1050 - 1652 باب تحريم إمتناع الزوجة من فراش زوجها📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب تحريم كناعها من فراش زوجها وحدثنا محمد بن المثنى وابن بشار واللفظ لابن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن زرارة ابن أوفا عن أبي هريرة عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال إذا باتت المرأة هاجرة في راش زوجها لعنتها الملائكة حتى تصبح وحدثني هي يحيى بن حبيب قال حدثنا خالد يعني بن الحارث قال حدثنا شعبة بهذا الإسناد وقال حتى ترجع
هذا الباب فيه بيان أنه لا يجزل المرأة أن تمتنع إذا طلب زوجها منها أن يشامعه وفيه دليل على أن الحق في ذلك للرجل هو الذي يطلب المرأة ولكن هل إذا طلبته يحل له أن يمتنع مع القدرة
الظاهر أنه لا يحل له لكنه لا يستحق هذا الوعيد وإنما قلت ذلك لقول الله تبارك وتعالى ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف فإذا طلبت وليس على الزوج الضرر فالواجب عليه الإجابة وأما إذا طلبت
فالواجب عليها الإجابة لكن إذا امتنعت فإن الملائكة تلعنها حتى تصبح والعياذ بالله وفيه دليل على علم الملائكة بعمل ابن آدم لأنها لن تلعنها إلا بعد أن تعلم أنها حصل منها الامتنع
ويستثنى من ذلك مسألة المسألة الأولى إذا كان عليها ضرر كما لو كانت مريضة أو حاملا قد قربت ولادتها أو يشغلها عن فرض عن فرض كما لو دعاها وقد ضاق وقت الصلاة فإنه لا يزمها أن تجيب الأول
للضرر الحسي والثاني للضرر الشرعي نعم حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا مروان عن يزيد يعني ابن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هنا يقول إذا باتت
المرأة أنا شرحت الحديث على أنه إذا دعا الرجل إذا باتت المرأة هاجرة فراشة زوجها وظاهر الحديث سواء دعاها أمن بيدها إذا هجرت فراشة فإنه فإنها تستحق هذه اللعنة ونعود بالله سواء دعاها
أم لم يدعوها وهذا أشد مما إذا دعاها فإذا دعاها يتأكد عليها ذلك أكثر نعم حدثنا حدثنا أبن أبي عمر قال حدثنا مروان عن يزيد يعني ابن كيسان عن أبي حازم عن أبي هريرة أنه قال قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ما من رجل يدعو مرأته إلى فراشها فتأبى عليه إلا كان الذي في السماء ساخطا عليها حتى يرضى عنها قوله عليه الصلاة والسلام والذي نفسي بيده هذا قسم
قسم باسم من أسماء الله أو صفة من صفاته لأنه لن اسم موصول ليس له معنى إلا بصلته وصل هنا قوله نفسي بيده مبتدو خبر وهو إقرار بأن نفس المرء بيد الله عز وجل فهل المراد بقوله والذي نفسي
بيده أن نفس الإنسان بيد الله عز وجل إن شاء أحياها وإن شاء آماتها كما في قوله تعالى الله يتوفى لأنفس حين موتها والتي لم تموت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى
أجل المرسم أو المعنى الذي نفسي بيده يشمل هذا وغيره يعني حتى في اتجاه الإنسان وهوى الإنسان بيد الله عز وجل الجواب أنه شامل لهذا ولهذا فأنفسنا بيد الله تجبيرا وخلقا وخلقا كما يشاء عز
وجل وفي هذا الحديث جواز الإقسام بدون أن نسأل القسم لأن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم أقسم بدون أن نقسم لكنه لما كان هذا الأمر أمرا خطيرا أقسم عليه الصلاة والسلام وقوله يدعو
امرأته إلى فراشها فتابع عليك هل الدعاء يكون بالقول أو حتى بالقول ويفتعل بمعنى إذا تهيأ الرجل لأهله فهل ينزل هذا منزلة المقال يحتمل أن يلحق للمقال ويقاري دارات الرجل قد تأهب وتهيأ
للجماع فإنه لا يحل لها أن تمتنع من ذلك وقد يقال إن الأصل في الدعوة أن تكون بالقول والإنسان ربما يتهيأ ولكن يبدو له أن لا يفعل بخلاف ما إذا دعاها دعوة صريحة وفي قوله إلا كان الذي في
السماء ساخطا عليها من الذي في السماء؟
هو الله عز وجل ففيها إثبات علو الله سبحانه وتعالى وأنه في السماء أي على السماء وقوله ساخطا عليها فيه إثبات صفة السخط لله عز وجل وهو قريب من معنى الغضب فالله تعالى يسخط عليه ومن
لازم كونه يسخط عليها عز وجل أن يكون عالماً بذلك ففيه إثبات عموم علم الله عز وجل وفيها أيضاً التحذير من فعل ما يكون سبباً لسخط الله سواء هذا أو غيره وقوله حتى يرضى عنها أي الزوج إذا
رضي عنها سواء بمطاوعتها أو باسترضائي حتى يرضى فإن سخط الله جزول وفيها أيضاً دليل على أن السخط من الصفات الفعلية لأن كل صفة لها سبب فهي من الصفات الفعلية وهذه لها سبب ما سببها الأخ؟
أي؟
نعم ما سبب سخط الله؟
سليم ها؟
نعم أن زوجها دعاها ولم تأتي وهي أيضاً صفة منتهية إذا رضي الزوج زال سخط الله عز وجل فهي من الصفات الفعلية لأن الضابط أن كل صفة تتعلق بمشيئة الله عز وجل فإنها من الصفات الفعلية طيب
بما فسّر أهل التعطيل هذه الصفة لأن أهل التعطيل كالأشعرية وغيرهم ينكرون هذا فسّروا السخط بأنه الانتقام أو إرادة الانتقام فسّرواه بأنه الانتقام لأن الانتقام مخلوق منفصل عن الله عز
وجل وهو العذاب فسّروا بالإرادة لأنهم يثبتون إيش؟
يثبتون إرادة الله عز وجل ولكننا نحن نقول بل وسخة حقيقي يليق بالله عز وجل وحدّثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كرير قال حدّثنا أبو معاوية حا وحدّثني أبو سعيد الأشج قال حدّثنا وكيع حا
وحدّثني زهير بن حرب والأفضل قال حدّثنا جريرٌ كلهم عن الأمش عن أبي حازم عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان
عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح نعم في هذا الحديث أضاف الفراش إلى الزوج وفي الحديثين قبله أضافه إلى الزوجة الأول إلى الزوجة نعم إلى فراش زوجة ولا منافات لأن هذا الفراش يلوم عليه
الزوج والزوجة فوضيف إليهما جميعا نعم