1060 - 1652 باب تحريم الرضاعة من ماء الفحل📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

نقرأ بسم الله الرحمن الرحيم باب تحريم الرضاعة من ماء الفحل حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عائشة أنها أخبرت أن أفلح أخا بالقعيس جاء يستأذن عليها وهو عمها من الرضاعة بعد أن أنزل الحجاب قالت فأبيت أن آذن له فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرته بالذي صنعت فأمرني أن آذن له عليه أخبرته بيش؟ أخبرته بالذي صنعت صنعته بالضم بالضم نعم فأمرني أن آذن له عليه نعم نعم وحدثنا هو أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن عروة عن عائشة أنها قالت أتاني عمي من الرضاعة أفلح ابن أبي قعيس فذكر بمعنى حديث مالك وزاد قلت إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل قال تريبت يداك أو يمينك وحدثني حرمنة بن يحياء قال حدثنا بن وهب قال أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عروة أن عائشة أخبرته أنه جاء أفلح أخو أبي القعيس يستأذن عليها بعدما نزل الحجاب وكان أبو القعيس أبا عائشة من الرضاعة قالت عائشة فقلت والله لا آذن لأفلح حتى أستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن أبا القعيس ليس هو أرضعني ولكن أرضعتني امرأته قالت عائشة فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت يا رسول الله إن أفلح أخا بالقعيس جاءني يستأذن علي فكرهت أن آذن له حتى أستأذنك قالت فقال النبي صلى الله عليه وسلم إئذني له قال عروة فبذلك كانت عائشة تقول حرموا من الرضاعة ما تحرمون من النسب وحدثناه عبد بن حميل قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري بهذا الإسناد جاء أفلح أخو أبي القعيس يستأذن عليها بنحو حديثهم وفيه فإنه عمك تربت يمينك وكان أبو القعيس زوج المرأة التي أرضعت عائشة وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قالا حدثنا ابن نمير عن هشام عن أبيه عن عائشة أنها قالت جاء عمي من الرضاعة يستأذن علي فأبيت أن آذن له حتى أستأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت إن عمي من الرضاعة استأذن علي فأبيت أن آذن له فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فليلج عليك عمك قلت إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل قال إنه عمك فليلج عليك وحدثني أبو الربيع الزهراني قال حدثنا حماد يعني بن زيد قال حدثنا هشام بهذا اليسناد أن أخا أبو القعيس استأذن عليها فذكر نحوه وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو معاوية عن هشام بهذا اليسناد نحوه غير أنه قال استأذن عليها أبو القعيس وحدثني الحسن بن علي الحنواني ومحمد بن رافع قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا ابن جريج عن عطاء قال أخبرني عروة بن الزبير أن عائشة أخبرت قالت استأذن علي عمي من الرضاعة أبو الجعد فرددته قال لي هشام إنما هو أبو القعيس فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم أخبرته بذلك قال فهل لا أذنتي له ثربت يمينك أو يداك ثربت يمينك أو يدك حدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا لي وحدثنا محمد بن رمح قال أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن عراق عن عروة عن عائشة أنها أخبرت وأن عمها من الرضاعة يسمى أفلح استأذن عليها فحجبت فأخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها لا تحتج بي من فإنه يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب وحدثنا عبيد الله بن معادن العنبري قال حدثنا أبي قال حدثنا شربة عن الحكم عن عراق بن مالك عن عروة عن عائشة قالت استاذن علي أفلح بن قعيس فأبيت أن آذن له فأرسل إني عمك أرضعتك امرأة أخي فأبيت أن آذن له فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال ليدخل عليك فإنه عمك هذا الحديث بطرقه الذي ساقها مسلم رحمه الله فيه فواعد أولا أبلح هذا كان أخل لزوج المرأة التي أرضعت عائشة وإذا كان أخل له صار عما لها أي لعائشة لكن عائشة رضي الله عنها أشكل عليه الأمر بأن الزوجة ليس هو الذي أرضى وإنما الذي أرضعت الزوجة فظنت رضي الله عنها أن لبن الفحل يعني لبن الرجل لا يؤثر فمنعته أن يدخل عليه حتى جاء النبي صلى الله عليه وسلم فاستأذنت فقال ائذني له وفيه أيضا أن لبن الفحل يؤثر بمعنى أنه إذا أرضعت المرأة طفلا ولزوجها أولاد من غير المرد فإن أولادهم من غير المرضعة يكونون إخوة لهذا الطفل الراضع لكنهم إخوة له من من الأب كما أنه لو كانت هذه المرضعة لها أولاد من غير الزوج الذي أرضعت الطفل في عصمته فإن أولادها من الزوج الأول يكونون إخوة لهذا الطفل لكن من الأم أفهمتم إذن الرضاع يمكن أن يكون فيه إخوة من الأم يمكن أن يكون فيه إخوة من الأب يمكن أن يكون فيه إخوة من الأم والأب وهذا بناء على عموم قوله عليه الصلاة والسلام يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب وفيه شدة ورع الصحابة رضي الله عنهم فإن عائشة رضي الله عنها منعت حتى تستأذن النبي صلى الله عليه وعلى الله وسلم وفيه أن الدعاء الذي لا يراد ليس بممنوع وذلك في قول النبي عليه الصلاة والسلام لعائشة تربت يمينك أو يدك فإن ترب بمعنى لسق بالتراب وهو كناية عن قلة الماء وأنه ليس عند الإنسان إلا التراب لكن هل أراد النبي عليه الصلاة والسلام من هذا أن يدعى على عائشة بذلك؟ كلا وإنما أراد حظها على أن تأذن له وأن لا تمتنع وفيه أيضا بقي أن يقال ترب ويقال أترب وبينهما فرق عظيم أترب بمعنى صار غنيا حتى صار ماله كالتراب كثرة وأما ترب فمعناه افتقر أي لصقت يده بالتراب لعدم وجود مال عنده وفي هذا الحديث أيضا من الفوائد أنه لا ينبغي للمرأة أن تحتشم من إخوتها من الرضاء أو أعمامها من الرضاء أو أبي زوجها أو ابن زوجها أو ما أشبه ذلك لأنه يوجد بعض النساء تمتنع من ذلك أي تمتنع من أن تبيح وجهها لأحد من محارمها من غير النسب وهذا لا ينبغي فإن أرادت بذلك التدين فلا شك أنه معارضة للنص وإن كان الحامل لها على ذلك الخجر والحياة فهذا أهم ولكن لا ينبغي أن تستحي من الحق يعني يوجد بعض النساء أم الزوجة لا تكشف للزوج فهل هي آثمة أو لا نقول إن أرادت بذلك التدين فهي آثمة لمعارضة للشريفة وإن كان ذلك حياة وخجلة فلا ينبغي أن تستحيها وتخجل من أمر شرعي مباح نعم يحلم من الرضاء ما يحلم من النسب القائدة أن أثر الرضاء إنما يكون بالنسبة للراضع وفروعه فقط أما أصوله وفروعه وأما أصوله وحواشيه فلا أثر له واضح ألا؟ نعم هذه قائدة مهمة يحلم من الرضاء ما يحلم من النسب أخذ العلم من ذلك قائدة أن الرضاء لا ينشر الكرمة إلا للراضع وذريته فقط دون من هو في درجته أو أعلى منه يعني دون إخوانه وأعمامه وأبائه فلا علاقة لهم بالرضاء نضرب مثلي التضعب في المقام مثال واحد الطفل رضع من امرأة صار ولا تنبع أخو هذا الطفل ما علاقته بالمرأة؟ ليس له علاقة ليست أمة ولا أخته ولا بنت أخي ولا شيء أي ما عليه منها الكلام على الرضاء يتعلق بالشخص نفسه واضح؟ لا ما فيه أشكال بدم خذ القاعدة المسلمة ما أحد ما فيه أشكال نعم