1039 - 1652 باب زواج زينب بنت جحش ونزول الحجاب ، واثبابت وليمة العرس 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب زواج زينب بنت جحس ونزول الحجاب وإثبات وليمة العرس قال مسلم رحمه الله حدثنا محمد بن حاتم بن ميمون قال حدثنا بهز وحدثني محمد بن رافع قال حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم قال جميعا حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس وهذا حديث بهز قال لما القضت عدة زينب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد فاذكرها علي قال فانطلق زيد حتى أتاها وهي تخمر عجينها قال فلما رأيتها عظمت في صدري حتى ما أستطيع أن أنظر إليها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرها فوليتها ظهري ونكست على عقبي فقلت يا زينب أرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكره قالت ما أنا بصانعة شيئا حتى أوامر ربي فقامت إلى مسجدها ونزل القرآن وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخل عليها بغير إذن قال فقال ولقد رأيتنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أطعمنا الخبز واللحم حين امتدى النهار فخرج الناس وبقي رجال يتحدثون في البيت بعد الطعام فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم أتبعته وقال فجعل يتتبع حجار نسائه يسلم عليه ويقولن يا رسول الله كيف وجدت أهلك قال فما أدري أنا أخبرته أن القوم قد خرجوا أو أخبرني قال فانطلق حتى دخل البيت فذهبت أدخل معه فألقى الستر بيني وبينه ونزل الحجاب قال ووعظ القوم بما وعظوا به زاد بن رافع في حديثه لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إلى قوله والله لا يستحي من الحق هذا الحديث هو ما ذكر في حديث صفية لكن في حديث صفية إشكال وهو أنه قال وقد أشرفت النساء فقلنا أبعد الله الليهودية وهذا كلام عظيم ولنسى قصدهن بذلك أنها على دين الليهود الآن لكن قصدهن أنها من الليهود ولا بأس أن يقال لمن كان من الليهود أي من نسبهم أن يقال إنه يهودي باعتبار الأصل ولكنها رضي الله عنها هي بنت نبي لأن أباها هارون ابن عمران لكن أردنا بذلك أن نسب دون الدين ولا يمكن أن يولدنا الدين وهي تحت رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم وبيه يقول قال أنس وشهدت وليمة زينم فأشبع الناس خبزا ولحمة من؟ رسول الله عليه الصلاة والسلام فهنا اختلفت وليمة زينم عن وليمة الصفية وليمة الصفية كانت حيسن تمر وأقط وسمن أما هذا فهو رحم وخبز وذلك أن الوليمة تكون حسب المتأس كما قال الله تعالى لينفق ذو ساعة من ساعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله كل بحسبه كما أن المهر أيضا يكون من كل أحد بحسبه فكان صداق النبي عليه الصلاة والسلام لزوجاته 12 عشرة أوقية والرجل الذي طلب الذي أخبره أن صداقه كان أربع واب أنكر عليه عليه الصلاة والسلام المهم أن مثل هذه الأمور ينبغي للإنسان أن يراعي بها الحال وأن لا يتكلف ما لا يحتمل حتى أنه جاء في الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم أنهى أن يذل الرجل نفسه قالوا كيف يذل نفسه؟ قال يتكلم بما لا يمكنه أن يتخلص منه هذا هو الحديث أو معنى وصدق الرسول عليه الصلاة والسلام إياك أن تقع لما يكون سببا لإذلال نفسه سواء كان في الأقعال أو في الأقوال والإحجام خير من الإقتام لأن الإنسان إذا أحجم فقد ملك الزمان لكن إذا أقدم ملك ولما تمكن من التراجع وهذه قاعدة اندر الإنسان يسير عليها في حياته لا يقدم إلا حيث يرى الإقدام مصلحة وإن تساوى الأمران فالإحجام خير وإن ترجع الإحجام فالإحجام خير وفي أيضا يقول تخلف رجلاني استأنسا بهم الحديث لا يخرجا فإذا دعمتم فانتشروا لا مستأنسين لحديث إن ذلك كان يؤذي النبي لا يستحي من حق فأدب الله عز وجل الصحابة رضي الله عنهم أنهم إذا انتهوا من الطعام فإنهم لا يجلسوا فقال لا مستأنسين لحديث ثم علل فقونه إن ذلك كان يؤذي النبي فينخذ من هذه العلة أن الإنسان إذا انتهى من الطعام عند من دعاه وجلس لرغبة صاحب المحل فإنه لا بأس به لكن ما هو الأصل الأصل خروج حتى في غير الطعام حتى فيما لو دعاك إلى قهوة وشاهدك وانتهت القهوة الشاهد فإن الأفضل أن تخرج حتى تكون خفيفا عند الناس لا يقال فلان إذا دخل البيت ما خرج إلا بالإخراج خليك خفيف واستأذي ثم إن طلب منك صاحب المحل أن تبقى ورأيت في ذلك مصلح لكن بعض الناس ما شاء الله إذا دعوته ولو إلى قهوة الشاهد وانتهى من قهوة الشاهد تبسط في الحديث حتى تتعب منه وكأنه على رأسك إيش الفائد من هذا لا فائد إذا انتهى الذي دعيت إليه فاستأذيت وقوله تبارك وتعالى إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منه ولم يقل يضره لأنه لا يضر ولكن يتأذى به ولا يرغبه وفي قوله فيستحي منكم دليل على حياء النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم وقد وصف بأنه أحيى من العذراء في خدرها فهو صلى الله عليه وسلم له حياء عظيم لكنه لا يستحي من الحق وفي قوله والله لا يستحي من الحق إثبات الحياء لله عز وجل في قوله والله لا يستحي من الحق إثبات الحياء لله عز وجل وقد جاء في القرآن مثل هذا فقال تعالى إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعود وجه الحياء لله عز وجل وجه السلال أنه إذا كان لا يستحي من الحق فمعنى أنه عز وجل لا يتكلم بالباطل ولا يقر الباطل وفيها أيضا ثبوت الحجاب أو نزول الحجاب في السنة السادسة من الهجرة وهذا هو المشهور عند أهل العلم وأن النساء قبل ذلك لا يحتجب لكن نزل الحجاب متأخرا وذكرت لكم أن الأحاديث الواردة في جواز كشف الوجه إذا صحت فإنها تحمل على مكان قبل وجوب الحجاب وفي قوله تعالى لا تطلبوت النبي لا إلا لكم نقول هل بيوت غيره مثله مثل بيوته الجواب نعم لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بووتا غير بيوتكم إيش حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلهم نعم