1036 - 1652 باب فضيلة إعتاقه أمته ثم يتزوجها حديث تزوج النبي ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

ومن فائد هذا الحديث أنه إذا كان منع الإنسان مما يحبه للمصلحة فلا بأس أن يحال بينه وبينه لأن الصفية رضي الله عنها من أجمل النساء ولهذا اختارها من؟ اختارها دحية لكنه جاء رجل ناصر إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال إنك أعطيت دحية صفية انت حيي سيدي قريضة نعم قريضة والنظير ما تصرح إلا لك وليس هذا من باب الاعتداء على حق الغير كالبيع على المسلم بل هذا من باب إيش؟ من باب النصيح وهذا فيه نصيحة للرسول عليه الصلاة والسلام ونصيحة لصفية ونصيحة لدحية للثلاثة أما كونه نصيحة لدحية والتي قد يظن الضان أن هذا ليس نصيحة له فلأن هذه المرأة من أجمل النساء وهي من سلالة نبي وهي أيضا بنت سيد بني قريضة والنظير فإذا أخذها رجل العادي فربما تستطيل عليه لماذا؟ لجمالها وحسبها فيكون في ذلك شقاء لهذا الرجل يكون فيه شقاء له لأنها امرأة سيد بني قريضة والنظير بنته لأنها بنته سيد بني قريضة والنظير فسيكون في نفسها أنفة لا سيمنع جماله وأما كونه من مصحة صفية فالأمر في هذا ظاهر لأنها حصل لها من؟ رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا الرجل من المصرين والفرق ظاهر وأما كونه من مصحة صفية نعم وهناك مصحة أخرى أن هذه المرأة بنت سيد قوم فإذا كانت أنت واحد من الناس ففيه نوع إذلال لها وإهانة وإذا كانت عند الرسول عليه الصلاة والسلام فهذا إيش؟ إعزاز لها إعزاز لها وربع من شأنها وهي أهل لذلك رضي الله عنه وأما كونها من مصحة الرسول عليه الصلاة والسلام فلأن هذا غاية الحكمة ولأنها أيضا جميلة فكان النبي صلى الله عليه وسلم أحق الناس بها وبهذا نعرف حكمة النبي صلى الله عليه وسلم في تدبيره الأمور ومن فوائد هذا الحديث جواز معاوضة الرقيق بالرقيق لقوله خذ جارية من السبي غيرها فالنبي صلى الله عليه وسلم لم يأخذها منه عنوى بل أخذها وأعاضه عنها من السبي وهل يمكن أن يقاب أن هذا تليل على أن الحيوان من المثليات وليس من المتقومات لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعطيه قيمته وإنما أعطاهم مثله نعم يمكن أن يستجل بهذا الحديث على أن الحيوان من المثليات وليس من المتقومات وهذا هو الصحيح أن الحيوان من المثليات وليس من المتقومات وعلى هذا فإذا استقرض الإنسان من شخص شاتا فإنه يرد عليه شاتا مثله خلاف لمن قال إن الحيوان من المتقومات وأنه إذا استقرض شاتا لزمه قيمتها وقت القرض فإن هذا وعن قال به بعض الفقه لكنه ضعيف أنتم فهمين هذه إنسان نزل صورته أن رجلا نزل به ضيوف وليس عنده ليس عنده ما يدبحه لهم فاستقرض من جاره شاتا فدبح فهل نقول لهذا الرجل أعطي جارك شاتا أو أعطي القيمة الأول أقول الأول إلا إذا جرى بينه وبينه مبايع فهل شيء آخر ومن فوائد هذا الحديث جوازه جعل العتق الأمة صدق جوازه جعل عتق الأمة صدق فإن قال القائل ماذا تنتبع المرأة بماذا تنتبع المرأة من كون صدقها عتقها فالجواب أن الانفاع واضح لأنه الآن صارت حرة بعد أن كانت رقيق ومن فوائد هذا الحديث أنه لا يشترب لعقد النكاح لفظ الإنكاح والتزوج فلو قال السيد لأمته اعتقتك واجعلت عتقك صداقك انعقد النكاح وقد سمر علينا البحث في الليلة الماضية بأوفا من هذا ومن فوائد هذا الحديث فضيلة أم السليم رضي الله عنه من أين يأخذ من كونها جهزتها له ولا شك أن التجهيز احتاج إلى أشياء تتعلق بالمرأة فهذا من فضيلة أم السليم ومن فوائد هذا الحديث جوازوا إهداء المرأة لزوجها ليلاً لأنها أهدتها في الليل ويجوز نهاراً أو لا يجوز الدليل حديث عائشة الذي مضى في الذي مضى ومن فوائد الحديث جوازوا فخول العروس على امرأته في السفر من أين يأخذ من هذا الحديث كونها أدخلت على رسول صلى الله عليه وسلم ليلاً ومن فوائده أن الذي يأتي من أحد الزوجين للآخر هي الزوجة تزف إلى زوجها وعادت الناس عندنا أن الزوج يأتي إليها إما عند أهلها وإلا في القصور ومن فوائد هذا الحديث جوازوا الاستعانة في الغير في الوليمة من أين تأخذ من قول النبي صلى الله عليه وسلم أن كان عنده شيء فليجئ به قال وبسط نطعاً ولكن هذا ما لم تكن العادة مخالفة لهذا فإن كانت العادة أن لا يفعل الإنسان ذلك فلس من السنة لكن إذا جرت العادة أن هؤلاء القوم القبيلة القبيلة أو أصحاب القرية أو ما أشفى ذلك يتساعدون فيما بينهم في الولائم فإنه لا حرج عن إنسان أن يقول من كان عنده شيء فلاجئ به