1084 - 1652 باب الوصية بالنساء شرح حديث إن المرأة كالضلع إذا ذهبت...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الوصية بالنساء وحدثني حرملة بن يحيى قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس وعلي بن شهاب قال حدثني بن مسيب عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المرأة كالضلع إذا ذهبت تقيمها كسرتها وإن تركتها استمتعت بها وفيها عوج وحدثني زهير بن حرب وعبد بن حميد كلاهما عي عقوب بن إبراهيم بن سعد عن ابن أخي الزهري عن عمه بهذا الإسناد مثله سواء حدثنا عمرنا الناقد وابن أبي عمر واللفظ لابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن المرأة خلقت من ضلع لن تستقيم لك على طريقة فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن ميسارة عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فإذا شهد أمرا فليتكلم بخير أو ليسكت واستوصوا بالنساء فإن المرأة خلقت من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه إن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوج استوصوا بالنساء خيرا فيها الفديث جنيع على حسن تعليم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وذلك بضرب الأمثال المحسوسة للمعاني المعقولة فإن النبي صلى الله عليه وسلم شبه المرأة بالضلع يعني ظلع النساء الذي أحد عظام الصدر وهو ماعن إن ذهبت تقيمه إن كسر وإن أبقيته استمتعت به على عوجه هكذا المرأة المرأة تصبر وتحمل منها فإنها ناقص بالعقل والتفكير والرجل كامل أكمل منها عقلا وتفكيرا أصبر عليه ولهذا قال الله تعالى إن كر احتموهن فأسى أن تكره شيئا ويجعل الله به خيرا كثيرا استمتع به على أي وجه وإلا فاكسرها وإذا كسرتها يعني الطلاق والطلاق من الأمور المكروهة لا سيما إذا كان معها أولاد فإنه يكون أشد كراه لما يحصل من تفليق الأسرة والنزاع في الحضانة وغير ذلك فإن قال قائل وهذه الرجل كالمرأة نقول نعم بعض الرجال كالمرأة كالذل على الأعواج إن استمتعت به على ما هو عليه مشيت معه وإن أردت أن يستقيم فلابد أن تعاديها ولا تبطمع فهذه قاعدة في الواقع ذكر عن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم النساء لكنها آمنة كل إنسان ترى أن فيه عوجاجا فرصب العلم وإلا فسيكون في راب نعم وحدثني إبراهيم وحدثني إبراهيم بن موسى الرازي قال حدثنا عيسى يعني بن يونس قال حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن عمران بأبي أنس عن عمر بن الحكم عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يفرق مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر أخيره أو قال غيره وحدثنا هذا أيضا في الواقع حديث يشمل النساء غيرهم يعني أن النسان يجب عليه أن يوازن بين الخير والشر وبين الرضا والغضب لا يفرق مؤمن مؤمنة أي لا يبرضها ويكرهها لمجرد أن تسيئ إليه مرة فإن فعل انتحق بالنساء ولكن عليه أن يوازن إن كره منها خلقا رضي منها خلقا آخر فلوازن بين هذا وهذا بين المصالح والمضار وهذا التقويم للناس واجب أن الإنسان إذا رضي كره خلقا فليرى بالخلق الآخر إذا أراد أن يتكلم عن شخص فليذكر محاسنه ومساوئه إن دعت الحاجة إلى ذكر المساوئ وإلا فالمحاسن هذا ما لم يكن الشخص ما لم يكن تكلم في الشخص للرد على خطأ أخطأه فإن كان لذلك فلا حاجة إلى ذكر المحاسن لأنك لو أردت أن ترد على شخص قال قولا غير صحيح ثم ذكرت محاسنه مع الرد ضعف جانب الرد وأنت لا تريد أن تقومه ولكن تريد أن تبين ما هو عليه من خطأ ولهذا يغلط بعض الناس لهذه المسألة يقول لابد أن نذكر الصواب والخطأ فنقول لكل مقام المقال إذا كنت تريد أن تبين خطأه فليس من الحسن أن تبين صوابه ومحاسنه لأن هذا يضعي في جانب الرد لكن إذا أردت أن تبين أن تقوم الرد فهنا أذكر المحاسن والمساوي إن دعت الحاجة إلى ذكر المساوي وإلا فذكر المحاسن هو الأفضل وانظر إلى كهام العلماء في التراجع من الرجال تجد الأمر هكذا إذا أرادوا أن يقوم الشخص ويذكر حياته ذكروا ما فيه من خير وشر وأما إذا أرادوا أن يردوا عليه فإنهم لا يتعرضون لمحاسنه وإنما يذكرون الرد الذي هو المقصود نعم إذا أراد أن يرد على شخص فهل يذكر أنه يقتصر على ذكر المساوي فهل ذكره بالمساوي في المجال الذي يرد عليه فيه فضط أو مساوئة وعامة إذا كان ذكر المساوي أخرى التي لم يخطي فيها يعني التي لا يرد الرد عليه فيها إذا كان مما يقوي جانب الرد فليفعل وهذا له خطأ في أعمال العباد له خطأ في القدر له خطأ في كذا حتى يقوى جانب الرد يعني يفرح أن نريد أن نرد عليه في مسائل الصفاء نرد عليه ولا نذكر له محاسنه إذا كان يقوي الجانب جانب الرد أن نذكر ظلاله في مسائل الإيمان في مسائل القدر فلنذكره حتى يقوى جانب الرد هذا يرجع للعرف هذا راجع للعرف وعرف الصحابة كما رأيش بحديث جابر يدل على أنها تقوم بمؤولة أولادهم الغير حسب العرف عاشروهن بالمعروف نعم إيش؟ نعم المعنى أن أعلى الضلاء هو أعود شيء فيه وهو رقيق سريع الانكساب المرأة كذلك رقيقة لكن سريعة الانكساب نعم الآن إيه المسائل الضلاء؟ شبع له هو رقيق وهو منحن الأكثر ثلاثة ثلاثة ثلاثة نعم وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا أبو عاصم قال حدثنا عبد الحميد بن جعفر قال حدثنا عمران بن أبي أنس عن عمر بن الحكم عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ما بمثله بمثله