15 / 38 تفسير سورة المائدة / الاية 42 الى الاية 44
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:31:52
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
أيها الإخوة هذا هو الشريط الخامس عشر من تفسير سورة المائدة أين يريد أن ينقر الجمدات لها إرادة أليس النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا أحد يحبنا ونحبه أجب أنا ما أعرف أن أتكلم الآن
أرفع يد أين أليس قال هكذا أليس تسبيح الحصى يسمع بين يده رسول عليه الصلاة والسلام أليس الله يقول تسبع له السماء وتسبع والأرض ومن فيه وإن من شيء لا يسبح بحمده ولكن لا تبقون تسبيحه كل
هذا يدل على أن الجمد له إرادة نعم أرفع يدك اللي جسم نعم وصف في نفسي أنه هو نفس لا بركة فيه الوصف في غائلة أنه يسحة بركة غير يعني المال إذا دخل المال السحة في مال حلال وسحته قال
الله تعالى وَمَا أَتَيْتُهُمْ مِرْبَنْ ليربوا في أموال الناس فلا أرغوا عند الله وَمَا أَتَيْتُهُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُلِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمْ مُضْعُفُونَ لا الجعال
الشرع والتشريح والجعال الكوني هو ما بمعنى الخلق نعم نقول هذا محرف لكلم الواجب على من فسر القرآن أو فسر الصنة أو فهم من كلام العلماء فهما خلاف الحق الواجب عليها أن يرجع ويعلن هذا
وهذا رفعة له للدنيا والآخر يحيان هي نعم تحريب هذا الصفات أشد لسببين أولاً لشرف موضوعه لأن البحث في أسماء الله وصفاته هو أشرف العلوم حتى كانوا يسمونه الفقه الأكبر الثاني أنه ليس
برقل فيها مجال فواجب الإنسان فيها التسليب وعدم التعرض للتحريف فالتحريف فيها أشد من أن يحرف الإنسان آية في حكم الأحكام مثلاً أو حديثاً لأن الأول يتعلق بالخالق وهذا يتعلق بالمخلوق
إذا نعم لا فيها فيها لأنهم فهموا وهو فهم من خاطئ أن إثباتها على ظاهرها يستلزم التشميل فمثلاً أقول إذا قلت استوى على العرش بمعنى أنه على العرش واستقر عليه فقد جعلته جسماً والأجسام
متماثلة ومع شبه ذلك من الشبهات وكذلك في نسطة الإجائين والعينين لكن لو قال استوى على العرش بمعنى أنه أعدم العرش قلناً ما يسيها لأنه لا يسوء نعم كل ما له وجه في اللغة عرفه أستألت لا
وجه له وجه له وجه من لا سوى بمعنى العلو المعنوي والعلو المعنوي معنىها الملك والقهر والسكوة ومع شبه ذلك على كل حال هذه شبهات لهم نعم لا الله هو إذا وقع العذاب في قومي لسبب فما توجد
هذا السبب استحق أهلهم هذا العذاب بس ما نحكم بها على كل واحد بعين اللي وقع وقع ومن شاء ومن شاركهم في عملهم استحق مثل عقوبة وغيره من الذي وقع عليه الظلم في عاتل رسول الله صلى الله
عليه وسلم الله من الشيطان الرجيم سمعون الكذب أكالون للسح فإن جاءوك فحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يبطوك شيئا وإن حكمت فحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين وكيف يحكمونك
وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين بس بارك الله أعوذي بلا من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى يا أيها الرسول لا يحسونك الذين يستعرونه في
الكفر فيها قراءتا قراءتا أتلهما لخضا نعم لا يحسونك ولا يخزنك أضبطهما حضر كلتاهما بسكون الحال إيش بضميش بضميش أضمي الزال والثانية طيب ولا يختلفان بغير هذا لا يختلفان بغير هذا الأول
ساكنة ثلية والثانية مضموعة الأول ساكنة ثلية ما يصيد ما تستطيع تنضغ بهذا الأول مفتوحة ثلية والثانية مضموعة طيب كيف يقول لأهزونك الذين يستعرونه في الكفر الخطاب للرسول صلى الله عليه
وسلم ولا لكل من يوجه إلى الإخضاء نعم طفل للرسول للرسول أحسن قوله تعالى ومن الذين هادوا سماعون الجملة مستأنفة إيهاب هي مستأنفة ولا مطوفة على ما قبل نعم مستأنفة كيف تعريبها إذا كانت
مستأنفة خطأ خطأ يحيى إي لك المحلة من العراب مبتدع وأين الخبر من الآن هناك خبر مقدم طيب قوله تعالى سماعون للكذب فيها وجهان يجراء فيها وجهان سماعون للكذب سماعون للكذب نعم يسمعون لمن
يكلب عليه وهم الأحبار أحبار يكلبون عليه فتكون القلام للتعدية أو للتقوية كما تجعل نعم الوجه الثاني يسمعون الكذب أن يسمعون كلام النبي صلى الله عليه وسلم فيحرفونه ويكلبونه يكتبونه
فتكون الآن كذب تعليمية للتعليم تمام هل نأخذ بأحد رمج آخر بكل المعنى على قاعدة معنىين صحيحين ولا مرجح لهذه من آخر ما نبطي الثالث ولا منافاة جحمل على المعنى طيب على الوجه الأول
سماعون الكذب على أن اللام للتعدية أو للتقوية ما معناه صالح إذا قلنا للتعدية أو للتقوية السارة المعنى سماعون الكذب ها دعني ما أرؤ ما السبب للام أقول ما معناه سبحان الله نعم أيش معنى
أنهم يصدقون الكذب نعم ويقول الكذب من من من أحبار تمام سماعون الكذب يعني يسمعون ما يحدثهم بأخبارهم أحبارهم وهو كذب هذا يدعي عن اللام أيش يقولنا جماعة للتقوية طيب على الرأي الثاني أن
اللام للتعليم يعني لا يجي أن يقول مسمعنا كذا وهم كذبون حتى يحرفونه إلى ما عندهم ما يقررونه على العالم يعني يسمعون الكذب يعني يسمعون كلام الرسول عليه الصلاة والسلام يسمعون عليه من
أجل أن يكذبوا ويقولوا للناس قالوا أنا محمد كذا وكذا طيب هذا المعنى طيب قولوا مسمعون لقوم آخرين لن نأتوك من هؤلاء القوم الآخرون سعد طيب هل هم رؤساء أو من عامة الأسف طيب يحرفون كلما
من بعد مواضعه ما أن يحرفون إبراهيم يغيرونه إما لفظا وإما وإما مع ما مانا قولي إن موتيتم هذا فاخذوه وإن لم تتوه فاهذر نعم وإن لم تتوه فاحذروا إلى تأخذوه يعني إن وافقكم محمد على ما
تريدون فاخذوه كذا وإلا فاحذروا طيب من المعلومة أن الإيتة والإعطاء إنما يكون في المحسوسات في المنقلات لكنه قد يستعمل في المعاني كما هم لأن معنى إن موتيتم ماذا فاخذوه يعني إن وافقوكم
عليه إن وافقكم محمد عليه فاخذوه وإلا فربوه واحذروا منه وأصل نزول هذه الآية نزلت في في يهوديين زانيا طيب قوله عز وجل أولئك الذين لم يريد الله أن يطهر قلوبهم الإرادة هنا أحمد شرعية
ولا كونية كونية طيب ما الفرق بين الإرادة الكونية والشرعية الشرعية تقوم فيما يحبه الله ها ولا يلزم منها كيف تقول فيما يحبه الله وتقول لا يلزم منه أن يحبه الله الآن الشرعية تقوم في
إيش ولا يلزم منها هاي وقوع المراد لا يلزم منه الكونية تكون فيما يحبه الله وما لا يحبه ويلزم منها يلزم منها وقوع المراد طيب قوله تعالى إن يريد الله بضر هل هن كاشفات ضره عبد الله ما
هي الإرادة هنا إرادة هنا كونية أن يريدنا الله بضر كونية تمام قوله لهم في الدنيا خزيون ولهم في الآخرة عذاب عظيم عذاب الخزي في الدنيا فضيح بالهزيمة وبيان وبيان أما في الآخرة فلهم
عذاب عظيم لا يعلموا كنه لأنهم من أمور غيبية أخذنا فوائد الآية كلها طيب قال الله تعالى سماعون الكذب أكالون للسفت سماعون مبتدر خبرهم مبتدر محبول أي هم سماعون للكذب أكالون للسفت هل
هذه الجملة تأكيد لما سبق أو هي مغايرة يحتمل معنى يحتمل أن تكون تأكيدا لما سبق لأن المقام مقام العظيم يحتاج إلى تكرار بيان أوصافهم القبيحة ويحتمل أن تكون مغايرة لما سبق وذلك بأن
نحمل الأولى على أنها للتقوية وفي الثانية على أنها للتعليل انتبه أخذ الآن نقول هذه الجملة هنا تأكيد لما سبق أو هي غير توكيد نقول في ذلك قولا لأهل العلم الأول أنها تأكيد وإنما احتجل
التأكيد لأن المقام مقام مهم يحتاج المؤكد ببيان أوصافهم للحذر منه ويحتمل أن تكون مغايرة للأولى وذلك بأن نحمل اللام في الأولى على أنها للتقوية وهذه للتعليل أو بالأكس طيب وقول أكالون
أكالون هذه صيبة مبالغة صيبة مبالغة تدل على كثرة أكلهم للسحط والسحط فيها طرعتان للسحط بضم الحاء وللسحط لسكون الحاء قراءتان سبعيتان طيب فما هو السحط هل هو أكل مال الباطل هل هو أكل
الرباء هل هو الرشوة الجواب شامل لكل ذلك والمعنى العام أن نقول السحط كل ما اكتسب بكسب محرم فهو سحط فيشمل الرباء والرشوة والغصب والسرقة وغير ذلك ووجهه أن الحرام يسحة الحلال ينزع
بركته أو أنه نفسه أي الحرام سحت ينسحت ويزول ولا يكون فيه بركة فإن جاءوا يعني لتحكم بينهم فاحكم بينهم أو أعرض عنهم الخطاب هنا للرسول عليه الصلاة والسلام وأمته مثل لقد كان لكم في
رسول الله رسوله محسنة لكن الفاعل في قول فإن جاءوا هل المراب به أهل الذمة أو المعاهدون أم كل كافر أم كل مؤمن أم ماذا نقول أما المؤمن فلا يجوز الإعراض عن الحكم بين المسلمين لا يجوز
الإعراض عن الحكم بين المسلمين خصوصا من موكل إليه ذلك الأمر مثل القضاء لا يجوز لأي قاضي إذا ترافع إليه خصمان أن يتعذع بل يجب أن يحكم بينه المحكم الذي ليس بقاضي له أن يحكم وله أن لا
يحكم لكن له السفت يجب أن يكتب شعر الله أما التحكيم فهو بالخيار إن شاء قبل وإن شاء لم يقبل مثل أن يكون نزاع بين قريبين فيقولان لا نريد أن نصل إلى القاضي ولكن نحكم فلانا فلا يزمه أن
يحكم لكن لا شك أنه يتأكد عليه أن يحكم لما في ذلك من فضل النزاع وبيان حكم الله عز وجل ولكن لا يحكم حتى يستوثق من الجميل أما غير من الصمين فالصواب أن الإنسان مخير إن شاء حكم وإن شاء
لم يحكم سواء كانوا ذميين تحت حكمنا أو معاهدين منفصلين عننا أو حربيين والحربي غالباً لا يمكن أن يأتي لأنه إذا أتى قتل لأنه مباح الدم فإن جاء يتأكدون بينهم أو عرض عنهم أو هنا نقول
إنها للتنويع ولا للتخيير هذه للتخيير طيب وإذا كانت للتخيير فهو تخيير تشاهي أو مصلحة نقول هي تخيير تخيير مصلحة وإن ترد عنهم فلن يضروك شيء لا في الدنيا ولا في الآخر إن ترد عنهم ولا
تحكم بينهم فإنهم لن يضروا لكن قد يؤذونك والأذية لا يلزم منها الضرر بدليل أن الله سبحانه وتعالى أثبت أن بني آدم يؤذونه ونفى أن يضره أحد فقال جل وعلا وكذلك في القرآن إنهم لن يضروا
الله شيء الأذية ثبتت في القرآن والأحاديث القدسية قال الله تعالى في القرآن إن الذين يؤذون الله ورسوله وقال في الحديث القدسي يؤذين ابن آدم يسب الدان فالضرر منفي عن الله عز وجل
بالقرآن والأحاديث القدسية والأذية ثابتة ومن المعلوم أنه لا يلزم من الأذية الضرر يا محمود أين ذهبت؟
أين ذهبت؟
للمدينة ولا بكستان طيب لازم من أذية الضرر بدليل أن الإنسان إذا جلس إلى جنبه رجل آكل بصر بصر يتأذب هؤلاء يضر لا يضر طيب إن تؤذب عنه فليضرك شيئا لكن قد يكون أذية أما الضرر فلا وقل
الشيئا نكرة في سياء النفي بلن فيعم أي شيء أي شيء ليضروا كلام إن أو الأخر وإن حكمت يعني إذا اخترت أن تحكم فاحكم بينهم بالقسط إن حكمت يعني رأيت أن تحكم واخترت أن تحكم فاحكم بينهم
بالقسط القسط ما هم العدل العدل حتى لو كان الحكم لكافر على مسلم صح لو كان لكافر على المسلم يحكم عليه طيب يحكم عليه بالعدل حتى أن العلم رحمه الله قال يجب أن يعدل بين الخصمين ولو بين
مسلم وكافر في اللقظ واللح والجلوس والتقديم وكل شيء يعني هذا حكم يجب أن يعدل فيه عبد الله بن رواح رضي الله عنه لما بعثه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليخفص على اليهود الثمار جمع
وقال إني جئتكم من أحب الناس إلي من يعني الرسول صلى الله عليه وسلم وإنكم لأبغض إلي من عدتكم من القرد والخنازل رضي الله عنه كلمة الشجاع وما حبي له وبغلي لكم في موجب أن لا أعدل فيكم
وإلا من المعلوم أن النفس بالطبيعة البشرية تميل مع من تحب وعلى من تبغض لكن يقول لا يمكن أن لا أعدل فيكم فقالوا بهذا قامت السماوات والأرض وعدل فيهم رضي الله عنه فأحكم بينهم إن الله
يحب المقسطين هذا حث على العدل في كل شيء إن الله يحب المقسطين في كل شيء يعني العادلين ولهذا جاء في عدد الصحيح أن المقسطين على منابر من نور عن يمين الله عز وجل الذين يعقلون في أهليهم
وما ولوا عليه أو وما ولوا عليه طيب إذا المقسط منح العادل سامي والرهد ما هو المقسط؟
طيب والقاصد الجائل أما القاصدون فكانوا لجهنم حقبا لكن المقسط هو العادل في الآية فوائد كثيرة منها تأكيد كون هؤلاء الهود سماعين للكلم لقوله إيش سماعون للكلم فإنه فإن قال قائل يريد
على قولك التأكيد القاعدة المعروفة أنه إذا دار الكلام بين التأسيس والتأكيد حمل على إيش على التأسيس قلنا نعم هذا وارد لكن عليه جاء رب له جواب الجواب أننا إذا قلنا إنه للتأسيس صارت
الجمة الأولى دالت على معنى واحد والثانية على معنى واحد وإذا قلنا للتوكيد صار كل منهما إيش دالا على معنى يهني فمن ثم يترجح أن يكون ذلك للتأكيد من فوائد الآية الكريمة التحذير من هذا
الوصف القبيح وهو إيش الاستماع للكذب أو الاستماع أو نقل الكذب لأن الله أكد بيان هذا الوصف القبيح من اليهود ومنها أن من اتصف بذلك ففيه شبه من من اليهود ومن فوائد هذه الآية الكريمة
الوصف القبيح أيضا وهو أكلوا المال بالباطل لقوله أكلون للسحت والله عز وجل ما ذكر هذا الوصف إلا لنحتره ومنها أي من فوائد هذه الآية أن من اكتسب المال الحرام ففيه شبه بمن باليهود
فآكلوا الربا مشابهون اليهود آكلوا الأموال بالغش مشابهون اليهود آكلوا الأموال بالحليف الكاذب مشابهون اليهود كل من اكتسب مالا بطريق محرم فهو أيش مشابهون اليهود الأراش المرتشي المرتشي
مشابهون اليهود كذا طيب ومن فائد هذه الآية الكريمة أن النبي صلى الله عليه وسلم مخير بين أن يحكم باليهود بين اليهود وأن لا يحكم يقوله فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وأو هنا للتخير فإن قال
قائل هل التخير على إطلاقه فالجواب لا بل هو مقيم بالمصلحة والقائد عندنا أن التخير إذا كان التسيد على المكلف فهو يتشهد يفعل ما شاء وإذا كان للمصلحة وجب اتباع المصلحة يتشهد البقية
الله أكبر سلام عليكم سلام عليكم أبنك بسم الله عبدالله أعوذ بالله من الشيطان الرجيم سماعون للكذب أكتالون للسحر فإن جاءوك بحك بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض عنهم فلن يضروك شيئا وإن حكمت
بحك بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما أولئك بالمؤمنين كبير أعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله تبارك وتعالى سماعون للكذب أبكان وللسفت وهذه إنتين منها ومن فائد يعني كيف طيب وصلنا إلى قوله وإن تعرض عنهم فلن يظلوك شيء أخذنا فائدتها وصلنا إلى قوله فأحكم بينهم أو أعرض
عنهم فينفو أيدها طيب قال الله تعالى وإن تعرض عنهم فلن يظلوك شيء من فوائد هذه الآية الكريمة في هذه الجملة أن من أعرض عن شيء بأم الله فإن ذلك لا يظل لقوله وإن تعرض عنهم يعني فلم دعكم
فلن يظلوك شيئا ولكن هل انتفاء الضرر يجب أن يكون بالحال أو ولو في المستقبل بمعنى أنه ربما يتضرر لأول وهلة ثم تكون العاقبة له الجواب الثاني لأن الإنسان قد يتضرر بأول وهلة ثم تكون
العاقبة له وحينئذ يكون كأن لم يتضرر ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه يجب الحكم بين الناس بالعذل يقول وإن حكمت فاحكم بينهم بالقصد يعني إن أردت أن تحكم كما خيرناك فاحكم بينهم بالقصد
ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه لا يجوز للإنسان أن نرأي بحكمه قريبا ولا صديقا ولا غنيا ولا فقيرا يقوله بالقصد وهذا يعني أن ننظر إلى القضية من حيث هي قضية لا من حيث أنها قضية فلانة
بالفلان ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات المحبة لله عز وجل أي أن الله يحب ومحمود يذكر لنا آلة أخرى تدل على أن الله يحب إن الله يحب التوابين ويحب المتطاهرين وهل هذه المحبة مجاز عن
الثواب أو هي محبة حقيقة الثاني يتعين الثاني وفيها إثبات أن الله تعالى يحب ومن أهل التأويل من قال إن الله تعالى لا يحب قال ذلك تأويلا لا تكذيبا يعني هو لم يقل إن الله لا يحب بل قال
إنه يحب لكن معنى المحبة كذا ويجب أن تفلق بين الطريقين الذي يقول إن الله لا يحب هذا كافر لأنه مكذب للقرآن والذي يقول إنه يحب لكن معنى المحبة كذا فهذا ليس بكاد ففرق بين إنكار المحبة
تأويلا وإنكارها تكذيبا وجهودا هم يقولون إن الله الأشاعر ومن مرائهم المعتزلة وجميع المتأولين يقولون إن الله لا يحب لأن المحبة لا تكون إلا بين شيئين متناسبين هذا واحد ولأن المحبة
تتجدد لأنها معلقة بأوصاف وأسباب والله تعالى منزه عن الحوادث إذن ما معنى المحبة قالوا معناها الثواب معناها الثواب ولم يعلم المساكين أنه يلزم من إثبات الثواب إثبات المحبة إذ لا يمكن
ثواب بلا محبة أبدا فهم وإن فروا من إثباتها لقظا فإنها تلزم التزام أو إلزام المهم أنهم يقولون إن المحبة بمعنى المثوبة يقيل لهم إن الله يقول فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه قال نعم
يحبهم يذيبهم ويحبونه أي يفعلون ما يذيبهم عليه ولكن هذا العشب أنه مخالف لظهر اللغ ومخالف لإجماع السلف فما من السلف أحد قال إن المحبة بمعنى الثواب فإذا قال قائل وهل عندكم نص من كل
واحد من السلف أن المحبة بمعنى الحقيقي قلنا لا لكن كون هذه النصوص ترد عليهم ولم يرد عنهم تفسير بخلاف ظاهرها يدل على أنهم أجمعوا على إثباتهم ولا حاجة أن ينقل إجماعهم على كل مسألة
بعينهم لكن ما دامت النصوص الكتاب والسنة ترد عليهم ولم يأتي عن أحد منهم ولا حرف واحد أنهم أولوها بخلاف ظاهرها فإن هذا يدل على أنهم مجمعون على إثباتهم أما قولهم إن هذا يلزم أن تقوم
الحوادث بالله عز وجل فنقول وليكن نحن نؤمن بأن الله تعالى يفعل ما يشاء وأن صفاته منها ما يتجدد ومنها ما لا يتجدد بمعنى منها ما يحدث بأسبابه ومنها ما لا يحدث بأسبابه فالعلم مثلا أسلي
أبدي لكن المحبة ليست كذلك إذا كان الله يحب هذا العبد فمحبته لهذا العبد متى كانت بعد وجود أسباب أسباب المحبة فمحبته لهذا العبد المعين حادثة ولا مانا وقيام وقيام الأفعال الاختيارية
به من كمال استفاته ولا شكل ومن فواعد هذه العادة الكريمة إثبات تفاضل محبة الله عز وجل إثبات تفاضل محبة الله وجود دلالة أن المحبة هنا علقت بوصف وما هو لا يعني الإقصاط لأن مقصدين من
الرباع الإقصاط وإذا كانت كذلك فإن المعلق بوصف يزيد بزيادته وينقص بنقص أرأيتم لو قلت أكرم المجتهد ما تطلبه فإن أكرم يزيد بإيش بزيادة الاجتهاد وينقص في نقص إذن إثبات كون الله يحب
المرسطين يدل على تفاضل محبة الله عز وجل وأنه يحب أحدا أكثر من أحد ويحب أحدا ولا يحب أحد كيف الدلالة أي نعم نعم تمام وهذه قاعدة في كل شن هذه قاعدة في كل شي ومن فوائد الآيات الكريمة
الحث على الإقصار أي على العدل وجه ذلك السعر يعني كون الله يخبر أنه يحب المستطين يتضمن يش الحث على هذا هذا ليس مجرد خبر بل هو خبر مراج به إيش الحث والإضراء على العدل ثم قال الله
تبارك وتعالى وكيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله كيف هنا استفهاء والمراج به التعجيب يعني اعجب كيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله وهم يدعون أنهم مؤمنون بها فإن هذا من
التناقل إذا كان لديهم كتاب يهتدون به ويدعون أنه وكتابهم وشريعتهم ودينهم فكيف يتحكمون إلى غيرك هذا من مما يوجب الشبه في تحكيمهم للرسول عليه الصلاة والسلام وأنهم ما أرادوا الحق لو
أرادوا الحق لرجعوا إلى الكتاب الذي عندهم لأنهم يعتقدون أنه حق كيف يحكمونك وعندهم التوراة فيها حكم الله أرادوا فيه؟
أرادوا فيه؟
المسأل المسألة المسألة المسألة الآن مسألة اشتباه وأنهم لم يريدوا حقيقة التحكيم وهذا هو الواقع لأنهم لما زنى منهم الزانيان أتوا إلى الرسول عليه الصلاة والسلام يريدون أن نوافقهم فيما
كانوا فيما أحدثوهم في عقوبة هذه الباحشة فأمر النبي صلى الله عليه وسلم برجم الزانيين ثم أنكروا ذلك وقالوا هذا خلاف ما عندنا ما الذي عندكم قالوا عندنا أن نسوذ وجوه الزانيين ونطوف
بهما في الأسواق خزيا وعاليا فأخبرهم عبد الله بن السلام أو غيره بأن التوراة تنص على أن الزانيين يرجمان فقال ائتوا بالتوراة فأتوا بها وجعل القارئ يقرأ ووضع يده على آية الرجل فقال له
عبد الله بن السلام ارفع يدك لأن عبد الله بن السلام من أحبال اللهود فرفع يده وإذا فيها آية الرجل توافق ما حكم به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم
اللهم إني أول من أقام أظنه حكمك بعد أن أمتوه أو من أحيى حكمك بعد أن أمتوه فالله عز وجل يعجب الرسول عليه الصلاة والسلام كيف يحكمونك وعندهم التوراة وفيها حكم الله ثم يتولون من بعد
ذلك يعني بعد أن حكموك وحكم توله وأبره حتى جئ بالتوراة فإذاه مطابقة تماما لحكم النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا من بعد ذلك المشر إليه التحكيم وما أولئك بالمؤمنين يعني ما هؤلاء
بالمؤمنين وأتى بأولئي مقرونة الملكاف الدالة على بعد المشار إليه وهذا لجنو منزلتهم وليس لعروها يعني ما هؤلاء المنحطين ما هؤلاء المنحطون الذين نزلوا إلى السافرين في المؤمنين فهم لا
آمنوا بالتوراة ولا آمنوا بالمحمد صلى الله عليه وعلى الله وسلم وإعراب هذه الجملة على من عنده فقه في العربية من؟
اللهم عفوا واحد اثنين ثلاثة أربعة نعم أنت؟
نعم نعم زائدة؟
وهل تزاد الكاف؟
إن هذا لا علم جديد قل لي نعم قد تزاد يا رجل ليس كمثل أي شيء بعض النحوين قالنا الكاف زائدة نعم إذن أكمل الكاف وش تقو فيها؟
زائدة ولا حرف دينا على الخطار؟
نعم نعم خبر ماء؟
نعم مجرور خبر ماء؟
هما تقول تأمل عمل ليسة؟
ما أجد لهم أن تقول لهم خبر ماء مجرور ها الياء ها الياء العامل فيها حرف الجر الزائد ايش يا أم مقدرة ولا ايش يا أم مقدرة ايش ما عندنا حركة اللي عندنا ياء وليا من علامات العربة حرفية
للحركية ها يعني يا أم مقدرة على الياء المجلوبة لحرف الجر الزائد طيب لماذا لا نقول إن مدام الياء هي الياء سواء منصوب سواء كان الاسم منصوبا أو مجرورا قالوا لأجل إحكام القواعد
والحقيقة لم يتغير اللغة لم يتغير سواء قلت إن البحر الجر الزائد أو إنها منصوبة لأن علامة النص في جمع المذكر السالم وعلامة الجر ايش واحدة وهي الياء لكن يقولون اتقان للقواعد اتقان
للقواعد لا بد أن تقولها طيب قوله هو ما أولاك بالمؤمنين هنا نفى الله عز وجل أن يكون هؤلاء مؤمنين وأتى بحرف الجر الزائد وقد ذكر علماء البلاغة أن جميع الفروف الزائدة تفيد التوكيد تفيد
التوكيد وعليه فتكون الباء هنا وإن كانت زائدة إعرابا زائدة معنا وهو ايش التوكيد إذا قلت ما زيد قائما وما زيد بقائم فالثانية أوكت وما أولاك بالمؤمنين من فوائد هذه الأنس الكريمة العجب
من هؤلاء اليهود الذين يتحاكمون إلى النبي صلى الله عليه وسلم طلبا للرخصة وعندهم التوراة ومن فوائدها أن من استفت عالما طلبا للرخصة ففيه شبه من اليهود ولهذا قال العلماء يحرم للسبتاء
طلبا للرخصة وقالوا من تتبع الرخصة فقد تزندق وصف تتبع الرخص أنه إذا أبتاك عالم ولم ترد فتواه ذهبت إلى عالم آخر ليبتيك بما يناسبك وهذا لا شك أن المستبتي إنما أراد اتباع الهواء دون
الهدى لأنه لما أفتي بما يرى هو أنه الحق كيف يرى أنه الحق لأنه لم يستفتي هذا العالم إلا وهو يعتقد أن فتواه إيش حق وشريعة فلما لم يوافق ما يرى هو ذهب يستفتي آخر فصارت حاله تنادي بأنه
لا يريد الهدى وإنما يريد الهواء نعم لو أن الإنسان استفتي عالما في مكانه في بلدته لا يرى عالما أحسن منه لكن من نيته أنه لو حصل له أن يستفتي منه أعلم لفعل فهنا نقول لا بأس أن يأخذ
بقوله وإذا ظفر بعالم أوثق منه عنده فليستفتي ويكون هذا بمنزلة استعمال التراب عن الماء عند العجز عنه وبمنزلة أكل الميته عند العجز عن أكل المذكات وعليه فيفرق بين شخصين سأل عالما ثم
استفتى غيره أحدهما سأل هذا العالم لأنه لا يرى في بلده من هو أعلم منه ومن نيته أنه إذا ظفر بمن هو أوثق استفتاه فاستفتى هذا للعالم الثاني ما حكمه؟
جائز والثاني استفتى العالم الذي في بلده على أن فتوه وهي الحق لكنه تثاق لها ثم استفتى عالما آخر لعله يجد رخصه هذا لا يجب اثنان عملهما واحد لكن حكمهما مختلف نعم نخلي الفوائد بعدين
ولا نستمر بالفوائد نعم طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة تناقض اليهود وذلك بطلبهم الحق مع أن أداة الحق عندهم حكم الرسول مع أن التوراة فيها حكم الله أي فيها ما يعتقدون أنه حكم الله
ومن فوائد الحديث وفادي الآية أن ما جاء في التوراة فهو حكم الله ولكن متى هذا؟
قبل أن تبدل وتغير ويخفى منها ما يخفى ويبدأ منها ما يبدأ قال الله تعالى قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى إيش؟
تجعلونهم قراطيس تخفونها تبدونها وتخفونها كثيرا تخفوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشون الناس واخشوني ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم
الكافرون وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون
بس كمع هذا يطلب بسم الله الرحمن الرحيم يطلب الأخ خالد رافل يطلب خالد رافل أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى إنا أنزلنا التوراة بها ودى ونوك نعم كيف أيها طيب قال
الله تبارك وتعالى وكيف أن يحكمونك وعندهم اطلاق فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك وما ولاك بالمؤمنين قدتنا الفواجة لقدتم لا كلها رؤوسها العجب ولا التعجيب تعجيب تعجيب يعني الله
يعجبنا يعجبوا من هؤلاء نعم يحرم وفي حقار المدبعة وفاست زلدة ثالثة تلاقض ريبون وذلك بضربهم الحق مع الأداة الحق عندهم الرابعة كل مجاة في التوراة هو حكم الله ولكن ذلك قبل أن تحرقوا
تبدأ قال الله تبارك وتعالى وعندهم التراث إلى آخر من فواجد هذه الأداة الكريمة أن الأحكام التي في التوراة هي حكم الله بقوله تعالى فيها حكم الله لكن هذا في التوراة الثابتة وأما بعد أن
حرفت وغيرت وأخفيت فالحكم متغير لقول الله تعالى قل من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى نورا وهدر الناس تجعلونه قراطيسة تبدونها وتخفون الكثير ومن فوائد هذه الأداة الكريمة عتووا اليهود
وأنهم بعد أن يتبين لهم الحق يتولون نعكد من قول ثم يتولون لأن ثم تدل على الترتيب والتراخل ومن فوائد هذه الأداة الكريمة أن من طلب الفتوى تتبع للرخصة فليس بمؤمن لقوله تعالى وما أولئك
بالمؤمنين لكن هل ينتفي عنه أصر الإيمان أو كمال الإيمان الظاهر الثاني أنه ينتفي عليه عنه كمال الإيمان ثم قال عز وجل إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّورَاتَ فِيهَا هُدَى وَنُورِهِ هذا مجد درس
زيلة أعانى الله أياكم عليه إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّورَاتَ فِيهَا هُدَى وَنُورِهِ إن معلوم أنها للجماعة ضمير جمع لكنها إذا أضيفت الله فالمراد بها التعظيم قطعاً لأن الله سبحانه
وتعالى إله واحد كما قال الله تعالى وإلهكم إله واحد وقال تعالى شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأول العلم وقالوا أنزلنا التَّورَاتَ أي من أعلى لأن الله تعالى أنزلها على موسى
لكنه جل وعلا كتبها بيده بألواح نزلت من السماء على موسى عليه الصلاة والسلام وجاء بها مكتوبة بالألواح فيها هدى ونور الهدى العلم والنور آثار هذا العلم وذلك أن الإنسان كلما ازداد علماً
ازداد نوراً وبصيراً في دين الله عز وجل فالهدى العلم والنور آثار العلم يحكم بها النبيون يحكم بها أي بما في هذه أي بالتَّورَات وما فيها من الهدى والنور النبيون وفي قراءة النبيون فعلى
قراءة النبيون يكون مفردها يكون مفردها نبيئاً نبيئاً وتكون مشتقّة من النبأ بمعنى الخبر وعلى قراءة حرب الهمزة قيل إنها مشتقّة من النبوة وهو الشيء المرتفع وذلك لارتفاع منزلة النبيين
وقيل إنها من النبأ لكن سهلت الهمزة فكانت يأل فصار النبي النبيون وليس كثيراً والكل متفقون على أن الرسل عليه الصلاة والسلام أنهم في أعلى مراتب الخلق وعلى أنهم أتوا بالأنباء والأخبار
فيكون القولاني متفقين في المعنى وإنما قلنا إن الرسل وكذلك الأنبياء أعلى مراتب الخلق بقول الله تبارك وتعالى ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين
والشهداء والصالبين الذين أسلموا للذين هاد الذين أسلموا يعني الإسلام التام الذي هو إسلام القلب وإسلام اللسان وإسلام الجواهر يعني الاستسلام لله راهراً وباطناً ولا تعجب أن يوصف
الأنبياء بالإسلام لأن الأنبياء عليه الصلاة والسلام هم أقوى الناس استسلاماً لله عز وجل قال الله تبارك وتعالى عن موسف توفني مسلماً وألحقني بالصالحين وقال الله تعالى عن إبراهيم إذ قال
له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين فإسلام الأنبياء متضمن للإيمان وذلك لأنه إسلام القلب واللسان والجوارح الذين أسلموا للذين هادوا متعلق بيحكم يعني يحكم بهؤلاء الرسل للهود الذين
هادوا بمعنى رجعوا وذلك في توبتهم من عبادة العجل فإن هذا رزوع إلى الله عز وجل والربانيون والأحبار قيل إن الربانيين والأحبار العطف فيهما من باب عطف الصفات وأن الربانيين هم الأحبار
وقيل بينهما فرق الفرق أن الرباني هو الذي أتم العبودية لله ورب الناس عليها حتى وإن لم يصل إلى درجة الحبر بالنسبة للعن والأحبار هم الذين وصلوا إلى غاية كبيرة من العن فالحبر واسع العن
قالوا لأنه يتفق في الاشتقاق مع البحر لكنه ليس بالاشتقاق التام الذي يتساوى فيه المشتق والمشتق منه في الحروف والترتيب هذا يتساوى فيه المشتق والمشتق منه في الحروف دون الترتيب لأن حبر
بحر كل واحدة منهما حروفها ثلاثة متفقة أنيس كذلك وعلى هذا فيكون الحبر هو واسع العلم الذي عنده علم واسع والرباني من دونه لكنه يرب الناس على عبادة الله عز وجل ويربيهم أيضا على العلم
وقد قيل في غير هذه الآية إن الربانية هو العالم الذي يرب الناس بصغار العلم قبل كبارهم لأن هذا لا شك أنه من الحكمة وأنه أقرب وصيلة إلى حصول العلم أن نرب الطالب بصغار العلم قبل كبارهم
قال بما استحفظوا يعني يحكم بها النبيون الذين أسموا للذين هادوا إلى قول بما استحفظوا يعني يحكمون بما استحفظوا من كتاب الله أي بما جعلوا حفاظا عليه يعني أول من يحفظوا الدين ويقوم
بحفظه والذود عنهم من؟
هم العلم الأحفار والربانيون ولهذا قال بما استحفظوا أي بسبب ما استحفظوا من كتاب الله وقول استحفظوا أي جعلوا حفاظا عليه من كتاب الله والمراجب بها التوراة لقوله إننا أنزلنا التوراة
فيها مدونون التوراة بما استحفظوا من كتاب الله وكانوا عليه شهداء وأضيفت التوراة إلى الله لأنه سبحانه وتعالى كتبها بيده هذا هو المشهور عند العلماء سلفا وخلفا وكانوا عليه أي على الذي
استحفظوا شهداء لأن العلماء يشهدون بأن هذه شريعة الله وينشرونها بين عباد الله فكانوا شهداء على الخلق ببلوغ الرسالة ببلوغ الشريعة إليهم قال فلا تخشوا الناس واخشوني لا تخشوا الناس أي
لا تخافوهم وتخضعوا لهم واخشوا الله وهذا كالإشارة إلى كونهم إذا زنى فيهم الشريف تركوه وإذا زنى فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد ولا تشتروا بآيات ثمنا قليلة يعني لا تستبدلوا آيات الله
بالثمن القليل فما هو هذا الثمن القليل إما الجاه وإما الرشو فهم يحكمون بغير شريعة الله طلبا لبقاء شرفهم وجاههم وسيادتهم أو من أجل مال يبذل إليهم رشو ولهذا أقل لا تشتروا بآياته ثمنا
قليلا الثمن القليل إذن إما رتب وجاه وشرف وإما إيش وإما مال إينا بالرشو ووصف الله بأنه قليل لأن جميع ما في الدنيا مهما بلق فهو قليل قال الله تعالى قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير
لمن اتقى ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون أي أي إنسان لم يحكم بما أنزل الله من يهود ونصارى وغيرهم فأولئك هم الكافرون أولئك المبتدى وهم ضمير فصل وجاء ضمير الفصل لإفادة
الحصل والتوكيد لأنهم قالوا إن ضمير الفصل له ثلاث فوائد الأولى إفادة الحصل والثانية التوكيد والثالثة الفرق بين الخبر والصفل ولهذا سمي ضمير الفصل يظهر هذا بالمثال إذا قلت زيد الفاضل
وعبرت تابيراً آخر زيد هو الفاضل أيهما أبلغ في إثبات الفاضل لزيد الثانية هو يعني لا غير فهو يفيد الحصل ويفيد التوكيد أيضاً ويفيد الفرق بين الخبر والصفل لأنك إذا قلت زيد الفاضل يحتمل
أن تكون الفاضل صفة إيش لزيد ويترقب المخاطب الخبر طيب زيد الفاضل ما شأن زيد الفاضل نعم يتوقع إنسان الخبر فإذا جاءت زيد هو الفاضل لم يحتمل أن تكون الفاضل صفة بل تدعي أن تكون خبراً
وهل له محل من العراب ليس له محل من العراب هو حرف بصورة الضمير وليس له حرف وليس له محل من العراب ولهذا قال الله تعالى لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبون ولا الغالبين الغالبين
مما يدل على أنه ليس له محل من العراب إذ لو كان له محل من العراب لكان مبتدى والغالبون خبر لكنه ليس له محل من العراب ولهذا نقول إن كانوا إن كانوا ألواء اسم كان والغالبين خبروا في هذه
الآية الكريمة فوائد منها تبوت إنزال الله تعالى للتوراة لقوله إنا أنزلنا التوراة نعم ومنها شرف التوراة حيث أن الله تعالى أنزلها من عنده ولكن كما قلت لكم في التفسير أن المراد
بالتوراة التي لم تغير ولم تبدأ ومنها أن في التوراة هدى ونور لقوله فيها هدى ونور في القرآن الكريم قال الله تعالى شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس فالقرآن كله هدى وكله نور
وأنزلنا إليكم نورا مبينا التوراة في هذه الآية قال الله تعالى إن فيها هدى ونور وهذا التعبير بينه وبين التعبير القرآني بالنسبة للقرآن الكريم فرق عظيم لأن هذا جعل فيها هدى ونور
والقرآن جعله هو الهدى والنور في هذه الآية ومن فائدة هذه الآية الكريمة أن التوراة أصل للأنبياء الذين جاءوا من بعد موسى لقوله يحكم بها النبي وعلى هذا في الشرائع التي آتت من بعد
التوراة تعتبر تكميلا للتوراة تكميلا للتوراة وتحقيقا للعمل بها ومن ثم نقول هل الإنجيل داخل في ذلك نقول نعم الإنجيل مكمل للتوراة لأن نيسا عليه الصلاة والسلام قال وليأحل لكم بعضا الذي
يحرم عليكم ومن فوائد هذه الآية الكريمة جوازوا وصف الأنبياء بالإسلام لقولها النبيون الذين أسلموا والمراد هنا لاستسلام الظاهر والبعض لأن هناك إسلاما واهريا فقط كما في قول الله تبارك
وتعالى في قصة لوط فأخرجنا من كان فيها من المسلمين فما وجدنا فيها غير بيت من المؤمنين فأخرجنا من كان فيها من المؤمنين فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين فجعل الذين فيها في البيت
جعلهم من المسلمين ومن المعلوم أن امرأة لوط ليست مسلم بل هي كافر لكنها قد خانت زوجها فأظهرت الإسلام ولهذا قال فرب الله مثلا الذين كفروا امرأة نوط ايش امرأة نوح وامرأة لوط كانت تحت
عبدين من عبارنا صالحين فخانتهم خانتهم ليس بفعل فاحشة ولكن بإخفاء الكفر عنهما فالمهم أن الإسلام قد يطلق على من أظهر الإسلام وإن كان قلبه منطويا على الكفر لكن إسلام الأنبياء عليه
الصلاة والسلام على أكس ذلك إسلام الأنبياء هو استسلام لله ظاهرا وباطنا ومن فائد هذه العادة الكريمة أنه لا عذر لليهود في الخروج عن شريعة الله لأن الله تعالى قيض لهم الأنبياء الكثيرين
يحكمون لهم بالتوراة لكنهم عاندوا وكفروا وقوله ومن فائد هذه العادة الكريمة أن أهل العلم ورثة الأنبياء في إظهار حكم الله والدعوة إلى شريعة لقوله والربانيون والأحبار ومن فائد هذه
العادة الكريمة الثناء على أهل العلم وأنهم هم حفظة شريعة الله لقوله لما ستحفظوا من كتاب الله وهذا أمر لا شك فيه أن العلماء هم حفظة شريعة الله هم ورثة الأنبياء هم الذين يلزمهم الدعوة
إلى الله على بصيرة ونشر شريعة الله ومن فائد هذه العادة الكريمة فضيل أنا من فائدها أن كتب الله عز وجل هي أصل العلوم التي يدعو بها من حفظها إباد الله لقوله من كتاب الله وعليه فتكون
التوراق من كتب الله أو لا نعم تكون من كتب الله لا شك من الكتب التي يجب علينا أن نؤمن بها ومن فائد هذه العادة الكريمة أن العلماء شهداء شهداء على شريعة الله موثوقون مؤتمنون هذا هو
الأصل لكن قد يخرجون عن الأصل قد يخرجون عن هذا الأصل وهو أشهادة على شريعة الله عز وجل التي ينشرونها بين الناس لكن هل كل عالم كذلك لا ولهذا نقول العلماء ثلاث الأصناع عالم ملة وعالم
أمة وعالم دولة ثلاثة أصناع عالم الملة هو الذي يحلص على حفظ الملة ونشرها بين الناس والدعوة إليها وهذا هو العالم حقيقة وعالم الأمة الذي يرى ما يصنف للناس فيبتيهم به ولو خالقه لأنه
يريد أن يسرق في هذه الأمة وليه بائد والثالث عالم دولة وهو الذي يرى ما يريد ما تريده الدولة فيدعو إليها ويحاول أن يلوي أعناق النصوص إلى ما تريدهم الدولة وقد ظهر الدعوة قبل سنوات
دعوة إلى الاشتراكية بسبب تأثير الشيوعيين على بعض البلاد العربية فظهر الدعوة الاشتراكية وتأميم الممتلكات وصار بعض العلماء يحاولون أن يجد لهذا المنهج شيئا يؤيده من القرآن والصنة
فصاروا يأتون بالآيات والأحاديث البعيد عن مرادهم ليثبتوا هذا حتى سمعنا من يقول إن قول الله تبارك وتعالى ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم لما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم
فيه سواء يعني أنتم العبيد الذين تملكونهم أنتم سواء وهذا لا شيء كأنه تحريف لأن معنى الآية أن الله تعالى ضرب لنا مثلا من أنفسنا هل السيد يرضى أن يشاركه عبدهم في خصائصه وحقوقه لا هل
لكم مما ملكت أيمانكم من شركاء فيما رزقناكم فأنتم فيه سواء بناء على أنهم شرك لكم وهذا لا يمكن أن تقللوا به فكذلك رب عز وجل هل يرضى أن يكون أحد من خلقه شريكا له لا يرضى كما أنكم أنتم
لا ترضون أن يكون عبيدكم شركاء لكم في جزء هذا معنى الآية واستدلنا أيضا بأحديث نسمي هؤلاء العلماء علماء دولة يعني يرون ما تريده الدولة فيسركون الناس إليه نسأل الله العجل لكن العلماء
الربانيون الذين استحفظهم الله على كتابه لا يمكن أن يسوكوا هذا المسأل فالعلمة هذه الصنافة عقيلة اذكر الأصناف عالم ملة وعالم أمة وعالم دولة أيهم أحسن الأول وهو عالم الملة نعم بارك من
فوائد هذه الآية الكريمة تحريم خشية الناس في إضاعة شريعة الله يقول فلا تخشوا الناس وخشوا واعلم أن الله تعالى ذكر في القرآن الكريم سبب لكون الإنسان يخشى الناس دون الله فقال عز وجل
إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياء فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين الشيطان يأتي مثلا إلى ضعاف الدين وإلى ضعاف الهمة والحزم يقول لا تفعل هذا إذا فعلت فأنت تقوم عليك الأمم تنكر عليك
الأمم نعم فيخاف والمؤمن حقا لا يخاف يقول ما دمت على بصيره وعلى دينه فأنا لا أخاف إلا الله عز وجل ولهذا قال لا تخشأوا الناس واخشأوا ومن فوائد الأية الكريمة أن المنحرف عن الدين وعن
نشر العلم ينحرف لأحد السببين السبب الأول هو خاشة الناس والأول خاشة الناس والسبب الثاني الطمع في الدنيا يؤخذ من قوله ولا تشسروا بآياتي ثمن قليل فلو أنك تأملت أسباب المحرار وعن بذلك
انحرف العلماء لوجدته يدور على شيئا إما الخوف من الناس وإما إيش طلبوا الدنيا والرئاسة والمال وما أشقدان ومن فوائد الأية الكريمة أن من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون أن لم
يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون لقوله ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون واختلف العلم رحمهم الله هل المراج بهذا العموم الخصوص يعني أن المراج بذلك اللهم فقط لأنهم لن
يحكم بما أنزل الله أو المراج العموم منهم من قال أن المراج بهذه الآية الليهود لأنهم لم يحكموا بما أنزل الله فهم كافرون ومنهم من قال أنها عامة والصحيح أنها من حيث الحكم عامة إن حتى
لو نزلناها لقظا على اليهود لأن نستيق في دمهم فإننا نقول إذا ثبت هذا الحكم في اليهود ثبت في غير اليهود من باب العموم المعنوي الذي هو القياس يعني الآن من لم يحكم بما أنزل الله فألكم
كافرون إن قلنا إن هذا عام يريد به الخاص وأن المراج بذلك اليهود قلنا هذا دلالة في الآية لفظة لكن إذا قلنا بالعموم بقطع النظر عن السياق صارت الآية تدل لفظا على الشموط لليهود وغير
اليهود وعلى قول بأنها الأخصوص نقول يلحق بذلك من لم يحكم بما أزل الله من غير اليهود إلحاقا إيش معنويا ولكن اعلم أن من لم يحكم بما أزل الله إما أن يكون لطمع وإما أن يكون لكفر بما أزل
الله وإما أن يكون لعدوان وظلم على الغير فإن كان لطمع فإنه فاسل فقاض تنازع عنده رجلان فأعطاه أحدهما رشوة فحكم بغير ما أزل الله ليش؟
طلبا للرشوة والطمع هذا نقول إنه فاسل ثاني رجل تنازع عنده رجلان تخاصم إليه رجلا وكان بينه وبين أحدهما عداوة فحكم عليه والحق ليس معه نقول هذا نعم نقول حكم عليه والحق معه نقول هذا إيش
هذا ظالم معتدي وما له غرض لكن يريد ليس له غرض الحكم عليه لكن يريد أن ينتقم منه لأنه يكره أو بين وبين سوء تفاهم الثالث أن يحكم بغير ما أزل الله كراهة لما أزل الله أو اعتقادا منه أن
من حكم به خير من حكم الله عز وجل أو أنه مخير بين أن يحكم بما أزل الله أو بغير ما أزل الله فهذا يكون يكون كافرا يكون كافرا خارجا عن الإسلام لأنه كره الإسلام أو ظن أن غيره أحسن منه
أو أن غيره مثله والله عز وجل يقول ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون أي لا أحد أحسن من الله حكما فإذا حكمه ويعتقد أنه مثل حكم الله فقد كذب ما تدل عليه الآية وهو قوله من أحسن من الله
حكما وإذا اعتقد أنه خير منه فهو أشر وأقبح من الذي قال إنه مساوي الله نعم لا يخشى الله عز وجل ولا يخشى الناس ثم إذا رضلنا شيء ثاني يجب منه بعض البلاد حكام يعني يصادمون هذا الحق نعم
إذا كان قصده من كتمان الحق الخوف على نفسه فهذا هو الذي أخشى الناس أما إذا كان قصده من كتمان الحق الخوف على الحق وأنه لو جهر به ضده الوالي الذي عنده وقمع هذه الدعوة وربما يتوصل
الأمر إلى غيره فهذا لا حرج أن يؤخر الدعوة إلى وقت يمكنه فيه أن يجهر بها نعم الثاني أعظم لأن الأول له منفعه قد تدعو النفس إليها وأما الثاني فليس له غرض إلا العدوان فهو أشد وأعظم بلا
شك نعم أعتقد أن حكم غير الله أظن حكم الله وقر يحكم الله يكفر إن لم يحكم نعم لا شك إذا أعتقد أن حكم غير الله خير من حكم الله أو أنه مثل حكم الله فهو كافر لأنه مكذب ويكون يكون كفر
هنا كفر تكذيب وقد ذكرنا فيما سبق أن الكفر يدور على شيئاً هما الجهد والاستكبار نعم يجلس نعم ويريده نصحه لكن قد لا تتوفر القرصة لنصحه أما لوجود آخرين يعني أو لأنه ما يجرى يعني على أن
ينصحوا في هذه اللحظة هل يجرى أن يجلسهم حتى يستطيع من نصحه نصحه إذا كان لا يمكنه اللقاء به إلا في هذه الحال فربما يسمح له أما إذا كان يمكنه فليقم عن المعصية ينصحوا في أقتناء نعم إيش
يستطيع يقوم الإنسان يستطيع يقوم مورياً إما أن يضع يده على أمحه كأنه عراق وإما أن يقول هكذا يعني إيش يجرس يستطيع أعوذ بالله من الشيطان الرجيم وكتبنا عليهم فيها أن النفس بالنفس
والعين بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن والأذن بالأذن والسن بالسن والجروح قصاص فمن تصدق به فهو كفارة له فمن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون بس أعوذ بالله من الشيطان
الرجيم قال الله تعالى وكتبنا عليهم فيها إلى آخر وأظن لم نكمل فوائد الآيات التي قمنا ألس كذلك لا ما كمنا طيب هل إذا كنا كملناها فما الفرق بين الخشية والخوف محمد الخشية نعم ما الفرق
الفرق والخشية تكون العلم وأما الخوف ملعف نعم الفرق الأول الفرق الثاني الفرق الأول الخشية مع علم والخوف نعم قد يكون الآن والثاني الخشية تكون لعظمة المخشية وأما الخوف بيكون قد يكون
لضعف الخائف لضعف الخائف وأنه مخوف قوي نعم الثالث أن الخشية أكمل من الخوف ولهذا كانت الألفاظها الخاء والشين والياء كلها مشتقف من الشيء القوي طيب قوله ومن لم يحكم لما أعز الله فولاكم
الكافرون قوله ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا ما لا تشتروا بها لا لا نعم ها لا نستفيد ومن مراج بالثمن القليل أراض الدنيا من جاه من جاه أو رئاسة أو مال أو غير ذلك طيب كلها قليل كما قال
تعالى قل ما تعدون يا قليل طيب من لم يحكم بما أزر الله فولاكم كافرون هذه أخذناها فوائدها سبحانه طيب إذن هذه الآية من أشكل ما يقوم على أهل العلم في قول ومن لم يحكم بما أنزل الله
فولاكم كافرون فمن العلماء من قال هذه في اليهود خاصة لأن العلماء في السياق في السياق التثريب على اليهود فكأن الله قال إن هؤلاء اليهود كفار ومن العلماء من قال إنها أصلها في اليهود
لكنها عامة لأن لفظ من صريح في العموم من لم يحكم بما أزر الله فأولئك هم كافرون والصحيح أنه عام لأنه يبرى في عموم اللفظ لا بخصوص السبب ولكن هل المعنى فأولئك هم الكافرون فيما حكموا
فيه أو الكافرون الخارجون عن الملة هذه محل الخلاف أيضا فمن العلماء من قال أولئك هم الكافرون فيما حكموا به كقول النبي صلى الله عليه وسلم إثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في النسب
والثاني عبد الله عبر النياه على الميت مع أن هذا لا أخرج من الأسلام فعليه قل معنى هم الكافرون بما بما حكموا به فقط لا الخارجون عن الملة وقيل هم الكافرون أي الموصوفون بالكفر المخرج
عن الملة ولكن الأدلة تدلت على أن هذا مشروط بقيود أو أنه مقيل بشروط الأول أن يكون الحاكم عالما بحكم الله والثاني أن يكون عالما بمخالفة هذا الحكم لحكم الله أيها الأخوة في ختام هذه
المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني
06-364-5880 ورقم صندوق البريد 2-500-1