1070 - 1652 باب جواز وطء المسبية بعد الاستبراء وإن كان لها زوج انفسخ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريلي قال حدثنا يزيد بن زريع قال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن صالح أبي الخليل عن أبي علقمة الحاشمي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حونين بعث جيشا إلى أوطاس فلقوا عدو هذا الحريث عندنا له عنوان باب جوازه المسمية بعد الاستبراء وإن كان لها زوج انفسخ نكاحها بالسبب عندي كذلك أقرأي شيخ هي نعم باب جواز وطء المسبية وطء المسبية المسبية بعد الاستبراء وإن كان لها زوج انفسخ نكاحه بالسبب نكاحها مذكر نصف وإن كان لها زوج انفسخ نكاحها بالسبب حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة القواريري قال حدثنا يزيد بن زريع وقال حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن صالح أبي الخليل عن أبي علقمة الهاشمي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حونين بعث جيشا إلى أوطاس فلقوا عدوا فقاتلوهم فظهروا عليهم وأصابوا لهم سبايا فكان ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تحرجوا من غشيانهن من أجل أزواجهن من المشركين فعنزل الله عز وجل في ذلك والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم أي فهن لكم حلال إذا انقضت عجتهم قولها المحصنات من النساء يعني المتزوجات وهذا أحد المعاني للمحصنات لها معنى آخر وهن الحرائر كما في قوله تعالى ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات الممنات ولها معنى ثالث وهن العفيفات كما في قوله الله تعالى إن الذين يرمون المحصنات غافلات الممنات دعنوا في البنى والآخر والذي يعين المعنى هو السيار وقراءن الأحوال وقوله إذا انقضت عدة هن هنا لا عدة بل هو السبراء لكن عبر عنه بالعدة لمشابهته إياها في تحريم وطء المستبرأة كالمعتدة وللسبراء إن كانت لا تحيظ فبحيظة مواحية وإن كانت حاملا فبوضع الحمل وإن كانت ملاحيظ فبمضي شهر وقال بعض أهل العلم إن من لا تحيظ لا تحتاج إلى السبراء لعلمنا ببراءة رحمها نعم لا تكون هناك شيء جميع الحسوب جميع الحسوب تكون استبراء نعم هذا هو القول الراشح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيدة أو محمد بن مثنى وابن بشار قال وحدثنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن أبي الخليل أن أبا عنقمة الحاشمية حدث أن أبا سعيد الخدري حدثهم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم وقال بحثنا بحثنا يوم حولين سرية بمعنى حديث يزيد بن زريع غير أنه قال إلا ما ملكت عيمانكم منهن فحلال لكم ولم يذكر إذا انقضت حدتهم وحدثنيه يحيى بن حبيب حارثي قال حدثنا خالد يعني بن الحارث قال حدثنا شعبة عن قتادة بهذا الإسناد نحوه وحدثنيه يحيى بن حبيب حارثي قال حدثنا خالد بن حارث قال حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي الخليل عن أبي سعيد قال أصابوا سبيا يوم أوطاس لهم أزواج فاتخوفوا فأنزلت هذه الآية والمحصنات من النساء إلى ملكة عيمانكم في بقية الفوائل من هذا الحديث أولا بيان أن القرآن الكريم ينزل ابتداءا وبسبب ومعرفة سبب النزول تعين عونا تاما على معرفة المعنى ولهذا ينبغي للإنسان أن يعرف سبب النزول حتى يستعين به عرفه من معنى لكن سبب النزول أحيانا يصرح به فيقال كان كذا فنزلت كذا وهذا واضح أو يقال سبب نزول الآية كذا وثارة يحتمل مثل أن يقول نزلت الآية في كذا لأنه يحتمل المعنى أن هذا من معناه ويحتمل أنه السبب فلذلك ينبغي أن يعرف تاريخ النزول الآية ومن فوائد هذه الآية أو هذا الحديث إثبات مركز يمين بالسبي وأن نساء الكفار إذا وقعن في أيدي المسلمين بالمقاتلة لكن المقاتلة التي لتكون كلمة الله العلي وأما المقاتل لتحرير الوطن فإنه لا يستباح بها النساء لأن مجرد تحرير الوطن ليس في سبيل الله إلا إذا قصر الإنسان تحرير الوطن من الكفر ليكون بلد إسلام فهنا هذا في سبيل هذا شك ومن فوائد هذا الحديث أن المحرم إنما هو الجماع وأما التقليل ونحوه فإنه لا يحرم إلا من خاف على نفسه أن لا يملك نفسه من الجماع إذا قبل فهنا يجب عليه أن يدعى المباشرة ونحوها من باب تحريم إيش الوسائل نعم بارك الله فيكم ما هو الكتاب الذي ينصح به في معرفة أسباب نزول الآيات الكتاب صحيح يتلبع للإنسان من كثير مثلا يا شيخ لا من كثير أحيان ما يكون الحديث فيه ضع لكن تبعوا أنت الحمد لله إذا أعزل بخاري أو مسلم فهذا صحيح إذا أعزل غيرهما أنظر السلام وحدثني يحيبن حبيبن قال حدثنا خالد يعني يعني يعني قال حدثنا سعيدن عن قتادة بهذا الإسناد نحوه