1054 - 1652 باب حكم العزل 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا سعيد بن عمر للأشعثي قال حدثنا سفيان بن عيينة عن سعيد بن حسان عن عروة بن عياب عن جابر بن عبد الله أنه قال سأل رجل للنبي صلى الله عليه وسلم فقال إن عندي جارية لي وأنا أعزل عنها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن ذلك لن يمنع شيئا أراده الله قال فجاء الرجل فقال يا رسول الله إن الجارية التي كنت ذكرتها لك حملت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا عبد الله ورسوله وحدثنا حجاج بن الشيخ وإنما قال ذلك لأن الأمر وقع كما أخبر أن الله إذا أراد شيئا أنا أمانع له وهذا هو الذي حصل في هذه القضية فلهذا أكد النبي صلى الله عليه وسلم هذا بقوله أنا عبد الله ورسوله وحدثنا حجاج بن الشاعر قال حدثنا أبو أحمد الزبيري قال حدثنا سعيد بن حسان قاص أهل مكة قال أخبرني عروة بن عياض بن عدي بن الخيار النوفلي عن جابر بن عبد الله أنه قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وسلم بمعنى حديث سعيد بن عبد الله حسنو وإنما قال أبو أحمد حسنو قال إسحاق أخبرنا وقال أبو بكر حدثنا سفيان عن عمرن عن عطاءن عن جابرن أنه قال كنا نعزل والقرآن ينزل زاد إسحاق قال سفيان لو كان شيئا ينهى عنه لنهانا عنه القرآن وحدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحسن بن عيان قال حدثنا معقل عن عطاء قال سمعت جابرن يقول لقد كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدثني أبو غسان المسمعي قال حدثنا معاذني عن ابن هشام قال حدثني أبي عن أبي الزبير عن جابرن أنه قال كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك نبي الله صلى الله عليه وسلم فلم ينهنا وهذا اللقظ الأخير صريح في أن الحكم مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم صريحا لأنه قال بلغه ولم ينهن أما قولهم كنا نفعله على عهد رسول صلى الله عليه وسلم فهذا مرفوع حكما وفيه دليل واضح على أن ما فعل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرد فيه النهي فهو جائز ولهذا يستدلع علماء كثيرا بأن هذا فعل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وبعضهم يعارض في هذا فمثلا قصة معاذ رضي الله عنه أنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلاة العشاء ثم يرجع إلى قومه ويصلي بهم تلك الصلاة فهي له نافرة ولهم فريضة استدل بهذا بعض العلماء لأنه يجوز أن يصلي المفترض خلف المتنفذ لأن هذا فعل في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعارض بعض العلماء وقال إن هذا لم يعلم به الرسول عليه الصلاة والسلام ما الذي أدرانا أنه علم به وأجيب بوجهه الوجه الأول أنه يبعد أن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يعلم به مع أن القضية رفعت إليه في كونه يطين القراءة ونصح ووعده وثانيا أنه وإن لم يعلم به الرسول عليه الصلاة والسلام فالله عالم به ولم يقر الله أحدا على باطل ولهذا قال تعالى يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ بيتون ما لا أرى من القول ففضحهم حيث إنهم يستطرون بما يقولون ويبيتون فدل هذا على أن كل ما وقع في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام فإنه حجة والقول بأن الرسول لم يعلم نقول إن لم يعلم الرسول فقد علم مرسل الرسول سبحانه وتعالى نعم نعم وعلى كل حال هذا الحديث يدل على جواز العزل لكنه ليس دليل واضحا ولهذا سنبط بعض المحمد بن السليل والحسن أن الرسول عليه الصلاة والسلام قال ذلك وأنه أقرب للزجل ولا شك أنه خلاف ما أراد النبي صلى الله عليه وسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم يريد من أمته أن يكثر النسل فيهم حيث قال تزوج الوجود الولود لكن إذا جعت الحاجة إلى ذلك فلا بأس به إما لكون الأم ضعيفة للبنية أو مريضة أو ما أشبه هذا فلا بأس به وإلا فإنه مكروه فإن أبت المرأة فهو محرم مثل ذلك استعمال الحبوب بل هو شر منه لأن هذه الحبوب كما بلغني ضارة بالنسبة للمرأة ضارة عليها من كل وجه فإن قال قائل وهل يجوز للمرأة أن تستعمل حبوبا تمنع الحمل بدون رضا زوجها فالجواب لا بلا شك فإذا كان الزوج لا يازل إلا بإذن زوجه فاستعمال هذه الحبوب من المرأة بدون إذن الزوج محرم ولا يجوز لأنه له حق في الولب في طريقة أخرى الآن تستعملها النساء غير مثل في الحبوب ويسمونها اللولب اللولب بعض الناس قال إن اللولب حرام من جهة أنه يقتل الحيوانات المنوية وهذا غلط لأن الحيوانات المنوية ليست حيا محترما ولذلك يابسه يفرق ويضمحل ويزوف ورطبه يغسف لكن إذا كان هناك مضر على المرأة به فمن هنا نأخذ المانع شيء؟ نعم نعم بعض النساء أول ما تتزوج ما تدري يعني عن حال الرجل معها وربما الرجل لا يكون مستقيما أو لا تستقيم له على حال فتأخذ مثلا مانع إما من حبوب من الحمل أو شيء من هذا تقول حتى إذا رأيت مثلا أمور تسير كما يرام تدعو المانع لا يجوز يعني بعض النساء تستعمل ما يمنع الحمل في أول الزواج لأنها لا تدري ما يقابلها من الزوج وهذا لا يجوز لأنه له الحق وينبغي للإنسان أن يتفاعل وأن لا يغلي بجانب الشؤون وإذا كانت شاكة في الرجل فمن الأصل لا تجيبه هل أحد أكرهها على أن تجيبه وتتزوج به ما أكره أحد نعم قل يا أخي سبحان الله قل يا إيش نعم كيف كيف لا إيش إي نعم نعم ما أدري إيه لكن بس كيف يكون آية أخوضه لا مثل الماء من بعض الماء أين أخوضه مو غريبة مو غريبة الآية لا بد أن تكون خارجة عن العائل نعم إيش الثالثة والرابع بعد ذلك يقول لا نريد أن ننهيب فنستعمل الحب من بعض الأزواج بعض أزواج مثلا يأتيهم الثالثة والرابع فيقول لا نريد بعده أبدا نستخدم الحبوب هذا هذا غلط كونهما إذا أتهم ثلاث أولاد أو أربعة وخمسة قالوا خلاص ما نبي أكثر من هذا غلط عظيم أولا لأن أولادهم ربما يأتي الموت على هؤلاء فيفلهم جميعا في سنة واحدة والشيء الثاني إذا كان الرسول عليه الصلاة والسلام يرغب منه أن نكثر الأولاد لماذا نأتر عن هذه الرغبة والله موحب البخاري يشوف نعم نعم