1040 - 1652 باب زواج زينب بنت جحش ونزول الحجاب ، واثبابت وليمة العرس 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لعل هناك أشياء تخشى أن لا تقوم بواجب النبي عليه الصلاة والسلام أو أن تلحقها الغيرة مع أن يساء الرسول عليه الصلاة والسلام فيحصل منها ما لا ينبغ وليس هذا الاستعمار هل تتزوج الرسول او
لا؟
يعني هذا لا يمكن ان يكون.
لكن اه تخشى ان لا تقوم بحقه او ان يحصل بينها وبين زوجاته من الغيره ما لا تحمل.
نعم.
ايش؟
الحضرة عورد الغيب.
بحائل مع امن الداخل.
كما يحصل في الصلاة.
عند التورق طرف العجن اليسر يكون تحت الني.
ويحصل لائما المسئلية الذي في اداره الايد.
هذا لا بأس به.
اذا لم نؤذي لا بأس به.
وهو لم يمسه.
انما مس الفخر.
كان عنس رضي الله عنه مع الرسول عليه الصلاة والسلام.
ركبة التمس فخد الرسول عليه الصلاة والسلام.
وهو راكب لا يمكن أن تدخل الرجل الرجل في دبل الثاني ها ما في مشكلة ما في بأس إلا إذا تأذى إذا عرفت أن يتأذى بذلك لا تقل لا تتور نعم نعم نعم هذه ينظر السياقين أصح أو يقال أن الرسول
عليه الصلاة والسلام لما خيره اختار هذه الأرعص وعطيها إياه حدثنا أبو الربيع الزهراني وأبو كامل فضيل بن حسين وقتيبة بن سعيد قالوا حدثنا حماد وهو بن زيد عن ثابت عن أنس وفي رواية أبي
كامل سمعت أنسا قال ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أو لما على امرأة وقال أبو كامل على شيء من نسائه ما أولم على زينب فإنه ذبح شاه ذبح شاه وجابع مها خبزة حدثنا محمد بن عمر بن
عباد ابن جبلة بن أبي رواد ومحمد بن وشار قال حدثنا محمد وهبن جعفر قال حدثنا شعبة عن عبد العزيز بن صهيب قال سمعت أنس بن مالك يقول ما أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة من
نسائه أكثر أو أفضل مما أولم على زينب فقال ثابت البناني بما أولم قال أطعمهم خبزاً ولحماً حتى تركوه عندي طفعة بما أولم بالألف والقاعدة معروفة أن ماء الاستفهمية إلى دخل عليه الجار
تكتب بدون ألف كما في قوله تعالى عما يتسألون عن النبي العظيم وكما في قولهم على ما تفعل وكما في قولهم بما تفعل فيما تفعل لكن لعلها كتبت هكذا في كتب الحديث فأبقوها على ما هي عليه نعم
حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي وعاصم بن النظر التيمي ومحمد بن عبد الأعلى كلهم عن معتمرين واللفظ لابن حبيب قال حدثنا معتمر بن سليمان قال سمعت أبي قال حدثنا أبو مجلز عن أنس بن مالك قال
لما تزوج النبي صلى الله عليه وسلم زينب بنت جحش دعا القوم فطعيموا ثم جلسوا يتحدثون قال فأخذ كأنه يتهيأ للقيام فلم يقوموا فلما رأى ذلك قام فلما قام من قام من القوم زاد عاصم وابن عبد
الأعلى في حديثهما قال فقعد ثلاثة وإن النبي صلى الله عليه وسلم جاء ليدخل فإذا القوم جلوس ثم إنهم قاموا فانطلقوا قال فجئت وأخبرت النبي صلى الله عليه وسلم أنهم قد انطلقوا قال فجاء حتى
دخل فذهبت أدخل فألقى الحجاب بيني وبينه قال وأنزل الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إلى قوله إن ذلكم كان عند الله عظيما وحدثني
عمرو الناقض قال حدثنا يعقوب بن ابراهيم بن سعد في هذا الحريث في السياق هذا في أن الرجل إذا أحب أن يقوم الضيوف فإنه يفعل ما يجل على ذلك يعني يتهيئ للقيام يأتي بكلام يدل على أنهم أنه
انتهى مجلسهم ولكن إذا لم يفهموا هذا أو تجاهلوا الأمر هل نقول أطفئ الكهرب نعم نعم إذا لم نغل هذا لأنه ربما لا استحيح أن أقول كوم نعم فالله أنه لا بأسهم إذا لم يفهموا ماذا نصر عجيب
يعني يتكمحون آدم إيش يتثال قالوا له اذهب غسل وجهك عشان تنشر وحدثني عمرو الناقب قال حدثنا يعقوب بن ابراهيم بن سعد قال حدثنا أبي عن صالح قال ابن شهاب إن أنس بن مالك قال أنا أعلم
الناس بالحجاب لقد كان أبيو نكاب يسألني عنه قال أنس أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم عروسا بزينب بن كجحش قال وكان تزوجها بالمدينة فدعى الناس للطعام بعد ارتفاع النهار وجلس رسول الله
صلى الله عليه وسلم وجلس معه رجال بعدما قام القوم حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فمشيت معه حتى بلغ باب حجرة عائشة ثم ظن أنهم قد خرجوا فرجع ورجعت معه فإذا هم جلوس مكانهم فرجع
فرجعت الثانية حتى بلغ حجرة عائشة فرجع فرجعت فإذا هم قد قاموا فضرب بيني وبينه بالستر وأنزل الله آية الحجاب وهذا أيضا الحيلة الثانية أن الإنسان يقوم إلى بيته يدخل بيته لعلهم يقوموا
لكن إذا لم يقوموا نعم يرجع ثانيا وهل مجرى حتى يسهل أمره وهاني تقع تقع كثيرا ولعلكم تجربتم هذا الشيء