1080 - 1652 باب استحباب نكاح البكر شرح حديث جابر رضي الله عنه 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب استحباب نكاح البكر حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا أبي قال حدثنا شعبة عن محارب عن جابر بن عبد الله قال تزوجت مرأة فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تزوجت قلت نعم قال
أبكرا أم ثيبا قلت ثيبا فقال فأين أنت من العذارة ولعابها قال شعبة فذترته لعمر بن دينار فقال قد سمعته من جابر وإنما قال فهل لا جارية تلاعبها وتلاعبك هذا الحديث ساقه مؤلف على ألفاظ
مختلفة وكان تزوج جابر رضي الله عنه هذا بعد أن استشل أبوه في أحد وكان عنده أخوات فتزوج امرأة ثيبا لتقوم على هؤلاء الأخوات ولأن لا تحول بينه وبينهم لأنه لو تزوج بكرا ربما ينهو بها عن
أخواته لهذا اختار الثيب لهذا الغرض وعليه فيكون هذا غرضا خامسا وهو أن الإنسان يتزوج المرأة لتربي أولاده مثلا الصغار أو أخواته أو ما أشبه هذا وفي هذا الحديث إن آية النبي صلى الله
عليه وسلم بأصحابه وسؤاله عن حاله وفيه توجيهه عليه الصلاة والسلام لما هو الأكمل والأفضل وفيه أيضا أنه قد يعرض للمفظول ما يجعله أفضل من الفاضل لأن الفضائل تتعلق بالأوصاف لا بالأعيان
قد تكون في هذا العين صفات ليست في العين الأخرى فترجح من أجله حدثنا يحيى بن يحيى وأبو الربيع الزهراني قال يحيى أخبرنا حمد بن زيد عن عمد بن دينار عن جابر بن عبد الله أن عبد الله هلك
وترك تسع بنات أو قال سبع فتزوجت امرأة ثيبا فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جابر تزوجت قال قلت نعم قال فبكر أم ثيب قال قلت بل ثيب يا رسول الله قال فهل لا جارية تلاعبها
وتلاعبك أو قال تضاحكها وتضاحكك قال قلت له إن عبد الله هلك وترك تسع بنات أو سبع وإني كرهت أن آتيهن أو أجيئهن عندك أو سبع الفتح نعم الفتح ولا من الجار طيب وإني كرهت أن آتيهن أو
أجيئهن بمثلهن فأحببت أن أجيئ بامرأة تقوم عليهن وتصلحهن قال فبارك الله لك أو قال لي خيرا وفي رواية أبي الربيع تلاعبها وتلاعبك وتضاحكها وتضاحكك في هذا الأسياق زياد على ما سبق وهو أنه
بيّن السبب في أنه يتزوج الضيب أن أباه رضي الله عنه ترك تسع بنات أو سبع بنات وفي قول تسع بنات أو سبع ولم يقل أو سبع وذلك على تقدير المضاف المضاف إليه يعني أو سبع بنات لأنه أحيانا
يحذف المضاف إليه ويبقى المضاف على ما هو عليه كأنه لم يحذف وفيه في هذا الحديث الدعاء للمتزوج للبركة لقوله صلى الله عليه وسلم فبارك الله لك في نفذ الحديث اللي قبله أبكرا وهنا وفي
اللفذ الأول بكر بالراب والعراب سهل فيه أبكرا يعني أتزوجت بكرا أبكر يعني أهي بكر نعم وحدثناه قتيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان عن عمر عن جابر بن عبد الله أنه قال قال لي رسول الله صلى
الله عليه وسلم هل نكحت هل نكحت يا جابر وساق الحديث إلى قوله امرأة تقوم عليهن وتمشطهن قال أصبت ولم يذكر ما بعده في هذا الحديث أيضا السيق الأخير أن المرأة تعمل في مصالح الزوج سواء
كان ذلك فيما يتعلق بينها وبينه أو فيما له به صلح لأن ذكرتنا تريد أن تمشط أن تمشط هؤلاء النساء مع أن هذا لا يتعلق فيما بينه وبين زوجها وهذا هو الذي عليه عمل الناس أن المرأة تعمل في
شغون بيتها أما ما عليه الغرب ومن قلدهم الذين يقدسون النساء ويرون أنهن السيدات فهؤلاء لا يرزموهن بشيء حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرناه شيم عن سيار عن الشعبي عن سيار عن براء نعم عن
سيار نعم عشق بالداء لا بالراء نعم عن سيار عن الشعبي عن جابر بن عبد الله أنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاه فلما أقبلنا تعجلت على بعير لي قطوف فلحقني راكب خلفي فنخس
بعيري بعنزة كانت معه فانطلق بعيري فأجود ما أنت رائم من الإبل فالتفت فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما يعجلك يا جابر قلت يا رسول الله إني حديث عهد بعرس فقال أبكرا
تزوجتها أم ثيبا قال قلت بل ثيبا قال هل لا جارية تلاعبها وتلاعبك قال فلما قدمنا المدينة ذهبنا لندخل فقال أمهلوا حتى ندخل ليلا أي عشاء كي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة قال وقال إذا
قدمت فالكيس الكيس