1073 - 1652 باب العمل بإلحاق القائف الولد📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب العمل بالنحاق واللقاء في الولد حدثنا يحيى بن يحيى ومحمد بن رمح قال أخبرنا ليث حاق وحدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا ليث عن ابن شهاب عن عروة عن عيشة أنها قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل علي مسرورا تبرق وساري الوجهه فقال ألم تري أن مجززا نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد فقال إن بعض هذه الأقدام لن البعض وحدثني عمر الناقض وزهير بن حرب وأبو بكر بن أبي شيبة والنفذ لعمر قالوا حدثنا سفيان عن عروة عن عيشة قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم مسرورا فقال يا عيشة ألم تري أن مجززا المدجية دخل علي فراء أسامة وزيدا وعليهما قطيفة قد غطي رؤوسهما وبذت أقدامهما فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض وحدثناهم منصور بن أبي مزاحم قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن الزهرية عن عروة عن عيشة قالت دخل طائف ورسول الله صلى الله عليه وسلم شاهد وعسامة بن زيد وزيد بن حالثة مضطجعان فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض فسر بذلك فسر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم وعجبه وأخبر به عيشة وحدثني حرملة بن يحيا قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس حاء وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر وابن جريج كلهم عن الزهري بهذا الإسلام بمعنى حديثهم وزاد في حديث يونس وكان مجزز قائفا هذا الحديث لا وصل لكم بالباب الذي قبله وذلك أنه عند اشتباه الأنساب يرجع إلى قول القائف بشرط أن يكون عدلا مجربا بالإصابة والقائف هو الذي يعرف الأنساب بالشباه وكانوا معروفين في الجاهلية في قبائل معينة منهم بنوا مدرج فإنهم كانوا مقافة أسجل خلالياء فإنهم كانوا مقافة وكان أسامة بن زيد وأبوه زيد مختلفين في اللون أما أسامة وفي اسمه السيل فهو أسود أسامة أسود وأما زيد فهو أبيض وكان المشركون يعرضون بالإنكار أي إنكار أن يكون أسامة ابنا لزيد ووجه الإنكار اختلاف اللون لكنه لا غرابة في ذلك لأن أم أسامة كانت حبشية سوداء فكان عرقها جذب ولدها وحتى لو كان أبي ضيد فإنه لا عبرت باللوم ولا بالشباه فلعله نزعه عرق كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لكن المشركون يريدون أن يأخذوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كل شيء ومعلوم صلة زيد بن حارثة وابنه وسامة بالنبي صلى الله عليه وسلم الصلة هي الأخ نعم قد تبنى زيدا وهو أيضا مولاه لأن زيدا كان عبدا لخديجة رضي الله عنه فهو أبت لرسول صلى الله عليه وسلم فكان عبدا له فأعتقه وكان يحب يحبه النبي صلى الله عليه وسلم ويحب ابنه وسامة والمشركون يريدون أن ينتقدوا الرسول عليه الصلاة والسلام بكل شيء فمر بهما مجزز وهما مضطجعان قد غطى رؤوسهما ولم يبدوا إلا أقدامهما فقال إن هذه الأقدام بعضها من بعض فصر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم لا لأنه كان في الأول شاك لكن إذا شهد قائل ومعروف في الجاهلية أن القافة عمرهم شهادتهم مقبولة فإن ذلك ازياد ثقة فسر بذلك ففي هذا الحديث دليل على العمل بقول القائل وفيه أيضا أن أسرور بما يكون سببا له من طبيعة البشر ومن خلق النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وفيه بيان مقدار منزلة عائشة رضي الله عنها من النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأنه لما سمع بهذا الخبر أتى إليها وأخبرها لما يدل على منزلتها وعلو منزلتها عند النبي صلى الله عليه وسلم لكن متى يعمر بقول القافة عند الاشتباه وفي هذه القصة لو قال قائل لا حاجة لذلك لأن زيد بن حارث لأن أسامة بن زيد ابن زيد بلا أشكال قلنا لكن لكن تعدد البينات من الأمور المطلوبة التي تثبت بها التي يزداد بها ثبوت الأشياء نعم