبرهم ويجوز أن نقصد عليهم يعني نعملهم بالعدل يعني نعملهم باللساء والعدل لا بأس لكن لا يقض في نفوسنا أننا
سنكون لهم أولياء نحامدونهم وندود عنهم لكن الذنبيون الذين عندنا في بلادنا وتحت أمرتنا ويعطوننا الجزية علينا أن نمنع من العدوان عليهم ما داموا في بلادنا لكن لو خرجوا ما لسا مسؤنين
عنهم نعم ما يقض الطلاق لا ما هو أحد هل كل حال مسألة تقنية الشريعة غير ترتيب الأقباب الحق يعني مثلا إذا جعلوا باب الطلاق مثلا مواد ما يمسك إلا إذا كانوا يريدون أن يلزموا القضاة
بالحكم بها سواء وافق اختيارهم أم لا لأن مساعدة الطلاق فيها خلاف سأنها في خلاف أشياء كثيرة فيها لا لا لا العلم ما زال المختلفين بدون قبل ولا يجل إزام القاضي أن يحكم بشيء معي حتى وإن
كان عليه طائفة من الفقهاء الله دوستان نراجعنا إلى في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين آذوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوا يحرحون الكلم من بعد
مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم
أحسن قول الله تباركه وتعالى لا يحزنك الذين فيها قراءتان أو ثلاث ارتلوهما لا يحزنك ولا يفزنك أحسن طيب من يمراد بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم اللهم صلى الله عليه وسلم طيب قوله من
الذين قالوا آمنا بأفواهم محلها من المعنى ليش لسمى رسول الذين يرسلهم من يصدق عليه هذا الوصف يقولون آمنا بأفواهم ولم تؤمن قلوبهم بارك الله فيك جيد يعني اللام التعذية وتسمى أيضا اللام
التقوية والمعنى أنهم يسمعون الكذب من أحبارهم يقولون إن محمداً ليس برسوله طيب نعم ويحتمل أن تكون اللام التعليم والمعنى أنهم يسمعون من أجل أن يكذبوا فيقولون إن سمعنا محمداً يقول كذا
وكذا هل يمكن أن نحمل الآية على المعنىين تحمل عليهم جميعاً لأن هذا واقع منهم وهذا واقع منهم طيب قول للسحت فيها ثلاث طراثة ولا أربعة طراثان هما نعم ما المراد بالسحت كل مال يكتسب
بطريق محرم سمي سحتا نعم إما أنه هو نفسه ليس فيه بركة ويزول سريعاً أو أنه إذا خارط شيئاً نزعت من البركة طيب نعم القراضي إيش لا يقتل به والعكس يقتل فبين الله تعالى أنهم جاهلون بهذا
الحكم وأنه المكتوب عليه في التوراة إيش أن النفس بالنفس فيكون لها المراد بالكتب هنا بيان كيفية القصاص لا وجوب القصاص فهذا ليظهرنا للسياق وقيل أن المراد أن الله فرض عليهم القصاص
وأنهم إما أن يقتصوا وإما أن يعفوا طيبنا ذكر أعضاء كم نعم نعم نعم طيب أربعة أعضاء لكن في البدن أكثر من أربعة أعضاء فلماذا لم ينص عليه هذا نسمي المثال بقي أعضاء بل وقياس هذا على سبيل
التمثيل وكل باقي على سبيل القياس طيب لماذا ينص عليها ولم ينص على الأعضاء الأخرى ويقياس هذه عليها أكثر أكثر جوائحة يكون في هذه الأعضاء نعم ويحتمل ذكرناه لكم لكن جناس فيهم إيش جناس
في هذه الأعضاء في اليهود والنصر أكثر أكثر هذا الجوائحة أكثر يعني كانوا مختلفوا في هذه الأعضاء فبين الله عز وجل أن هذا حكم وكان الأعضاء الأخرى ليس عندهم فيها اختلاف طيب يعني علي ابن
محمد ابن محمد نور نعم طيب على جروع قصاص هل يشمل كل جرح عند الفوقها لا نحن نفسل آية نعم ما علينا أن نفوقها قل فوقها بعدي يعني عند التبصيد نعم كل جرح كل جرح نعم توافقون على هذا نعم
يحيى يعني لاش محبوب لجرح وإنما يراجبه الدليل ما هو الدليل على المرأة الجروح التي يمكن أن يقتصر فيها ها هذا تعليم أنا أريد الدليل نعم لا خطأ هذا مهي جروح هذه أعضاء فهد ها إذا كنت
مجد دليل الحكم واضح لا نعم الفراخ يلا يقول خطأ خطأ وش ظهر به أنا أقل قصاص الجروح قصاص فإذا لا يقتص إلا من جرح يمكن يقتص منه طيب ما هو الضابط عند الفقهاء بالجروح التي يقتص منه ها
إيه لك ماه لها ضابط محسوس عنده أصبر يا شي ها نعم كل جرح ينتهي إلى عظم تمام والصحيح عندك ما هو الصحيح أن كل جرح يمكن أن يقتص منه سواء نوصل إلى العظم أم لمصل فالقصاص به واجب نعم نعم
تقبل وليحكم على القاعدة هنلام الأمر إذا وليت الواب تسكن والأمر وجود الآن هو في المصر قول الله تبارك وتعالى وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِيْسَ بِيْسَ بِيْمَرْيَمْ هل يؤخذ منه أن
عيسى بِيْمَرْيَمْ آخر أنبياء بني إسرائيل؟
يؤخذ هل يؤخذ منه أن عيسى بِيْمَرْيَمْ آخر أنبياء بني إسرائيل؟
كيف ذلك؟
لن شاء الله تبين أنه أتبع موسى أنبياء بني إسرائيل أتبع عيسى أتبع عيسى؟
ما هو باضح جداً كان التابع يكون متأخذ منه يعني لو كان أحد بعد عيسى لكان هو المقفى هكذا هكذا تريد توافقون على هذا؟
نعم لا يهقفين على هذا عيسى يعني لو كان هناك نبي بعده لكان هو المقفى طيب أخذ الفقه رحمهم الله من هذا أن من لا أب له شرعاً فإن أمه ترثه ميراث أب هل هذا صحيح؟
أن الله جعل عيسى ابناً لمريه وإذا كان ابناً لها لازم أن تكون وأماً له لأنه لم يمسكه إلى أحد سواء وهذا هو القول الراجع وأظن شرحناه لكم لا ألم نقول لكم أن الألب الذي ليس له أب شرعاً
فأمه أبوه في النسبة فقط لا حتى في الميراث على القول الراجع حتى في الميراث فلو هلك عن أمه التي ليس له أب فإنها ترثه ميراث أم وأب ترثه الثلث بكونها أماً والباقي بكونها أباً طيب كلمة
مصدقاً لما بين يديه أحياء ترد كثيراً في القرآن إما موصوفاً بها القرآن وإما موصوفاً بها غير القرآن فما معنى مصدقاً لما بين يديه؟
أنه يصدق لما قدمه لما قدمه؟
لما قدمه يعني مصدقاً لما سبقه فما معنى مصدقاً له؟
يصدقه ويبين أنه حق هي المعنى واحد نعم يصدقه يعني يشهد بصدقه هذه واحد ويؤيده ما هنا فرق؟
نعم كيف؟
يصدقه بأصله ويصدقه ما جاء فيه من الأخبار كيف ملعب من الأخبار؟
يعني على الأمم السابقة وعلى الأمم اللاحب ما جاء فيه من الأخبار فإلا القرآن يأتي تصديقي هذه الأخبار ما هو بعض محمود يعمل فيه ما لم يؤديك هاك تايش يا أخي يصدقه بشعر من نبي صباح يعني
يصدقه يشهد بأنه حق هذا واحد يصدقه يشهد يشهد بوقوع ما أخبر به الكتاب السابق أفهمت؟
طيب قول الموعظة للمتقين لماذا خص المتقين بهذه الموعظة؟
مع أن الشرائع موعظة لكل الناس لأنهم المنتفعون به أحسنت هل يؤخذ من هذا أنه كلما زادت تقوى في إنسان زادت تعابه بالكتب السماوية؟
نعم؟
كيف لا؟
نريد قاعدة نستبيج منها إله إيه أنت؟
إيه أحسنت تمام؟
هذه قاعدة أكرناها لكم يا أخوان الحكم المعلق بوصف يزداد قوة بقوة ذلك الوصف ونقصا بنقصان واضح؟
لو قلت مثلا أكرم الرجل لكرمه فكل من كان أكرم يستحق من إكرام أكثر طيب من يستعد من إكرامه؟
وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدق لما بين يديه من التوراة نعم وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدق لما بين يديه من الكتاب ونهي من عليه فكل بينهم بما أنزل الله ولا يتتبع أهواءهم عاجانا الكفة
لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاءه لجعلكم واحدة ولكن يبلوكم فيما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنت اختلفون بس قوله مصدقا لما بين يديه ما موقع مصدق من
العراب؟
محال من أين؟
محال من الكتاب من الكتاب وقوله من الكتاب لما بين يديه من الكتاب المراجبين يعني كل كتب طيب مهيمنا عليه معناه؟
مصيد من الحاكم عليه ومصيد من عليهم نعم هل في هذا الوصف؟
ما يدل على أن الكتاب الكريم القرآن ناسق لجميع ما سبقه من الكتب؟
توافقون على هذا؟
نعم طيب قوله ولا تتبع أهوائهم أما جاءك من الحق كيف نعرب أما جاءك من الحق؟
متعلق بإيش؟
ولا تتبع أهوائهم نعم متعلق بمهدف والمعنى ولا تتبع أهوائهم فتر يرضى عن ما جاءك من الحق لا تعرض صعب عادلاً أما جاءك من الحق طيب كيف وصف الأحكام التي يعتقدونها بأنها هواء؟
نعم لأنها ليست مبنية على شرع صحيح ولا على عقل صحيح يعني أن تمسكهم بها تمسك بإتباع أهوائهم بإتباع أهوائهم لأنه بعد ما جاء الإسلام يجب أن يتحكموا إلى الإسلام ما رفض بين الشرع
والمنهاج الشرع من ناحية اللغة يعني؟
لأن معنى شرع ومنهاج هل هو من باب عطف الترادف أو من باب عطف التباين؟
الشرع هو الشرع الثالث لكل الجميع أما المنهاج فهو ما تسلقه كل أمة في تطبيق الشرع طيب إذن الشرع الشريعة والمنهاج التمسك بشريعة وعددة طيب جمع هل في الآن تردهم على القدرية؟
نعم في؟
في قوله تعالى ولو شاء الله بس لو شاء الله؟
ولو شاء الله لجعلكم أمة وشاء الله لجعلكم أمة واحدة يعني على دين واحد؟
أثبت أن اختلافه إنما هو بمشيئة الله سبحانه وتعالى فكره من كفر وإيمان من آمن إنما هو التابع لمشيئة الله سبحانه وتعالى نعم صح من صالح؟
قوله تعالى وأن يحكم بينهم لما أزال الله كم قراءة فيها؟
قل واحدة واحدة خطأ يلعي أهد قراءة ما هم؟
أنحكم قراءة أن يحكم بالكسر واضح لأن الذي يليها همزة وسط لكن أنحكم لماذا حركت بالضمة مع أن القائد أن تحرى أن يحرك مثل آدب الكسر؟
هذا لماذا ذكرت هذا؟
حقيقة هل يعرف أفوه بطل؟
بطل السباق وإن لم يسابق نعم إيش؟
مراعة إيش؟
مراعة لحركة الكاف؟
صحيح يعني مؤتابع لما بعد وأن يحكم طيب يلا صالح قوله تعالى احذرهم أن يهد نعم قوله ولا تتبع أهواءهم وفي الآت الأولى ولا تتبع أهواءهم ماذا يفيد؟
تكرار النهي عن اتباع أهواء هؤلاء يعني شدة الحذر من اتباع أهواء الكافرين كذا؟
طيب قوله أن يفتنوا كيف نعرفها؟
فيها؟
وجهات الأول يحذرهم يعني يحذر هنا يحذرهم فتنتهم وتعرف أن البدل هو المقصود بالحكم أبتادهم مقصود بالحكم بلا كم من البيت واسطة هو المسمى بدل طيب إذا فمعنى احذر فتنتهم ما المراجب الفتنة
هنا؟
الصد طيب هل في الآية ما يدل على أن المعاصى سبب للانحراف؟
من أين تأخذ؟
نعم توابقنا عن هذا؟
يقول يؤخذ من قوله فإن تولوا فاعلم أن ما يرد الله أن نصيبهم ببعض ذنوبهم وكذلك سبب وموعظة للمتقين طيب هل يؤخذ من الآية أن الإنسان إذا رأى نفسه معرضا عن كتاب الله عز وجل؟
إما عن تلاوته اللقظية أو تلاوته المعنوية أو تلاوته العملية فإنه يجب أن يعالج نفسه يؤخذ منه والسبب هذا الإعراض هو المعاصى نعم ما الرسول لا يحدث الذين يتارعون الذين قالوا من الذين
قالوا آمنا بأكواههم ولم تق من قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكلم سماعون لقوم آخرين لم يأتوك لم يأتوك يحلمون الكلمة عن مراتك لا يا أخي أصبر أصبر أصبر الصلة هذه غلط لأنها تخل
بالمعنى هذه واحدة الشيء الثاني أرى كثيرا من الإخواني القرى الآن إذا انقطع بهم نفس أعادوا ما قبل الأخي لكلمة أو كلمتين مع أن ما يعيدون له تعلق بما قبله بما لم يعيدوه وهذا يقتضي إما
التسلسل وأن يبدأ الإنسان من أول آية ثم ينقطع نفسه في المكان هذا والذي نرى أن انقطع النفس إذا كان لعذر يبدأ من حيث انقطع اللهم إلا إذا انقطع في كلمة بين حروفها فهنا لا بأس لهم إذا
كلمة يعني بعض الناس يقرأ أربع آيات خمس آيات وتكون الخمس عشر آيات لأنه يكرم هذا مو صحيح ولا إخال أن الصحابة يقعون مثل هذا ولذلك لما التزم بعض القرى هكذا الآن الأخذ بالغض لم يعجوك
يحرفون يختلف المعنى لكن الوقف لقوم آخرين لم يعجوك يحرفوا أكلمة عما وقت نعم نعم استمر حرفون الكلمة من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فاخذوه وإن لم تؤته فاحذروا ومن يرد الله فتنده
فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة فالآخرة عذاب العظيم حسن قول الله تبارك وتعالى ومن الذين هادوا سمعوا هل يجمل مستأنفة
أو معطوف على قونه من الذين قالوا آمن بأفواهم يعني يعني لا يحسن كذذين يسرعون في الكفر من الذين قالوا آمن بأفواهم ومن الذين هادوا طيب إذا قلنا هكذا فكيف نعرف سمعوا من خطر ما يسرعون
في الكفر من خطر من يعني نعم خطأ إذا جعلنا عطفاً على من الذين قالوا آمن أبي أفواهم ها مرفوع الشيع نعم والتقديل لا هذا إذا جعلنا من الذين هادوا خبر مقدم ها خبر نعيش والتقديل أحسن من
الذين قالوا آمن أبي أفواهم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا هم سمعون للكفر ومن الذين هادوا تقف لأنه معطوف على مش على الذين قالوا آمن أبي أفواهم ثم تقول سمعون يعني هم سمعون أما إذا
جعلنا من من الذين هادوا خبر مقدم صارت سمعون صفاً لما ظهر محدوث وهو المبتدى والتقديل ومن الذين هادوا قوم سمعون للكفر فامدى عبدالله طيب سمعون للكفر اللام هنا هنهل للتعليم ولا للتقوية
بعد العين بعد العين أكمل اللام التعليم يقعني ما نهذا كانت التعليم ماذا يكون المعنى لا كان يسمعون للكفر ما صارت للتعليم بالتقوية كيف رهيب نعم أين أنت أين طيب يقول ما هو رأيكم لقول
بعض المعاصرين إن المحكم الذي تبنى عليه الأصول والقواعد العامة في الشرق لا يتجاوز واحدا في المئة وأن المتشابه يقدر بحوالي تسع وتسعين ولذلك نرى هذا الاختلاف الكبير بين فوقها أقول هذا
يدل على جهل وأن كل شيء عنده مشتبه لأنه لا يعرف وإلا في المتشابه ما يمثل واحد في المئة من أدلة الشرق قل الله الحمد لله واضحة وبينة لكن الله يقول من لم يجعل الله له نورا فما له من
نعم الله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين آمنوا لا تستخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم إن الله لا يهدي القوم الظالمين فترى الذين في قلوبهم مرض
يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفت أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ويقول الذين كفروا أهاؤنا ويقول الذين آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا
بالله جهد أيمانهم إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذ اليهود والنصارى أولياء سبق لنا قريبا أن الله تعالى
إذا قال يا أيها الذين آمنوا فالكلام أولا لماذا صدّر الخطاب بالنداء تنبيه؟
لا نعم لبيان أهمية ما سيخاطب به الإنسان وهو نوع من التنبيه لكن ليس مجرد التنبيه بل يكون دليلا على أهمية ما يوجه إليه بهذا الخطاب وسبق لنا أنه إذا علق بالإيمان يا أيها الذين آمنوا
فله فوائد الحث والإغراب كأنه قال لإيمانكم افعلوا كذا طيب ثاني للدلالة أن هذا العمل من مقتضى إيمان والثالث من؟
أحسنت أن مخالفة مقتضى الخطاب ينافي كمال الإيمان طيب الآن لا يحتاج أن نتكلم عليها لأنها واضحة لا تتخذ اليهود والنصارى أولياء اليهود والنصارى مفعول أول وأولياء مفعول ثاني وتتخذ أو
اتخذ يعني هذه الفعل معناها التصيير أي لا تسيئوهم أولياء واليهود أتباعوا موسى كما يزعمون والنصارى أتباعوا عيسى أولياء جمعوا ولي ووزنه أفعلاء ولهذا منع من الصرف لوجود ألف التأنيث
الممجودة أولياء فما معنى أولياء؟
الولي يطلق على معاني متعددة في اللغة العربية لكن لا يمكن أن نفهم أو أن نحجد معناه في موضع إلا بعد أن نتتبع المواضع كلها فمثل السلطان ولي من لا ولي له هذه لها معنى السيد ولي عتيقه
هذه ولاية لها معنى فإن الله هو مولاه ولاية لها معنى هالمهم؟
أن الولاية في اللغة العربية لها معاني متعددة فما هي الولاية التي نهى الله أن نتخذ اليهود والنصارى أولياء؟
هي المناصر أن نناصرهم سواء ناصرناهم على مسلمين أو على كافرين فلا يحل لنا أن نناصرهم على كافرين ما لم يكن في مناصرنا إياهم على هذا الكافرين على هؤلاء الكافرين مصلحة للإسلام فإن كان
فيه مصلحة مثل أن تقوم حرب بين كافرين وكافرين ويكون الطرف الثاني أكثر إساءة إلى المسلمين من الطرف الأخر فهنا لا بأس أن نناصرهم لا لمصلحتهم ولكن لمصلحتهم ولكن لمصلحت المسلمين لأن هذا
من باب دفع أشر الأمرين في أخفهم إذن أولياء جمع ولي والمراجب الولاة هنا المناصر والمعاومة ويأتي إن شاء الله تعالى ما يتفرع على ذلك في التواري هل بعضهم أولياء بعض؟
يعني بعض اليهود أولياء بعض؟
بعض النصارى أولياء بعض؟
لأنهم على ملة واحدة وعلى طريق واحد فلا بد في مقتضى الفطرة أن يتولى بعضهم بعض؟
وهل يشمل ذلك؟
بعضهم أي اليهود أولياء بعض النصارى؟
يعني أن النصارى واليهود بعضهم أولياء بعض؟
الظاهرة من الآن تشمل هذا بل لو قيل إن هذا هو المتبادر لكان أولى لأن النهي عن الطائفتين فيكون بعضهم أي كل طائفة من هؤلاء وهؤلاء أولياء بعضهم أولياء الله وإن كان اليهود يقدحون
بالنصارى والنصارى يقدحون باليهود قالت اليهود ليست النصارى على شيء وقالت النصارى ليست اليهود على شيء لكنهم ضد المسلمين شيء واحد يوالي بعضهم بعضاً ويناصر بعضهم بعضاً على المسلمين
بعضهم أولياء بعض هذه الجملة كالتعليل للنهل يعني لا يليق بكم أن تتولوا لأن هؤلاء بعضهم أولياء بعض فلا يليق بكم أيها المسلمون أن تكونوا أولياء لهم ومن يتولهم منكم فإنه منهم هذا تحذير
شديد ووعد شديد على أن من تولاهم فإنه منهم لكن هل هو منهم في الظاهر؟
نعم هو منهم في الظاهر لا شك بسبب المعاونة والمناصرة لكن هل يكون منهم في الباطن؟
نقول يمكن قد تكون هذه المناصرة والمعاونة تؤدي إلى المحبة ثم إلى اتباع الملة لأن الذنوب يجرم بعضها بعضاً أما ظاهراً فالأمر ظاهر ولذلك قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتولوا
وقاوموا لغضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم يعني في الباطن لكن في الظاهر هم عليهم مثلاً والمرافع المنافقون في الآفة التي سخناها آنفاً إذن من يتولهم منكم فإنه منهم في إيش؟
في الظاهر وربما يؤدي ذلك إلى الباطن ومشاركتهم في عقائدهم وفي أعمالهم وأخلاقهم وهنا إشكال نحن وهو من يتولهم المعروف أن من الشرطية تجزم تجزم الفعل وهنا نجد أن الفعل مفتوح من يتولهم
يحيى أرفع صوتك نعم نعم فتحة اللام ليست فتحة عراب أسألك الآن فتحة اللام ليست فتحة عراب طيب لأن آخر الفعل محذوب يحيى أنا ظننت في السيبوي نعم طيب إذن نقول هاته محذوبة لكن الحرف المعتل
يجزم بحذف حرف العلة الفعل لكن الفعل المعتل يجزم بحذف حرف العلة وأصل هذا لو لا من لقل يتولاهم في الألف وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ طيب إِنَّ اللَّهَ لَا
يَهْدِيَ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ الجملة هنا استعنافية في الأشد وهي كالتعليم لقوله وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ كأنه قال مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ
ظَالِمٍ والله لا يهدي القوم الظَّالِمين نعم وَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِيَ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ وَالظُّلْمُ أَصْلُهُ النَّقْصِ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى كِلْتَ الْجَنَّتَيْنَ
آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْءًا وسليم يبين لمعنى قوله وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْءًا أي الجنتين جَعَلْنَا لِأَحْدِ مَا لِنَذِينَ مِنْ أَعْنَاكُ وَحَفَفَنَهُ بِنَخْلُ
وَجَعَلَا بِنَهُ مِنْ زَرَعَى كِلْتَ الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلْهُ وَلَمْ تَظْلِمْ مِنْهُ شَيْءًا ما أنه لم تظلم يعني لم تنقص إذن أصوى الظلم النقص أصوى الظلم هو النقص والظالم ناقص
لأنه لم يأتي بما يجب عليه فهو باقص نفسه حقها إذن الظلمين الناقصين أنفسهم حقها وذلك بإقحامها في المعاصر إما بترك الواجبات وإما بفعل المحرمات وقول الظلمين هنا أل ليش الظلمون يجب أن
تعلم أن أل إذا اقترنت بمشتق فهي اسم الموصول أليس كذلك؟
يقول ابن المالك وصيفة صريحة صلة أل كلما اتصلت أل في مشتق اسم فاعل واسم مفهول فإنها تكون اسما موصولا اسما موصولا موحرفا تكون اسما موصولا إذن أل هنا اسم موصولا وعندنا أصل بل عندنا
قاعدة أن الأسماء الموصولة تفيد العموم وعلى هذا فيكون الظالمين يعني كل رأي فإن الله تعالى لا يهديه والهداية المفية هنا هداية التوفيق أما هداية البيان فهي ثابتة لكل أحد حتى الكفاه قد
هداهم الله عز وجل اقرأ اقرأ قول الله تعالى هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مفورا إنا خلق الإنسان من نطفة لأن شاجنك ليه فجعناه سميع بصيرا إنا هديناه السبيل إيش إما شاكرا
وإما كفورا يعني هو ما هدي هداه الله السبيل بيّنها له سواء كان كافرا أو شكورا وقرأ قول الله تعالى وأما تموتوا فهديناهم فاستحبوا العماء على الأرض إذن لا يهدي القوم الظالمين هداية
التوفيق لا هداية بيان هداية التوفيق في هذه الآد الكريمة بيان أهمية تجنب اتخاذ الأولياء من الهود والنصار ووجه ذلك أن الله صدر الخطاب بالندى ومن فائده أن اجتناب اتخاذ الأهود والنصار
أولياء من مقتضيات الإيمان ومن فائده أن اتخاذهم أولياء يوجب نقص الإيمان وربما كما لأ كل الإيمان نعم يوجب نقص الإيمان وربما يوجب محو الإيمان وزواله كل ومن فائد هذه الآد الكريمة أن
النهود والنصار بعضهم أولياء وبعض وهل المراد الملة الواحدة أو كرة الملتين العموم الملة الواحدة وكرة الملتين يدل لذلك قول الله تعالى والذين كفروا بعضهم أولياء الله من فائد الواحدة
الكريمة أن النصراني يرث من اليهود واليهودية يرث من نصران لقوله أولياء بعض والإرث مبني على الولاية ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ألحق الفرائض بأهلها فما بقي فلأولى رجل ذكر وإلى
هذا ذهب كثير من العلماء وقال إن الكفر ملة واحدة فيرث الكفار بعضهم من بعض ولعل قائلاً أن يقول إن أهل الكتاب يرث بعضهم بعضاً لأنهم يشتركون في كونهم أهل الكتاب بخلاف المجلوس مع الكتاب
والقول الثالث في المسألة أنه لا يرث اليهوعي من النصراني وللنصراني من اليهود وهذا القول أصح الأخوات لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا يتوارك أهل ملتين شكاً ولا شك أن اليهود على ملة
والنصارى على ملة ومن فوائد هذه الآية الكريمة بيان أن النصارى واليهود وسائر الكفار كلهم أولياء بقى كلهم بعضهم أولياء وبعض في مضادة من المسلمين نعم لأن إذا كان هذا بين اللون والنصارى
وبعضهم يضلل بعضهم ويقول ليس على شيء أي ليس على شيء من الدين فما بالك بغيرهم وإذا كان كذلك يتفرع على هذه الفائدة أنه يجب على المسلمين الحذر من أعدائهم وأن يدعوا الخلافات بينهم حتى
يكون يداً واحدة على من على أعدائهم الذين يصادفون بالأداء ومن فوائد هذه الآية الكريمة التحذير من مغالاة الأهود والنصارى لقوله ومن يتولهم منكم فإنه منهم وهل هذا يدل على أن نتوليهم من
كبائد الذنوب نعم لأن كونهم منهم كالبراءة منهم فهو كقول رسول صلى الله عليه وسلم من غشى فليس منهم إذن اتخاذ اليهود والنصارى أولياء من كبائد الذنوب طيب والولاة كما قلنا المناصر لكن هل
هل يدخل في ذلك أن يستعين بهم الإنسان على على شيء خاص مثل أن يكون هناك مهندس يهودي أو نصاني ويستعين به على إحكام البناء أو إحكام المكينة أو ما أشبه ذلك الجواب لا لأن هنا وإن استعنت
به أشعر بأني أعلى منه وأنه عندي بمنزلة الأجيل بمنزلة الأجيل ومع ذلك فمتى أمكن أن يتخذ الإنسان أحدا عاملا من المسلمين فهو أولى بلا شك هو أولى بلا شك تقول الله تعالى ولعبد مؤمن خير
من مشرك ولو أعجبه ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبته ولأن عمر بن خطار رضي الله عنه أنكر على أبي موسى الأشعري رضي الله عنه أن يتخذ كاتبا من الصالي حتى أنه لما قدم إلى عمر رضي الله
عنه كتابة هذا النصالي أعجبته كثيرا لأن كتابة جيدة وحسبات منضبطة تماما فقال أبي موسى هات كاتبك هات كاتبك قال يا أمي المؤمنين إنه لا دخل المسجد فغضي قال ما من هاته؟
قال أعدنا الصالي قال كيف تأمنه وقد خونه الله وأنكر عليه كثيرا وألح عليها أبو موسى قال هذا رجل جيد قال له مات النصال والسلام يعني يفرض أنها الآن مات ماذا تكون حالك الآن؟
وهو سيموت إن عاجل أو آجل فانظر كيف كان خليفة الراشد يحذر من أن نولى غير المسلمين أحوال المسلمين يعني لا يجوز أن نجعله مثلا أمينا على بيت الماء أو أمينا على أشياء تتعلق بعموم
المسلمين هذا خيانة لا شك لأنه كيف يجعل هذا الذي خونه الله عز وجل وفيجعل أمينا على أحوال المسلمين أما شيء خاص هذا لا بأس به لأن الصحابة اتخذوا خدما من غير المسلمين لكن شيعة هذا لا
يجوز بأي حال من الأحوال لأنه مهما تظاهر الكافر بالنصح لك فاعلم أنه عدو طيب وهل من المولاة أن نستعين بهم على أعدائنا؟
الجواب لا إذا احتجنا إليهم نستعين بهم بشر أن نأمن خيانته لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان له حلفاء حين عقد الصلح من المشركين من حلفاءه؟
حلفاءه خزاعة كانوا مع الرسول عليه الصلاة والسلام حتى إن قريشا لما عجدت على خزاعة وهم كفار اعتبر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك اعتبره نقض للعهد وغزا قريشا فالمهم أن الاستعانة بهم إذا
دعت الحاجة إليها جائزة بشر إيه؟
أن نأمن خيانتهم فإن لم نأمن فإنه لا يجوز وهل من مؤلاتهم مؤدتهم؟
نعم من مؤلاتهم مؤدتهم يعني طلب مؤدتهم حتى تكون المؤدة متبادلة ولهذا قال لا تجدوا قوما يؤمنون بالله وعلم آخر إيش؟
يوادون ولم يقل يوادون قال يوادون فتكون المؤدة بين الطرفين لأن المؤد لا بد أن يبذل ما تكون به المؤدة وإذا بدل ما تكون به المؤدة فهذا المبذول لا يريد أن يذهب هبائهم لا بد أن يكون على
حساب شيئ ما لذلك نقول مؤدتهم حرام لا تحل لا تجدوا قوما يؤمنون بالله وعلم آخر وادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشرة طيب وهل من الولاية أن نحبهم إذا
صنعوا شيئا نافعا للعباد نعم ما تكون ولاة نعم على كل حال نحب فعلهم لا شك إذا فعلوا ما فيه مصلحة البشرية فلا بد أن نحب فعلهم لأنه خير مصلحة أما أن نحبهم هم فهذا فيه نظر يعني نحبهم
لأجل فعل هذا الخير ما هو عن سبيل العمو فهذا فيه نظر لكن ما فعلوه من الخير لا يمكن أن ننكره وأن نقول ما فعلوا شيئا فلنحب ما فعلوا من الخير هم الآن من على سبيل شديد يصنعون لنا طائرات
نحبهم على صنع طائرات لا ما نحبهم هم لكن نحب فعلهم يعني نصنع الطائرات نحبهم ونود أن يزيدون من الطائرات الجيدة لكن أما أن نحبهم هم فلا مع أن نعلم أنهم إذا صنعوا ذلك فإنما يريدون
مصلحتهم لهم مصلحتهم لكن ما دام فيها خير نحب فعلهم إذا كان خيرا هل من موادتهم أن نبيع ونشتري معهم يا جمعين يستفدون يشترون الشيء في عشر ريون علي عبد العشرين هل يعتبر هذا من مولاتهم
لا لماذا لأن الرسول عليه الصلاة والسلام اشترى منهم الرسول عليه الصلاة والسلام أعبدوا الناس لله اشترى منهم مع أنهم سيكسبون لكن هذا الشيء ما يتعلق بالمودة ولا بالمحبة وإنما يفعله
الإنسان لمصلحته يفعله المصلحته وعلى هذا في معاملة الشركات الشركات الكفر لا تعتبر من من الموالات نعم وإن كسبوهم لأننا أيضا لن نعاملهم ولن نشتري منهم إلا لمصلحتنا لا شك طيب هل من
موالاتهم من موالاتهم أن نضيفهم إلى السرافون يعني لو نزل بك كار وأكرمتهم إكرام ضيف هل يكون هذا من موالاتهم لا لا يكون لأن الله قال لا ينهىكم الله عن الذين لم يقاتلوكم بالدين ولم
يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وهذا إحسان وتقصدوا إليهم هذا عجل إن الله ينهىكم الله عن الذين قاتلوكم بالدين وأخرجوكم من دياركم مظاهروا على إخراجكم إيش أن تولوهم أن تولوهم وهذا ظاهر
والحكمة إذا كانوا يقاتلونا في دين ويخرجونا من ديارنا ويظاهرون علينا هل يس من الحكمة أن نتولوهم في أي حال من الأقوال طيب هل من موالاتهم أن نشاركهم في أفراح ما أصعى الإجابة وش عندك
سليم وش الماصر مناصر هاي إن قلتم نعم خطأ إن قلتم لا خطأ أما ما يتعلق بالعبادة والشعائر الدينية فلا شك أن مشاركتهم في هذه الأفراح إيش نوع من الموالات والمناصر لأنك إذا شاركتهم في
هذه العياد وفي هذه من نسبة التينية كأنما تقول إنكم على على حق وهذا لا جوز أما المشارك في أفراح أخرى كافر يولد له ولد فجعل له وليما ودعاك فلا بأس أن تذهب إذا لم يكن في ذلك فتنة له
فأن يقول أنا أدعو المسلمين أدعو كبراء المسلمين ويتون إلي إن حصل فتنة أما إذا لمحصر وكانت المسألة عادية فليس هذا من الموالات ولا من المناصرة طيب جار لك أكرمت وهو كافر هل يكون من
الموالات لا هذا ليس من الموالات لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن به في الماخ فليكرم فليكرم جار ثم إن إكرامك إياه ربما يكون سببا لدخوله في الإسلام طيب المهم عالق الله من
هنا نعرف إن كلمة الموالات التي نهى الله عنها هي موالاتهم في المناصرة والمعاوة لما يعود إليهم بالنف فهذا حرام لكن نقول لكم إلا إذا عاونناهم ونصرناهم على من على من هو أشد إيذاء
للمسلمين منهم فهذا لا بأسلم ومن فوائد هذه العادة الكريمة أن من تولاه فهو من فيتفرع على هذا التحذير الشديد من إيش من توليه طيب هل من توليه أتشبه به الدليل من تشبه بقوم فهو منه ولأن
التشبه به يعطيهم فرحا وسرورا ويرون أنهم مستعلون على غيرهم لأن غيرهم صار مقلدا لهم آخدا بما يتحلون به من أخلاق أو غيره ومن فوائد هذه العادة الكريمة التحذير من الظلم بكون الله تعالى
لا يهدى الظالم لقوله إن الله لا يهدى القوم الظالم فإن قال القائل ما الجمع بين هذه الآية وبين من هداهم الله تعالى من أهل الشرك والشرك ظلم عظيم ومع ذلك في عهد النبي عليه الصلاة
والسلام من كان يستجل الأصنام ويعبد الأصنام وهداه الظالم ما الجواب الجواب عن ذلك أنه قال هذه الآية مقيدة بآيات أخرى والمراجبهم الذين حقت عليهم كلمة الله في قول الله تعالى فتكون هذه
الآية المطلقة أو العامة مقيدة بإيش بمن حقت عليه كلمة الله فهذا لا يمكن أن يهديه أحد من يظن لله فلا هاتي له ويضم في طيانه نعمه ومن فائد العيات الكريمة الرد على القدرية من قول لا
يهدي القوم الظالمين فإن في ذلك دلالة واضحة على أن أمر العباد بيد الله عز وجل نسأل الله لنا ولكم الهدائه أمر العباد بيد الله ليس الإنساء مستقلا بنفسه أبدا ومدبر في الأمور الاختارية
والأمور غير الاختارية كما أن الإنساء ليس بيده أن يكون صحيحا من مرض أو يمريضا من صحة فكذلك ليس بيده أن يكون مهتديا بعد ضلاله إنما الأمر بيد الله سبحانه وتعالى إن الله لا يهدي القوم
الظالمين ثم قال عز وجل فترى الذين في قلوبهم مرأ يسادعون فيه ترى الخطاب لمن كل ما جاء منك كل ما رأيت مثل هذا الخطاب فهو إما للرسول عليه الصلاة والسلام وإما له ولمن يصفه خطابه وتوجئه
الخطاب عليه أي فترى أيها الإنسان أو فترى أيها النبي ترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيه أي يسارعون في موالاتهم ومهادنتهم وموادتهم ولهذا لم يقل في موالاتهم ليفيد إيش العموم يسارعون
فيه أي في كل ما يكون سببا لقوتهم وعزتهم فمن الذي يأتي القلوب من المرض؟
المرض أنواع أمراض القلوب أنواع كأمراض الأبدان تماما أمراض الأبدان أنواع أليس كذلك؟
أمراض عضوية في أدو خاص وأمراض عامة وأمراض حمى وأمراض رعشة أنواع كثيرة أمراض القلوب كذلك متنوعة لكنها تدور على شيئا إما شبهة وإما شهوة كل أمراض القلوب لا تخف عن هذين الأمرين الشبهة
لحيث يرتبس عليه حق والله بالباطل ولا يهتدي للحق هذا مرض شبهة سببه الجهة ولذلك يجب على كل إنسان أن يزيل عنه هذا المرض بالتعلم بالتعلم الشريعة والثاني السبب مرض الشهوة أي مرض إرادة
وتشهله بحيث لا يريد الحق مع علمه به وهذا أخبث من الأول لأن الأول يرجى صلاحه متى لذا تعلم لكن هذا لا يرجى صلاحه إلا أن يشاء الله لأن هذا يعلم الحق ولكنه لم يعمل به وهذا أشهد ولكن
يعلم أن المرض كما قلت أنواع ففي قولي تعالى ولا تخطأن بالقول فياطمع الذي في قلبه مرض من هذا مرض شهوة في حب النساء والترذب بأصراتهم المحرم استماعها وما أشبه ذلك لكن في قول الله تبارك
وتعالى فأما الذين آمنوا فزالتهم إيمان وهم يستبشرون وأما الذين في قلوبهم مرض فزالتهم رجزا إلى رجزا إلى رجزين أعوذ بالله في قلبه مرض يعني شك ونفاق هؤلاء لا يزدادون بالآيات إلا رجزا
إلى رجزين أجعل الله إياكم ذلك ونسأل الله لنا ولكم الثبات نعم نعم لا والشهوات أيضا والشهوات ولهذا تحاج المبتد بالأدلة والكتاب والسنة يقال مرض كارب نعم إيش نعم نعم مثل مثل موالات
الكفار من موالاتهم تخفيف بداعهم ومحاولة أن يختلط هؤلاء بهؤلاء أهل البدع بأهل السنة وأتباء السلام نعم نعم عدول المسلمين الآن من التاريخ الهجري العربي إلى تاريخ اليهود والنصارى لا شك
أنه نوع من الموالات ولهذا كره السنة المام أحمد كره أن يقول آذر ما نعم وما أشبه ذلك والعجب منا نحن العرب الآن ارتزامنا للتاريخ الهجري يقتضيه شيئا الشيء الأول العروبة والشيء الثاني
الدين لأنه مبني على مناسبة عظيمة وهي الهجرة التي بها تكونت الدولة الإسلامية ولهذا لم اختلفوا بذن من عمر هل يجعلون التاريخ من البعثة أو من ولد الرسول قل لا من الهجرة لأن الهجرة التي
حصل بها تكوين الدولة الإسلامية فمن ثم جعل التاريخ من الهجرة ولم يتعلمه من الربيع الأول لأن مناسبة كونه بمحرم أقوى من مناسبة كونه في ربيع الأول لأن الناس ينصرفون من الموسم موسم الحج
بعد أن أدوا فريضة الصوم فريضة الحج إن يسارعون فيهم يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعز الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين ويقولوا ويقول الذين
آمنوا أهؤلاء الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم إنهم لماكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة
على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لوم تلائم ذلك فضل الله يمفيه من يشاء والله واسع عليم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم لما نهى الله سبحانه وتعالى أن يتخذ المؤمنون اليهود
والنصارى أولياء بيّن أن من الناس من في قلبه مرض يسارع في هؤلاء اليهود والنصارى فقال جل وعلا فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم وهذه فسرناها من قبل يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة
يقولون بيّنّا أنهم يقولون ذلك بألسنتهم فيما بينهم أو إذا لامهم لائم ويقولون ذلك أيضا في قلوبهم والدائرة هي الشيء المهلك فقال الله تعالى وأظن هذا مبتداء درسنا فعسى اللهم قبل نخذناها
طيب فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم يقول نخشى أن تصيبنا دائرة تكلمنا على المرض أمراض القلوب وأنها متنوعة كأمراض الأبدان وأن قوله يسارعون فيهم ولم يقل يسارعون في مولاتهم لأن
هذا أعم يعني في مولاتهم ومودتهم أيها الأخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم
الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد 2-500-1000