1059 - 1652 باب يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة شرح حديث إن ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ولكن بقى أنه قال جمهور الأمة وجميع الأئمة على أن الرضاء يجري في المصاهرة كما يجري فيها النسف فكيف نخالف هؤلاء الأئمة وأكثر الأمة قلنا المرجع عند الاختلاف هو كتاب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم كما خالفناهم في أن طلاق الحائد لا يقع وطلاق الموقع في طهج جمع فيه لا يقع مع أنه خلاف رأي الجمهور خلاف رأي الأمة كلهم فهذا مثل لكن لو قال قائل ما دامت خلافها بهذه القوة نقول أم الزوجة من الرضاء ليست حراما على الزوج وعلى هذا فيجب عليها أن تحتجب عنه ولا يجوز أن يخلو بها ولا يكون محرما لها وتنتبه عليه جميع الأحكام التي تثبت لأم الزوجة من النسب لكن لا ينبغي أن يتزوجها إلا عند الضرورة وحينئذ نعمل بالقولين يعني نعمل بالاحتيار من وجهين فلا يتزوجها مراعاة لمن ليرى الجمهور ولا تكشف له وجهة ولا يخلو بها ولا يسافر بها مراعاة لما هو الله الكتاب والسنة لو قيل بهذا لكان قولا جيدا ولا غرابة في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم أعمل السببين في حكم واحد كما سنذكر إن شاء الله بعد الأذى لأن النبي صلى الله عليه وسلم أعمل سببين يختلف حكمهما فإن سودة بنت زمعة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وسلم تنازع أخوها عبد زمعة وسعد بن أبي وقاص في غلاء فقال سعد يا رسول الله إن هذا ابن أخي عتبة ابن أبي وقاص عهد به إليه وقال عبد زمعة إنه أخي ولد على فراش أبي أما عتبة أما سعد فاحتج بالشبه قال يا رسول الله انظر إلى شبه فرأى النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم شبهاً بيناً بعتبة وأما عبد زمعة فاحتج في الفراش فقال النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم الولد للفراش واحتجي بي منه يا سودة لو كان الرسول عمل بالسبب الذي هو الفراش وحده لم يقول احتجي بي يا سودة ولو أنه عمل بالشبه وحده لم يقل الولد للفراش ويعطيه عبد زمعة فقد الله هذا على أنه إذا اشتبه الأمر فلا بأس أن نعمل بالسببين من باب إيش من باب الاحتيار نعم تكلمنا في درس الماضي عن تحريم الرضاء وقلنا للنبي صلى الله عليه وسلم قال يحرم الرضاء ما يحرم والرضاء تحرم ما تحرمه الولادة تقدم يا عبد الله شوي العلمين الصف الأول وذكرنا أن المحرمات أسبابها ثلاثة وهي النسب ورضاء منصار طيب والنبي صلى الله عليه وسلم ألحق الرضاء بماذا؟ بيوم بالنسب كذا؟ بالولادة؟ تأكد بالنسب طيب صاحبك يقول بالولادة ثم عاد وقال بالنسب ها؟ يعني النسب هو الولادة أحسن صح؟ طيب هل يمكن أن نلحقه بالمصاهرة مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال إن الرضاء ما يحرم النسب؟ نعم نعم والراجح واختيار الشيء في الإسلام أنه لا يحق به نعم لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الرضاء تحرم ما تحرمه الولادة وفي المصاهرة ما في ولادة بين الأصهار طيب ذكرنا أنه يمكن أن نسلك سبيل الاحتياط كيف ذلك؟ الأخ نعم ما حضرت أمس؟ أمس حاض نعم نعم نمنعه بينك حاولين نسوة ولكن لا نجعله محرما لهم طيب وهل لهذا نظير في السنة؟ نعم نعم طيب يعني الغلام تنازع فيه عبد بن زمعة وسعد بن نبي وقاص سعد يقول هذا ولد أخي أهد به إليه وعبد بن زمعة يقول هذا ولد هذا أخي ولد على فراش أبي فحكم به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بأنه لمن؟ للفراش أنه ولد زمعة لكنه قال لما رأى الشبه البين بعجبة قال احتجي به منه يا سوية على سبيل الاحتياط وبعضهم قال اعمالا للدليلين لكنه فيه نظر لأن اعمال الدليلين هنا مستحيل إذ أن أحدهما يوجب والثاني وحرر لكنه من باب الاحتياط نعم