11 / 38 تفسير سورة المائدة / الاية 27 الى الاية 32

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

أيها الأحبة، هذا هو الشريق الحادي عشر من تفسير سورة المائدة أصبح بأنه على ظلام نعم، أصبح بأنه على ظلام العالم نعم نعم نعم ما هو مبارك للحال مبارك للحال، إذا أنت انخصصتهم بأيانهم صحيح لكن إذا قلت، قال بعض الناس كذا أو قال كذا، ما ينفروا نعم موسيقى عليه السلام بالعصبية لهذه المواقع نعم أولا، غضبوا وإلقاءوا من الألواح أين؟ هذا ما معنا الآن إلا في القصة ذلك هذه؟ في سورة البقرة وبعض الأسباب أكمل هذه اللي نحن نقرأ لها؟ نعم إنها مع الأسباب الآن طيب نعم غضبوا وإلقاءوا للألواح نعم تعنيفي لهارون قبل سؤاله وأخله بالإحذر نعم قتلني للرجل الفرعوني نعم تسرعي بالسؤال بقصة الخبر وخبر نعم الخبر في قصة الخبر واختياره المصير الأدنى إبقال له إن سألتك عن شيء بعده فلا تصحب نعم ما حكم وصف موسى عليه الصلاة والسلام بالعصبية؟ نقول الذي وصفه بالعصبية هل أنت تخبر مجرد خبر؟ فلا تعرض المسألة على هذا الصلاة بل قلنا إن موسى عليه الصلاة والسلام عنده غيرة وعنده قوة ومع أشف ذلك من الوصف الذي تجعله بمدح لقدحه وأما إذا أردت القدح فيه فلقدح فيه كفر كفر مخجعا من الله فمثل نوسى عليه الصلاة والسلام مشهور بأنه قوي وشديد ولهذا لما جاءه ملك الموت ليقبض روحه لطمع حتى فقع عينه فهو معروف بالشدة أما أن نقول إنه معروف بالحمق والتسرع وما أشف ذلك فما يجوز أبدا ثم له من الحسنات العظيمة ما يطغى على مثل هذا والإنسان الشديد ربما يقع منه هذا الشيء لي نعم واعي في نوسى أن ننظر إلى نيته والله نرى أنه أساء لديه بلا شك هذا على طول أما كونه قادحة وهي القادحة أفعل الله عن نيته لكن لا شك أنه أساء لديه نعم الله إليك أشكرا عليكم قولنا بأن الرجلين الذين قال أخبار قومهما بكيف للدخول على هؤلاء أصحاب القرية وقول موسى قال إن ربئني لا أملك إلا نفسي الشيخ فلماذ لم يستثنيهما معه؟ ماذا قلنا يا أخي؟ نعم قلنا إما أن هذا يقع الأغلب أو أنه لم يقرأ أو أنه ما عراد هذا من أصل وأما لا أملك إلا نفسي وأخي فهو إن كان الرجلان قد نصحا ما يملك الملك التام والسيطرة التامة إلا على أخي الأعمال الانتحارية برك الله فيه هل هي موت محقق؟ أسألك موت محقق؟ هل قصة البراء بن مالك موت محقق؟ إذن ما في هذا؟ سقط في أرض العلم لكن فيه مثل واحد في الألف أنه ينجم والمنتحر فيها ألفين أنه يموت فالقارب نعم كيف؟ نعم إنهم نعم العقوبة تعم والتقو فثنتا لا تصيب النا الذين ظلموا منكم خاصة كان الإنسان معروفا بالجبل مثلا الجبني الجبلة مثلا على هذا الطبع بالجبني نعم نعم مثلا إذا لم يستطع الجهات في سبيلها وكان فردا عينيا فكيف يكون حانويا ثم الذي يغوى حسب مثبت في هذا أنه هو صحيح أنه لم يكن مجال من؟ من أن حساب مثال حالة هذا عند بعض كتاب جب بعض المتأخرين في الحقيقة ما عندهم أدب مع الصحابة ولا شك أن حساب مثال الله عنه ليس كخاذب المولي في الإقدام والشجاع لكن كوننا نقول إنه جبان وأن المرأة الشعب منه نعم هذا غلط عظيم مع أنه يدافع النبي عليه الصلاة والسلام دفاعاً بلسانه أشد من وقع النبي عليه نعم ها والله ينصحكم ويقال لا تكونوا من آخرها لأمها الذين يرعنون أولها اتقوا الله نعم ها يعني مسألة حكمية إذا كان فرقاً يجب عليهم فإن تخلفوا فهم آتموا نعم أصيب الإنسان بمرض فترك التداوي يحتج بذلك لقصة عمرهم المصين الذي في حساء المسلم لأنه قال لأحد الصحابة أني كنت كان يسلم عليه فلما اكتويت تلك ذلك فلما تركته سلم عليه وقصة البكر عندما قيل عندما ملغه في الولادة التداوي قال قد رأني طبيب عندنا السنة وعندنا فعل الصحابة أيهم من أقدم والرسول أمر بالتداوي إلا أننا لا نتداوي بحرام ثم يحمل فعل بعض الناس سواء من الصحابة أو في من بعده على أن عندهم قوة التوكل ما يغنيها عن الدواء فيتكون قوة التوكل عنده بمنزلة الدواء ولقد حدثني أحد الأخوة عن أبي أحد يكوى في الصباح ويصف في آخر منها ومثال هذا كثير أليس الرسول عليه الصلاة والسلام لما ذكر حب السور أنها شباء من كل داع إلى الموت ما غرضوا بهذا أن يستشفى الناس بها نعم ويخشى أنه لو ذهب إلى الضباء وأجوع العملية لا يتقنوها هذا شيء آخر إذا كان ما عنده الثقة بالطبيب هذا شيء آخر لا سيما إذا كان مرض خطيرا لا يخاطر بنفسه أما إذا كان أمر مالوم مات الزائدة الآن الزائدة إذا أصابت الإنسان إن بادر بها وقطعها سلم بإذن الله وإن تركها مات وهي عملية سهلة البواسير الآن سهلة عند الأطب أليس كذلك؟ مع أن بعض العلماء يقول حرام أطعوا البواسير حرام لأن في عهدهم خطر خطر يكون نزيف ويموت الإنسان لكن الآن تقدموا الحمد الزائدين المطب نعم تداوي بالأسباب المادية والأدوية الطبية وترك القراءة الشرعية والأسباب المعروية أبدا هذه مثل ما قل يعني قد يعني بعض الناس لا التداوي بالأدوية الحسية دون القراءة هذه ربما تكون أفيد من القراءة عند بعض الناس لأن الإنسان المريض لا يتقبل هذه القراءة يكون شكاً فيها ولا تنبع لك أن شكاً فيها أو لا يتقبل القارئ لكن في الأمور الحسية يتقبلها كثيراً لكن هناك أمراض ما ينفع فيها الأمراض الحسية مثل الأمراض النفسية هذه ما ينفع فيها إلا القراءة والأطب تجده يكشف على المريض عدة مرات وما فيه شيء هذه لا ينفع فيها إلا القراءة لا سفيد لا ما نتعاد هل هو يشك بهذا باعتبار الدواء الذي هو الآيات أو باعتبار القارئ أعوذ بيك الشيطان وديك واتم عليهن فأبني آدم بالحق إذ طواب يقوداناً فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر قال لأقتننك قال إنما يتقبل الله من المتقلون لإن بصدت إلي يدك لتقتنني ما أنا بذاس يدي إليك لأقتنك إن أحراح الله رب العالمين إن أريد أن تبور وإذ كفتكون من أصحاب الله وذلك جزاء الضالين فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأشبح من القاسرين تدعث الله غراباً يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوء تأخيه قال يا ويلة أعجست أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوء تأخيه فأصبح من النادين من أجل ذلك كفبنا على دني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحينات جميعاً ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيراً منهم بعد ذلك في الأرض لنسلسلون كفاناً أخذ الفوائد السابق أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى وَتْعَلَيْهِ بِنَا بِنَا بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً الْإِلَى أَخْرِ وَسَيْكُونَ جَرَتِجَاءَ الدِّرَاسَةَ هُنَا كَالْعَاجَةَ أظن السبت البلوء والأحد الفقه والثنين البلوء والثلاثة الفقه والأربعة تفسير والخميس مسلم والبخاري والجمعة تفسير قال الله تبارك وتعالى وَتْعَلَيْهِمْ نَبَأَ لِآدَمَ الْحَقِّ الخطاب للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وآمله سبحانه وتعالى أن يتلو عليهم هذا النبأ لأهميته وإلا فمن المعلوم أن جميع القرآن قد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يبلغه ويبين له القرآن لفظاً ومعنى كما قال الله تعالى وأنزلنا عليه كتاب لتبين للناس ما نزل إليهم وقال النبأ خبر وقيل إن النبأ إنما يكون في الأمر الهام والخبر يكون في الأمر وغيره وقوله ابني نبأ ابني آدم هذان ابناني لصل به وإلا فجميع البشر قلوا آدم لكن هذين ابناني لصل به أحدهما اسمه هابيل والثاني اسمه قابيل وقوله بالحق أي بالصدق الثابت واعلم أن الحق يوصف به الخبر ويوصف به الحكم فإن كان الخبر فهو الصدق وإن كان الحكم فهو العدل كما قال الله تعالى وتمت كلمة ربك صدقاً وعدلاً فقوله بالحق يعني بالصدق الثابت الذي لا يملك فيه ولا اختلاف وقوله إذ قربا قرباناً هذه متعلق بنبأ أي نبأهم حين قربا قرباناً وهو في محل حال من النبأ يعني هذه الحال هما قربا قرباناً ولم يبينه الله عز وجل هل وذهب أو فضة أو طعام أو بهائم لم يبينه الله ولو كان في بيانه مصرحة لبينه الله عز وجل وعلى هذا فلا حاجة إلى أن نتكلف ما هذا القربان وهذه قاعدة ينبغي أن تبني عليها جميع ما تسير عليه في التفسير أن ما أبهمه الله فهو مبهم ولا حاجة أن نتكلف ما هو هذا الشيء الذي أبهمه الله لأن الله سبحانه وتعالى يقول يريد الله أن يبين لكم يريد الله ليبين لكم ويقول يبين الله لكم أن تظلوا ولو كان في بيان هذا المبهم فائدة لبينه الله عز وجل وقوله إذ قرب قرباناً المراج به ما يتقرب به إلى الله عز وجل فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر والمتقبل هو الله وأبهم للعلم به كما في قوله تعالى وخلق الإنسان ضعيفاً فإن الخالق هو الله بلا شك وأبهم للعلم به تقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر من الذي تقبل منه؟ هابير تقبل الله ولكن كيف علمنا أن الله تقبل منه؟ إما أن يكون كما ذكر عن من سبق أنهم إذا غنموا الغناء جمعوها فنزلت نار من السماء فأحرقتها فإن كان فيها قدوم فإن النار لا تنزل وعلى هذا فيكون علامة القبول أن الله تعالى أنزل ناراً على هذا القرفان فأحرقت ويحتمل ويحتمل أنهما علم ذلك بأمارات أخرى إما برؤيا أو غير ذلك المهم أنه لا بد أنهما علم أن هذا قبل وهذا لم يقبل ولم يتقبل من الآخر لماذا؟ لأن الآخر ليس عنده توقع لله عز وجل كما سيأتي في تعليل القبول فهو ظالم لنفسه إما بهذا القربان الذي قربه يعني أنه غصبه فانسرقه أو تملكه بأيض طريق شرعي وإما لمعاصم كثيرة تمنعه من قبول عمل الصالح ولم يتقبل من الآخر قال لأقتلنك القائل هو الذي لم يتقبل منه قال ذلك حسدا لأخيه لأقتلنك لأن الله تقبل منك ولم يتقبل مني فقال له إنما يتقبل الله من المتقين يعني إن الله لا يتقبل إلا من المتقين ولهذا قال بعض السلاف لو أعلم أن الله تقبل مني عملا صالحا واحدا يعني فخرت بذلك وفرعت به لأن الله يقول إنما يتقبل الله من المتقين والجملة هنا إنما يتقبل الله من المتقين جملة حصرية طريق الحصر فيها إنما يعني لا يتقبل الله إلا من المتقين والمتقي هو الذي قام بطاعة الله فاعل للمأمور تاركا للمحبول قال إنما يتقبل الله من المتقين وإنما قال ذلك لفت خارا بتقواه تقواه ولا إعجابا بنفسه ولكن حثا لأقيه على أن يكون من المتقين وبيانا لأن الله سبحانه وتعالى إنما يتقبل لحكمه ويمنع لحكمه في هذه الآية فواعد منها أهمية هذه القصة ووجهه أن الله أمر نبيه صلى الله عليه وعليه وعليه وعليه وسلم أن يتلوها على الأمة أمرا خاصا لقوله وتعاليه نبأ ابن آدم ومنها أنه ينبغي لنا أن نعرف أخبار من سبع لا سيما فيما فيه مصلحة لأن الله إنما أمر بأن يتلوها علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجل أن نعلم بها ونأخذ منها العبر وكلما كان الشيء أشد كان الاهتمام بها أقوى فمثلا ينبغي لنا بل يتأكد أو يجب علينا أن نعرف سيرة النبي صلى الله عليه وسلم من منذ ولد إلى أن توفي ولا سيما سيرته بعد أن أكرمه الله تعالى بالرسالة حتى نعرف أحواله وأخلاقه وعباداته ودعوته وأعماله وأخلاقه حتى يتم لنا التأسي به ولا شك أن معرفة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم مما تزيد الإنسان إيمانا ومحبة له وتقوي التأسي به عليه الصلاة والسلام ومن فوائد هذه الآية أن كل ما أخبر الله به فهو حق لقوله بالحق ولو قال إن هذا قيد وأنه قد يكون ما يتلوه النبي عليه الصلاة والسلام غير حق بل هذا بيان للواقع فإن جميع ما أخبر الله به فهو حق ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه قد يشترك رجلان في عمل ويكون بينهما من الفرق كما بين السماء والراضي إما في رجل عمل الثاني وإما في زيادة ثواب الأول وإن لم يحرم الثاني من الثواب وفي هذا القصة أن الثاني حرم من الثواب فقد يعمل الرجلان عملا واحدا في ما يظهر ولكن يكون بينهما في الثواب والقبول والرد كما بين السماء والعرض ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى له الحكم في القبول والرد يتقبل ولا يتقبل ولكن من المعلوم أن الله تعالى جعل للقبول ميزانا وجعل للرد ميزانا فمتى كانت العبادة خالصة لله موافقة لشريعته فهي مقبولة متى عملت على الوجه الشضعي فإن عبادتك مقبولة كما قال الله تعالى وقال ربكم دعوني أستجب لكم فمن وفق للدعاء فليبشر بالإجابة ومن وفق للعمل فليبشر الثواب ولولا هذا الرجاء من الإنسان في الله عز وجل ما نشط عن العمل وقام به ومن فوائد الآية الكريمة أن التقوى سبب لقبول العمال لقوله إنما يتقبل الله من المتقين وهل المراد تقبل الأمال فقط أو تقبل الأمال والدعاء الظاهر العموم ولهذا من كان أتقى لله كان أقرب لإجابة دعائه وقبول عمله ومن فوائد الآية الكريمة أن غير المتقي لا يقبل منه فهل المراد لا يقبل منه في نفس العبادة التي وقعت فيها المخالفة أو العموم نقول أما في نفس العبادة التي وقعت فيها المخالفة فلا شك أنه لا يقبل فإن الله لا يقبل عملاً مبنيراً على معصر لأن الله لا أرضى ذلك فلا يقبل فلو تصدق الإنسان بما غصوب أي غصب شيء وتصدق به فإنه إيش لا يقبل لأن المعصر وقعت في نفس بنفس هذا الذي عمله الإنسان لربه عز وجل ولو صلى الإنسان صلاة لا تجوز بوقت النهي فصلها في وقت النهي فإنها لا تقبل لأن صلاته إياها في هذا الوقت معصر فكيف يتقرب إلى الله بمعصيته أما إذا كان إذا كانت التقوى مختلة في غير هذا العمل فقد يحرم الإنسان الإجابة بسبب عمله السيء وقد يجاب ويتقبل منها العمل الصالح ثم تكون الموازنة في الآخر أيهما يرجع الحسنات أو السيئات ومن فائد هذه الآثة الكريمة أن الله سبحانه وتعالى موصوف بالصفات الأفعال لقوله تقبل من أحدهما ولقوله إنما يتقبل الله إلى المتقين وهذا ما عليه أن السنة والجماعة أن الله تعالى موصوف بصفات الأفعال كالاستواء على العرش والنزول إلى السماء الدنيا والمجين إلى الفصل بين العبادة والقيامة والكلام وغير ذلك لكن أعلم أن أصل الصفة الفعل صفة أزلية والذي يحدث هو المفعولات والفعل المقالل للمفعول وعما أصل الفعل فهو صفة أزلية لأن الله تعالى لم يزل ولا يزال فعالا لكن مفعولاته غير معلومة لنا يعني هناك أشياء قبل السماوات الأولى نعلم أن الله تعالى خلقه لكن لا نتيمه ولا نعلم إلا ما علمنا الله سبحانه وتعالى ومن فوائد هذه آية الكريمة التغيب في التقوى لقوله إنما يتقبل الله من المتقين ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه لا حرج على الإنسان أن يخبر بوصف محمود إذا لم يقصد الفخر وإنما قصد مصلحة الغير لقول هذا الذي تقبل منه إنما يتقبل الله من المتقين لأن هذه الجملة أخواننا هذه الجملة تصلح لأن يكون القائل مفتخرا بنفسه وتصلح لأن يكون القائل يريد أن يحث هذا على التقوى وأيهما أقرب اهتمالا بالنسبة لهذا الثاني أقرب لأن رجل من المتقين ثم قال لأن بسدت إلي يدك لتقتلني بسدتها أي ملدتها مدًا تصل به إلي لتقتلني ألا للتعليق أين أجل أن تقتلني؟ ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك يعني أن هذا الرجل قال الأخي لأن بسدت إلي يدك لتقتلني فأنا لن أبسط يدي إليك لأقتلك والمعنى أنني لا أقتلك وهو صريح في هذا ولكن هل هذا يتضمن أني لا أدافع عن نفسي؟ في احتمال أن المراد ما أنا بمدافع عن نفسي فلسأستسل أو أن المعنى ما أنا بقاصد قتلك والذي وقع أن الرجل قتل صاحبه كما سيأتي في أخذ قصة إني أخاف نعم إني أخاف الله رب العالمين لما قال ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك قد يتوهم الأخوه أنه عاجز أنه عاجز عن ذلك فبين أنه ليس بعاجز ولكنه يخاف الله وقول أخاف الله رب العالمين أي خالقهم ومالكهم ومدبر أمورهم والعالمون كل من سوى الله فهو عالم وإنما سموا بذلك لأنهم عالم على خالقهم ففي المخلوقات كلها آية تدل على وحدنية الله عز وجل تمام ملكه وسلطانه وغير ذلك مما تقتضيه ربوبيا في هذه الآية أن هذا الرجل الذي هدد بالقتل امتنى عن قاتل صاحب فهل يؤخذ منه أنه ينبغي لمن أراد إنسان أن يقتله أن يستسلم يحتمل هذا وهذا يعني قلنا أنه يقول ما أنا بباصل جاء لك لا أقتلك وأما مدافعة فسأدافع ولكن مدافعة لا تصل إلى القتل على كل حال سواء كان هذا الاحتمال هو المراد أو الأول فإن شريعتنا وردت بخلاف ذلك فإن النبي صلى الله عليه وسلم أمر من أراده على نفسه أن يقاتله ومن أراده على ماله أن يقاتله ومن أراده على أهله أن يقاتله وبيّن أن القاتل المدافع إذا قتل فهو شهيد وأن الآخر الصائل إذا قتل فهو في النار لأنه أراد قتل صاحبه طيب ولكن العلماء رحمهم الله قالوا إن هذا بالنسبة للشريعة الإسلامية يختلف باختلاف المصلحة ففي حال الفتنة ينبغي الاستسلام وفي حال الأمن تجب المدافعة وهذا هو الصحيح لأنه في حال الفتنة ربما يترتب على القتل بالمدافعة يترتب إراقة دماء كثيرة ولهذا استسلم عثمان رضي الله عنه القتلة وطلب منه الصحابة أن يدافع عنه فأبع لأنهم لو دافعوا اشتبكوا بهؤلاء الخوارج ثم حصل إراقة دماء كثيرة وهذا هو الأصحيح أن يقال إن الإسلام يجب عليه أن يدافع بقدر ما يستطيع ولو أدى إلى قتل صاحبه إذا لم ينفع إلا بالقتل إلا في حال الفتنة التي يترتب على المدافعة بالقتل ما هو أكثر ضرراً فهنا يجب الاستسلام درءاً للمفسدة ومن فرائد هذه الآيات الكريمة أن الإسلام ينظر له إذا امتنع عن شيء محرم أن نبين لصاحبه أنه إنما امتنع لا عجزاً ولا خوفاً ولكن للمعنى الذي من أجره انتنع وذلك في قوله ما أنا بباصد يدي إليك لا أقتلك إني أخاف الله رب العالمين ونظير هذا أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في الصائم قال في الصائم إن امرأ قاتله أو شاتمه فليقل إيش إني صائم ليبين أنه لم يقابله عجزاً ولا ضعفاً ولكن لأجل الصياء الذي ينهى فيه إنسان عن المقاتلة والمساعدة ومن فائدها دعاة الكريمة أن الخوف من الله هو أقوى الأسباب الرادعة عن مصيرته لقوله ما أنا بباصد يدي إليك لا أقتلك إني أخاف الله رب العالمين ولا شك فيها أن الخوف هو أقوى يعني من الله هو أقوى الأسباب الرادعة عن المخالفة كما أن الرجاء هو أقوى الأسباب الموجبة للطاعة والرابة فيما عند الله ومن فائدها دعاة الكريمة إثبات عموم رب العالمين قوله رب العالمين ثم قال إني أريد أن تبوء في إثمي وأثبت فيها قراءة عندنا لأقتلك إني أخاف الله وقراءة أيضا إني أريد أن تبوء قال إني أريد أن تبوء في إثمي وأثبت والإرادة هي ميل الإنسان أو ميل النفس إلى ما يجلب منفعها ويدفع مضرها وقوله أن تبوء أن تبوء أن ترجع بإثمي وأثمي أما كونه يرجع بإثمه فواب لكن كيف يرجع بإثمي أثمي أخيه نقول إن عدم قتال أخيه له سلامة من الإثم فكأن أخاه الذي لم يقاتل وسلم من الإثم كأنه حمل القاتل إثمه ويكون المراد بالإثم الذي يمكن أن يكون على القاتل يبوء به هذا العجل وليس المعنى أن القاتل يكون عليه إثمه إثم للمقتول لو قتله وإثم لقتله إياه للمعنى أن سلامته من الإثم كأن الآخر تحمله عنه وباء به فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين فتكون من أصحاب النار لأنك قتلت نفسا بغير حق وذلك أي كونك من أصحاب النار جزاء الظالمين فكل ظالم فإنه يعذى لأن الحق حق الآدمين ثم إن كان ظلمه عظيما فإنه يكون من أصحاب النار ويخلت فيها وإلا فلا في قوله إن أريد إثبات الإرادة للعبد وأن هذا معلوم منذ خلق البشر أن للعبد إرادة فيكون في ذلك رد على من؟ الجبرية الذين يقولون إن الإساء ليس له إرادة وإنما يفعل الشيء قهرا وجبرا ومن فائد هذه الآية الكريمة أن من أريد قتل ولم يدافع خوفا من الإثم فإنه لا حرج عليه ولكن كيف يكون خوفا من الإثم؟ نقول لأنه ربما يقتل الصائل فيتعجل لأن الواجب في دفع الصائل أن يدافع من أسهل في الأسهل فإن رجع عن صوله بالتهديد لم يضرب وإن رجع بالضرب اليسير لم يضرب كثيرا وإن رجع بالضرب الكثير لم يقتل وإن لم يندفع إلا بالقتل فالحكم أنه يقتل إلا أن العلم رحمه الله السكت من ذلك مسألة وقالوا ما لم يخف أن يبدره بالقتل فإن خاف أن يبدره بالقتل فلا بأس أن يقتله لأول وهد يعني مثل لو كان هذا الصائل معه سلاح أشهره على صاحبه وصاحبه يخاف أن يطلقه عليه فيقتله فحينئذ لا حرج أن تبادعه في القتل لأن هذا لبما لا يعطيك فرصة أن تدفعه بيدك مثلا أو تصيح به وما أشمل عليك وحينئذ لا بعث أن تبدره بالقتل ومن فائد هذه الآية الكريمة أن القتل سبب لدخول النار لقوله فتكون من أصحاب النار وقد ذكر الله سبحانه وتعالى في الكتاب العزيز ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيم وهل هو مخلط فيها أبدا نقول اختلفت الأمة في ذلك فمنهم من قال إنهم مخلط فيها أبدا وهم الخوارج والمعتزلة لكن الفرق بينهم أن الخوارج كفروا وأما المعتزلة فلم يكفروا فلقالوا إنه في منزلة بين منزلتين والذي عليه السنة وجماعة أنه يدخل النار ولا يخلط بها ولكن هل يدخل النار قطعا أو هو داخل في قوله تعالى ويغفر ما دون ذلك لم يشاء المشهور من ما ذهب أهل السنة أنه داخل تحت المشيئة ولكن يبقى حق المقتوم هل يدخل تحت المشيئة الجواب إن تاب القاتل توبة نصوحا فإنه يدخل في ذلك بمعنى أن الله لا يعاقبه على حق المقتوم لعموم قول الله تعالى والذين لا يدعون مع الله إلى آخر ولا يقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزمون ومن يفعل ذلك يلقى أتاما يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلط فيه مهانا إلا من تاب وآمن وآمن عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئات الحسناة وكان قواه الرحيم فظاهر الآية أنه إذا تاب توبة نصوحا فإن الله تعالى يتحمل عنه ولا يعذبه وهذا في غير الحق المالي يعني نقول لو تاب هذا القاتل هل تسقط الدياع عنه الجواب لا لأنه حق للآدم ولهذا صرح البقاء رحمه الله بأن قاطع الطريق إذا تاب قبل القدرة عليه قبلت توبته ورفع عنه حد لكن لا يسقط عنه ما كان حقا للآدم في أمور الدنيا إذن نقول القاتل إذا تاب فالحكم يتوب الله عليه حتى في حق المقتول فلا يعاقب على القتل لعموم قوله تعالى والذين إيش لا هدوا مع الله الآخر إلى قوله إلا من تاب وأما إذا مات غير تاب فحق المقتول لابد أن يقذ منه وحق الله داخل تحت المشيئة فالقاتل غير مضمون له أن ينجو من النار بل هو تحت مشيئة الله إن شاء الله غفر الله وإن شاء نمغفر الله وهذا في الجزاء الأخرى أما الدنيوي وهو الدية فلابد من استفائها لورثه المقتول سواء تاب أم لم ته ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الظلم من أسباب دخول النار سواء كان الظلم في حق الله أو في حق المخلوق لقوله فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين ويحتمل أن يقال الظالمين هنا عام أريد به الخاص وهو من ظلم مثل هذا الظلم وهو قتل نفسه لأن الظالم قد لا سحق دخول النار ولكن الأول أصح لعموم الآية ولأن كل ظالم فاجزاؤه دخول النار لا إلا أن يعفو الله عنه كما في كما في رئيب الشيخ قال الله تعالى فطوعت له نفسه قتل أخيه طوعت له أي سهلته له أن يقتل أخاه مع أن أخاه وعظه هذه الموعظة لكن ولياذ بالله لم تنفع طوعت له أي للقاتل نفسه نفسه قتل أخيه فقتله لأن نفسه سهلت عليه القتل فأصبح من الخاسرين أي فصار من الخاسرين وإنما قلنا أصبح أي صار لأن الأصل في مان الإصباح أن يكون في أول النهار لكن قد يعبر الإصباح على مجرد الصيرورة مثل ما تقول فلان أصبح حزينا على هذه المصيبة وربما كانت أصابته في وسط النهار من فوائد هذه الأهل الكريمة الحذر من النفس الأمارة بالسوء لأنها قد تطوّى لإنسان أكبر المعاصر فيجب للإنسان أن يكون حازما بالنسبة لنفسه ويقضل فلا يتبعها فيما تطوّع له من معاصر الله ومن فوائد الآية الكريمة أن قتل النفس لا يخرج من الإيمان لقوله فطوّعت له نفسه قتل أخيه والله تعالى وصفه بالأخوة بعد أن بيّن أنه قتل وإلا فقد يقول قائل إنه قبل أن يقتله لا يترتب عليه إثم القاتل وإن سحلته نفسه له فتبقى الأخوة لكن الله تعالى ذكر الأخوة بعد أن تم القتل ويدل لهذا قول الله تبارك وتعالى قولا صريحا يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم من قصاص في القتلة الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى فمن عوفي له من أخيه شيء فاتباعه بالمعروف وأداء لنيب إحسان وقتال المؤمن يوجب الكفر يخرج من الإيمان والأخوة لا يقول الله تعالى وإن طائفتان من المؤمن يقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت أحدهما عن أخرى فقاتل من التي تبغي حتى تفئة أعلى من الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقصدوا إن الله يحب المقصدين إنما المؤمنون أي أخوة فأصلحوا بين أخوين وبهذا التقرير نعرف أن الكفر في الكتاب والسنة قد يراد به الكفر الأصغر دليل وذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم سباب المسلم فسوق وقتاله كفر وفي الآيات الكريمة أن القتال لم يخرج الطائفتين ومقتتلتين من أخوة الإيمان وهذا دليل على أن المقاتل لا يكفر وبه يعرف الرد على قول بعض الناس إن كل كفر أطلقه الله فالأصل فيها الكفر مختلف عن الملة إلا بدليل والحقيقة بالعكس أن كل كفر أطلقه الله فهو كفر دون كفر إلا بدليل يدل على أنه كفر أكثر ومن فوائد هذه الآيات الكريمة أن هذا الرجل الذي قتل أخاه وظن أنه ربع الميدان بحيث لم يكن لهم نافس صار من إيش من الخاسرين فيستفد من أن كل إنسان حسد أخاه وحاول أن يقول بينه وبين التوفيق فإن الخسارة ستعود على هذا الحاسر ثم قال الله تعالى فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليوريه كيف يواري سوء أخيه قال يا ويلة أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواي سوء أخيه فأصبح من النادمين بعث الله غرابا أرسله والغراب هو الطائر المعروف ولو قال لم اختره الله عز وجل من بين سائر الطيور لأن مثل هذه المسائل لا يمكن تعديلها ولم يمكن لحظ فيها وقول يبحث في الأرض ذكر المفسرون أن غرابين اقتتلا فقتل أحدهم الآخر فبحث القاتل في الأرض ثم تفن الغراب ولكن ظاهر الآية خلاف ذلك لأنه يقبعث الله غرابا ولم يقل غرابين والظاهر أن الغراب إنما أرى هذا كيف يبحث الأرض من أجل أن يجفن أخاه وكأن هذا القاتل لقوة ما وقع في نفسه كأنه ذهل عن الأرض فبعت الله هذا الغراب يبحث الأرض أي يحرثها حتى يرى هذا القاتل ماذا يصنع في أخيه قال ليوريهم كيف يواري سوءة أخيه يريه أي ليجعله يرى بعينه كيف يواري كيف يغطي سوءة أخيه أي عورته لأن الميت كله عوره ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يكفن الميت كله لا يخرج منه شيء إلا من كان محرما من الرجال فإنه يجب أن يكشف رأسه تقولي الله عليه وسلم وَلَا تُخَمِّرُّوا أَغْسَا قال الرجل يا ويلة أعجزت يا ويلة الويل هو الثبور والتعب والإعياء ويقال في كل حال يقع فيها الندم وأصل يا ويلة يا ويلتي لكن قلبت الياء ألفا من أجل المد يا ويلة مدها عند السياح وهنا ناد الويل كأنه يقول يا ويلة أقضري فإني نادم وقوله أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب الاستفامل للتوبيخ يعني كيف أعجز أن أكون مثل هذا الغراب لأن بني آدم أكرم من حيواناته وهذا صرح بأنه عجز أن يساوي أو يماثل الغراب فأوالي سوء أخي فأصبح من النادمين وقوله أعجزت فأوالي منصوبة هنا لأنها جواب إيش جواب الاستفام من يتلق القرآن أعوذ بالله من الشيطان الرجيم من أجل ذلك فأبنى على بني إسرائيل أمين من رأسا بغير نفس أو فساد بالأرض فكأنما قتلناك جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا فقد جاءت هم رسلنا من ذينا بذن فإن كثيرا منه أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أظن أننا لن نتكلم على فهواتم للآهلة قبلها واتلوا عليهم ما تكلم على الفوائد ها؟ الفوائد إلى قال الله سبحانه وتعالى فبعث الله غراب يبقى في الأرض ليوريه كيف الواعي سوى أخيه إلى أخيه في هذه الآية من الفوائد أن أفعال الحيوان غير اللسان مخلوقة لله وبإرادته في قوله تعالى فبعث الله غرابا فهل أفعال البشر مخلوقة لله وبإرادته الجواب نعم أفعال المخلوقة لله وبإرادة الله عز وجل هذا ما عليه أهل السنة وجماعة خلافا للقدرية المعتزلة الذين يقولون أن الإنسان مستقل بعمله ولكن مع ذلك نقول إن فعل الإنسان يقع باختياره وإرادته فللإنسان اختياره وإرادته خلافا لمن؟ خلافا للجبرية الذين قالوا إن الإنسان ليس له إرادة لا اختياره النسل والجماعة وفقهم الله عز وجل للأخذ بالنصوص من جميع الجوانب والمعتزلة أخذوا بنصوص والجبرية الجمية أخذوا بنصوص فصاروا ينظرون إلى النصوص نظر الأعمى النظر الأعور الذي ينظر بعين واحدة أما أهل السنة والحمد لله شعلنا الله وإياكم منهم فإنهم ننظرون إلى النصوص بالعيني جميعاً من فوائد هذه الآت الكريمة أن الحيوانات قد تكون مرشدة للبشر كما في هذه القصة فالغراب أرشد من آدم إلى أن يحفر لأخيه ويدهونه وصارت سنة البشر إلى يومنا هذا إلا من ظل عن استراب المستقيم كالذين يحقون موتاهم ويذرونه في اليم وما أشبه ذلك وإلا فهذا بقي سنة البشر إلى اليوم وهل الميزة بشيء معين يقتضي التفضيل المطلق الجواب لا وهذه قاعدة ينبغي أن نعرفها أنه إذا امتاز الشيء أحد بشيء فإنه لا يقتضي التمييز المطلق عليه ومن ذلك ما ثبت عن نبي عليه الصلاة والسلام أنه يكون في آخر الزمان أيام الصبر للعامل فيهن أجر خمسين من الصحابة فهل يقال إن هؤلاء الذين يكونون في هذه الأيام أفضل من الصحابة على سبيل الإطلاق لا لكن يتميزون بميزة كذلك نجد أن الرسول عليه الصلاة والسلام أحياناً يفضل بعض الصحابة على بعض في قضية معينة فلا يلزم من ذلك التفضيل المطلق كما في قوله لأعطي أن الرأية غداً رجل يحب الله ورسوله ويحب الله ورسوله فأعطاه من علي من أبي طال وهذا لا يعتطي أن يكون أفضل من أبي بكر وعمر وأمثال هذا كثير فيجب أن نعرف الفرق بين الفضل المطلق والفضل المعين فهل نقول إن الغربان أفضل من بني آدم؟ لا وإن كان للغربان فضل في كيفية مواراة الأموات لكن هذا لا يقصد التفضيل ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى يسر للإنسان إذا ضاقت به الأرض ما لم يطرأ له على باب فإن هذا الرجل ضاقت عليه الأرض ماذا يصنعه؟ بأخيه الذي قتله ففرج الله عنه لبعث هذا الغراب ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الواجب في الدفل ما توارى به السوء أي يغطى به الجسم لكن العلماء رحمهم الله زادوا على ذلك شرطاً لا بد منه وهو أن يكون الدفن موالي للسوء ومانعاً للسباع وللرائح يعني معناه لا بد أن يمنع السباع أن لا تحفر القبر وأن يمنع الرائحة أن لا تخرج من القبر فلو أن الإنسان حفر حفرة يسيرة ثم وارع عليه الطراب لكنه يسهل على السباع أن تحفره وتخرج رائحته فإن هذا لا يجزي لا بد من تعميق القبر على وجه يمنع السباع والرائح وكلما كان أعمق في الأرض فهو أحسن ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن بدن الميت كله عورة لأن القبر يواري البدن كله ولهذا قال العلمة رحمهم الله إن بدن الميت كله عورة ومن فوائد الآية الكريمة أن قتل العمد لا يخرج من الإيمان لقوله فطوعت له نفسه قتل أخيه ولقوله في هذه الآية كيف يواري سوءة أخيه وهذا هو الحق أن قتل العمد لا يخرج من الإيمان خلافاً لطائفتين مبتدعتين زائغتين وهما الخوارج والمعتزل فالمعتزل قالوا إن قاتل النفس عمداً يخرج من الإيمان لكن لا يدخل في الكريمة بل هو في منزلة بين منزلتين هذا حكم في الدنيا أما في الآخرة فإنه مخلد في النار أما الخوارج فقالوا إنه يكفر لأنه ليس هناك إلا كافر ومؤمن هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن وإحكاث منزلة بين منزلتين هذه بدعة والخوارج أشجع من المعتزل لأنهم صرحوا بما يقتضيه الدليل على زعم وصرحوا بأنه كافر وأما المعتزلة فلادوا بهذه الحيلة أنه لا يكفر لكنه في منزلة بين منزلتين ووكل القولين خفر ومن فوائل هذه الآت الكريمة إظهار الندم الشديد من هذا الذي قتل أخاه لقوله يَا وَيْلَتَا وَأَصْلُ يَا وَيْنِي وَيَا وَيْلَتِي وهي كلمة تحصّر وتحزّ فنأخذ من هذا الفائد فائدة أخرى وهي أن فائل المعصية إذا لم يتم منها فإنه يجاز يجاز بالخسران والندم وضيق النفس ومن فائد هذه الآت الكريمة إقرار هذا الإنسان القاتل بما اقتضته الحال مع ما في ذلك من لومه والقرح فيه لقوله أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأوالس وتاخذ ومن فائد الأعلاية أن هذا القاتل أصبح من النادمين على قتل أخيه وعلى عجزه أن يكون عارفاً كيف يوالس وتاخيه فجمع فجمع الندم للأمرين جميع ثم قال الله تبارك وتعالى من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل من هنا للتعليم وأجل بمعنى سبب أي من سبب ذلك كتبنا على بني إسرائيل أي كتابة شرعية على بني إسرائيل وإسرائيل هو يعقوب بن إسحاق كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغير نفس أو فساد من الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً والمشار إليه في قول ذلك أي ما جرى من قصة ابن آدم وذلك أن ابن آدم الذي قتل كان هو أول من سن القتل في البشر وكان على كل قتل على كل نفس تقتل بغير حق وكان عليه وكان عليه بكل نفس تقتل بغير حق كفل من الوزر يكون قتل وكان ما قتل من قتل الناس جميعاً لأن وزر كل نفس مقتول بغير حق يكون عليه مثلاً وقوله أن من قتل نفساً بغير حق هذا القيد قيد لا بد منه لأن القتل قد يكون بحق وقد يكون بغير حق بغير نفس بغير نفس بغير نفس أو فساد في الأرض القتل قد يكون قتل نفس بنفس وذلك القصاص فإن القصاص قتل بحق قتل بحق والقصاص ليس على إطلاقه بمعنى أننا نقتل نفساً بنفس بل لا بد من شرور لا بد لثبوث القصاص من شرور منها أن لا يكون القاتل أعلى من المقتول في الدين والرق والملك هذا شرور لا بد منه أن لا يكون القاتل أعلى من المقتول في هذه المرة الثلاثة الدين والحرية وإن شيء دخل الرق والملك فإن كان أعلى منه فإنه لا يقتص مثال كافر قتله مصر هذا لا يمكن نقتل لأنه أعلى منه القاتل أعلى من المقتول وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يقتل مسلم بكامل مثال القرية والرق أن يقتل شخص حر رقيقة رجل آخر هذا أيضا لا يقتل لماذا؟ لأن هذا حر وهذا عبد فالقاتل أعلى فلا يقتل به الملك مثل أن يكون للمكاتب عبد مملوك اشترى عبد مملوك يتجر به ثم قتله فهنا كلاهما عبد لأن المكاتب عبد ما بقي عليه درهم فهل يقتل هذا المكاتب بهذا الرقيق الجواب لا لأنه مالك كلاهما عبد لكن هذا مالك لا بد نذكر عن الفوعد يعني بقية الشروط نذكر عن الفوعد قوله بغير نفس أو فساد في الأرض والله تبرك وتعالى أطلق الفساد والمراد بالفساد الفساد الذي تعم مفسدته لا الفساد الخاص فلو أن شخصا أحرق بكان آخر هذا فساد لكنه لا يقتل بذلك لكن مراد الفساد العام مثال قطاع الطريق كما سيأتي قطاع الطريق الذين يعرضون للناس على الجوال وعلى الطرق فيصبونهم المال مجاهرة لقوة السلاح هؤلاء لا شك أنهم مفسدون في الأرض ومن ذلك عندك كذب العلماء شارب الخمر إذا جلد ثم جلد ثم جلد ولا من تهي فإنه يقتل ومن ذلك اللصوص الصائلون المهم أن الفساد العام هذا يقتل صاحبه لأنه أفسد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا كأنما قتل الناس جميعا وهو لم يقتل إلا واحد وكأن هنا للتشميل فكيف فما وجه الشباب قيل إن هذا في المستحل لقتل النفس في غير نفسنا فساد في الأرض والمستحل لقتل نفسه محرمة كأنما قتل جميع الناس لأن المراد الجنس كما قلنا الذي يكذب رسولا هو مكذب لجميع الرسول فهذا الذي قتل فلانا لاستحلاله قتله وهو معصوم يكون كالذي قتل الناس جميعا إذ أنه استحل جنس النفس المعصومة استحل قتل جنس النفس المعصومة فيكون كقاتل الناس جميعا وقيل إن المعنى من قتل نفسا ممن يكون في قتله فتنة كقتل السلطان وما أشبه ذلك لأنه إذا قتل السلطان صارت الفتنة وصار الناس قتل بعضهم بعضا فيكون هذا قتل نفسا كأنما قتل الناس جميعا وقيل المعنى كأنما قتل الناس جميعا لأنه إذا قتل نفسا قتل بها ولو قتل عشرة نعم قتل به ولو قتل الناس جميعا قتل به بمعنى أنه لن يخرج عن القتل ولو قتل الناس جميعا أو قتل بعضهم فيكون عقوبة القاتل في القصاص لا فرق فيها بين أن يقتل واحدا أو يقتل جميع الناس الوجه الرابع أن من قتل نفسا فكأنما قتل جميعا هذا في عقوبة الآخرة لأن من يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالد فيها ولا أعظم من هذا الجزاء لو قتل نفسي نعم فكذلك لو قتل الناس جميعا فكذلك هذا أعظم جزاء أنه في جهنم خالد فيها وغضب الله عليه ولعنه وعدله عذابا عظيم لكن المعنى الأول أظهر المعنى أن من قتل نفسا عمدا بغيرها نفسا أو فزانا في الأرض فإنما يقتل يقتلها مستحلا للقتل ثم إذا استحل القتل في نفسه واحدا محترمه فكأن ما استحله في جميع في جميع الناس ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا قوله من أحياها أي أنقذها من الموت وليس المعنى أنه نفخ في الروح لأن ذلك لا يكون إلا لمن إلا الله عز وجل لكن المراد من أحياها أنقذها من القتل وهذا يشمل أشياء أولا لو هم الإنسان بقتل شخص وطوعت لو نفسه قتل أخيه ثم استيقظ وراء أن ذلك حرام ثم كف عن هذا القتل يكون هذا أحيا النفس بعد أن طوعت لو نفسه قتله تراجح هذه واحدة ثانيا الدفع دفع الصائل ثانيا دفع الصائل الذي يريد أن يقتل شخصا فيدفعه ويكون هنا أحيا نفسه أنقذها من القتل ثالثا يعني من المعاني أن يقع شخص في أهلك كحريق أو غرق أو هدم فيأتي شخص آخر فيمئذه فهذا أحيا النفس ألسى كذلك أحيا نفسه يكون كالذي أحيا الناس جميعا في أي شيء في الثواب الذي يثاب عليه أو في حسن نيته بإنقاذ هذه النفس المعصومة فيكون كأنه أنقذ الناس جميعا لأن طويته حسنة ونيته نية الرحمة فإذا رحموا واحدا من الخلق كأنما رحم الناس جميعا وقوله على بني إسرائيل لماذا خص بني إسرائيل؟ لأنهم أكثر الناس قتلا في الأنبياء وفي قتل الذين يؤمنون بقصة من الناس فخصهم بذلك لكثرة العبوان فيهم فإذا قال قائل وهل أيضا كثرة الإحياء موجودة فيهم؟ قلنا لا لكن قد يذكر الشيء مع مقابله لتمام التقسيم نعم ثم قال ولقد جاءتهم رسلنا ببينات ولقد جاءتهم الجملة هنا مؤكدة باللام وقد وقسم مقدر وهذه الصيغة لها مثلات كثيرة في القرآن فنقول في مثل هذا التقسيم إنه مؤكد بكم؟ ثلاثة مؤكدات القسم المدول عليه باللام واللام وقد نعم ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات رسلنا الذين أرسلهم الله عز وجل فأضاف الرسل إليه لأنه الذي أرسلهم وربما نقول وتشريفا لهم لأن الرسول يشرف في شرف مرسله فالله سبحانه وتعالى شرفهم بإضافة رسالتهم إليه جل وعلا وقد تأتي الرسالة مضافة إلى المرسل إليهم جاءتهم رسلهم بالبينات ولا ولا مضادة أو ولا تناقض بينهم فهم رسل الله لأنه ورسل إلى الخلق لأنهم بلعوه من سالة الله عز وجل وقولوا بالبينات هذه موصوف هذه صفة لموصوف مهدوم التقدير بالآيات البينات بالآيات البينات أي الواضحات الظاهرات التي لا يأتي بها إلا رسول من عند الله وقد جعل الله عز وجل آيات الرسل مناسبة لعصره كما ذكر أهل العلم في كون موسى عليه الصلاة والسلام أتى بالعصى وباليد لأنه في عهده انتشر السحر فأتى بآيات لا يمكن للسحر أن يعارضوها وعيسى عليه الصلاة والسلام أتى في زمن ترقى فيه الطب فأتى بآيات لا يمكن للطب أن يعارضا هذه الآيات وهي إحياء الموتى إخراجه من القبور براء الأكمة والأبرص ومحمد صلى الله عليه وسلم بعث في قوم قويت فيه البلاغة وانتشرت وصاروا يتفخرون فيها فجعل الله أعظم آياته عليه الصلاة والسلام بهذا القرآن الكريم الذي لا يمكن للبشر أن يأتوا بمثله بل ولا الجن قل لأي جمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثال القرآن لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ضهير نعم بالبينات ثم يعني بعد هذه البينات الواضحات التي آتت على مهل بعد ذلك إن كثيرا منهم بعد ذلك بعد ذلك في الأرض لمصرفون هنا يقول ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك أي بعد ايتيان الآيات بعد ايتيان الرسل في الآيات البينات الواضحات يكون كثيرا منهم مصرفون مصرفين في الأرض وهنا نسأل عن إعراب مصرفون نعم خبر إن ما هي خبر إنه بعد ذلك توافقون على هذا نعم واللام هنا لم تمنع عمل ما بعدها فيما قبلها لأن في الأرض متعلق مصرفون والمعروف والمعروف أن لامل ابتداء لامل ما بعدها فيما قبلها لكن قالوا إن اللام هنا مزحلقة والأصل أن تقع قبل إن لكنه كره العرب أن يجتمع مؤكدان في محل واحد فزحلقوا كما يقول النهوي زحلقوا لا حتى وضعوها في الخبر ولذلك صح أن أقول إن قوله بعد ذلك في الأرض لمصرفون متعلق لمصرفون والإصلاف هو تجاوز الحد بتعدي حدود الله عز وجل وانتهاك حرومات وعدم المبالات بتكثيب الرسل وقتلهم ففي هذه الآن فوائد منها إثبات العلة للأحكام الشرية من أين تأخذ من قوله من أجل وهذه من أقوى صيغ التعليم وإثبات العلة وهي الحكمة لا شك أنها من كمال الله عز وجل أن الله تعالى لا يشرع شيئا إلا الحكمة ولا يقدر شيئا إلا الحكمة وأما من قال إنه لا يجوز إثبات الحكمة لله وأن الله يفعل لمجرد المشيئة ويشرع لمجرد المشيئة فإن هذا قول باطل من من نحو ألف وجه كما ذكره بعض العلماء ثم ثم إنه تنقص لله عز وجل أن تكون أكعال وأحكام الشرعية مبنية على غير حكمة وقد أبطل الله تبارك وتعالى ذلك في آيات متعددة وما خلقنا السماوات وردهما بينهما لا عبين ما خلقناهما إلا بالحق وقال تعالى فحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون وذكر الله تعالى أنه ينزل من السماء ماء ليحيى بالأرض بعد موتها والآلات في هذا كثيرة والنصوص كثيرة وإثبات الحكمة لله هو غاية التنزيه عن النقص والعيد خلافا لمن قال إنه لا يجوز إثبات الحكمة والعلة في أفعال الله تعالى وشر لماذا؟ قالوا لأنك لو أثبت العلة لجعلت الله تعالى يفعل لغرض والغرض ممنون ولهذا من عبارات المسائرة الباطلة سبحان من تنزه عن الأعراض والأبعاظ والأغراض يمكن هذه العبارة لو سمعها العام لبكة لأنها يعني مزوقة ومزخرة سبحان من تنزه عن الأبعاظ والأعراض والأغراض ماذا يعني بالأبعاظ الوجه واليد والعين والقدم والساق ما يمكن يكون له هذه لأن هذه أبعاظ الأعراض الأفعال لأن الفعل العرض كل السواء على الأرش والنزول إلى السماء الدنيا وما أشبه الأغراض الحكم حين نقول سبحان من تصف بما يليق به ومن أعظم ما يليق به الحكم أن تكون أفعاله وأحكام الشرعية مبنية على الحكم إذن نقول الحكمة ليس بها نقص فإذا قال قائم إذا جعلتم الحكمة من صفات الكمال فأوجبوا على الله ما تقتضي الحكمة واجعلوا واجعلوا الله تعالى يجب عليه أن يشرع هذا الشيء أن يوجب هذا الشيء أن يحرم هذا الشيء لأن الحكمة تقتضي وحينئذ تكونون قد أوجبتم على الله تعالى أنتم بعقوله فنقول هذا خطأ لكن نعلم أن ما شرعه الله فهو لحكمة ولسنا نحن الذين نوجب على الله أن يفعل ولسنا نحن الذين نجعل هذا الشيء لهذه الحكمة المعينة وإذا كان الله تعالى قد كتب على نفس الرحمة وأوجب على نفس الرحمة أفلا يوجب على نفسها أن يفعل الشيء إذا اختضت الحكمة لأنه مقتضاء هذا الوصف فنحن نقول لا نوجب على الله بعقولها شيئا لأن عقولنا أقصر وأنقص من أن تدرك أن هذه هي الحكمة وأنه يجب الحكم لهذه الحكمة أنقص من هذا لكن إذا علمنا أن الله أوجبها أو حرمها علمنا أن ذلك ليش لحكمة طيب إذا قال هل توجبون على الله أن يجب إذا اختضت الحكمة الجواب نعم لكن بإجابة على نفسه هو وصف نفسه بأنه الحكيم وأنه أحكم الحاكمين أما نحن فلا نجب ذلك بعقولنا ومن فواعد هذا تعظيم الله نفسه جل وعلا في قوله كتبنا على بني إسرائيل وأمثلات هذا كثير في القرآن وقد استدل النصارى بهذه العبارة وهي إضافة الشيء لله تعالى بنون تعظيم أو بضمير الجمع استدلوا على باطلهم بأن الله ثالث ولا غرابة في ذلك أن الذين في قلوبهم زي يتبعون المتشار أما نحن فنقول إن الله تعالى قال وإله إله واحد لا إله إلاه الرحمن الرحيم ويقول الله تبارك وتعالى العيسى بن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يقول لي أنا أقول ما ليس بحق ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغلوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن أعبد الله ربي وربه ومن فوائد هذه الآيات الكريمة أن الله سبحانه وتعالى ضاعف العقوبة على كل من قتل نفسا بغير نفسنا وفساد بالأرض حيث جعله كالذي إيش قتل الناس جميلة ومن فوائد الآيات الكريمة جواز تخصيص معين في الحكم وإن كان عاما لكونه أكثر الناس عملا به ووجهه أن الله خص هذا الكتاب على بني إسرائيل مع أنه عامة لأنهم أكثر من انتهكوا حرمات الله عز وجل بقوة النفوس ومن فوائد الآيات الكريمة قتل النفس بالنفس لقوله بغير نفس لكن لا بد من شهود الضصاص منها ألا يكون القاتل أعلى من المقتول في الدين والكرية والملك وقد سبق شرقه فهل يقتل الأهود بالنصراني نعم لأن الكفر من الله واحد وبالمجوس أيضا ومنها أي من الشروط القصاص انتفاء الولادة انتفاء الولادة بأن لا يكون القاتل والداً للمقتول فإن كان والداً له فإنه لا يقتل به وذلك الوجهين الأول ما جاء في الحديث لا يقتل والد بولده والثاني أن الوالد هو الأصل في وجود الولد إذ لو لاه لم يوجد الولد فلا ينبغي أن يكون الفرع سبباً لإعدام الأصل واضح جمع طيب هل يقتل الولد بأبيه نعم يقتل وذهب بعض العلماء إلى أن الوالد يقتل بولده إذا كان قتله عند الحدواناً واضح وهذا هو القول الراجح بل هو المتعيد لعموم قوله تعالى النفس بالنفس وكذلك جاء في السنة النفس بالنفس وما ذكر من منع قتل الوالد بالولد ما ذكر له من الأدلة فهي ضعيف أولاً الحديث ضعيف لا يقتل والد بولده الثاني على تقدير صحته يحمل على ما إذا كان هناك شبهة وذلك لأنه يندر جداً أن يتعمد الوالد قتل ولده يندر جداً وعلى هذا لما كان الخطو محل ظن بالنسبة لقتل الوالد لولده ارتفع حكم القصاص هذا متى نقول ذلك إن صح الحديث أما إذا لم يصر فقد كفنا وأما التعليم بأن الوالد هو سبب وجود الولد فيقال نعم هو سبب وجود الولد لكن قتلنا للوالد لولده ما السبب في قتل الولد لولده الوالد فهو السبب في قتل نفسه ثم يقول نزيد هذا القول قوة إذا قلنا إن قتل الوالد لولده من أعظم قطيعة المحل أليس كذلك والرسول أخبر بأن من أعظم الذنوب أن تقتل ولده خش تأمنع أنا أكل معه فهذا من أعظم الذنوب فكيف نجازي هذا الوالد لأن نرفع عنه القتل فالصواب بلا شك أن الوالد يقتل لولده سواء كان الوالد هو الأم أو الأب لكن إذا تحققنا العمل الشرط الثالث أن نعلم أنه عمل فإن كان شبعا بأن ضربه بآلة لا تقتل غالبا فإننا لا نقتله حتى لو مات به فلو ضربه بعصر صوت مثلا ثم هلك لا يقتل به لأن الأصر العصمة وكون هذا الذي ضرب بالعصر فمات نعم وكون هذا الذي ضرب بالعصر يموت إنما ذلك لخلل في نفسه وعدم يتحمل والعصر لا يقتل مثله غالبا فلهذا لا يمكن أن يقتل به أما ما سبق في قولنا الحرية والملك فألموا أن هناك خلافا في قتل الحر بالعب والصواء قتل الحر بالعب لعموم الأدلة الدالة على أن النفس بالنفس والحديث الوالد لا يقتل الحر بعب ضعيف وقد جاء في حديث الحسن عن سمرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قتل عبده قتلناه فإذا كان الإنسان يقتل بعبده وهو ملكه فقتله بعبد غيره من باب أولى فالصواب أنه مقتل الحر بالعبد والمالك بالمملوك لكن بشرط أن يكون للقتل عمدا عدوانا واضحا من فوائد الآيات الكريمة أن الفساد في الأرض مبيح لقاتل النفس بقوله أو فساد في الأرض ومن ذلك قطع الطريق يعني هؤلاء الذين يعرضون الناس بالسلاح في الطرقات أيها الإخوة في ختام هذه المادة نسأل الله أن نلقاكم في لقاءات متجددة مع تحيات مؤسسة الاستقامة الإسلامية للإنتاج والتوزيع في عنيزة شارع هلالة رقم الهاتف والناسخة الهاتفية 06-364-8880 والرقم الثاني 06-364-5880 ورقم صندوق البريد إثنان وخمسمائة وألف