1038 - 1652 باب فضيلة إعتاقه أمته ثم يتزوجها حديث تزوج النبي...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
حدثنا أبو بكم أبي شيبة قال حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة قال حدثنا ثابت عن أنس أنه قال كنت ردف أبي طلحة يوم خيبر وقدمي تمس قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فأتيناهم حين
بزغت الشمس وقد أخرجوا مواشيهم وخرجوا بفؤوسهم ومكاتلهم ومرورهم فقالوا محمد والخميس قال وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خريبت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء الصباح المنذرين قال
وهزمهم الله عز وجل ووقعت في سهم دحية جارية جميلة أشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبعة أرؤس ثم دفعها إلى أم سليم تصنعها له وتهيئها قال نعم نعم نعم وتعتد في بيتها وهي صفية بنت
حيي قال وجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وليمتها التمر والأقط والسمن فحصت الأرض أفاحص وجيء بالأمطاع فوضعت فيها وجيء بالأقط والسمن فشبع الناس قال وقال الناس لا ندري أتزوجها أم
اتخذها أم ولد قالوا إن حجبها فهي امرأته وإن لم يحجبها فهي أم ولد فلما أراد أن يركب حجبها فقعدت على عجز البعير فعرفوا أنه قد تزوجها فلما دنوا من المدينة دفع رسول الله صلى الله عليه
وسلم ودفعنا قال فعثرت الناقة العضباء وندر رسول الله صلى الله عليه وسلم وندرت فقام فسترها وقد أشرفت النساء فقلنا أبعد الله اليهودية قال قلت يا أبا حمزة أوقع رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال إي والله لقد وقع قال أنس وشهدت وليمة زينب فأشبع الناس خبزا ولحما وكان يبعثني فأدعو فأدعو الناس فلما فرغ قام وتبعته فتخلف رجلان استأنس بهم الحديث لم يخرجا فجعل يمر على
نسائه فيسلم على كل واحدة منهن سلام عليكم كيف أنتم يا أهل البيت فيقولون بخير يا رسول الله كيف وجدت أهلك فيقول بخير فلما فرغ رجع ورجعت معه فلما بلغ الباب إذا هو بالرجلين قد استأنس
بهم الحديث فلما رأياه قد رجع قاما فخرجا والله ما أدري أنا أخبرته أم أنزل عليه الوحي بأنه ما قد خرجا فرجع ورجعت معه فلما وضع رجله في اسكفة الباب أرخى الحجاب بيني وبينه وأنزل الله
تعالى هذه الآية لا يدخل بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم الآية نعم أول الحديث هذا قد تم شرحه الحمد لله وأما قوله قال وأحسبه قال وتعتد في بيتها فليس المراد في ذلك العدة المراد أنها تتهجأ
كقوله تعالى أعدة المتقين أي هيئة وقول فحصة الأرض أفاحيس يعني حفرت قليلا حتى يضع عليها النطب ويضع عليها التمر والسمن والأقد ولا يتفرق منه ولا شمالا لأنه قد حفر له والفحص هو الحفر
القليل وحدثنا أبو بك بن أبي شيبة قال حدثنا شبابة قال حدثنا سليمان عن ثابت عن أنس حا وحدثني به عبد الله بن هاشم بن حيان واللفر له قال حدثنا بهزن قال حدثنا سليمان المغيرة عن ثابت قال
حدثنا أنس قال صارت صفية لدحية في مقسمه وجعلوا يمدحونها عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويقولون ما رأينا في السبي مثلها قال فبعث إلى دحية فأعطاه بها ما أراد ثم دفعها إلى أمي
فقال أصلحيها قال ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر حتى إذا جعلها في ظهره نزل ثم ضرب عليها القبة فلما أصبح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان عنده فضل زاد فليأتنا به
قال فجعل الرجل يجيء بفضل التمر وفضل السويق حتى جعلوا من ذلك سوادا حيسا فجعلوا يأكلون من ذلك الحيس ويشربون من حياض إلى جنبهم من ماء السماء قال فقال أنس فكانت تلك ولمة رسول الله صلى
الله عليه وسلم عليها قال فانطلقنا حتى إذا رأينا جدور المدينة حششنا إليها قال فرفعنا مطينا ورفع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطيته قال وصفية خلفه قد أردفها رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال فعثرت مطية رسول الله صلى الله عليه وسلم فصرع وصرعت قال فليس أحد من الناس ينظر إليه ولا إليها حتى قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فسترها قال فأتيناه فقال لم نضر قال فدخلنا
المدينة فخرج جواري نسائه يترى أينها ويشمتن بصرعتها فيها ندني على أن النبي صلى الله عليه وسلم كائد من البشر يعتريه ما يعتري البشر فناقته تعثر وهو يصرع ويسقط منها ويألم كما يألم غيره
لأنه عليه الصلاة والسلام كما أخبر عن نفسي قال إنما أنا بشر مثلكم وكما قاله ربه عز وجل قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليك ومن نزله منزلة الرب عز وجل في التصرف في الكون فقد كفر به
وبالله عز وجل وهو أول وهو من آداء رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس من أولياء وكذلك من ابتعى أنه يعلم الغيب إلا ما علمه الله فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وكذلك من
استعاث به عند قبره أو قال يا رسول الله ارزقني أو ارحمني أو ما أشفدت فكل هذا من الشرك الأكبر الذي وقع فيه بعض الناس وهم لا يعلمون والنبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم لو أنه خرج لكان
يجاهد أولا من أول من يجاهد لأنه كفار مشركون أعطي النبي صلى الله عليه وسلم حق ولا تغل فيه وأعطي البارئ حقه عز وجل ولا تقصر فيه فهذه العبودية وفي هذا أيضا دليل على أن الإنسان ينبغي
له أن نبشر إخوانه وأصحابه إذا أصبه شيء فيقول أنا لم أصب بالشيء أنا سار وما أشبه ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لهم قال لم نضر يعني ما لا حق نظره وهذه بشرة لأن أصحابك وإخوانك
إذا حصلت مثل هذه العثرة سوف يكون في نفسهم الشيء فإذا بشرتهم سأل الحمد لله أنا طيب أنا برعت هذا يكون طيبا مما يدخل السرور على أخوانك وفي أيضا دين على ما كان عليه الناس من قديم
الزمان وحديثه أن الإنسان قد يعير إذا أصابه مرصيبا يقال بان شرت السيارة أثرت الدابة وما أشبه ذلك لكن أظاهر أن مثل هذا يمتزمح فيه نعم نعم قلنا لكن هو على بالي إلا أني خبتنا نطول عليه
نفس الحديث هو واحد بس السياق الأول أوسع إذا شئتم وإذا شئنتم نمشي نعم سيأتي حديث زينب سيأتي نعم بقية الحديث نعم سيأتنا طيب حديث زينب نعم اشتركوا في القناة