1072 - 1652 باب الولد للفراش وتوقي الشبهات حديث الولد للفراش وللعاهر...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

حدثنا سعيد بن منصور وأبو بكر بن أبي شيبة وعمر الناقض قال حدثنا سفيان بن عجينة حاء وحدثنا عبد بن حميد قال أخبارنا عبد الرزاق قال أخبارنا معمر كلاهما عن الزهري بهذا الإسناد نحوه قير أن معمرا وابن عجينة في حديثهما الولد للفراش ولم يذكر وللعاهر الحجر وحدثنا لمحمد بن راثق وابن الرحيم قوله الولد للفراش سبق الكلام فيه وبيانها لهذا عام أو في حال المنازم وبينا النصور في حال المنازم وأما قوله للعاهر الحجر فقيل المعنى أنه يلقم حجرا وهو كناية عن رد قوله وقيل المراد للعاهر الحجر يعني الرجم إذا كان ثيبة فيؤيد الأول أن قوله العاهر يشمل البكر والثيب ويؤيد الثاني أنه محمول على الحقيقة لأن وضع الحجر في الفم شيء بعيد حقيقة ولكن المراد هو رد قوله المراد رد قوله وإن قيل إنما معلقين صحيحا فلا بأس يعني أن للعاهر الحجر أي الرجم بالحجر إذا كان ثيبا أو للعاهر الحجر يعني أنه يلقم حجرا في فمه وهو كناية عن رد قوله حيث ادعى أن الولد ولده وحدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد قال ابن رافع حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن زهري عن ابن مسيبي وأبي سلامة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الولد للفراش وللعاهر الحجر وحدثنا سعيد بن منصور وزهير بن حرب وعبد الأعلى بن حميد وعمر الناقض قالوا حدثنا سفيان عن الزهري أما ابن منصور فقال عن سعيد عن أبي هريرة وأما عبد الأعلى فقال عن أبي سلامة أو عن سعيد عن أبي هريرة وقال زهير عن سعيد أو عن أبي سلامة أحدهما أو كلاهما عن أبي هريرة وقال عمر حدثنا سفيان مرة عن الزهري عن سعيد وأبي سلامة ومرة عن سعيد أو أبي سلامة ومرة عن سعيد عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث معمر باب العمل بالحاق وهذا بالحقيقة يشبه للاضطراب في المثل نفس في السند لكن يقال هذا الاضطراب لا يأخر مدام أصل حديث صحيحا بلا اضطراب نعم