71 - 568 تفسير الآية ( 75 ) من سورة البقرة - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فيستفادوا من هذه الآية الكريمة فَفَتَظْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يستفادوا منه قوائد متعددة أولاً أن من كان لا يؤمن بما هو أظهر فيبعد عن يؤمن بما
هو أخضر لأن الذي يسمى خلام الله ثم يحركه أبعدوا إيماناً بقول هؤلاء يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يعني خلاصة الفائدة أن من لا يؤمن بما هو أظهر يبعد أن يؤمن بما هو أخفى
فَفَتَظْمَعُونَ أَيُؤْمُونَ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ لَكُمْ يَحْرِقُونَهُ الفائدة الثانية أن الرسول عليه وسلم أن الله سبحانه وتعالى يسلي رسوله صلى الله
عليه وسلم بما يذهب عنه الأسى والحزن لأن الرسول سيحسن إذا لم يؤمن هؤلاء ولكن الله يبلغه أن هؤلاء قوم عتاة فليس منك تقصير ولكن سوء حالهم هو الذي منع استجابته الفائدة الثانية الثالثة
إثبات أن الله يتكلم لقوله يسمعون كلام الله وكلام الله تبارك وتعالى صفة حقيقية تتضمن اللفظ والمعنى فهو سبحانه وتعالى يتكلم بحروف وأصوات مسموعة نعم ولهذا قال يسمعون كلام الله الفائدة
الرابعة أن كلام الله سبحانه وتعالى من صفاته الفعلية باعتبار إيش الصفات الآحات باعتبار آحاده وأما باعتبار أصل الصفة فهو صفة ذاتية صفة ذاتية والفرق بين الصفات الذاتية والفعلية أن
الصفات الذاتية لازمة لذات الله لازمة لذاته أزلا وأبدا ماذا معنى أزلا؟
أي فيما مضى وأبدا كما يستقبل هذه الصفات الذاتية والصفات الفعلية هي التي تتعلق بمشيئته فتحدث إذا شاء تحدث إذا شاء بناء على هذا نقول الغضب من أي نوعين؟
فعلية فعلية والرضا فعلية والمحبة فعلية وأشياء كثيرة من استواء العرش فعلية استواء العرش علوه على الخلق ذاتية طيب الفائدة السادسة الخامسة ما شاء الله هم أنقصوا اللذيذ الفائدة الخامسة
الرد على الأشعرية وغيرهم ممن يرون أن كلام الله هو المعنى القائم بنفسه وأن هذه الحروف عبارة عن كلامه وليس كلام الله يقولنا كلام هو المعنى القائم بالنفس ما هو الكلام ليسماء ويستدلون
لقولهم بقوله تعالى ويقولون في أنفسهم لو لا يعذبنا الله بما نقول ويقولون في أنفسهم لو لا يعذبون الله فجعل اللهم بالنفس قولا وبقول الشاعر إن الكلام لفي الفؤاد وإنما جعل اللسان على
الفؤاد دليلا نعم ويستدلون أيضا بأنه لو قيل بأن الله يتكلم بحروف وأصوات لكان محلا للحوادث وما كان محلا للحوادث فهو حاد والله سبحانه وتعالى الأول الذي ليس قبله شيء والآخر الذي ليس
بعده شيء إذن فكلامه معنا قائم بنفسه ويخلق سبحانه وتعالى أصوات تسمى تعبر عن ما في نفسه وكلامهم هذا باطل أما استدلالهم بالآية يقولون في أنفسهم فنقول إن هذا القيد قيد مقيد هذا القول
قول مقيد في أنفسهم وهو حجة عليكم لا لكم لأنه يدل على أن القول المطلق يقوم في النفس ولا بخلاف ذلك بخلاف ذلك ولولا أنه يدل على هذا ما احتاج إلى القيد في أنفسهم فالحمد الله ما من
إنسان يستدل بذليل صحيح إلا كان استدالهم عليه وأما قولهم إن الكلام لفي الفؤاد إلى آخره فنقول أولا إن هذا القول ينسك للأخطل والأخطل جاء بعد تغير اللسان وأعيد الرجل نصر عن ما يأخذ
بقوله ثم من قال إنه قاله فيحتاج إلى إثبات أنه قاله وإذا وصل إليه فوراءه الآفاء شعر وصوله إليه وأما قولهم الوشعر الثالث أنه لو كان كلامه بحروف أصوات لكان محلا للحوادث وما كان محلا
للحوادث فهو حادث فيقال هذه القضية من قالها لكم إن ما كان محلا للحوادث فهو حادث ثم إننا نقول إن كان يلزم من التزامنا في أنه محل للحوادث الخالق وتقييدنا لا تستلزم نقصا في الخالق مما
لو مما لو قيل الأكل صفة كمال في المخلوق واللي ما يأكل أنقص من الذي يرق ولهذا لا يأكل الإنسان إذا مرض واعتلت صحته والنوم صفة صفة كمال للمخلوق فهل تثبتونها لله قلنا لا ما نثبتها لله
لأنها صفة نقص وهي في نفس الوقت في المخلوق صفة نقص ولذلك إذا كمر المخلوق في الجنة ما يحتاج إلى نوم قلنا لا ما يحتاج إلى نوم في كمال حياته أما الأكل فهو أيضا لا يحتاج إلى الأكل
لبقاءه لأنه مخلق لكنه يحتاج إلى الأكل للتلذذ والتفكه به نعم نعم الحاصل أن قوله حتى يسمع كلام الله يجل على أن كلام الله تعالى مسموه وأنه بصوت فقينة هل الحروف التي نطق الله بها هي
الحروف التي يستعملها الناس في لغاتهم ما تقولون نعم نعم هي التي يتكلم بها الناس في لغاتهم لكن كيفية أدائها والصوت بها هذا هو الذي لا يشبره شيء معين كان نقول إن تصويت الله سبحانه
وتعالى في هذه الكلمات كتصويت الإنسان هذا ما يجوز لأن الله ليس كمثله شيء أما الحروف فهي الحروف ويستفاد من هذه الآية أن هؤلاء اليهود قد حرفوا كلام الله قلنا لقوله ثم يحرفونه بعد ما
عقلوه الفائدة أظنها السابعة الفائدة السابعة الفائدة السابعة فيان قبح تحريف هؤلاء اليهود لأنهم حرفوا بعد ما عقلوا بعد ما عقلوه والتحريف بعد العقل فعقل المعنى أعظم أعظم قلنا لا لأن
الإنسان الجاهل قد يُعظل في جاهله لكن الإنسان العالم الذي عقل الشيء يكون عمله أقبح والعياذ بالله لأنه صلى الله عليه وسلم تجرأ على المعصية مع علمه بها فهو أعظم وفي أيضا دليل على قبح
تحريف كلام الله وأن ذلك من سفاة اليهود أولى وهل هذه الأمة ارتكبته نعم ارتكبته لكن التحريف اللقظي محفوظ يعني ما يمكن غير القرآن لفظا لو غير طلع عليه وكذلك معنا ما يمكن غير معنى
ويستقر على المعنى المحرّة فاللابد أن يقيد الله من علماء المسلمين من يرتفل هذا المعنى ويرده لكن المهم أنه وجد من حرف هذا السلام من حرف كلام الله وجد أناس متعصبون يحرفون الآيات حسب
مذاهبهم حتى إن تجد بعض الألماء أعطى الله عنه وعنهم يحرفون الآيات على وجههم مستكرا كيف ينطقون بهذا الشيء نعم وإذا شئت الأمثلة على هذا فراجع كتب الفروع في الفقه وراجع أيضا كتب الأصول
في العقيدة تجد التحريف العظيم ومن أعظم ميلادي أو من أعظم الطوائف تحريفا الروافع الروافع عندهم في تفسير القرآن والعادة بالله تحريفات عظيمة كبيرة وضيئة نسو الله العالم نعم فهم وغيرهم
من من ابتلوا بهذه البلية يحرفون كلام الله من بعد ما عقلوه طيب يقول وقوله وهم يعلمون يستفاد منها أيضا من هؤلاء اليهود حرفوا بعد العقل وهم يعلمون أن فعلهم منكر فاجتمع فيهم منكرا
المنكر الأول التحريف فهذا عقل المعنى والمنكر الثاني العلم بأن هذه الطريقة محرمة ومع ذلك حرفوها طيب تعرفون شيئا مما حرفوه لفظا قلهم قولوا حطة فقالوا حنطة وقيل ادخلوا الباب سجدا
فدخلوا يسحفون على أستاههم نعم وهذا تحريف أولب طيب تحريف لفظا ومعنى كذلك أيضا وتطبيقا حرفوا تطبيقا في التوراة ومنزل حكم الحكم بالرجم على الزاني إذا كان محسنا وهم حرفوه جعلوا بدل هذا
الحكم إنه تسور جورهم ويركب الزاني والزاني على حمار مقلوبين ظهروا أحدهم من الآخر ويطافوا بهم في الأسواق وهذا يكفي الماء يناديك تقول هذا يكفي يعني أغادي نقول ربما أنه نومك يكفي طيب
وهم حرفوا معنى نصفة رجل موجود في التوراة ثم قال تعالى أولا يعلمون أن الله يعلم ما يسرون وما يعدنون في هذه الآية الاستفاد منها توبيخ هؤلاء العهود على التحريف يعني أهم في جهل إن الله
يعلم ما يسرون وما يعدنون وفيها أيضا توبيخ من يستحقه وهذا أيضا مشروع أن من يستحقه التوبيخ فليوبه وليس في ذلك أودوان عليهم وفيها من الفوائد إثبات عموم علم الله بقوله يعلموا ما يسرون
وما يعدنون وفيها أيضا الوعيد على مخالفة عمر الله من ينبقى في ضمن الوعيد على المخالفة أولا الله يعلم لأن كون الله يعلم ما يسر وما يعلم النساء لا شك إنه وعيد يعني احذر أن الله يعاقبك
الله فقال الله تعالى وَاعلموا أن الله يعلم ما في أنفسكم فاحذروه وَاعلموا أن الله شرير العقار نعم نعم نعم صحيح طيب على كل حال هذه أربح بعيد من الآيهات ونعوذ لما نسينا