1068 - 1652 باب رضاعة الكبير شرح حديث سالم مولى أبي حذيفة 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وحدثنا إسحاق بن إبراهيم الحمضلي ومحمد بن أبي عمر جميعا عن الثقافي قال ابن أبي عمر حدثنا عبد الوهاب الثقافي عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن القاسم عن عائشة أن سالما المولى أبي حذيفة كان مع أبي حذيفة وأهله ببيتهم فأتت تعلمات سهيل النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إن سالما قد بلغ ما يبلغ الرجال وعقل ما عقلوا وإنه يدخل علينا وإني أظن أن في نفس أبي حذيفة من ذلك شيئا فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم أرضعيه تحرمي عليه ويذهب الذي في نفس أبي حذيفة فرجعت فقالت إن قد أرضعته فذهب الذي في نفس أبي حذيفة وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع والأخضي بن رافع فيها ندني على غير الصحابة رضي الله عنهم وأن الإنسان غار أن يدخل أجنبيون على أهله فيتبين به فساد الطريق الأوروبي الذي صار بعض الناس يذهبوا إليه من اجتماع العائلة جميعا النساء مع بجار فإن هذه عادة منكرة من وجهه أولا مخالفة للدين في الاختلاق وكشف الوجوه والثاني أنها عادة أوروبية خبيثة موروثة عن غير المسلمين وهذا مما يأسهل له الإنسان كثيرا أن يحتذي الناس أذو الكفار في مثل هذه الأمور التي تخالف الشريعة وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع والأفضل بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال أخبارا بن جريج قال أخبارا بن أبي مليكة أن القاسم بن محمد بن أبي بكر أخبروا أن عائشة أخبرته أن سهلة بنت سهين بن عمر جاءت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن سالما لسالما مولى أبي حذيبة معنا في بيتنا وقد بلغ ما يبلغ الرجال وعلم ما يعلم الرجال قال أرضيه تحرمي عليه قال فمكثت سنة أو قريبا منها لا أحدث به وهبته ثم لقيت القاسم فقلت له لقد حدثتني حديثا ما حدثته بعد قال فما هو فأخبرته قال فحدثه عني أن عائشة أخبرتنيه قال فحدث عني أن عائشة أخبرتنيه وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن حميد بن نافر في هذا الأنساك على الحديث إذا شكل إنسان فيه وهابه حتى يتثبت لأن الوهم وارد على كل إنسان والنسان وارد على كل إنسان ولا يعد هذا من كتم العلم لأن هذا المراد به التثفس بالعلم وحدثنا محمد بن مثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن حميد بن نافع عن زينب بنتي أم سلمة قالت قالت أم سلمة لعائشة إنه يدخل عليك الغلام الأيفع الذي موحب أن يدخل علي قالت فقالت عائشة أمالك في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة قالت إن امرأة بالحذيفة قالت يا رسول الله إن سالما يدخل علي وهو رجل وفي نفسي بحذيفة منه شيء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضي حتى يدخل عليك وحدثني أبو الطاهر لكن جواب عائشة المقصود به أن إرضاء الكبير مؤثر وكان في عائشة رضي الله عنها لس فيها لبل لكنها تأمر أخواتها أن يوضعهم من تريد أن يدخل عليها فتكون خالثاً لهم وفي هذا ذي على التأسي برسول الله صلى الله عليه وسلم ونعم الأسوة هو فإنه عليه الصلاة والسلام فعله أسوأ وفيه جنيع على أن الأصل عدم الخصوصية لكن هذا الحكم هو حكم حق في حد ذاته لكن قد يتوهم واهم العموم وهو خاص أو الخصوص وهو عام فكثيراً ما ترونه في كتب العلماء عند المناظرة يقول هذا خاص بالنبي هذا خاص بفلاك هذا يحتاج إلى دليل كذلك أيضاً العموم مع مقتد التخصيص يحتاج إلى دليل فالصواف اتباع الأدلة العامة العامة والخاصة والخاصة الخاصة وفي هذا دليل على جواز الإنكار على من هو أفضل أو التنبيه وجه ذلك أن عائش أفضل من أم سلم وأعلم ومع ذلك ذكرته وفيه أيضاً دليل على حسن أسلوب الصحابة دون أن يتعلمه حيث قالت ما أحب أن يدخل علي ولم تقول ما أحب أن يدخل عليك وهذا من تمام الأدب قال أنه يدخل عليك الغلام اليافع الأيفع الذي ما أحب أن يدخل عليك ولم تقول أن يدخل عليك لأنه لو قالت ما أحب أن يدخل عليك صارت كأنها ثوق عائشة وكأنها تنكر عليها إن كان مباشرة لكن تلطفت بالأسلوب فيستفار منه أنه ينبغي الإنسان أن يتلطف في أسلوبه لا سيما في خطار من هو أكبر منه شأنه نعم وحدثني أبو الطاهر وهارون بن سعيد الأيلي والأقض لهارون قال حدثنا بن وهب قال أكبر مخرمة بن بخير عن أبيه قال سمعت حميد بن نافع يقول سمعت زينب بنت أبي سلمة تقول سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول لعائشة والله ما تطيب نفسي أن يراني الغلام قد استغنى عن الرضاعة فقالت لما قد جاءت سهلة بنت سهير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله والله إني لأرى في وجه أبي حذيفة من دخول سالم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أرضعيه فقالت إنه ذو لحية فقال أرضعيه يذهب ما في وجه أبي حذيفة فقالت والله ما عرفته في وجه أبي حذيفة وحدثني عبد الملك بن شعي بن بن الليث في هذه الأشارة قد استغنى عن الرضاعة أن الرضاعة المحرمة هي التي لا يستغنى عنها الراضة وهو معنى قوله صلى الله عليه وسلم إنما الرضاعة من المجاعة نعم طيب قوله هذه اللحية هل فيه دليل على أن اللحية تدل على البلوغ لا اللحية مهدى على البلوغ لأن قد تتأخر كثيرا عن البلوغ وقد تتقدم على البلوغ لكن الغالب أن ذا اللحية يكون ذا بلغ نعم نعم حدثني عبد الملك بن شعي بن بن الليث قال حدثني أبي عن جدي قال حدثني عقيد بن خالد عن ابن شهاب أنه قال أخبرني أبو عمجة بن عبد الله ابن زمعة أن أمه زينب بنت أبي سلمة أخبرته أن أمها أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كانت تقول أبا سائر أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخلن عليهن أحدا بتلك الرضاعة وقلن لعائشة والله ما نرى هذا إلا رخصة أرخصها رسول الله صلى الله عليه وسلم لسالم لسالم خاصة فما هو بداخل علينا أحد بهذه الرضاعة ولا رأينا هذا فيه دي على أن نساء النبي عليه الصلاة والسلام كلهم خالفنا عائشة فيها ورأينا ما رأى الجمهور أن الرضاعة الكبير لا يؤثر وفيه دليل على أن ذا الفضل والعلم قد يخطئ فإن عائشة رضي الله عنها أخطأت بهذه المسألة من حيث الدليل وذلك أن سالم مولى عبد الحديثة قضية وقضية خرجت عن العموم وكل ما خرج من العموم فإنه يجب أن يكون فروجه خاصاً بمثل الصورة التي خرج بها يعني الحكم في غيره خاص بالصورة التي خرج بها عن العموم لأن الأصل أن العموم محيط بجميع الصورة فإذا خرج الصورة منه فلابد أن يقيد الخارج بمثل ما خرجت به هذه الصورة وأنه إذا طبقنا قضية سالم على عموم الناس نجد أنها خاصة به أي بنت الحالة أنه لا نؤمن أو لا نقبل ولا نعترف بأن هناك أحكاماً تخص الرجل بعينه لعينه لا أبداً بل لوصفه الوصف الذي استحق خالق وسالم أن يكون ابناً لزوج عبي حريفة لا يمكن أن يوجد الأهم فالصواب مع نساء النبي صلى الله عليه وسلم دون عائشة