1082 - 1652 باب استحباب نكاح البكر شرح حديث جابر رضي الله عنه 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وفيه استحباب وصلاة الركعتين لمن قدم البلد وقد ثبتت هذه السنة بقول النبي صلى الله عليه وسلم وفعله فكان أول ما يبدأ به المسجد يصلي فيه ركعتين وهنا أمر جابراً أن يصلي ركعتين وهذه
السنة لا يعلمها كثير من الناس ولكن هل يصلي في مسجد حيه أو في أي مسجد من البلد الظاهر الثاني لكن في عهد النبي عليه الصلاة والسلام ليس به إلا مساجد قليلة في أحياء متفرقة متباعدة أما
إذا كان البلد مجتمعا فالظاهر أن النساء إذا مر بأول مسجد وصل في ركعتين حصل المقصود وفيها أيضا أن الرسول عليه الصلاة والسلام رد الجمل على جابر بعد أن كان قد ماكسه في بيعه فلماذا قال
بعض العلماء إن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يتصدق على جابر فجعل المسألة على وجه البيع والشراء لكن هذا قول ضعيف جدا فالسخيف ما الذي يمنع النبي صلى الله عليه وسلم أن يتصدق على
جابر لا أحد يمنعه ولكن رسول عليه الصلاة والسلام أراد أن يبين حال الإنسان كان هذا الجمل عند جابر مزهودا فيه حتى إنه أراد أن يسيبه لأنه لم يستطع عن الجمل أن يماشي فقية الراكب فأراد
أن يسيبه فاشتراه منه النبي صلى الله عليه وسلم وماكسه بعد أن ضربه وسار سيرا لم يسر مثل قط فأراد النبي صلى الله عليه وسلم من يبين حال المرء كان بالأول يريد أن يسيبه ثم صار عنده من
أغلى ما يكون حتى أنه أبى أن يبيعه للرسول عليه الصلاة والسلام بالأوقية أما كونه رده عليه فيما بعد فهذا من كرمه عليه الصلاة والسلام حيث أنه أعاد عليه جملها الذي هو جمله والذي لسه
عنده غيره فيما يظهر لأنه لما باعه على النبي صلى الله عليه وسلم استثناء عملانه إلى المدينة فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يتفضل عليه بإهدائه عليه إذا علمت أن الوجب سيتزوجها بهذه
النية ربما طرفه هل ينزمه أن يفضرها بهذه النية قبل العقل؟
لا لازم ما دام العرف جارم بذلك أما إذا كان العرف لم يجري به فنعم لا بد أن يبين لها وأما إذا كان العرف جارم بذلك وأن المرأة تخدم الزوج في مصالف البيت فلا حاجة الاشتراف لا في بلدي هو
الصلاة إذا رجع إلى بلدي هو نعم المساجد مغلقة هل نقول له يصلي في بيته إذا نزل أم لا لأن البيت ليس إذا كانت مغلقة وعلم الله من نية أنه لو لا أنها مغلقة لصلى فأرجو أن يتابع لهذا نعم
حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا المعتمر قال سمعت أبي قال حدث نابو نظرة عن جابر بن عبد الله أنه قال كنا في مسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا على ناضح إنما هو في أخريات
الناس قال فضربه رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال نخسه أراه قال بشيء كان معه قال فجعل بعد ذلك يتقدم الناس ينازعني حتى إني لا أكفه قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أتبيعنيه
بكذا وكذا والله يغفر لك قال قلته لك هو لك يا نبي الله قال أتبيعنيه بكذا وكذا والله يغفر لك قال قلته لك يا نبي الله قال وقال لي أتزورت بعد أبيك قلت لعم قال ثيبا أم بكرا قال قلت ثيبا
قال فهل لا تزورت بكرا تضاحكك وتضاحكها وتلاعبك وتلاعبها قال أبو نظرة فكانت كلمة يقولها المسلمون افعل كذا وكذا والله يغفر لك يعني قوله يغفر الله لك وفي قوله هو لك يعني الظاهر والله
عالم أنه بعد أن طلب النبي صلى الله عليه وسلم منه عن نبيعة لوافق بقية الروايات ويحتمل أن جابرا أراد أن يهبه للنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ولكن أراد النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم أن يأخذه بالثمن لا بالهبة فيستفاد منه أنه لا حرج على الإنسان أن يرد الهبة إذا كان يريد أن يشتري ما وهب له وأما ردها بدون ذلك فإنه لا ينبغي لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله
وسلم كان لا يرد هدية بل يقبلها ويثيب عليها الحمد لله نعم باب الشرح بوله هو لك ما ذكر الشيء نعم باب خير متاع الدنيا المرأة الصالحة نعم لا بعد كل حديث لا تسأل نعم حدثني محمد عبد الله
بن مير الهمداني قال حدثنا عبد الله بن يزيد قال حدثنا حيوة قال أخبرني شرح بيلو بن شريك أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبو الحبلي يحدث عن عبد العزيز بن عمر عن عبد الله نعم يحدث عن عبد الله
بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الدنيا متاع وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة بسم الله بسم الله وهذا من النبي صلى الله عليه وسلم يراجبه الحث على أن يتزوج إنسان مرأة صالح
فإنها خير متع الدم وصالح رب جابره كبير نعم وبينها الرواية الثانية لأنه لو لكان يرضب بسبب يريد الجب نعم الرواية الثانية يرضب بسبب يريد يهب عليه لا لا يوجد تصريح أنه يهب ولكن لك بعد
أن تمت البيعة ولكن الأمان الثاني هو لك أراد أن يهبه له ومن ثم احتجنا إلى مراجعة الشرح ولعل صاحبنا الأخيال الوين تحرر لنا هذا؟
نعم طيب، على إيش؟
نعم هذا يقول إن في الحديث يجاوز نخص الدابة نقول نعم فيه تلي لكن بشرأ لا يضبع قدر بحاجئ لا لا لكل أحد هذه من مسؤولات السفر إن الإنسان إذا قدر نصلى ركعتين