1041 - 1652 باب زواج زينب بنت جحش ونزول الحجاب ، واثبابت وليمة العرس 3📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

حدثنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا جعفر يعني بن سليمان عن الجعد أبي عثمان عن أنس بن مالك قال تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل بأهله قال فصنعت أمي أم سليم حيسى فجعلته في تور فقالت يا أنس اذهب بهذا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقل بعثت بهذا إليك أمي وهي تقرئك السلام وتقول إن هذا لك منا قليل يا رسول الله قال فذهبت بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إن أمي تقرئك السلام وتقول إن هذا لك منا قليل يا رسول الله فقال ضع ثم قال اذهب فادع لي فلانا وفلانا وفلانا ومن لقيت وسمى رجالا قال فدعوت من سمى ومن لقيت قال قلت لأنس عدد كم كانوا قال زهاء ثلاثمئة ثلاثم قال زهاء ثلاثمئة الله أكبر وقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أنس هات التو قال فدخلوا حتى امتلأت الصفة والحجرة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وليأكل كل إنسان مما يديه قال فأكلوا حتى شبعوا قال فخرجت طائفة ودخلت طائفة حتى أكلوا كلهم فقال لي يا أنس رفع قال فرفعت فما أدري حين وضعت كان أكثر أم حين رفعت الله أكبر الله أكبر قال وجلس طائف منهم يتحدثون في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وزوجته مولية وجهها إلى الحائط فثقلوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم على نسائه ثم رجع فلما رأوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد رجع ظنوا أنهم قد ثقلوا عليه قال فابتدروا الباب فخرجوا كلهم وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أرخى الستر ودخل وأنا جالس في الحجرة فلم يلبث إلا يسيرا حتى خرج علي وأنزلت هذه الآية فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وقرأهن على الناس يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إنا ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا مستأنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي إلى آخر الآية قال الجعد قال أنس المالك أنا أحدث الناس عهدا بهذه الآيات وحجبن نساء النبي صلى الله عليه وسلم في هذا آية من آية النبي صلى الله عليه وسلم وهو أن هذا التور وهو شيء الضصت هذا أكل منه كم زهاء ثلاثمائة ومع ذلك يقول أنس ما أدري حين وضعته أو رفعته هل هو أكثر حين الوضع أو حين الرفعه مما يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم له بركة في طعامه وشرابه فهو من آية النبي صلى الله عليه وسلم وعلم أن آيات النبي صلى الله عليه وسلم هي آيات لله لأنها خالقة للعادة فإنها أمور خالقة للعادة والخالق للعادة يدل على أن الله تعالى هو المدبر للكوم وأنه يدعي الأمور على عادتها وطبيعتها أحياناً وهو الأكثر وربما يجيها على خلاف العادة وفيه كرم النبي عليه الصلاة والسلام حيث قال ادعوا لي فلانا وفلانا وسمى أناساً وقال ومن لقيت فإن قال قائل هل هذا الحديث يدل على ضعف ما قاله الفقه رحمه الله إنه يكره أن يدعو الجفل يعني مثلاً يكره أن يقف الإنسان على باب المسجل ويقول يا جماعة تفضل بل ينتقل يقول يا فلان تفضل يا فلان يا فلان فهل نقول إن هذا من باب دعوة الجفلاء وأن هذا يدل على ضعف ما قاله الفقه رحمهم الله الجواب نعم هذا يدل على ضعف ما قاله الفقه رحمهم الله لكن الفقه رحمهم الله أرادوا أنه إذا دع الجفلاء فإن الإجابة لا تنبر وهذا أيضاً فيه نظر لأنه قالوا إذا دع الجفلاء كرية الإجابة فنقول كلاهما صحيح كلاهما مباح يجوز أن يدعو الجفلاء ويقول يا جماعة تفضلوا ويجوز لمن كان حاضراً أن يدخل ولا حاجة وليس في هذا قضاء هذا نعم نعم ما الذي نصب عدل؟ إيش؟ حبل كان مقدم نعم نعم وهو إيش؟ نعم من لم يؤلم؟ بعض العلم يقول أن قوله أولم ولو بشات هذا للتكثير وليس للتقليل وقد مرع علينا هذا أن الفقه يقولون تسن الوليمة بشات فأقل لكن ظاهر الحديث وحسب قضاء العربية أن قوله أولو بشات للتقليل وكون الرسول صلى الله عليه وسلم لم يؤلم بأكثر مشات لا يدل على أنه لا يسأل أن يؤلم بأكثر لأنه كما ذكرنا قبل قليل أن الوليمة تتبع حال على الشخص قد يكون إنسان في ذلك الوقت عنده مال ويستطيع أن يؤلم بكثير وقد يكون ليس بيديه مال ويؤلم بقليل نعم من؟ اللي ما أخر موعدة في موعدة في وليمة العرس أما إذا طلب من الإنسان أن يتكلم فليتكلم لأنه طلب منه وأخشى أن يكون إباؤه عن الكلام من باب كتم العلم وكذلك إذا رأى منكرا فقام يتحدث ويحذر من هذا المنكر فهذا دعت الحاجة إلى أن يتكلم وأما إذا لم يكن كذلك فلا ينبغي أن يتخذ هذا عادة لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن يفعل هذا في ولام العرس وكما تعلمون الناس في وليمة العرس في حال فرح والسرور قد يكون غير مهيئين للكلام ثم إن بعضهم قد يكون لم يرى أقاربه إلا في هذه الليلة يحب أن يتحدث إليهم ويسألهم لكن إذا طلب منه ذلك فهو معذوق أو رأى منكرا فكذلك هو معذوق وإلا فالأفضل أن يبطي الناس ألمهم عليه وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثنا معمر عن أبي عثمان عن أنس قال لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب أهدت له أم سليم حيسا في تور من حجارة فقال أنس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب في تور من حجارة التور شبه الطشن نعم يعني صح كبير من حجارة نعم منحوت منحوت من الحجارة وهذا سيكون ثقيلا وإن كان ثقيلا يمكن يحمله رجلا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فادع لي من لقيت من المسلمين فدعوت له من لقيت فجعلوا يدخلون عليه فيأكلون ويخرجون وضع النبي صلى الله عليه وسلم يده على الطعام فدعا فيه وقال فيه ما شاء الله أن يقول ولم أدع أحدا لقيته إلا دعوته فأكلوا حتى شبعوا وخرجوا وبقي طائفة منهم فأطالوا عليه الحديث فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يستحي منهم أن يقول لهم شيئا فخرج وتركهم في البيت فأنزل الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إلىه قال قتاده غير متحينين طعاما ولكن إذا دعيتم فادخلوا حتى بلغ ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن اهههه