1064 - 1652 باب تحريم الربيبة وأخت المرأة 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أما الحديث الذي ساقه مسلم رحمه الله فهذه أم حبيبة رضي الله عنها عرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتزوج أختها وقال لها وتحبين ذلك لأن العادة أن المرأة لا تحب أن يشاركها أحد في زوجها فأخبرته بأنه تحب هذا لأن رسول عليه الصلاة والسلام لا يمكن أن تكون أم حبيبة وحدها سوجة الله فهي ليست له بمخلية وأحب من شاركها في هذا الخير من أختها فهي تريد أن تبرها فبين النبي عليه الصلاة والسلام أنها لا تحب لها لماذا؟ لأنها أخت زوجتي وقد قال الله تعالى أن تجمع بين الأختين ثم عرضت على الرسول عليه الصلاة والسلام إشكالا وهو أنه يحدث بأنه يريد أن يخطب من دره بنت أبي سلم قال بنت أم سلم قلت نعم قال لو أنها لم تكن ربيبة في حجري ما حلتني فذكر الرسول عليه الصلاة والسلام وصفين منعين الأول أنها ربيبته في حجر والثاني أنها ابنة أخير من الرضاعة فهو عمها وهو زوج أمها فجتمع في ذلك سببا فيريد بهذا عليه الصلاة والسلام أن نبين أنه لا يمكن أن يخطب هذه المرأة التي هي دره بنت أبي سلم ثم ذكر أنه لا نعجل أرضعتني وأباها ثويبة وهذه جارية لأبي لها أرضعت من الرسول صلى الله عليه وسلم وأبا سلم ثم قال فلا تعرضن علي بناتكم ولا أخواتكم لا نقول هذا ليسا احترازيا لأن الله لما ذكر القيدين قال فإن لم تكن دخلت بهن فلا جنح عليك فصفح بمفهوم قيد وسكتها عن مفهوم القيد الآخر فدل هذا على أن القيد الآخر لسه له تأثيز في مسألة الحل أو الحل نعم ذكرتم هذا في أي شيء والخبر الخبر يحال عليك نعم إيش هذا يأتينا شاء الله نعم وحدثنيه سويد بن سعيد قال حدثنا يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة وحدثنا عمرو من ناقد قال حدثنا الأسود بن عامر قال أخبرنا زهير كلاهما عن هشام بن عروة بهذا الإسناد سواء وحدثنا محمد بن رمح بن المهاجر قال أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب أن محمد بن شهاب كتب يذكر أن عروة حدثة أن زينب بن تابي سلم تحدثت أن أم حبيبة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حدثتها أنها قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله إنكح أختي عزة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تحبين ذلك قل فقالت نعم يا رسول الله لست لك بمخلية وأحب من شركني في خير من شرك وحب من شركني في خير أختي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن ذلك لا يحل لي قالت فقلت يا رسول الله فإنا نتحدث أنك تريد أن تنكح درة بنت أبي سلم قال بنت أبي سلم قالت نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أنها لم تكن ربيبتي في حجري ما حلت لي إنها ابنة أخي من الرضاعة أرضعتني وأبا سلمة ثويبة فلا تعرضن علي بناتكن ولا خواتكن وحدثنيه عبد المرحة قوله في هذا الحديث بنت أبي سلم الصواب الحديث الأول بنت أم سلم لأن بنت أبي سلمة لو لم تكن من أم سلمة ما كانت لا تحرم عليه لكن ما كانت ربيبتي والحديث ذكر أنها ربيبته وأنها بنت أخيه من الرضاعة وعلى هذا فيكون لفظ الأول أصح وهو قوله بنت أم سلمة نعم وحدثنيه عبد الملك بن شعيم بن الليث قال حدثني أبي عن جدي قال حدثني عقيل بن خالد حاء وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرني عقوب بن إبراهيم الزهري قال حدثنا محمد بن عبد الله بن مسلم كلاهما عن الزهري بإسنال بن أبي حبيب عن نخو حديثه ولم يسمي أحد منهم في حديثه عزة غير يزيد بن أبي حبيب لكن هذا لا يعلم يعني كون أحد الرواق يسمي والآخرون لا يسمون الظهر أن هذا ليس بالشجود لأنه لا يخالف نعم لو قالوا ولم تسمى عزة ثم سماها واحد من أربعة وخمسة حكمنا بالشجود نعم أقول أصحاف نبدا بالباب توعزن نجيب المؤذن نجيب المؤذن بارك الله في كتو نعم في كتو