1047 - 1652 باب ما يستحب أن يقوله عند الجماع📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ذاب ما يستحب أن يقوله عند الجماع حدثنا يحيى بن يحيى وإسحاق بن إبراهيم واللفظ يحيى قال أخبرنا جرير عن منصور عن سالم عن كريب عن ابن عباس أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن
قد يقول قائد ماهل البغي خاصة إن عموم قوله عليه الصلاة والسلام ماهل البغي حرام أن يكون حراماً لها وعليها وعليها فهنا قد قال أنه مهرب خاصة أن يحرمه قال مهرب البغي حرام يكون حراماً
لها وعليها وعليها قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن أحدهم إذا أراد أن يأتي أهله قال بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فإنه إن يقدر بينهما ولد في ذلك لم
يضره شيطان أبدا هذا من سنة الجماعة أن الإنسان إذا أراد أن يجامع فليقول بسم الله اللهم جنبني ابن الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا وهذا الحديث دل على أنه لا يكره لإنسان ذكر الله إذا
كان قد كشف عورته لأنه لا يمكن أن يجامع إلا بذلك وهو سيقول اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا فهو سوف يذكر الله عز وجل ويدعوه وقد يقول قائل ألا يمكن أن يكون هذا قبل أن يتهيأ
الجماع بمعنى إذا عزم على الجماع قبل أن يتهيأ يقول اللهم جنبنا الشيطان إلى آخر فيقال نعم هذا ممكن لكن الاحتمال الأول أقرب أنه عندما يتهيأ تهيؤا كامل وقوله عليه الصلاة والسلام بسم
الله جار ومجروم متعلق بإيش بفعل مهذوم يقدر مناسبا للفعل فيكون التقدير هنا بسم الله وجامع أو أطر اللهم جنبنا الشيطان وجنبنا الشيطان ما رزقتنا يعني جنبنا الشيطان ألا يشاركه في هذا
وجنب الشيطان ما رزقتنا ما المراجبه يعني ولد ولهذا قال فإن يقدر بينهم ولد في ذلك الجماع لم يضره الشيطان أبدا وقوله لم يضره الشيطان أبدا أشكل على بعض العلماء وقال إن الإنسان قد يكون
ملازما لهذا الذكر في كل جماعة ومع ذلك يكون من أولاده من هو فاسق أو أكبر من الفاسق فيقال إن الجواب نعم أجاب عن هذا بجوابين الجواب الأول أن المراد لم يضره حين ينخصه إذا ولد لأنه ما
من مولود نولد إلا نخسر الشيطان إلا عزب المرحم عليه الصلاة والسلام فيكون معنى أنه يسلم من نخسته فلا يضر لو نخس لم يضر والوجد الثاني وهو أصح لم يضره الشيطان أي في إغوائه لكن النبي
صلى الله عليه وسلم ذكر السبب والسبب قد يكون له مانع كما قال عليه الصلاة والسلام كل مولود نولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه وكما أن الولد يرث أباه وإذا كان مخالفا
له بالدين لم يره فيوقال إن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن السبب حثا لنا أن نقوم به وهذا السبب قد يتخلّق لوجود مانا أقوى منه وهذا أصح أن نقول إذا قدر أن أحدا كان يقول ذلك عند إتيان
أهله ثم حصل من أولاده فسق أو فجور أو ما أشبه ذلك فإن هذا لا ينافي الحديث لأن رسول صلى الله عليه وسلم بيّن السبب والسبب قد يوجد له ماله كما أن الولادة سبب للإرث ومع ذلك يكون ولداً
ولا يأتي فإن قال قائل وهل المرأة تقول فالجواب لا ظاهر الحديث أن الذي يقوله الرجل ثم إن الولد مكوّم من ماء الرجل فيكون هذا خاصا بالرجل نعم حدثنا محمد بن موسنا وابن بشار قال حدثنا
محمد بن جعفر قال حدثنا شوبة وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي وحدثنا عبد بن حمير قال أخبرنا عبد الرزاق جميعا عن الثوري إلهما عن منصور بمعنى حديث جرير غير أن شعبة ليس في حديثه بسم الله
وفي رواية عبد الرزاق عن الثوري بسم الله وفي رواية ابن نمير قال منصور أراه قال بسم الله باب جواز باب جواز جواب الثاني يدعني أن هذا يطلب بكل شيء نعم فنقول أيضاً قد يقول أحد أنه ما
يبقائف هذا ويعني كون محاول الشيطان بقوان والد سبب وقد يحصل همان هل يأتيك الثاني؟
هذا غلط نقول هذا غلط أن تفعل السبب وإذا فعلت السبب فالأصل أن المسبب يقوب به هذا هو الأصل لكن إذا وجدنا ناجرون كل هذا في كل شيء كل شيء لا يمكن أن يتم إلا باجتماعي شروطي وأسبابه وانت
فهم موانا نعم