17 / 38 تفسير سورة المائدة / الاية 46الى الاية 50
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:33:33
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أيها الأحبة في الله هذا هو الشريط السابع عشر من تفسير سورة المائدة الكتاب وهو الإنجيل وهو صريح قوله تعالى وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس فإن قال قائل هل الإنجيل الموجود
الآن في أيدي النصارى هو الإنجيل الذي نزل على عيسى فالجواب لا فيه وفيه لأن النصارى وكذا اليهود وهم أخبث من النصارى بالجرأة على الله حرفوا التوراة والإنجيل وكما قال عز وجل قل من جاء
به قل من جاء بالكتاب الذي أنزل على موسى قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيسة تبدونها وتخفون كثيرا وعلى هذا فيجب التحري في نسبة التوراة الموجودة في
أيدي اليهود اليوم والإنجيل الموجود في يد النصارى اليوم يجب التحرز وأن يقال ليس كل ما فيه ما فهو حق فل فيه ما ما هو محرف وفيه ما ما هو منقوس وربما يكون فيه فيه ما ما هو مزيد ومن
فوائد هذه الآيات الكريمة أن في الإنجيل هدى ونور يقول تعالى فيه هدى ونور وهو كذلك ومن الهدى ونور الذي فيه أن فيه وصف النبي صلى الله عليه وسلم كما قال تعالى الذي يجدونه مكتوبا عندهم
في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وإنهاهم أن ننكر وأن النبي عيسى عليه الصلاة والسلام بشر في محمد صلى الله عليه وسلم هذا من الهدى ومن فوائد هذه الآية أن كتب الإلهية لصدق بعضها
بعضا لقوله ومصدقا لما بين يديه من التوراة ومن فوائد هذه الآية الكريمة التنويه لعظمة التوراة وفضلها وشرفها لأنه نكر في هذه الآية أن عيسى مصدقا لما بينه من التوراة وأن الإنجيل أيضا
مصدق لما بين يديه من التوراة ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن في الإنجيل من العلم والموعظة ما ينتفع به المتقين لقوله وهدى وموعظة للمتقين ومن فوائد هذه الآية الكريمة الحث على التقوى
وأنها سبب لكل خير ولكل علم لقوله وهدى للمتقين ولا شك أن التقوى هي أساس العمل لأن من لم يتق الله لا يعمل ومن اتق الله عمل بأوامل الله حسب ما عنده من التقوى ثم قال عز وجل وليحكم أهل
الإنجيل بما أنزل الله فيه في هذه الآية في قوله وليحكم قراءتها القراءة الأولى ما هو مثبت وهو سكون اللام وسكون الميم وليحكم والقراءة الثانية كسر اللام وفتح الميم والتقدير وليحكم فعلى
القراءة الأولى تكون اللام لام الأمر وعلى القراءة الثانية تكون لام لام التعريب التي يعبر عنها أحيانا بلام كي ولننظر العراب على الوجه وليحكم تكون أمرا من الله عز وجل بأن يحكم أهل
الإنجيل بما أنزل الله فيه ولكن هذا الأمر هل هو مقول لقول محذوه أي وكلنا وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه أو أنه أمر ابتدائي قيل هذا وهذا ومتى دار الأمر بين التقدير وعدمه
فالأولى عدم التقدير طيب أما على قراءة الثانية وليحكم فتكون تعليلا لقول الله تعالى وآتيناه الإنجيل يعني ليصدق ما بين يديه من التوراة وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه والحكم هو
بيان الحكم والإلزام به يعني بمعنى القضاء فالقضاء بيان الحكم وإلزام به والفتوى بيان الحكم بدون إلزام أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه بما أي بالله أنزل الله فيه من الأحكام وما يعني
شرابه شرابه بما أنزل شرطية الله أقول لناك موصولة بمعنى في الذي أنزل الله فيه اللّه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم فقفينا على آثارهم بحيسى بن مريم مصدقا لما بين يديه من التوراة
وعاتيناه الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون وأنزلنا إليك
الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن
ليبلوكم فيما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون أحسنتم أعوذ بالعامل الشيطان الرجيم قال الله تعالى وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِيْسَبِ
مَرْيَمْ إلى أَخْرِمْ ما معنى قوله وَقَفَّيْنَا آثَارِهِمْ آثَارِمْ آثَارِمْ آثَارِمْ مَنْ وَهُمْ مُوسَى وَمَنْ تَبِعَهْ من النبيين الذين أسلموا طيب لماذا نسبه إلى أمه؟
يحيى هل يؤخذ من هذا أنه إذا وجد ولدا ليس له أب أن ينسب إلى أمه؟
يصح الإنجيل هل يعتبر كتاباً مستقلاً؟
أو متمم للتوراة؟
نعم يا مازل متمم؟
هل هناك دليل؟
لا هذا ليس دليل حتى القرآن نعم بيومي إيش؟
وش؟
نعم ولوحل لكم بعضاً الذي يحكم عليكم وأيضاً قال العلماء إن أكثر ما في الإنجيل مواعظ وقصص وقصص وليس أحكام المستقلة وهذا هو الواقع طيب هل نكملنا الآية؟
كملنا الآية وفوائدها طيب قوله ومصدقاً لما بين يديه من التوراة إعراب ومصدقاً لما بين يديه من التوراة يحيى وقفينا على آثان يعني مصدقاً أنت؟
ما يستقل حال من عيسى هذه الأولى ها؟
آثان نجيل نعم صحيح نعم صحيح فيه هدى ونور جملة حالية ومصدقاً ما أطوفنا على هذه الجملة الحالية فهو حال من الإنجيل نعم قولوا وهدى وموعرة بالنصف ما أطوفاً كيف؟
وآتناه الإنجيل وآتناه هدى وموعرة خطأ ما أطوف على إيش؟
على مصدق تمام؟
نعم والمعطوف على الحال حال كما تقول جاء زيت راكباً ومسرعاً وضاحكاً وما أشبه لاجه قال الله تبارك وتعالى وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه هذا القرآن أولاً ها؟
فقط قال وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه فيها قراءة الأولى وليحكم على أن تكون اللام اللام الأمر والثانية وليحكم على أن اللام لام التعليم نعم فإن قلنا إنها لام الأمر فإنها مقول
لقول المحذوب أي وقلنا لهم ليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه وإن قلنا اللام التعليم فهي ما أطوف على مصدقاً يعني مصدقاً لما بينه ولأجل أن يحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه وقوله
بما أنزل الله فيه أي بالذي أنزل الله فيه وهو نعم ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون نقل فيها كما قلنا في الآياتين السابقتين إلا أنه هنا قال الفاسقون فهل الفسق هنا فسق
معصية أو فسق كفر لأن الفسق قد يكون فسق كفر وفسق معصية هذا على حسب الحال والتفصيل الذي كناه سابقاً تنزل عليه هذه الآيات فمن حكم بغير ما أنزل الله عادل عن حكم الله زاعماً أنه يساوي
حكم الله أو أنفع فهذا كافر ومن حكم بغير ما أنزل الله للعدوان على المحكوم عليه فهذا ظالم ومن حكم بغير ما أنزل الله لهوى في نفسه فهذا فاسق فهذا كافر فهذا كافر فهذا كافر ومن حكم الله
أنه يجب على أهل الإنجيل أن يحكموا بما أنزل الله فيه ومن فائدها أنه يجب على أهل الإنجيل أن يؤمن بالمحمد وجه ذلك أن مما أنزل في الإنجيل صفة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقد بشر
عيسى به فقال ومبشرا برسولياته من بعد اسم محمد فلو قال النصارى اليوم إنهم مؤمنون بالإنجيل قلنا لهم لم تؤمنوا لأنكم لو آمنتم بالإنجيل لآمنتم محمد صلى الله عليه وسلم إذ هو مكتوب عندكم
في التوراة والإنجيل يأمركم بالمعروف وإنهاكم على المنكر الآخر وأيضا قد بشركم به نبيكم عيسى عليه الصلاة والسلام فإن قالوا إن الذي بشرنا به اسمه أحمد قلنا هذا اسم آخر من محمد عليه
الصلاة والسلام فاسمه أحمد ومحمد ويدل لهذا قول الله تبارك وتعالى فلما جاءهم بالبينات جاء من؟
جاء بني الصعيف بالبينات أدال على صدقه وعلى تستيق عيسى ببشارته قالوا هذا سحر مبين وكلمة جاء في اللسان العربي المبين تفيد الماضي ولا المستقبل الماضي فيكون الرسول الذي بشر به عيسى قد
جاء وهل أحد جاء قبل محمد؟
لا هم ادعوا أن أحد جاء قبل محمد اسمه أحمد إنما قالوا منتظر أن يجيء أحمد فنقول هذا الذي قلتم غير صحيح لأنه جاء وليس بمنتظر ومن توايد الآية الكريمة أن الإنجيل منزل من عند الله لقوله
بما أنزل الله فيه جدا وأنزل التوراة والإنجيل من قبل هدى للناس وأنزل الفرقان وعلى هذا فيكون الفرقان من كلام الله فيكون الإنجيل من كلام الله لأنه نزل من عنده وهو كلام موحى والكلام
إذا أضيف إلى المتكلم فهو كلامه ومن فائد الآية إثبات العلو علو الله عز وجل يأخذ يا فجري تأخذ من هين فيه من الظرفية من ماء المنصورة هي تأخذ من ماء ولا من أنزل كيف ذلك؟
النزول لا يكون إلا من أعلى نعم والأدلة على علو الله عز وجل العلو الذاتي الأدلة أكثر من أن تحصل وأصولها خمسة الكتاب والسنة والإجماع والعقل والفطرة خمسة أما الكتاب والقرآن فمملوء
بعدة أوجه والسنة كذلك القولية والفعلية والإقرارية أما القولية فالنبي عليه الصلاة والسلام يقول سبحانه ربي الأعلى ويقول ربنا الله الذي في السماء وأما الإقرارية فقد قال للجالية أين
الله قارت في السماء فأقرى بل قال إنها مؤمنة وأما الفعلية فإنه صلى الله عليه وسلم إذا دعا ربه يرفع يديه ناح السماء ولما استشهد ربه على أمته أنه بلغ في يوم عرفه جعل يقول اللهم مشهد
يرفع أصبعه إلى السماء وينكتها إلى الناس وأما الإجماع فلم يوجد حرف واحد لا بسند صحيح ولا ضعيف عن أحد من الصحابة والتابعين والأئمة أنهم قالوا أن الله تعالى ليس في السماء أبدا فلو قال
قائد ولم يوجد عنهم أنهم قالوا أنه في السماء قلنا هذا مكابرة هم يقرؤون القرآن وفيه ذكر العلو هل ورد عن أحد منهم أنه خالف ذلك إذن فهم جمعون عليه وهذا طريق واضح للإجماع ما منهم أحد
فسر آيات العلو بغير ما تدل عليهم في ظاهره أما العقل فكل إنسان يعلم أن المنزلة العليا خير من المنزلة السفلة وأن علو المكان خير من أسفل المكان فالعلو وصبت كمال فيجب أن يكون ثابتا لله
عز وجل وأما الفطرة فسل عوام العجائز إذا أردنا أن يدعون الله أين تتجه إلى السماء حتى العجوز العامية بفطرتها تشهد بأن الله في السماء وعلى هذا فإن هذه الأدلة الدالة على العلو والله عز
وجل تفند قول من يقول إن الله ليس في جهة أو يقول إن الله في كل مكان وكل القولين ضلال طيب من فوائد الآية الكريمة أن من لم يحكم بما أنزل الله فإنه فاسل وهذه آخر الآيات الثلاثة أولاها
فأولئك هم الكافرون وثانيها فأولئك هم الظالمون وثالثها هذه الآية فأولئك هم الفاسقون فهل هذه الأوصاف موصوف لواحد هذه الأوصاف صفات لموصوف واحد في خلق منهم من قال إنها موصوف لموصوف
واحد لأن الكافر يستق عليه أنه ظالم والظالم يستق عليه أنه فاسق فالكافر نسميه ظالما فاسقا كافرا ومنهم من يقول إن اختلافها على اختلاف الأحوال فهذا حكم بغير ما أنزل الله فنقول هو كافر
والثاني نقول هو ظالم والثاني نقول إنه فاسق وهذا هو الأرجح وجه ذلك أن الأصل في الكلام في الكلام التأسيس للتوكيد فإذا كان كذلك فينبغي أن نقول كل وصف يتنزل على حال من الأحوال فمن حكم
بغير ما أنزل الله على أن ما حكم به هو السنة والطريق التي يمشي عليها نابلاً حكم الله وراء ظهره فهذا كافر ومن حكم بغير ما أنزل الله لعدوان على المحكم عليه أو على غيره فهو ظالم ومن
حكم بغير ما أنزل الله لهوا في نفسه ليتوصل إلى غرض يرى أنه مطلوب فهذا فاسق فتكون الآيات منزلة على اختلاف الأحوال ثم قال الله عز وجل وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديك هذا
آخر الكتب وأفضلها وأشرفها وأعمها وأنفعها وهو القرآن الكريم أنزلنا إليك الكتاب بالحق والمرض بالكتاب القرآن وهو فعال بمعنى مفهول أي مكتوب فهو مكتوب في اللون المحفوظ مكتوب بأيد
الملائكة السفرة مكتوب في المصاحب التي بين أيدين وسمي بذلك لأنه جمعت فيه الأحكام الشرعية والأخبار الصادقة والقصص النافعة وأصل الكتب الجمع ومنه الكتيبة لطائفة مجتمعة من الجيش وقوله
بالحق حال من الكتاب أي حال كونه متلبسا بالحق فيكون إنزاله فيكون ما جاء به القرآن متضمنا بالحق هذا وجه من معناه الوجه الثاني أنزلناه بالحق أي أنه حق من عند الله عز وجل فتكون ألباء
للتعدية في أنزلناه يعني أنزلناه إنزالا حقا قال الله تعالى وبالحق أنزلناه وبالحق نزل نعم مصدقا لما بين يديه من الكتاب والذي بين يديه من الكتاب ليس التوراة والإنجيل فقط بل هما أقرب
الكتب إليه لكن جميع الكتب قد صدقها قال الله تبارك وتعالى لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب بالحق والميزان نعم لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان
ليقوم الناس بالقصد فهو مصدق لكل ما سبقه من الكتب ولهذا لا يأتي بعده الكتاب وقوله ومهيمن عليه معطوف على مصدقا ومصدقا هذه حال من الكتاب فيكون الكتاب هو المهيم مهيمنا عليه أي على ما
بين يديه من الكتاب ومعنى الهيمنة قيل معناها الشاهد أي شاهد عليه وهذا فيه نظر نظر لأن شاهداً يغني عنها مصدقاً وقيل الهيمنة بمعنى السيطرة والحكم أي أنه حاكم على ما سبقه من الكتب
مسيطر عليها ناس كلها وهذا المعنى أصح لأن القرآن مهيم على كل الكتب السابقة هذا إذا مهيمنا عليه الصواب أنهم مسيطر وحاكم وناسخ بما سبقه ولهذا فرع عليه قوله فاحكم بينهم بما أنزل الله
يعني فبناء على ذلك احكم بينهم أي بين أهل الكتاب وبين المسلمين بما أنزل الله يعني والمرار من القرآن فإذا تحاكموا إلينا حكمنا بينهم بالقرآن لأن القرآن مهيم مسيطر على ما سبقه يعارض
ولا يعارض ويحكم ولا يحكم عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق الله هذا القول موجه من الله عز وجل إلى رسوله عليه الصلاة والسلام مع أننا نعلم علم اليقين
أنه لن يفعل ذلك أليس كذلك؟
لكن ليعتبر الناس أنه إذا كان محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم ينهاه ربه مرسله عن اتباع أهوائهم عما جاءهم من الحق فكيف بغيره؟
ومعنى قوله تتبع أهواءهم ولم يقل شريعتهم أو نحوها لأنهم على هوى وليسوا على هدى فكفرهم بما جاء بمحمد صلى الله عليه وسلم هوى ليس عن عقل ولا عن شر وقول عما جاءك متعلق بمحذوف والتقدير
عادلاً عما جاءك من الحق وهذا أحسن من أن يقدر بمعرضاً عما جاءك لأن تقديره معرضاً فيه شيء من الشدة لكن عادلاً أخف المعنى واحد لكن ينبغي استعمال الألفاظ المناسبة إذن عما جاءك من الحق
نقول ومتعلق بإيش من أهدوف التقدير عادلاً عما جاءك من الحق ولم يقول عما جاءك أو عما نزل فقال من الحق ليتبين أن ما جاء بالرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم حق لا يمكن العدول عنه إلى
غيره لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً لكل يقول النحويون إن تنوين هنا عوض تنوين عوض أي شيء التقدير نعم نعم لكل أمة جعلنا منكم أو لكل واحد المهم أن هذه التنوين عوض عن محذوح عن كلمة جعلنا
منكم شرعة ومنهاجاً جعلنا صيّروا شرعة ومنهاجاً الشرعة ما يشرب وأصلها شرعة الماء والمنهاج ما ينهج وأصله الطريق فكل واحد كل أمة لها شرعة تناسب حالها ومكانها وزمانها ومنهاجاً تسلق هذه
الأمة إما الكفر وإما الإيمان كل أمة هكذا فشرائع اليهود والنصارى مناسبة لحالهم وزمانهم ومكانهم وشريعة محمد صلى الله عليه وسلم مناسبة لكل أمة في كل زمان وفي كل مكان فيكون قوله لكل
جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً بعد توحيد الشرعة ومنهاجاً يكون من باب إفحام الخصم أي أن هؤلاء الذين يقولون إن شريعة محمد غير مقبولة لأنها تخالف شرائعنا وغير صحيحة لأنها تخالف شرائعنا نقول
إن أنتم لكم شرائع خاصة مناسبة ونحن وأمة محمد لها شرائع خاصة مناسبة وأنتم الآن تعتبرون من أمة محمد باعتبار نعم لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة سبحانه
وتعالى لأن في يده الأمر فلو شاء الله لجعل الشرائع واحدة يغفر بها من يغفر ويؤمن بها من يؤمن ولكنه سبحانه وتعالى له الحكمة فيما شرع ولهذا قال ولكن ليبلوكم فيما آتاكم يبلو بمعنى يختبع
فيما آتاكم أي من الشرائع سواء كانت سهلة ميسرة أو كانت صعبة مشدلة فالأول يبتلى بكم هل يشكر أو لا يشكر والثاني يبتلى هل يصبر أو لا يصبر لأننا نعلم أن الشرائع مختلفة في يسرها وعسرها
فالشرائع ميسرة يبتلى بها بإيش؟
بالشكر هل يشكر هؤلاء الذين يسر عليهم أم لا؟
وأما المشددة فيبتلى بها بالصبر هل يصبرون على هذه الشرائع ويقومون بها أو لا؟
ولهذا قال ليبلوكم أي يختبركم فيما آتاكم من الشرائع فاستبقوا الخيرات أي بادعوها بالسبق إليها والخيرات جموا خير والمراد بها كل ما جاءت بيشة الشريعة الإسلامية فإنه خير ولهذا ما من نبي
بعده الله إلا ودل أمته على الخير وحذرها من الشر فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا اللهم أكبر المرجع إلى الله سبحانه وتعالى كل الخلائق مرجعها إلى الله وهل نراد المرجع في الدنيا
أو في الدنيا والآخرة؟
مرجعنا إلى الله في الدنيا والآخرة أما في الدنيا فإن مرجعنا إلى الله هو الذي يحكم بيننا وهو الذي يحكم علينا ويحكم فينا وأما في الآخرة فكذلك يفصل بيننا يوم القيامة فريق في الجنة
وفريق في السعيد يا نعم إلى الله مرجعكم وفي قوله إلى الله مرجعكم فيه فائدة بلاغية وهي الحصر وذلك بتقديم الخبر لأن القاعدة أنه إذا قدم ما حقه التأخير كان ذلك دليلا على الحصر طيب يقول
فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون ينبئ بمعنى يخبر وهل النبأ والخبر معناهما متراجب أو بينهما فرق دقيق يقول الشيخ الإسلام رحمه الله إنه ليس في اللغة شيء متراجب يعني مئة بالمئة بل لا بد من
فرق وإلا لكان في اللغة العربية شيء من الحشو لا بد من فرق حتى أسد ضرغام وغضنفر وما أشبه ذلك وإن كان مدلولها واحدا لكن لا بد أن يكون كل واحد منها مجتملا على معنى دقيق يفرق بينه وبين
الآخر هنا النبأ والإخبار قيل إن الإخبار يشمل ما كان هاما وما لم يكن هاما والنبأ لا يكون إلا في الأمور الهامة عما يتسالون إيش؟
عن النبأ العظيم قل هو نبأ عظيم فالنبأ يكون في الأمور الهامة العظيمة والخبر يكون في أي شيء فيكون الخبر على هذا أجب يكون أعم أو لا أعم طيب فينبعكم بما كنتم فيه تختلفون أي بالذي كنتم
تختلفون فيه وحينئذ يحصل الفصل من ذي العدل عز وجل ويتبين من هو على حق أو ليس على حق نرجع الآن إلى استنباط الفوائد ونسأل الله أن يوفقنا للصواب من فوائد هذه الآية الكريمة هل تريدون أن
نختار منكم من يعطينا فوائد أو نسألها كالعادة أو نشوف الإنسان الكسلان الذي يضع رأسه على رقبته نعم ونطلب منه استنباط الفائدة الثاني الآن في مبعد لأن يشوفوا بعضكم يحتاج إلى تنبيه طيب
نبدأ نستنبط وفي هذه الآية الكريمة إثباتوا أن القرآن كلام الله من أين فهد كيف ذلك؟
الضمير يعود على من؟
أنزلنا والمنزل كلامه أليس كذلك؟
فيمفيد أن القرآن كلام الله تعالى ومن فوائد الآية الكريمة أن إثبات علو الله من قولها أنزلنا والإنزال لا يكون إلا من؟
نعم نعم ومن فوائد هذه الآية الكريمة أثنا على القرآن محمود ما فيه تواب نعم فيها قبل وصف قبل هذا لا بأس لكن نعم بالحق بالحق أن القرآن حق ونازل بالحق طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة
المنقبة العظيمة للرسول عليه الصلاة والسلام نعم المنقبة للرسول أنزلنا إليك وهذا يفسر قوله تعالى نزل به الروح الأمين على قلبك ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن القرآن مصدق لجميع الكتب
مصدقاً لما بين يدي طيب تصديقه لما بين يدي ذكرنا أنه على وجهي يعني حاكماً بصدق الكتب المنزل السابق ومصدقاً لما أخبرت به من نزول القرآن طيب طيب نخلي بقية الآية إن شاء الله بعد في
جامعاتها علم يسمى بعلم الأديان نعم المتخصص فيه يكون على علم الشرعي الإسلامي والعلم بغيرها من الشرعي كاليهودية والنصرانية نعم فإذا سئل المتخصص في تلك البلاد التي قد يوجد فيها نصار
أو يهود سئل عن حكم من أحكام شريعة سائلين ونفرض أنهم يهود مثل أو نصار فهل يجيبهم ويكون بذلك أفتاهم في دينهم أم يجب أن يقول لهم هذه الفتوى غير صحيحة؟
سيأتينا إن شاء الله أنه إذا رفع إلينا فإننا نحكم لما أزر الله لأن الحكم اللي هم عليه منسوه غير مرضيين عند الله عز وجل حتى في الإخبار لأنك إذا أخبرتهم حكمت لهم نعم نعم نعم الفرق بين
إلا وعلا أن علا تفيد الاستعلاء وأن إلا تفيد الغاية يعني فهو من علو وغايته أعنبي عليه الصلاة والسلام فهد؟
نعم لا القرآن كله علم قال الله تعالى ما كنت تديم الكتاب والإيمان قبل أن ينزل عليها الوحيد وقال تعالى وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمَ فهو علم وحق بعض الكتب إيش؟
أعبوا فيها بأنفاض من مجيب على صدق على إيش؟
يعني في إثبات سالة النبي صلى الله عليه وسلم مشهادة الإنجيل بذلك ما حكو ذلك؟
هذه إن قلناها مع الخصم إن استشهدنا بها على الخصم الذي ينكر بسالة النبي عليه الصلاة والسلام وهو النصران مثلاً نعم نأتي به نستشد لأن هذا حج عليه ولهذا يقول الله عز وجل وَلَيْنَ
أَتْلِثَ الَّذِينَ أَوْتِكْتَبِهُ بِكُلِّ آيَةِ ما تبعوا قلتاً أحسن الله إليك هل يكون مثل من أفتى بغير ما أنزل الله؟
أين العصرات؟
أين العصر هو واحدة؟
لكن أم تعرف أن الحكم يمتاز عن الإفتى بأنه إلزام، لأن الحاكم يلزم، والمفتي لا يلزم، نعم، نعم، نعم، نعم كلمة هو هدى هذا من باب التوكيب، أين؟
في هدى هو الأول هو الثاني، لكن نور ما يحصل من آثار هذا الأمر، نعم، نعم، نعم، نعم، الفرق بين الشرعة والمنهاج أن الشرعة شريعة الله والمنهاج سلوك المرسل إليه، ونهجوا، يعني قد يؤمنون
وقد يكفرون، وأما الشرعة فثابتة، نعم، ولهذا يقال نهج بلان، نهج بلان، نهج بلان، أي سنك مسلك، لو قال غائل؟
نعم، نعم، نقول هذه الآية حجة على أم رأسه، ما يعصب لها، ولا يحكم على هجير، ما أزال الله، الإنجيل فيه وجوب اتباع رسول عليه الصلاة والسلام، لأنه أولا ذكر بعدها، وأنزلنا إليك كذبا بحق
مصدقة لمبنيه لأي من أكتب وما هي من علي، وهذا من ضلال النصار، أن لا يفهموا ما أزال الله على رسوله، نعم، نعم نعم، نعم، لا ألاحظت القولين، عندما نجعل هذه الصفات لموصوف واحد، يكون
الفصل هو الكفر، نعم، نعم، كيف؟
النصار، هم بني إسرائيل، التوراة والإنجيل، كل منهما كتاب لبني إسرائيل، لأن الرسول يرسل إلى قوم خاصة، ما عدل النبي صلى الله عليه وسلم من الشيطان الرجيم، وأنفكم بينهم بما أنزل الله،
ولا تتبع أهواءهم، واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك، فإن تولوا فاعلم أن ما يريد الله أن يصيبهم ببعض المبهم، فاعظلوا بهم، وإن كثيرا من الناس لفاسقون، أبا حكم الجاهلية يبغون
ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون أحسن، أعوني بالله من الشيطان الرجيم، قال الله تعالى، وأن احكم بينهم بما أنزل الله، أي، وأنزلنا إليك الكتاب، طيب، قال الله تبارك وتعالى، وأنزلنا
إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب، ومهيمن عليه، فاحكم بينهم بما أنزل الله إلى أخر، في هذه أي فوعد؟
نعم، اقرأها لك، اقرأها.
حسن، أصدق، والتصديق بها، والتصديق بها على وجهه، أولا أنه شاهد بصدق الكتب السابقة، والثاني أنه وقع مصدقا لها حيث أخبرت بها، من فوائد الآية الكريمة أن جميع ما في القرآن حق، إن كان
خبرا فهو صدر، وإن كان قصصا فهو نافر، وإن كان إحكاما فهو عدل، كل الذي في القرآن، ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن القرآن ناسق لما قبله من الكتب، لقوله ومهيمنا عليه، ومن فوائد هذه
الآية، وجوب الحكم بما أنزل الله في القرآن، إذا تحاكم إلينا أهل الكتاب لقوله فاحكم بينهم بما أنزل الله وهذا الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم لكن يشمل الأمة ومن فوائد هذه العاية
الكريمة أن نهل عن اتباع أهواء أهل الكتاب وغيره من الكفا لقوله ولا تتبع أهواءهم ومن فوائدها أن مخالفة أهل الكتاب لما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم لم تبن على دليل صحيح ولا على عقل
رجيح وإنما بنيت على هواء هواء باطل لقوله لقوله ولا تتبع أهواء ومن فوائد هذه العاية الكريمة أنه ينبغي لمن نهى عن شيء قبيح أن نبين قبحه وأن ينقل الناس إلى ما هو خير منه لقوله عما جاء
جاءك من الحر فكأنه قال لا تتبع أهواءهم واتبع ما جاءك من الحر ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه يجب على المسلمين أن تكون لهم شخصية قائمة لا يتابعون الناس فيكونون أذنابا لأعداء الله بل
يجب أن تكون لهم شخصية قائمة بعزة الإسلام لقوله عما جاءك من الحر ومن فوائد العاية الكريمة أن ما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم فهو حق ومن فوائدها أن الله سبحانه وتعالى نوع الشرائع
بحسب الأمم لقوله كنا جعلنا منكم شرعة وسبق لنا في التفسير أن المصارح تختلف باحتلاف أحوال الناس وباحتلاف أزميتهم وباحتلاف أمكنتهم وهل هذا يكون بالنسبة للشريعة الإسلامية بأن يكون الله
قد جعل لكل حال حكما أشرنا في الشرح أو في التفسير إلى ذلك وقلنا حتى في الشريعة الإسلامية تختلف أحكامها بحسب الأزمان والأمكنة والأحوال وذكرنا لذلك أمثلة صلي قائما فإن لم تستطع فقاعدا
فإن لم تستطع فعلى جنب أد الزكاة إن كان عندك مال زكوي وإن لا فلا شيء عليك حج البيت إن استطعت وإلا فلا شيء عليك صم إن استطعت وإن عجزت عجزا مستمرا فأطعم وهل مجر تجد أن الشريعة
الإسلامية نفسها تختلف في اختلاف الأحوال ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الناس يختلفون في المنهج في استقبال هذه الشرائف لقوله ومنهاجا فمنهم كافر ومنهم مؤمن ومن فوائد هذه الآية
الكريمة عموم قدرة الله جل وعلا وأن بيده الأمور الشرعية والكونية لقوله ولا شاء الله لجعلكم أمة واحدة يعني على ملة واحدة ولكنه سبحانه وتعالى له الحكمة البالغة فيما قدر وشخص ومن فوائد
الآية الكريمة الرد على القدرية من يعرف أنا قلت من يعرف ما قلت أعلموني يا حجات انتبه لأن جعلهم متواحدة يعني على دينه واحد وهذا يبطل أن يكون تدينهم لله بمشيئته ومن فوائد هذه الآية
الكريمة أن الشرائع ابتلاء من الله سبحانه وتعالى أي اختفار وليست ابتلاء من البلاء بل من الاختفار بقوله ولكن ليبلغكم فيما آثار فالشرائع للابتلاء وخلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم
أحسنوا عملا نتبين بهذا أن شرائع الله وأحكام الله القدرية كلها إيخ ابتلاء ومن فوائد الآية الكريمة الحفظ على السبق إلى الخير لقوله فاستبقوا الخيرات يعني خذوا بها أيكم أصدق فإن قال
قائل المنافسة في الخيرات ألا تستوجب الحسد بمعنى أن يكره الإنسان أن أحدا يسبقه فالجواب لا لأن كراهة أن يسبق أحد لا تستلزم أن تكره إذا من الله على أحد فسبقت والحسد أن يكره الإنسان ما
أنعم الله به على الغيب ومن فوائد الآية الكريمة أن المرجع إلى الله تبارك وتعالى شرعا وقدرا لقوله إلى الله مرجعكم فالمرجع إلى الله شرعا هو الذي يأكم بيننا وقدرا فإن الأمر كما قال
الله إن إلينا إيابهم ثم إن علينا حساب ومن فوائد هذه الآية الكريمة عموم علم الله تبارك وتعالى لأفعال العباد لقوله فينبئكم بما كنتم فيه تختلفين فإن قال قائل وهل الحكم للكافرين على
المؤمنين أو للمؤمنين على الكافرين فالجواب بالثاني للمؤمنين على الكافرين لقول الله تبارك وتعالى فالله يحكم بينكم يوم القيامة وليجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيل وهذا من غرائب
الحكومة أن نبين للخصم أنه غالب قبل التحاق لكن هذا له حكمة وهو أن ينضم الخصم إلى الطرف الثاني فالكفار والمؤمن قصمع ومن الغالب المؤمن طيب هنا بيّن الله أنه سيكون فصل ويغلب المؤمنين
وليجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا بيّن ذلك حثد للكافر أن ينضم إلى صف المؤمنين لأنه إذا تبين له أنه خاص وأن الجولة والمعركة للمؤمن فسوف ينضم طيب ومن فوائد هذه العيات الكريمة
أنه لابد لبني آدم من الختلة وهذا هو الواقع وقد دلت عليه آيات كثيرة مثل قوله تعالى هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن لا بد من الاختلاف والمرجع عند الاختلاف إلى كتاب الله وسنة
رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم لقوله فإن تنازلته بشيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنوا بالله وليم الآخر ثم قال الله عز وجل وأنحكم بينهم بما أنزل الله يعني وأنزلنا إلى
الكتاب فاحكم بينهم بما أنزل الله وأنحكم معطوف على قوله فاحكم بينهم بما أنزل الله وأنحكم الخطاب للرسول عليه الصلاة والسلام وفي أن قراءتان الضم والكسر وأنحكم وأنحكم كلاهما قراءتان
سبعيتان أحكم بينهم إذا تنازعوا إليك بما أنزل الله ولا تحكم بينهم بما عندهم وقد سبق أن بني النظير يرون لهم الفضل على بني بني قريض حتى أنهم في الدئات يجعلون بني قريضة على النص من بني
النظير ويقولون إذا قتل النظيري قرضيا فإنه لا يقتل وإذا قتل القرضي نظيريا فإنه يقتل يتحكمون يتحكمون إلى رسول عليه الصلاة والسلام في هذا وامثاله ويريدون من أن يحكم به ولكن الله تعالى
نهاه عن ذلك فقال وأنحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواء لأن ما أصلوه من هذا الأصل الباطل هوى وإلا فحكم الله بني خلق سوا ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله
إليك فهذا كلام الله مع الرسول احذرهم يعني كن معهم على حذر وتخوف أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك في إعراب أن يفتنوك وجهان الوجه الأول أن تكون بدل اجتمال من الهاء في قول احذرهم
والتقدير واحذرهم فتنتهم وتعرفون أن البدل ينقسم إلى خمسة أقسام الخامس البدل اللفظي و فيكون التقدير على هذا احذرهم إيش فتنتهم لأن أنوى ما دخلت عليه في تأوين مصدر والوجه الثاني أن
تكون أنوى ما دخلت عليه في تأوين مصدر منصود بنزل الخافر والتقدير واحذرهم من أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك وكلا الوجهين في الإعراب معناهما واحد ومعنى أن يفتنوك أن يصدوك عن بعض
ما أنزل الله إليك والكتنة بمعنى الصد جاءت في القرآن مثل قول الله تبارك وتعالى إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لما توبوا فلهم عذاب الجهنم ولهم عذاب الحريق فتنوا بمعنى بمعنى
الصدق بمعنى الصدق طيب إذن أن يفتنوك أن يصدوك عن بعض ما أنزل الله إليك وإذا كان التحذير عن بعض ما أنزله فعن الجميع من باب أول عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا عن حكمك بما أنزل
الله فاعلم أن ما يريد الله أن يصيبه ببعض ذنوبهم فاعلم أن ما يريد الله أن نصيبهم ببعض ذنوبهم وهذه الإرادة إرادة كونية بمعنى المشيئة أن نصيبهم أن نلحق بهم المصيبة بالإعراض ببعض ذنوب
لا بكلها وبعض الذنوب مثل ما ذكرنا قبل قليل أن بني النظير يحكمون بالجوع فيما بينهم وبينه بني قريب ببعض ذنوبهم والذنب ما خالف به الإنسان ربه فهو ذنب سواء كان بطرق واجب أو بطرق المحرم
وإن كثيرا من الناس لفاسقون الجملة هذه كالتسجل للرسول عليه الصلاة والسلام بأن لا يحسن لأن كثيرا من الناس فاسقون لكن اللهم في القول لفاسقون للتوكيد وفاسقون بمعنى خارجون عن طاعة الله
مأخوذة في الاشتقاء من قولهم فسقت الثمرة إذا خرجت من كمها في هذه العادة الكريمة فوائد منها وجوب الحكم بما أنزل الله عند تحاكم أهل الكتاب إليه لقوله وأن يحكم بينهم بما أنزل الله حتى
وإنه حتى وإن كان عندهم قواني تخالف الحكم الشرعي فإننا لا نرجع إليه حتى وإن أقاموا الدنيا ضدنا فإننا لا نهتم به ما دمنا على صراط المستقيم فإن الله يقول إن تنصر الله ينصر ويثبت
أقدامه ومن فوائد هذه الآية الكريمة النهي عن اتباع هو الكافري أي كان لكن إذا قال خائد إذا كان ما ذكره مطابقا للشريعة فهل نتركه لأنهم يفعلون أو نأخذ به لأنه شريعة الثاني من الأول
الثاني لا شك من ذلك وهو مثل عجيب بعض الناس لما سمع قول الرسول عليه الصلاة والسلام خالف المجوز والمشركين وفعوا اللحاء وحفوا الشوار قالوا إن أحبار ورهبان المجوز النصارى واليهود الآن
إيش يطلقون لحاء فكان مقتر الحديث خالف أن نحلق اللحاء لأنهم يعفون لحاء فيقال في الجواب إنهم الآن يطلقون لحاءهم وفقا للفطرة لا تقليدا لنا وإذا كانوا نطلقونا وفقا للفطرة فإننا نطلقوها
نحن وفقا للفطرة واتباعا للسنة والشريعة ومن فوائد العادة الكريمة وجوب الحذر من اليهود والنصارى وغيرهم لقوله واحذرهم أن يفتنوا ومن فوائد العادة الكريمة الإشارة إلى أن من أكبر غايات
اليهود والنصارى أن يفتنوا من؟
المسلمين عما أنزل الله عليه وإذا كان الله تعالى قد تكلم بهذا في عهد الرسول فالأمر في عهدنا أشد لأنهم الآن يرون أنهم أقوى مننا في المادة الحسية فيكون حرصهم على صدنا عن سبيل الله أشد
ومن فوائد هذه العادة الكريمة أنه إذا كان هذا الخطار موجها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المؤيد بالوحي الذي أعطاه الله عز وجل من القوة والعزيمة في دين الله ما المعضي غيره فما
بالك أتم بغيره وما بالك بمن كان في زمن الآن فيجب الحذر واسمع إلى قول الله تبارك وتعالى وإن كاد ليفتنونك عن الذي أوحين إليك لتفتري علينا غيره وإذا لاتخذوك خليلا لو فعلت صرت أنت
خليلا وصديقهم إذا لاتخذوك خليلا إذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصير والمخاطب رسول الله عليه الصلاة والسلام فما بالك نعم فما بالك بمن دونه يكون الحذر منهم أشد
وأشد أشد وأشد وقال في الآية ولولا أن ثبتناك ما رددها على نعم ولولا أن ثبتناك لقد كد تتركن إليهم شيئا قليلا لولا أن الله ثبته ونصر الله لنا ولكم الثبات لكان يركن إليهم شيئا قليلا
ولو ركن إليهم شيئا قليلا إذا لآذقناك لآذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ثم لا تجد لك علينا نصير أهكذا يفراص ما الذي قلت آخر شيء وش الآية طيب ومن فوائد هذه الآية هذه الآية الكريمة أن
الذنوب لها آثار سجية من أعظمها التولي عن دين الله وعما أنزل الله فالإنسان كلما عصى الله ابتعد عن قبول الوحي والشريعة ولهذا قال فإن تولوا فعلم أن ما يريد الله أن يصيبهم لبعض ذنوب
ولهذا قال بعض السلف من حرم قيام الليل فإنما ذلك لذنب أصابه فإذا رأيت من نفسك إعراضا عن شيء من إله فعلم أن هناك ذنب إن بنى عليه هذا الإعراض والآية سريعة لذلك فإن تولوا فعلم أن ما
يريد الله أن يصيبهم لبعض ذنوبهم فاستغفر الله للنتيجة والسبب ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن كثيرا من الناس خارجون عن دين الله في الفسوق لقوله وإن كثيرا من الناس لفاسقون وهل المراد
بالناس هنا أهل الكتاب أو العموم إن قلنا أهل الكتاب إنهم أهل الكتاب خف الإشكاء وإن قلنا العموم صار هناك أشكاء لأن أكثر الناس فاسقوا فسقا موجبا للدخول النار ودليل ذلك ما تبت عن النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن الله يقول يوم القيامة يا آدم يقول يقول لبيك وسعديك يقول أخرج من ذريتك بعث النار يقول يا ربي وما بعث النار قال من كل ألف تسعمائة وتسعة كلهم في النار
وواحد من الألف في الجنة جعلا الله وإياكم منه وإلى هذا يشير بن القيم في النونية بقوله يا سلعة الرحمن ليس ينالها بالألف إلا واحد لثنان ما يناله من بني آدم بالألف إلا واحد فقط لثنان
فهذا الحديث يجل على أن أكثر الناس فاسقون وأنه لا نسبة بين الصالح والفاسق وهذا مما يرجح أن يكون المراد بالناس من أهل الكتاب فإذا نظرنا إلى اللغ قلنا هو عام وإن نظرنا إلى هذا الحديث
قلنا لابد أن نحمله على الخصوص ماذا كان شعور الصحابة لما قال إن أهل النار تسعمائة وتسعمائة قالوا يا رسول الله أينا ذلك الواحد فقال لهم أبشر فإنكم في أمتين ما كانت في شيء إلا كثرتا
يأجوج ومأجوج منكم واحد ومنهم ألف ثم قال لهم إني لا أرجو أن تكون ربع أهل الجنة ثلث أهل الجنة شطر أهل الجنة فكبروا بذلك فرحا اللهم لك الحمد ولهذا أكثر أهل الجنة صالحوا هذه الأمة حتى
أنه جاء في السنن أو في المسند أن أهل الجنة مئة وعشرون صفا منهم ثمانون من هذه الأمة في أهل الجنة في يكون النسبة الثلثين ومن فائدة هذه الأمة الكريمة الحذر الشديد من موافقة القطار
وليت أمة الإسلام اليوم تنتبه لهذا الأمر حتى لا تلهث وراء المادة ووراء أهل المادة فلو اجتمعت الأمة الإسلامية اليوم على هذا المنهاج لسادة العالم لكنها عندها ضعف الشخصية وضعف الإيمان
فانحدرت إلى ما ترون فأنا سأل الله تعالى أن يعليها كلماته ويعز دينه إنه على كل شيء قدير نعم حتى الإنسان أحيانا سبب أن أعصر يفكر السبب السبب سبب أن أعرض عن ضاعات كان يفعله نعم هم
المشروع في حقه أن يكثر من الصلاة نهلا ويكثر من الصوت السفاء والصلاة مكفرة لا شك أهم شيء للصفاء والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا ونفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم وما يقردون بإلا
الله نعم له أيها إذا رأى أن الصلاة توجب رجوعه للحق وانتهاءه فهي عن الصلاة تنهى على حشاء ونكر نعم الناس نعم لأنه إذا قال كثير من الناس فليس الأكثر هنا نعم إذا كان لا يمكن أن يصل إلى
حقه إلا بهذا فليتحاكم إليهم لا على نية أن حكمهم صحيح لكن على نية أنهم كالشرطة يستخرجون لأحقه من هذا الظالم ولو لم نقل بذلك لضع حقه ففرق بين أن يحكمهم على أن حكمهم سريعة وبين أن
يحكمهم ليخلصوا حقه ويعتقل أن حكمهم باطل في الأصل يعني ليس ككام شرعيين فيكونون له بمنزلة إيش بمنزلة الشرطة يستخدمون له حقه نعم أيهم أفضل العلم أو التاجد إذن ترك شيئا مفضولا لفاظ لكن
من الممكن أن يأتي بالأمرين جميعا يعني لا يوجد نفسه في أول ليل ولا يوجد نفسه في أخر ليل يأتي من هذا بقليل ومن هذا بقليل ولا مرسل يعني لو تقدم بنصف ساعة قبل الفجر تمكننا أن نصلي ما
شاء الله مع الوتر فانعكم ما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أن ما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون
أذى حكم الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يطيقون سبحانه وبحمد قال الله تبارك وتعالى وأنحكم بينهم بما أنزل الله قرارنا هذه يا الله إلى آخر الفوائد من فوائد هذه الآية الكريمة
كل الآية ومن أحسن من أحسن من أحسن أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك فيه وجهات الأول بدل من الضمير طيب بدل يجسر بدل اجتماع والوجه الثاني نعم أن تكون منصوف عند الخافض والتقدير من أن
يفتنوك طيب هذا معناه أفو حكم الجاهلية يبغون قال الله تعالى أفحكم الجاهلية يبغون الاستفام هنا للإنكار والتعجيب يعني أن الله تعالى أنكر عليهم ذلك وأراد منا أن نتعجب من هذا الابتغاء
أو من هذا الذي يبغونه والفا هنا وقعت بعد أداة الاستفام ومن المعلوم أن أداة الاستفام لها صدر الكلام وهنا لا نجد شيئا بين الهمزة والفا فكيف يكون أو كيف يتوجه العطف بالفا على شيء ليس
بموجود في هذا رأياني للنحو الرأي الأول أنه كلما جاء حرف العطف بعد الهمزة فإن هناك جملة مقدرة تناسب المقا وهذا جيد من جهة لكنه صعب من جهة أخرى إذ أنه يصعب على الإنسان أن يعرف ما
الذي يقدر وأحيانا يشق عليك ذلك كثيرا أو تعجز أن تقدر شيئا مناسبا والقول الثاني أن الفاء مزحذقة عن مكانها وأن أصلها قبل الهمزة وعلى هذا فتكون الجملة التي دخلت عليها مثل السفام
معقوفة على الجملة السابقة والتقيير فأحكم الجاهل وهذا لا شك أنه أسهل لطالب العلم ولأن الأصل عدم الحذ صحيح أن هذا مخالف للأصل من حيث أن حرف العطف زحيق عن مكانه لكنه أسهل من حيث أن
الإنسان تبرأ ذمته عندما قال إن هذه الجملة معطوفة على ما سبب وقوله أحكم الجاهلية أضاف الله الحكم إلى الجاهلية فما المراد به؟
هل المراد أحكام أهل الجاهلية كوائد البنات وما أشبه ذلك وتحريم بعض المحللات؟
أو أن المراد أفحكم الجاهلية يعني الحكم الموصوف بأنه جهل نقول كلا المعنين بحق لكن الثاني أعم الثاني أعم لأنه يشمل كل حكم مبني على جهل سواء كان من أحكام أهل الجاهلية الذين هم العرب
أو من أحكام آخرين وعلى هذا يكون معنى أفحكم الجهل يبغوك والجهل هو أدم العلم وكل ما خالف الحق كل ما خالف الحق الذي هو حكم الله فهو جهل أو جهال تسمعنا يا عقيل شكونا فهو جهل أو جهال إن
كان عن غير علم فهو جهل وإن كان عن علم ولكن خالف الحق متعمدا فهو جهال أفحكم الجاهلية يبغوك أن يطلبون ولا يخفى أن حكم منصوب وعاملهم يبغون فهو مفعول مقدم ليبغوك يعني أن يطلبون حكم
الجاهلية وقدم المعمول لإفادة الحصر يعني كأن هؤلاء لا يريدون إلا الحكم الجاهل المبنى على الجاهل أو الجهال لأن القاعدة عندنا أن تقديم حقه التخير مفيد للحصر ثم قال ومن أحسن من الله
حكما من؟
اسم السفهام لكن هذا السفهام بمعنى النفي إذ أن معناه لا أحسن من الله ولكن يأتي النفي بصيرة السفهام ليكون أبلغ إذ أن النفي إذا جاء بصيرة السفهام فإنه يكون مشربا بالتحدي يعني كأنه
يتحدى كأن المتكلم يتحدى يقول أروني حكما أحسن حكم الله فلهذا نقول إذا جاء النفي بصيرة السفهام فإنه أبلغ من النفي المجرد إذ أنه يتضمن النفي وإيش؟
والتحدي والتحدي من أحسن من الله حكما؟
الجواب لا أحد لا أحد أحسن ولا حكم لأن حكم وجل وعلا مبني على علم بما يصلح العباد ومبني على رحمة بما ينفع العباد لا يمكن أن يحكم على عباده تبارك وتعالى بشيء تكون يكون ضررا أو عاقبة
ضررا أبدا لا يمكن لأن نعلم أن حكمه صادر عن علم وحكمه ورحمة طيب من أحسن من الله حكما؟
الجواب لا أحد أحسن لكن لمن لقوم يقنن بالله وبأسمائه وصفاته وبما تقتضيه هذه الأسماء والصفات هؤلاء لا يرون حكما أحسن من حكم الله أما من عنده ضعف في اليقين فإنه قد يرى أن حكم غير الله
أحسن من حكم الله ولهذا كان الخلفاء والراشئون كانوا لا يتعدون حكم الله أبدا حتى أنه يخطيه أنه منهم يخطب الخليفة ويخطبون خطأا ويخطبون خطبه وأخبره بالحق لذلك نقول إن تبين حسن حكم الله
إنما يكون لمن للموقنين أما ضعيف اللقين فإنهم لا يرون أن حكم الله أحسن من حكام فربما يعتقدون أن حكم الله قد مضى عليه الدهر واختلفت الأمة واحتاجت إلى حكم جديد وهؤلاء كأنهم يقولون
بلسان الحال إن محمد ليس خاتم النبي لأن دينه لا يشمل إصلاح العصر إصلاح العصر إنما يصلح بهذه القوانين التي وضعها جهال أو كفار أو أتباع الله وإلا لا يمكن أن شخصا يكون موقنا بالله عز
وجل وبما له من الأسماء والصفات والأفعال والحكام أن يرى أن حكم غير الله أحسن من حكم الله بل ولا يرى أن حكم غير الله مثل حكم الله ولهذا جاءت لآله من أحسن وأحسن اسم تفضيل يعني فلا
يمكن لأي حكم من الأحكام أن يساوي حكم الله فضلا عن أن يكون أحسن من حكم الله في هذه الآية الكريمة الإنكار على من بغى حكم غير الله يؤخذ من قوله أفا غير نعم أفا حكم جاهلية ويؤخذ من
فوائدها أن هؤلاء القوم على عجب عظيم أن يبتغوا حكم الجاهلية ويدعوا حكم الله الصادر عن علم وحكم ورحمة ومن فوائد هذه الآية أن كل حكم مخالف لحكم الله فهو حكم جاهل حكم جاهل وبناء على
ذلك هل يصح النصف المسلمين اليوم بجاهلية القرن الثامن عشر أو لا يصح جيبوا جماعة نعم كثير من حكام المسلمين اليوم يصح النصفهم بأنهم جاهلية هذا العصر يعني هذا القرن الثامن عشر نعم ما
نعترف بالقرن العشرين نحن نعترف بالقرن الهجم الخامس عشر الثامن عشر جاهداكم الله صحيح الخامس عشر أخذنا ثمان عشر على نها القرن طي لا شك أن هؤلاء في أحكامهم وقوانينهم المخالفة للشريعة
لا شك أنهم جاهلوا هذا القرن الخامس عشر هم جاهلوا شاءوا أم أبوا ومن فائدة هذه الآية الكريمة أن حكم الله أحسن الأحكام بقوله ومن أحسن من الله حكمه ويترتب على هذا أن الإنسان إذا آمن
بأن حكم الله أحسن الأحكام استسلم من حكم الله ورضي به تماما سواء علم الحكمة أم لم أم لم يعلم وهذا حق من أحسن الأحكام أي إنسان يرى أن حكم أحد هو أحسن الأحكام فسوف إيش ينقاج له ولا
يعار ولا يمانع ومن فائدة هذه الآية الكريمة أن حكم الله وإن ترى آل بعض الناس أنه ليس بصالح أو أنه يعيق التقدم أيها الإقوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع
تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-58 ورقم صندوق البريد 2-500-100