1045 - 1652 باب لاتحل المطلقة ثلاثا لمطلقها حتى تنكح زوجا غيره ويطأها ثم...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الإمام مسلم رحمه الله تعالى في صحيحه في كتاب النكاح في باب لا
تحل المطلقة ثلاثا لمطلقها حتى تنكح زوجا غيره ويطاءها ثم يفارقها وتنقضي عدتها حدثنا أبو بكر بن وابي شيبة وعمر للناقد واللفظ لعمر قالا حدثنا سفيان عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت
جاءت مرات رفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت كنت عند رفاعة فطلقني فبت طلاقي فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير وإنما معه مثل هدبير فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أتليدينا
أن ترجعي إلى رفاعة لا حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلة أو عسيلتك قالت أبو بكر عنده وخالد بالباب ينتظر أن يؤذن له فنادى يا أبا بكر ألا تسمع هذه ما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه
وسلم هذا الباب عنوان صغير بالنسبة لقول كتاب الطلاق أما الحديث الذي ذكر المؤلخ فإن قول فاطمة مرأة رفاعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم تقول إذ كنت عند رفاعة فطلقني فبدت طلاق معنى
قولها بدت طلاقي أي أنه آخر تطليق وأنه طلق قبل ذلك مرتين وليس المراد أنه قال أنت طالق ألبت لا يعني هذا غير معروف في عهده لكن المراد أنه طلقها آخر الثلاث تطليقات هذا هو معنى قولها
فبدت طلاق وتزوج عبد الرحمن بن الزبير وليس ابن الزبير كما ينطب به بعض الناس في النسخ التي ليست معربة يقول ف وإنما معه يعني وإن الذي معه وتفير إلى عضوه مثل هدبة الثوب وقالت بثوبها
هكذا نعم يعني أنه لا يجامل فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم لحسن خلق عليه الصلاة والسلام وإلا فإنه أعظم واحد من البشر تقول عنده المرأة هذا الكلام لكنه صلى الله عليه وسلم وعليه
حليم واسع الصدر حسن الخلق تبسم لأن مثل هذا لا يقار يعني المرأة لا تقوله ولا عند النساء فكيف بحضرة النبي عليه الصلاة والسلام وبحضرة من أبو بكر رضي الله عنه فقال أتريدين أن ترجع إلى
رفاعة الجواب نعم يتريد هذا قال لا حتى تذوق عسيلتهم ويذوق عسيلتك وذلك من الجماع وهل يجب وهل يشترق أن ينزل يعني الزوج الثاني لا يشترق لأن العسيلة تحصل بدون إنزال وإن كان تمامها لا
يكون إلا بالإنزال لكنه ليس بشر على القول فاجئ فقالت وأبو بكر عنده وخالج بالباب ينتظر وأن يؤذن له فنادى يا أبو بكر ألا تسمع هذا ما تجهر به عند رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه
انتقدها ففي هذا حديث فوائد منها أن المرأة إذا طلقت ثلاثا فإنها لا تحل لزوجها الأول حتى يطعها الزوج الثاني وضعا تامد تحصل به يحصل به ذوق العسيلة ولا بد أن يكون النكاح صحيح يقوله
تعالى حتى تنكح زوجا ولا يمكن أن يكون زوجا إلا بعقد صحيح وإنما قلنا ذلك لأنه لو تزوجها الزوج الثاني بالنكاح الشغار هل تحل للأول لا للنكاح الشغار لو تزوجها قبل أن تنقذ العدة لم تحل
للأول لماذا؟
لأن الطلاق لأن العقد غير صحيح لو تزوجها ويهم حرما فإنها لا تحل للأول لأن العقد غير صحيح لو تزوجها بنية التحليل للأول لم تحل للأول لأن النكاح غير صحيح هذا الشرط يأخذ من قوله تعالى
حتى تنكح زوجا غيره والنكاح هنا بمعنى في الآية الكريمة في هذه الآية خاصة النكاح بمعنى بمعنى وضع لو قلنا بمعنى العقد لكن فيها تكرار مع قوله زوجا غيره أما في غير هذا الموضع فالنكاح في
القرآن الكريم بمعنى العقد ومن فوائد هذا الحديث أنه لا بأس أن تتحدث المرأة بما يستحيى منه لبيان الواقع فهذه المرأة تحدثت بما يستحيى منه بلا شك لكن لبيان الواقع كما قالت أم سليم رضي
الله عنها يا رسول الله هل على المرأة من غصن إذا احتلمت لا يستحيى منه قال نعم إذا هي رأت الماء ومن فوائد هذا الحديث حسن خلق النبي صلى الله عليه وسلم وسعاته صدري وأنه ينزل كل إنسان
منزلته وذلك بكونه لم يوبق هذه المرأة ولم يزجرها بل تبسم عليه الصلاة والسلام ومن فوائد هذا الحديث أنه لابد من الوطي في النكاح الذي يحصل به التحليل قوله حتى تذوق لا حتى تذوق عسيلته
ويدوق عسيلته هل نقول من فوائد هذا الحديث إثبات أصل شهر العسل نعم ليش لأن شهر العسل عندهم حتى وإن لم يطع فهو شهر عسل وأظن هذا اللقب ظاهر أنه محدث لأنه ما سمنا به في الأول ومن فوائد
هذا الحديث أنه لا يحل للإنسان أن يدخل بيت غيره حتى يؤذن له حتى وإن كان في المجلس أحد لا تدخل حتى يذن له وكذلك لو كان في حجرة في شقة من الشقق فلا تدخل عليه ما داما قد أغلق الباب إلا
بعد الاستئذان