1043 - 1652 باب الأمر بإجابة الداعي إلى دعوة 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
اشترط العلماء أيضاً للوجوب الإجابة أن لا يكون في اليوم الثاني أو الثالث وهذا ينبغي أن يقال فيه تفصيل إذا كان الرجل دعا في اليوم الثاني من لم يدعوهم في اليوم الأول لضيق المكان أو ما
أشفى ذلك فاللهر أن الإجابة واجبة حتى في اليوم الثاني والثالث لكن إذا كان إنما زاد يوماً أو يومين رياء وسمعة فإنه لا تجب إجابته ولا ينبغي أن يشجع أيضاً على الإجابة هذا في شرط الخامس
أيضاً السابس أن لا يكون الدائم من يجب هجره فإن كان من من يجب هجره حرمة الإجابة كصاحب البدعة ألا الذي يدعو الناس إليها وكذلك من جاهر بالمعصي على قول بعض العلماء فإنه لا يجاب لما في
ذلك من الرضا بفعله وتغرير الناس به لأن الناس إذا علموا أن أجاب دعوة فلان اغتروا به ثم هل الإجابة واجبة في العرس وآله في هذا قولان للعلماء منهم من يقول إن إجابة الدعوة خاصة في وليمة
العرس وأما ما عداه فالإجابة سنة وليست في واجبة ومنهم من قال إنها واجبة في العرس وغيره إذا تمت الشروط التي ذكرناها ويمر أن يقال إنها في غير العرس سنة مؤكدة إلا إذا ترتب على عدم
الإجابة محذور شرعي كما لو ترتب على عدم الإجابة قطيعة رحم في أن جعاه قريب وقال فلان تفضل وأب أن يجيب وحصل بذلك قطيعة رحم فهنا نقول الإجابة واجبة لما فيها من سنة الوحف وإلا فالأصل
أنها سنة فإن قال قائل إذا كان السنة وصار يترتب عليها شر فما حكم الإجابة نقول لا يمكن أن تفعل السنة مع حصول الشر لا يجيب وأصل هذه القيود أو هذه الشروط التي اشتتها العلماء أن الشريعة
الإسلامية من أولها إلى آخر إنما جاءت لتحقيق المصالح ولدرء المفاسد هذا هو أصل الدين الإسلامي فكل ما أخلى بهذا الأصل فإنه ليس من الدين الإسلامي بشيء نعم شيخ بارك الحموحان يدعي
الإنسان إلى سواد لونت وهمة عرص أو إلى غيرها ويكون فيه يعني نوع ضرر عليها نعم يسعر ويلاحظ هذا دائما ولا من عرص يتعقر جدا خاصة أيام الصيف مثلا مما يضيع لصاد الفجر أو يسعر بعد الفجر
على كل حال هذه المسائل إذا ترتب عليها ضرر فالأمر فيها سهل وهو أن يستأذن من صاحبه الذي دعاه وفي ظني أنه إذا استأذن منه وبين له السبب أنه سيرضى ويطمئن والأمر سهل نحن ذكرنا قبل قليل
شرق التعيين هل من التعيين ما يفعله الناس اليوم من توزيع البطاقات نعم ما هو على كل حال أحيان يكون وزع البطاقة إنما يوزعها لا من أجل أن يحضر مستلمها ولكن من أجل إخباره فقط وأن لا
يشرح عليه إذا كان قريبا أو صديقا بدليل أنه لا يتابع لا يقول مثلا هل جاءتك البطاقة يا فلان إذا لا تخلينا فالظاهر لأنه إذا لم يكن هناك سبب خاص يقتل الوجوب فإن توزيع البطاقات لا يعني
التعيين الذي يقصد الإنسان به فيكون الإنسان خيرا لكن لو أنه دفعها إليك ابن عمك لزواج بنتي مثلا فهنا يتعين لا لأنه أرسل إليك البطاقة ولكن لأنه قريب ولو تخلفت لكان الناس يبنون على هذا
التخلف أشياء كثيرا نعم يقول إذا خشي أن ينفتع عليه الباب إذا أجاب الدعوة يكون كنا ناس يجون يا فلان نقول إن النبي عليه الصلاة والسلام أعطاناش دواء نافع ناجع وهو سبقك بها عكاشا وهذا
لا شك أنه من السياسة الشرعية نقول سبقك بها عكاشا وله نقول بعد كلان يذهب إليك هذا ذهب مثلا فيأخذ به نعم أحسن إن كان صائما فليصل يعني إذا دعاك أخوك وأنت صائم فأنت صل يعني أدع له
فالمراد في الصلاة هنا الدعاء ولعل قائل أن يقول ألستم تقولون إن الحقيقة الشرعية مقدمة على اللغوية في لسان الشارع فنقول بلى لكن إذا قامت قرينا على أن المراد به المعنى اللغوي أخذنا به
كما في قوله تعالى وصل عليهم خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتذكيهم وصل عليهم يعني صل عليهم سعادة جنازة أبد لا لكن أي أدع لهم فمعنى فل يصلي أي يدع بقي أنه قال هل يجب الأكل إذا دعي
للإنسان وأجاب هل يجب الأكل في هذا التفصيل إذا كان إنما صنع الطعام لي مثل أن تكون الوليمة كلها على شرف المجعب فلا بد من الأكل لأن أخاه تكلف له وصنع له الطعام ولا يليق بالإنسان أو
بالمروءة نعم لا يليق بالمؤمن أو بالمروءة أن يأتي ولا أكل أما إذا كان من جملة الناس فالأكل ليس بواجه لأنه إن أكل أو لم يأكل لم يفطل الأكل ليس بواجه طيب إذا كان صائما كن يدعو وينصر
لكن ألا يقال من المستحسن أن يجمع بين الدعاء والجلس على المائدة ولا يأكل الجواب نعم يدعو ويجلس على المائدة ولا يأكل ويخدم الآكلين كطع من اللحم ويضعه عند واحد وعند الثاني ويقرب
الإدام لهذا ويشغل نفسه كأنه يعقل كأنه يعقل نعم نعم نعم أقرب خدمكم لكن هذا يجعله عن المصائب إذا كان فيه مصلحة يؤلمهم عن المصائب إذا كان فيه مصلحة وذلك بأن يطيب قلب صاحبه أو كان فيه
مصلحة من الأجل أن يشجع الناس على الصوم كما لو كان يوم الثنيين أو يوم البيض فهذا الطيب ثلاث ثلاث ثلاث بسم الله الرحمن الرحيم