1078 - 1652 باب جواز هبتها لضرتها 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عقبة بن خالد حاء وحدثنا عمر الناقد قال حدثنا الأسود بن عامر قال حدثنا زهير حاء وحدثنا مجاهد بن موسى قال حدثنا يونس بن محمد قال حدثنا شريك كلهم
عن هشام بهذا الإسناد أن سوزة لما كبرت بمعنى حديث جرير وزاد في حديث شريك قالت وكانت أول امرأة تزوجها بعدي حدثنا أبو كورا في هذا دليل على أن ما جاء بالتاريخ أن سوزة رضي الله عنها
تزوجها الرسول بعد خديجة غلط وأن الصواب أنه تزوج عائشة بعد خديجة لأن سوزة هي أول امرأة تزوجها عليه الصلاة والسلام لكن أكثر المرأيين يقولون أنه تزوجها بعد خديجة وليس كذا فلتزوج عائشة
بعد خديجة إلا أنه لم يدخل بها إلا بعد ذلك وهذه فائدة هم بغن تعلقوها على ما يمر فيكم من كتب التاريخ لأن المشهور المعروف المعترف عند الناس كلهم هو هذا أن سودة قبل عائشة حدثنا أبو
كريب محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة عن أبيه عن عائشة قالت كنت أغار من اللاتي وهبن أنفسهن لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأقولوا وتهبوا المرأة نفسها فلما أنزل الله عز وجل ترجي من
تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء ومن ابتغيت من من عزلت قالت قلت والله ما أرى ربك إلا يسارع لك في هواك في هذا دليل على أن مسألة الصفات الفعلية ليست توقيفية الصفات الفعلية تعم كل ما يقع
فيصف الله بها عز وجل كلمة يستاذة هذه ما جاءت في السنة ولا في القرآن لكن هذا مهناه حقيقة أن الله سبحانه وتعالى ينزل على نبي صلى الله وسلم العيات أحياناً ببطوة أحياناً بسرعة فالصفات
الأفعال ليس لها حصل كل ما يقع في الكون فإنه يصعى نوسف الله به مما يكون من جعله تبارك وتعالى وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا عبدة ابن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة أنها كانت
تقول أما تستحي امرأة تهب نفسها لرجل حتى أنزل الله عز وجل ترجي من تشاء منهن وتؤوي إليك من تشاء فقلت إن ربك ليسارع لك في هواك حدثنا إسحاق بن إبراهيم يعني معناه أن من وهبت نفسها لك
فإن شئتها فأرجئها ولا تحكم فيها بشيء وإن شئت فآويه واجعلها من زوجاتك وعائشة رضي الله عنها كانت تكره أن امرأة تهب نفسها للرسول عليه الصلاة والسلام لأنها تخاف أن تكثر الضرات عليها
فبدل من يقسمها للتسعة أيام إذا كثرنا هي عشرة عشرين ثلاثين وهي لا شك أنها تحب النبي عليه الصلاة والسلام حبا شديدا تضل الله عنها وسزاها خيرا نعم نعم نعم مثل إن الله لا يستحي أن يضرب
المثل ها نعم لا يعني ما في هدلي فلنه كان يقول الله ماذا قصمي فيما أملك فلا تنمني فيما لا أملك حدثنا إسحاط بن إبراهيم ومحمد بن حاتم قال محمد بن حاتم حدثنا محمد بن بكر قال أخبرنا بن
جريج قال أخبرني عطاء قال حضرنا بن عباس قال حضرنا مع بن عباس جنازة ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم بسرر يقال جنازة وجنازة قيل هما بمعنى وقيل الجنازة الميت والجنازة بالكسر النعش
فالفتحة للأعلى والكسرة للأسفل نعم فقال ابن عباس هذه زوج النبي صلى الله عليه وسلم فإذا رفعتم نعشها فلا تزعزعوا ولا تزلزلوا وارفقوا فإنه كان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم تسع فكان
يقسم لثمان ولا يقسم لوحده قال قال عطاء التي لا يقسم لها صفية بنت حيي بن أخطب حدثنا محمد بن رافع وعبد بن حميد جميعا عن عبد الرزاق عن ابن جريج بهذا الإسناد وزاد قال عطاء كانت آخرهن
موتا ماتت بالمدينة الحديد الأول فيه جنيع الاحترام لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم فيه جنيعنا الاحترام لزوجات النبي صلى الله عليه وسلم بعد ما ماتهن نقول من عباس هذه زوج النبي صلى
الله عليه وسلم وفيها أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يقسم لواحدة ويتاسع وأما قول عطاء إنها صفية بنت حيي فوهم لا شك فيه لأن التي لا يقسم لها هي سودة نعم نعم