10 / 38 تفسير سورة المائدة / الاية 23الى الاية 26
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:33:11
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
هذا أيها الإخوة هو الشريط العاشر من تفسير سورة المائدة للأول وهو أن يكون لرحمن ولد وللثاني وهو أن يشتفى رسول الله صلى الله عليه وسلم الداعي إلى الإخلاص والتوقيع طيب إذن هم يقولون
فإن يخرجوا منها فإن داخل يعني كأنهم مستبعدين غاية للإستفعاد أن يخرجوا منها ولذا يكتلوا بالتيه كما سيأتي إن شاء الله وهو الضياع وعدم الاهتداء إلى هذا المكان نعم وتأمل أيضا قولهم فإن
يخرجوا منها فإنا داخلون يعني يؤكدون دخولهم إذا خرج هؤلاء وإذا خرج هؤلاء هل يحتاج لأن يؤكد الدخول لا يحتاج لكن سبحان الله إذا تأمل حال هذه الأمة الغضبية وجد أنهم في غاية الصفاة في
العقول كما أنهم في غاية الضلال في الدين ومن رأى مزيدا فيعلم في هذا الأمر فليرجع إلى كتاب بن القيم رحمه الله إغاثة اللهفان فإنه تكلم عن خصائص الملل بما ألا مزيد عليه قال رجلان قال
رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهم ودخلوا عليهم أول نسأل عن ترقيب هذه الآية الكريمة قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهم رجلان معروف أنها نكر أو معرفة تأمل قال الرجلان نعم
بالإجماع ما في مخالف نعم رجلان نكر من الذين يخفون يجب أن تكون مع صفة لرجلان يجب أن تكون صفة لرجلان لأن النكرة ما يأتي بعدها من الجملة وشفها يكون صفة الله طيب ويخافون هذه صلة
المرسول من الذين يخافون صلة المرسول أنعم الله عليهم هل أنعم هنا مفعول يخافون ولا منصوبة في بلد المحذوف ولا إيه نعم أنا أسأل أنعم ما أسأل العراب أقول هل هي مفعول يخافون أو لا نعم
أنعم هذه فعل ليست مفعولا مفعول يخافون محذوف نقدر إن شاء بعض أنعم هذه فعل من الذين يخافون أنعم الله عليهم أنعم فعل جملة فعلية محلها من الإعراب صفة لرجلان صفة لرجلان ويجوز أن تكون
حالا منها لأنها نكرت لخصصة والنكرة إذا خصصت جاز وقوع الحال منها عرفته لكن قد يقول قائل أليس الأنسى في التركيب أن يقال قال رجلان أنعم الله عليهما من الذين يخافون الجواب لا لأن أنعم
الله عليهما إن قدر أنها حال فالوصف التابع أولى بالموالات نقدر أنها حال فالوصف التابع لموصوفه إعرابا أولى بالموالات لأن الحال تابعة لموصوفها معنى مفارقة له إعرابا أفهمتم بخلاف الصفة
التي نعلم فنقول هذه إن جعلناها حالا فإنها تكون متأخر عن الوصف المباشر ثانيا أن من الذين يخافون شبه جملة فهي بحكم المفرد وأنعم جملة والنعت بالمفرد أو لا بالموالاة للنعت بالجملة لأن
إما النعت يقوم مفرد أو شبه جملة أو جملة فلهذا كانت الفصاحب تقضي تقديم من الذين يخافون طيب قال رجلان إن الله سبحانه وتعالى لم يبين من هذا نعرفه وليس لنا في معرفة عينهما ضرورة ليس
لنا ضرورة المهم ماذا قال أما أن أعذ منهما فلو كان هذا من الأمر الذي تنبني عليه العقيدة لكان الله تعالى بينه إما في القرآن أو على لسان رسول صلى الله عليه وسلم وقول من الذين يخافون
يخافون من يخافون الله ولهذا نقول إن مفعول يخافون محذوف تقديره الله وقول أنعم الله عليهما بماذا أنعم أنعم الله عليهما بأمور أولا خوف الله عز وجل فإن خوف الله من أكبر النعم لأن خوف
الله يستنزم اجتناب محارم الله والقيام بطاعته هانياً أنعم الله عليهما بالقوة بقوة النفس لأنهما أعلان يقابلان لمن يقابلان أم وأم موسى كلهم قالوا له لم ندخلها هذان رجلان قابل الأم
كلها مما يدل على الشتاعة والعزيمة الصادق وهذه لا شك أنها نعمة إذا وفق الله العبد قوة وشجاعة وعدم مبالاة بالكثرة لأن الكاثرة ليست بشيء أمام الحر أي طيب أنعم الله عليهم أيضا بحصافة
الرأي لأن كل من قرأ البشائر التي ذكر موسى عليه الصلاة والسلام لا شك أنه سوف يقدم أدخل الأرض المقدسة والثانية التي كتب الله لكم نعم إذن أنعم الله عليهم من هذه الوجود الثلاثة وقد
يكون أقصر من هذا يقول أنعم الله عليهم ودخلوا عليهم الباب نحن ناجه للسؤال نعم أولا أدخلوا الأرض المقدسة ما معنى المقدسة قال العلم معنى المطهرة المطهرة من الشرك لأن هذه الأرض كانت
أرض الأنبياء ثم ما هي هذه الأرض ما المراد بها قال العلم هي أرض الشام أرض الشام التي تشمل ما نسمى في العصر الحاضر سوريا وفلسطين وجميع المنطقة الأوروديون وغيرها أرض الشام كلها هذه
أرض المقدسة لأنها كانت أرض الأنبياء عليه الصلاة والسلام نعم المعضون يحمل هذه الآية على وجود بعض الإسلام الموت الألف العوني كما قلنا في مصر وغيرها بل المعضون يقول أن بعضها في العون
يعني أن يدعون أن يكون بعضها في العون فهذا المعنى صحيح المعنى سعى من المدة طويلة وتعلم أن المدة طويلة هو أن الناس يخلقون من لا شيء شيئا ألم تعلم أن رأس الحسين في النجف وفي سوريا وفي
مصر صار له ثلاثة فس تعال الله رجل في حياته ليس له إلا رأس ولما مات صار له ثلاثة فس ما نصدق بهذه الأشياء والظاهر لنا أنه في العون لما طفع على ظهر الماء ورآه بني أستريد انتهى أمره
وأكرته الحتام أو ملده أما أن نقول أن الذي يوجد آن في الأحرام هو في العون فهذا لا نصدق ولا ممكن نعلم فرد من الدخل نحن نصدق بكلام الله سواء رأينا جسمه أم لم نرى آيتنا نحن كلام الله
عز وجل لكن آية على أنك هلقت بني إسرائيل الذي كان مرعبهم نعم نعم بني إسرائيل يحتاجون بإقرارنا لأن هذه الأرض كان فيها بني إسرائيل على أنها أرضهم أصل نعم فما نرد على هذا نعم نرد على
هذه الشبهة بأنها نعم هي مكتوبة الله في زمنه لأنهم هم عباد الله الصالحين كما قال تعالى وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ من بعد الذكر أن الأرض يارثها عبادة صالحين أما بعد أن كفروا
وصالت الإيمان لأمة محمد فهي مكتوبة لمن؟
لأمة محمد كلام الله يصدق بعض وبعض أن الأرض يارثها عبادة صالحة أعرفت وهم بعد أن كبروا لمحمد ليسوا صالحين هكذا نقول نقول أن موسى يخاطب قوماً في عهده آمنوا بهم وصدقوا رسالته ولذلك لما
تخلف الصلاح وأقولها بمرارة لما تخلف الصلاح في هذه الأمة صار هذا التسليط على اليهود على هذا الجزء من الأرض صالح نعم نعم هذا من فوات الصلاح لأن الواجب علينا نحو أن نقاتل جهود وغير
اللهود ممن هم كفروا بالله لا على أساس الأرض ولكن على أساس العقيدة ولهذا صارهم أقوى فيجب تعجيل النية وأصلاح العمل قبل كل شيء إذا عدلت النية ووصح العمل حصل خير كثير نعم أين قارئون
يلاحظ عظم لا من الشيطان الرجيم وإذ وعدنا موسى أطبعي ليلة ثم اتخلتم العجل من بعده 113.
وأنتم ظالمون 114.
ثم عفونا عنكم بعد ذلك لعلكم تشكرون 115.
وإذ آتينا موسى الكتاب والبطال لعلكم تهتدون 119.
وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم فاقتلوا أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو الثواب الرحيم وإن قلتم يا موسى
لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعفة وأنتم تنظرون ثم بعثناكم بعد موتكم لعلكم تشكرون وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَا كُلُوا
مِن قَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَالِمُسَهُ يَظْلِمُ قال الله تبارك وتعالى وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل يعني أذكر أو اذكروا
يا بني إسرائيل إذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم قوله إنكم ظلمتم أنفسكم الأصل في الظلم أنه النقص ومنه قوله تبارك وتعالى كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا أي لم تنقص
منه شيئا وأطلب على العدوان والتقصير العدوان في اقتحان حارم والتقصير في الواجبات هنا يقول ظلمت عنفسكم باتخاذكم من عجل أي باتخاذكم العجل إلها ولهذا نقول إن العجل مفهول أول والمفهول
الثاني نحذوه التقدير باتخاذكم العجل إلهي وسبق أن هذا العجل هو تمثال من الذهب الذي أخذوه من آلف العون ثم صنعوه تمثالا على صورة العجل الذي له خوار قال المفسرون وهذا الخوار إنما هو
بواسطة الريح جعلوا جبره مفتوحا وتتعرج أريه في هذا الجو ثم تخرج من الفن فيقول له صوت تخوار الثور قالوا بعضهم بعض إن موسى عليه الصلاة والسلام ذهب إلى إلهه يطلبه وأنه تأخر يبحث عنه
لأنه كان ذهب على أنه سيغيب ثلاثين يوم لكنه زاده الله عز وجل أربعين عشرا فتم ميقات ربه أربعين ليل وهذا حكم من الله عز وجل وابتلاء امتحان قالوا إن موسى ذهى فيطلب إله وهذا إله يقولون
هذا إلهكم وإله موسى فنفس قال الله تعالى أفلا يرون أنه لا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضررا ولا نهب هم اتخذوا العجل ظالمين بذلك أنفسهم لأن النفس أمانة عندك يجب أن ترعاها حق لعايتها
ولهذا قال الله تعالى لا تقفلوا أنفسكم فجعلنا أمناء على أنفسنا ونهانا أن نقفل النفس وقال لا تظلموا فيهن أنفسكم فنهانا أن نظلم أنفسنا مما يدل على أن أنفسنا أمانة عندهم وأنه لا جوز
التفريض لهذه الأمانة ولهذا قالوا إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم معجل فتوبوا إلى بارئكم وفي قراءة إلى بارئكم توبوا أي ارجعوا إلى بارئ فتابوا لكن كيف توبتهم قال فاقتلوا أنفسهم فاقتلوا
أنفسهم هذه قريق توبتهم قالوا إن الله ألقى عليهم ظلم وحشروا في مكانه وأعطي كل واحد منهم خنجرا وقيل له اقتل من أمان فقتلوا أنفسهم وليس المعنى أنه دعاهم إلى انتحار أن كل واحد يقتل
نفسه لا كل واحد يقتل أخاه وتعلمون أن القبيلة الواحدة تعتبر نفسا نفسا واحدة فقتلوا أنفسكم ففعلوا قال موسى عليه الصلاة والسلام ذلكم خير لكم عند بارئكم ذلكم المشارع إليه التوبة بهذه
الطريقة خير لكم عند بارئكم أي عند خالقكم وهو وهو الله عز وجل فتاب عليكم يعني لما تبتم تاب عليكم مع أن ذنبهم عظيم لكن الله تعالى يتوب على من تاب فتاب عليكم أي رفع عنكم الإثم
والعقوبة إنه هو التواب الرحيم الجملة هنا تعليم للحكم السابق لها وهو قوله تاب عليكم والتواب جمع تائل التواب جمع تائل وتوبط الله تعالى على الأب تنقسم إلى قسمين القسم الأول توفيقه
للتوبة والقسم الثاني قبوله للتوبة أما الأول وهو توفيقه للتوبة فهو قوله تبارك وتعالى وعلى الثلاثة الذين فلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض مرحبت وضاقت عليهم أنفسهم ظنوا أن لا مجأ من
الله إلا إليه ثم ثاب عليهم ليتوب أي وفقهم للتوبة ليتوب وأما الثاني وهو قبول التوبة ففي قوله تعالى وهو الذي يقبل التوبة عن عباده فتوبة الله سبحانه وتعالى نوعا كما سمعت الرحيم أي ذو
الرحمة ورحمة الله سبحانه وتعالى واسعة تشمل المؤمن والكاد وهذه الرحمة العامة أما الخاصة فهي للمؤمنين كما قال تعالى وكان بالمؤمنين رحيما وقد جاءت الرحيم بهذه الصيرة وبالصيرة الرحمن
الدال على السعة والعظمة وبصورة الفعل كما قال تعالى يعذب من يشاء ويرحم من يشاء بهذه الآية الحوائد منها بيان نصيحة موسى عليه الصلاة والسلام لقول هيتبين لهم الدم وحثهم على أن يتوب منه
فقال إنكم ظلمتم أنفسكم وقال فتوبوا إلى بارئ ومنها أن معصية الإنسان ظلم لنفسه وعلى هذا فيكون بذلك إبطال لقول المعتزلة القدرية لأنهم إذا قالوا إن الإنسان مستقل بعمله نقول إذن الإنسان
يكون ظالما لنفسه حيث يعمل المعاصر ومن فوائد هذه العادة الكريمة أنه يجب على الحسان أن يعامل نفسه بالعجل كما يعامل غيره بالعجل لقوله ظلمتم أنفسكم فكما أننا منهيون عن ظلم الناس فنحن
منهيون عن ظلم أنفسنا وهل يمكن أن نستدل بها على أنه لا يجوز للإنسان أن يتبرع بشيء من أعضائه لغيره نعم يمكن لأنه إذا تبرع بشيء من أعضائه لغيره فهو ظالم لنفسه إن كان بعد موته فهذا
انتهاك لقرمته بعد الموت وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كسر عظم الميت فكسره حيا وإن كان في حياته فهو ظلم لنفسه بفقد هذا العضو الذي تبرع به ولنضرب ولنقول إنها أحد الكليتين في هذا
ظلم لنفسه بلا شك لأن الله لم يخرقهما عبثاً بل هما متعاونتان على تصفية الغداء الذي يتخلل العروق والبدل فإذا فضلت إحداهما صار العمل على واحدة منهما وما أقرب أن تكل وتمل وتعطف لا يقال
إن الواحدة تقوم مقام السنتين كما أن العين تقوم مقام العينين لأن هناك فرق بين عملية الكلا وعملية العينين ولهذا قال العلم رحمه الله لو أن شخصاً جنى على عين الأعور فتلف فعليه دية مكان
لأنه أذهب بذهابها البصل بخلاف الكريمة فيمكن أن نأخذ من هذه الآب الكريمة أنه يحرم على الإنسان أن يتبرع بشيء من أعضائه لأنه سوف يبقى العضو الباقي في تعب شديد ثم نقول هب أنه قام
بالوظيفة لكن لو طرأ عليه مرض ليس هناك ما يقوم مقابل فيهدف وأما مسأل هذا من باب المساعدة والعطف وما أشبه ذلك يعني العطف على المريض فهي قال لكن نفسك أبدأ ابدأ بنفسك ثم بمن تعود وهنا
لا مجال لغيرك من تواعي الآية الكريمة أن نعم وجوب التوبة وجوب التوبة لقوله فتوبوا إلى بارئك والتوبة هي رجوع الإنسان من معصية الله إلى طاعة الله ولها شروط الشرط الأول الأخلاص الله عز
وجل والثاني الندم على ما وقع من الدم والثالث الإقلاع عنه في الحال والرابع العزم على أن لا يعود والخامس أن تكون التوبة في وقت قبول التوبة هذه شروط خمسة أولاً الإخلاص ودليله قول الله
تبارك وتعالى فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْرِ صَلَّهُ الدِّينِ وَالتَّوبَ مِنَ الْرِبَادِةِ وقوله بالحديث القدسي من عمل عملاً أشرك فيه معه غيري تركته وشركه الشرط الثاني الندم على ما حصل
وأن يتمنى بكل قلبه أنه لم يقف لأنه إذا لم يندم لم يمكن أن تتحقق التوبة يعني إذا كان عنده سواء أن فعل أم لم يفعل فأين التوبة فلابد من الندم قد يقول قائل أن الندم انفعال نفسي كيف
يصطنع الإنسان الانفعال يقول يصطنع بأن يحزن ويتمنى أنه لم يفعل والثالث الإقلاع عن الذنب في الحال لأنه كيف يتوب الإنسان يعني هذا دليل عقل كيف يتوب الإنسان من شيء هو متلبس هذا انتناعه
عقلا انتناعه شرعا قال الله تعالى وَلَمْ يُصِرُوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلُمُوا وَمِنْ ذَلِكُ أنَّهُ إِذَا كَانَتِ الْمَظْلِمَةِ فِي حَقْ آدَمِي فَلَابُدَّ مِنَ التَّخَلُّصِ
مِنْ هَذَا الْحُقِ إِمَّا بِإِصَالِهِ إِلَيْهِ وَإِمَّا بِالتَّحَلُّلِ مِنْهِ فمثل إذا سرق الليسان مالا من شخص وتاب إلى الله فماذا يصنعه؟
فإن لم يجد مالكه وأيس من وجوده أو وجود ورثته فليتصدق به عنه والله تعالى يعلم ذلك الشرط الرابع العزم على أن لا يعود يعني يازم بنفسه أنه لن يعود أبدا إلى هذا الدم لأنه إذا تاب وهو
يحدث نفسه أنه قد يعود إليه فلس بتاب نعم والشرط طيب والشرط هنا العزم على أن لا يعود أو الشرق أن لا يعود العزم على أن لا يعود وبناء على ذلك نقول لو عاد بعد أن عزم أن لا يعود فهل
تنتقد التوبة؟
لا التوبة الأولى لا تنفع لكن عليها أن يجدد توبة للذنب الجليل الخامس أن تكون في وقت تقبل فيه التوبة فإن كانت التوبة في وقت لا تقبل فيه التوبة لم تنفع وهذا وقتان وقت خاص ووقت عام
الوقت الخاص هو حضور الأجل فإذا حضر أجل الإنسان لم تنفعه التوبة بقول الله تبارك وتعالى وليس التوبة للذين يأمنوا السيئات حتى إذا حضر أحدهم موت قال عندي تبتل الآن هؤلاء ليس الأمتوبة
وقد بين الله تعالى وقوع ذلك تطبيقا في قصة فرعون حتى إذا أدفكه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمى فيه بنو إسرائيل وأنا من المسلمين فقيل له آل آل آل آل آل تتوق وقد عزيت قبل وكنت
من المبسلين أما الوقت العام فهو خروض الشمس من مغربها لأن الشمس سئل فما تعلمون من مشرقها إلى مغربها إذا أدن الله تعالى في فناء العالم عادت الشمس من مغربها فإذا رآها الناس آمنوا
أجمعون ولكن حينئذ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن الآمنة من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا وإذا كانت هذه الشروط دل ذلك على وجوب المبادرة بالتوبة لأن الإنسان لا يدري متى يفجأه الموت فبادر
بالتوبة إلى الله في حق الله وبادر بالتوبة في حق العباد بأداء الحقوق إلى أهلها ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعليه وسلم مطل الغني ظلم وأما الرحيم من فوائدها الثاني الكريمة أن التوبة
مقبولة حتى من الشكل لقوله توبوا إلى بارئكم وهو كذلك يقبل الله التوبة حتى من الشكل ومن فوائدها أن الإنسان قد يكون بعد التوبة خير منه قبلها وهي أن الإنسان قد يكون بعد التوبة خير منه
قبلها لقوله ذلك خير لكم عند بارئكم ومن طوائد هذه الآثة الكريمة إثبات مقتضيات الأسماء أسماء الله عز وجل وهو الذي يسمى في استلاح العلماء الحكم أو الأثر المترطب على الأسم من قوله فتاب
عليكم إنه والتوبر إذن فتوبته عليهم من مقترى اسمه التوار ومن المعلوم أن أسماء الله الخصنى لا يتم الإيمان بها إلا بثلاثة شروط فيما يتعدى وشرطين فيما لا يتعدى فالحي من أسماء الله لا
يتم الإيمان به إلا إذا أمنت بأن الله هو الحي وآمنت بأن لهم إيش حياته نعم وأما إذا كان الاسم متعديا فلابد من إثبات الاسم وإثبات الصفة وإثبات ما يتعدى إليه هذا الاسم وهو الأثر أو
الحكم الرحيم متعدي ولا لازم متعدي لأن تقول رحم الله فلانا فلابد أن تؤمن في الرحيم اسما من أسماء الله وبما دل عليه من الرحمة والثالث وأنه تعالى يرحم بهذه الرحمة من يشاء وهذه القواعد
معروفة عند أهل العلم خلافاً لأهل البدع الذين قالوا إن أسماء الله يجوز أن تتخلف عنها السفات فيقولون إنه سميع بلا سمع وعليم بلا علم هذا معقول جميع لغات الآلم لا يمكن إلا أن يكون
المشتق دالاً على أصل اشتقاق لا يمكن أن تصف الأعماء بالبسيط ولا الأصم بالسميل ولا الأخرص المتكل هذا ممتنع في جميع اللغات إن شاء الله أقول لها أين إن شاء الله ادخلوها إلى الدرس
الثاني كيف خطأ 150 كم سطر هنا قال رأى الدرس الأول والثاني يلا وَإِنَّا يَخُرُجُونَا فَإِنَّا دَافِلُونَ قال رجلاني من الذين يخافون أنعم الله عليهم ذكروا عليهم الباب فإذا دخلتموه
فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوا قالوا يا موسى فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعد قال رب الله فافرق بيننا وبين القوم الفاتحين قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في الأرض فلا
تأس على القوم الفاتحين أظن قرأنا بعدما قرأ قال الله تبارك وتعالى قالوا يا موسى إن فيها قوم الجبال أخذنا فوائدها إذا قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهم أدخلوا عليهم الباب إذا
أخذ في هذه الآية الكريمة أن الله تعالى قد ينعم على بعض القوم ويفتحوا عليه بما لم يفتحوا على أحد غيره ما فصلناها؟
طيب قال رجلان من الذين أخافون أبهم الله تعالى رجلين وذلك لأن تعين رجلين باسمهما لا يتوقف عليه فهم القضية وفهم الواقع ولذلك تأتي آيات كثيرة وآحادث كثيرة ليس فيها تعيين الإنسان بعينه
لأن المقصود هو فهم القضية وقول من الذين يخافون أنعم الله عليهم ذكرنا أن مفعول يخافون محدوف والتقدير يخافون الله وذكرنا أن أنعم الله عليهم صفة بإيش برجلان وتصف أن تكون حالا فإن كانت
حالا قلنا لا إشكال لأن الحالة وإن كانت وصفا لصاحبها إلا أنها تخالف في العراب بخلاف النعت فإنه وصف وتابع في العراب ولهذا قدم من الذين يخافون على قوله أنعم الله عليه وإن جعلت نعتا
آخر فقد أخرت على قوله من الذين يخافون لأن النعت بشبه الجملة ألصقوا من منعوت من الجملة لأن لدينا ثلاثة أشياء إما أن ينعث الموصوف بما يقابقه في تفراد وإما أن ينعث بشبه الجملة وإما أن
ينعث بالجملة وأيها أقرب شبه الجملة والجملة شبه الجملة طيب وقولوا ادخلوا عليهم الباب أي سيروا إليهم ولا تشعروهم بأنكم سائروا ايتوهم بغتا ادخلوا عليهم الباب بدون أن يكون هناك سابق
علم لأنه ما من قوم قوتلوا في ديارهم إلا ذلوا ولهذا سأل النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ربه إذا أراد أن يجاهد أهل مكة وفتح مكة سأل الله تعالى أن يعمي الأخبار عنهم حتى يبغتها في
دارهم أفهمتم؟
ولهذا قالوا ادخل عليهم الباب أي لا تنذروه ولا تخبروهم أنكم قادمون عليه والباب فيها أل وأل هنا للعهد أي عهد العهد الذهري أي باب المدينة نعم الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون يعني إذا
دخلتموا الباب فإنكم غالبون ولن يغلبوه ستكون الغلبة لكم وهذا إرشاد وتوجيه وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا لما أمر هذان الرجلان هؤلاء القوم أن يعملوا الأسباب النافئة أرشدوهم إلى أن لا
يعتمدوا على أنفسهم بل يتوكلون على الله فقالوا وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا والجام المجول في قوله على الله متعلق بقوله توكلوا والفاء مزيدة لتحسين اللفظ ولهذا لو قيلوا وَعَلَى
اللَّهِ تَوَكَّلُوا لَصَح ولا يصف هنا أن يجعلها عاطفة يعني لو جعلناها عاطفة والوضع عاطفة ما استقام الكلام ولكن قال إنها زيدت ليش؟
لتحسين اللفظ وقوله فتوكلوا ما هو التوفل؟
التوفل قال العلماء إنه صدق الاعتماد على الله أي أن يعتمد الإنسان على رب اعتمادا صادقا مع الثقة به وحسن الظن وفعل الأسباب أربعة أوصار الصدق الاعتماد على الله الثاني مع الثقة به
الثالث وحسن الظن والرابع فعل الأسباب فإذا اجتمعتها للأوصف الأربعة فهذا هو حقيقة التوقف فمن اعتمد على الله لكنه في شفت فإنه ليس بمتوكل حقيقة كذلك أيضا لو أنه اعتمد على الله ولكنه لم
يثق تلك الثقة إما لما يعلم من ذنوبه وإما لما يعلم من قصر الأسباب أو لغير ذلك فإنه لم يثق التوكل والثالث حسن الظن وحسن الظن في التوكل أن يظن الإنسان بربه تبارك وتعالى أنه حسبه بقوله
تعالى ومن يتوكل الله فهو حسبه وقول مع فائل الأسباب لأن هذا لا بد منه إذ أن الله تعالى يقدر الشيء بسببه وهذا من تمام حكمته فإذا قد انظر إلى قولي تعالى هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا
بعده فامشوا في ملاكبها وكلوا من رزق فلا بد من سعيد وقال تعالى فإذا قضية الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من قضي الله فلا بد من جعل الأسباب ولكن بشر أن تكون الأسباب شرعية إما منصوصا
عليها بالتاب السنة وإما معلومة بالتجارب الذي يشهد له القدر يقول وعلى الله فتوكل إن كنتم مؤمنين هذا شر في إخلاص التوكل على الله عز وجل إذ لا يتوكل على الله تمام التوكل إلا من كان
عنده إيمان بما وعد الله به في قوله ومن يتوكل على الله فهو حسبه فتوكلوا إن كنتم مؤمنين وبعد هذه المشورة وهذا التوجيه الحسن النافر انظر الجواب قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما دام
فيها وهذا النفي نفي لفعله الشرعي أو نفي لفعل الله القدري الأول يعني لا يمكن أن ندخلها ما دام فيها طيب واذا ذهبوا عنها؟
نعم دخلوها ما هذا كلام هذا؟
معلوم أنك إذا وجدت قرية خالة ما في أحد وأنت ترير أهلها معلوم أنك سدط لكن هذه عقلية بني إسرائيل لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتل يقولون لموسى اذهب أنت وربك فمن ربه؟
قال بعض المفسرين ربه هو هارون يعرادوا هارون لأن الرب يطلق على السيد وهارون أكبر من موسى والأكبر من أخوين يكون سيدا للأصل منهما لكن هذا بعيد والظاهر أنهم أرادوا رب العالمين عز وجل
لأن موسى يدعوهم إلى الله وإلى ربهم تبارك وتعالى فكأنهم من أجرفتهم وكبريائهم وغطرستهم يقول ما دام لك رب اذهب عنك وربك فقاتل فأراد من الله أن ينزل الميدان قاتلهم الله ويقاتل مع من؟
مع موسى اذهب أنت وربك فقاتل ومع ذلك إن هاهنا قائد هاهنا في المكان القريب لأن هنا للقريب وهنا لك للبعيد هنا في مكان لن نتعدى سنبقى متفرجين عليك أنت ورب اذهب أنت ورب قاتل إن ههنا
قاعدون ولا يخفى ما في هذا الكلام من الغدرسة والعجرفة والجفاء والعياذ بالله فماذا قال موسى قال ربي إني لا أملك إلا نفسي وأخ ربي يخاضب ربه رب العالمين إني لا أملك إلا نفسي وأخ يعني
لا أمد كل أمراً إلا أمر نفسي وأمر أخي ويقصد بأخيه فرد فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين سأل الله تعالى أن يفرق بينه وبين القوم الفاسقين فيكون هو واخوه في جانب والفاسقون في جانب آخر
فماذا كانت إجابة الله قال الله تعالى فإنها محرمة عليهم أي على بني إسرائيل الذين أمروا بقتال محرمة عليهم تحريما شرعيا أو قدريا تحريما قدريا كما في قوله تعالى وحرمنا عليه المراضع من
قبل يعني التحريم قد يكون شرعيا مثل حرمة عليكم الميتة وقد يكون قدريا كما في قوله تعالى وحرمنا عليه المراضع من قبل أي تحريما قدريا وهنا أيضا محرمة عليهم يعني تحريما قدري أربعين سنة
سنة شمسية أو هلالية هلالية لأن التوقيت بالهلال كما قال الله تعالى يسألونك عن الأهلة كلها مواقيت للناس والحج وإلى أصل ليس ببعيد التوقيت بالهلال حتى إن اليهود لما صام النبي صلى الله
عليه وسلم لما صاموا يوم عشورة صامه الرسول عليه الصلاة والسلام وقال إننا نحن أحق بموسمين أربعين سنة يتيهون في الأرض يعني يضيعون وسبحان الله كم المسافة بين مصر وأرض الشام كم تقدمون
حوالي شهر هم بقوا أربعين سنة لم يهتدوا بالضبع ليس سنة ولا سنتين بل أربعين سنة في هذه المساحة القليلة من الأرض لأن الله تعالى أعماهم أعماهم فحرموا هذا الخير وهو دخول الأرض المقدس
حرموا إياه من أجل هذه العناد وهذا العتوم يتيهون في الأرض فلا يهتدون سبيلا ولكن لماذا خصت أو لماذا خصتتي في أربعين سنة لنجوابان عنها الجواب الأول أن مثل هذه الأمور القدرية أو الشرية
المحددة في عدد لا يمكن أن يكون الإسلام عالماً بحكمتها لأن هذه ليس للعقل فيها مجال وقد مر علينا كثير من هذا أن المحدد شرعاً أو قدراً ليس للعقل فيها مجال إلا أشياء يسير من العمور
القدرية الجواب الثاني أو الوجه الثاني قال بعض الظلماء إنهم تاهوا أربعين سنة وأربعون سنة مدة طويلة يمكن أن ينشأ أجيل جديد على غير ما كان عليه هؤلاء المعاندون وهذا من ناحية نظرية ليس
البعيد لكن قد يعترض عليه بأن هل المدة هذه كافية الجواب نعم كافي إن الشعوب قد تتحول مع قوة الداعي وضعف المانع قد تتحول إلى عدات وأخلاق في خلال كم؟
أقل مربعين سنة حسب قوة الدافع وقلة المانع تتحول إلى عدات وأخلاق بمثل هذا أو أقل فلا تأس على القوم الفاسقين لا تأس أي لا تحزن كما قال تعالى لكي لا تأسوا على مفاته أي لا تحزن أي فلا
تحزن على القوم الفاسقين بما مما عاقبهم الله به لأنهم أهل لهذه العقوبة في الآيات الفوائد منها إيش الفوائد من فوائد الآيات أولا قوله تعالى يا قوم الموسى يا قوم ادكلوا الأرض المقدسة
في فوائد منها فضيلة أرض الشام فيقول المقدسة وسبق أن من المقدسة هي مطهرة من الأوثان والشرب لأنها بلاد الأنبياء ويجل لفضيلتها قول الله تبارك وتعالى سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من
المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله نعم الذي باركنا حوله هذا أيضا من تحديث ومن فوائد هذا الحديث من فوائد هذه الآية أن الله تعالى كتب أرض الشام لبني إسرائيل لقولها التي
كتب الله لكم ومن فوائدها أنه ينبقي للداعية أن يذكر ما يهيج النفوس ويغريها بالقبور لأنه هنا ذكر أن الأرض مقدسة وأن الله كتبها لهم والثالث قوله ادخلوا الأرض وكأن هذا بشارة لأنهم سوف
ينتصرون وسوف يدخلون الأرض فكان هنا البشارة من وجوه ثلاث أقيل قوله ادخلوا والثاني الذي كتب الله له والثالث المقدس من فوائد الآية الكريمة أن الكتابة نوعا شرعية وقدرية الآية في معنى
كتابة قدرية كتابة قدرية والكتابة القدرية تأتي غالبا مقرونة بالله والكتابة الشرعية تأتي غالبا من مقرونه بعلا وهذا غالبا لا دائما بدليل قوله ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء واكتب هنا
قدرية ولا شرائية قدرية ما في إشكال نعم ما فرض الله عليهم الجلاء شفرا شرائيا ولكن قدرية لكن الغالب أن القدرية بالله والشرائية بعلا من فوائد هذه الآية الكريمة أن بني إسرائيل أحقوا
بأرض الشام من غيرها لقوله التي كتب الله له ماذا تقولون نقول هم أحق الناس بها وهي مكتوبة لهم هنا كانوا مؤمنين فهي كتبت لهم لا لأنهم من بني إسرائيل بل لأنهم مؤمنون ولا شك أنهم في عهد
موسى هم أفضل أهل الأرض وقد قال الله تعالى ولقد كتبنا في الزبور من برد الذكر أن الأرض يارثها إبادة الصالحة إذن فقول بني إسرائيل إن هذه أرض المعاد نقول إن شاء الله هي أرض معاد هلاك
أما أنها أرض لكم مكتوبة شرعا أو قدرا فلا قدرا ما يمكن لكن شرعا ليس لهم حق فيها إطلاق إن الأرض لله يريدها من يشاء من إبادة فكما أن الله أورث بني إسرائيل بلاد فرعون وأرضه لأنهم كانوا
مسلمين فكذلك المسلمون المؤمنين محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم يريثون بني إسرائيل ومن فوائد هذه المعات الكريمة أن الأمور لا ترتم إلا بوجود المصالح وانتفاء النفاس يقوله ولا ترتدوا
على أدباره ولذلك تجدون السابر الله فيكم تجدلنا الشرع أوامر ونواهي لأنها لا تتم العبادة إلا بأن يرغم الإنسان نفسه على فعل الطاعات وعلى الكف عن المعاصب والمحرمات فالشرع تجد كله فيه
فعل وفيه ترك حتى يتم الانتحان والاختبار أضرب لكم مثلا بالصوم فيه إيش؟
ترك لإيش؟
للمحبوب في الزكاة بذل للمحبوب بذل للمحبوب وهذا هو الذي يكون به تمام الامتحان ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن الكفر ردة ردة عن الاستقامة لقوله ولا ترتدوا على أدباركم فالمرتد الآن
متأخر ولا متقدم طيب إذا قلنا هذا صار الإيمان تقدما ولهذا نقول لأولئك القوم الذين يريدون من الأمة الإسلامية أن ترجع إلى الوراء وهو عندهم تقدم نقول أخطأتم هم يرون أن الرجوع الناس إلى
زمن السلف الصالح يرونه تأخرا ونقول لهم مخالف طريق السلف الصالح هو التأخذ لأنه يسمى في القرآن ردة أو ارتداد على الدبع لكن موافقة السلف الصالح هو التقدم حقيقة ولكنه يحتاج إلى عزيمة
وقوة وتطبيق ومن طوائد الكريمة أن الارتداد على العقب سبب للخسارة أي خسارة هي؟
الدنيا والآخر قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهلهم يوم القيامة ألا ذلك هو خسار مبين وإنما قلت إن رد على أجبار سبب للخسار بأن الفاكئ قوله فتنقلب فاء السببية ولهذا نصب الفعل
بعدها لوقوعه بعد النهي ولا تفدوا على أدبالكم فتنقلبوا خاسر ومن فائد هذا الأكريم أيضا أنه ينبغي للإنسان التاعي إلى الله أن يذكر عواقب السيئات من أجل تنفير النفوس صحيح أن الدعوة إلى
الله تعالى تحصل بأن يقول هذا حرام هذا حلال هذا واجب لكن إذا ذكر التغيب والتغيب كان في ذلك حفز للنفوس على الامتثال وهنا قال موسى لقومه فتنقلبوا خاسرين طيب ومن فوائد الآية الكريمة أن
ذكر العقوبة الدنيوية من أجل ردع الناس عن المعاصي لا ينافي الإخلاص صح ذكر العواقب السيئة في الدنيا من أجل ردع الناس عن المخالفة لا ينافي لا ينافي الإخلاص ولهذا كان الرسل يقولون هذا
يحذرون أقوامهم كما أن ذكر العواقب الحسنى من أجل الحث على فعل الطاعة لا ينافي الإخلاص ألم تروا أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم قال من أحب أن ينسى لهم في أثره ويبسط له في رزقه
فليصل رحمه عليس هذا أمراً دنيوياً دنيوي ومع ذلك ذكره النبي عليه الصلاة والسلام وسيلة إلى فعل الطاعة وهي السلطة الرحيم وقول بعض الناس إن الإخلاص حقيرة أن تعبد الله لله لا لثواب الله
هذا خطأ هذا خطأ مخالب الهدي النبي عليه الصلاة والسلام اقرأ قول الله تعالى محمد رسول الله الليل معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ذكعا سجدا أتموا يبتغون فضلا من الله ورذوانه
يبتغون الفضل ورذوان لكن القول الذي أشرت إليه هو قول بعض الصوفية يقولون إنك إذا لاحظت الثواب فقد أشفقت في العبادة أسأل الله العالم الله عز وجل وسجنا هذا ويبين أن هذا وطريقه رسول
أصحابه وأنت تقول إن هذا من الإشراف صحيح أن من أقراب الدنيا بعمل آخرة عنده نوع من الإشراف لكن إذا جعل نصيبه من الدنيا عونا له على طاعة الله فليس فيه إشراك الأخلاق وانظر إلى الفوارج
أزن مثلا له عقوبة أو لا له عقوبة العقوبة لماذا؟
من أجل أن يقتدع الناس عنه ويخشى إذا زنى أن يجد أو يرجع قطع اليد استرقة نفس الشيء من أجل أن هذا الناس استرقة ولا يقيم عليه لا يقال يكفر وازع الإيماني لا يقال هذا لأننا لو قلنا يكفر
وازع الإيماني لواجب أن معطل جميع الحجوث ولكن نقول الوازع الإيماني لا شك والأصل لكن الراجع السلطاني مقوّل أو مقوّل لهذا الأصل ثم قال تعالى قالوا يا موسى إن فيها قوما جبالي أسئلة؟
نعم اعتبارا بالأكثر اعتبارا بالأكثر لا قال رجلان في مخاطبة موسى لقوم فالرجلان غير الدعم ولو قلنا انه موسى وهارون فسد المحل هذا من الثواب العاشف يعني من نعمة لاعلاب أنه يجد شراحاً
مبلاده وهذا من الثواب العاجل ومن عاجل بشرى لأن الله تعالى قال فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسوه اليسر نعم السبب لذلك لأن أخلاصنا في طلب العلم فيه شيء من الخدوش وإلا لو شعرنا
الآن أننا نطلب العلم ونحن مجاهدون في سبيل الله لصار صدورنا أشد شراح لكن معد أسر أن كثير منطلاب العلم يقصدون بالعلم أو بطلب العلم التوسع في طلب العلم فقط وهذه لا شكل نقص أنا أقوم
بطلب العلم يقصد بطلب العلم نصرة هذا الدين وحماية هذا الدين من أعدائه وبهذا ينشرح الصدر وهذا تجد الإنسان لاحظ هذا الملحظ إذا فهم مسألة من مسألة العلم فرأها غنيمة درة غواص لا يمكن أن
يفريطني بها إطلاق أنا الذي أسرى بعد الليناً إلى آخر الآية بابتلالك على فرسيتي وقداسة أرض الشام أنا هل لنا نقول عفو الله عنك بأننا كلما ابتعدنا عن المسجد الأقصى وأرض المسجد الأقصى
كلما قلت القداسة إيه ما بيشتك بس أعرف كلما بعدنا بعد القداسة ما نقدر نقولها بل نقول إذا فرقناها بعد لكن هذا في زمن موسى في زمن محمد عليه الصلاة والسلام لا شك أن المسجد الحرام أشد
قداسة المسجد النبوي أشد قداسة نعم أخوان المراجعة في التفسير أعود الله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليك هذه نعم قال موسى لقومه
يا قوم يذكرون أن الله عليكم اتجعل فيكم انبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يتي أحد من العالمين يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ويترخدوا على أباركم فتنقلبوا خاصرين قالوا
يا موسى إن فيها قوما جبالي من فائدة هذه الآية بيان جثابا إسرائيل وذلك أن موسى كان يخاطئون يا قوم بهذا التلطف وهم يقولون يا موسى لم يقولوا يا نبي الله يا رسول الله وهذا من جفائهم
وغلغ قبائعهم ومن فائد هذه الآية الكريمة سوء ظن بني إسرائيه بالله وذلك أن نبيهم عليه الصلاة والسلام وعدهم بأن الله كتب لهم الأرض المقدسة ولكنهم اعتمدوا على الأمر المادي فقالوا أن
فيها قوما جبالا وهذا يدير على سوء ظنهم بربهم سبحانه وتعالى ومن فائده بيان جبن بني إسرائيل لن ندخلها حتى أخذ منها وهذا غاية ما يكون من جبن لأنه من الذي يقول لا أدخل البلدة أو القرية
أو المدينة إذا خرج منها أهلها نعم جبان فهم يقول لن ندخلها حتى أخذ منها وهذا دين على غاية الجبن فيه ومنها تأكيد الجبن مرة ثانية فإن يخرجوا منها فإن داخل ومن فوائد هذه الآثة الكريمة
أنه قد يكون في القوم المتكبرين المعارضين من فيه الخير والصلاح والإصلاح لقوله قال رجلان من الذين يخافون عن عمل الله عليه قبل أن تعد الآية فإن يخرجوا منها فإن داخلون في أيضا التوكيد
على دقولهم إذا خرج منها هؤلاء من القوم الجبور فإن داخلون وهذا لا يحتاج إلى توكيد لكن يدل على بلاهته لأن كل إنسان يعرف أنه متى خلت البلاد من عدوها وخرجوا منها فالدخول لا يحتاج إلى
تأكيد من يمكن أن يدخل الإنسان إذا خلى بلد عدوه منه إذن نأخذ الفائدة التي ذكرنا أن الله تعالى قد يجعل في القوم المعاندين المعارضين من فيه الخير والصريح والإصلاح من قوله رجلان من
الذين يخافون ومن فائدها أي آمن قوله تعالى قال رجلان من الذين لا خافون أن الله عليهما أن الخوف من الله مما يحمل العبد على طاعة الله لنقال خفوه ولا شك أن الخوف مما يحمل على الطاعة
كما أن الرجاء أيضا مما يحمل على الطاعة لكن الغالب أن الخوف يحمل على عدم المخالف في الوقوع في النهر والرجاء يحمل على الموافقة في الطاعات في الأوامر ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن
الخوف من الله عز وجل من النعم ولا شك أنه من نعمة الله على العبد أن ينعم الله عليه بالخوف منه لقولها أنعم الله عليه ومن فوائد هذه الآية أنه ينبغي لمن أراد غزو بلد أن يعمي الأخطار عن
أهلها لقولها علينا رجلين نصحي ادخلوا عليهم الباب يعني ولا يعلمون بكم حتى تدخلوا الباب وقد ذكنا لذلك شاهدا في فتح مكة حيث أن النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم سأل الله أن يعني عن
قريش الأخبار حتى يبغتها في بلاده ومن فوائد هذه الآت الكريمة أن من غزي في عقرب داره فهو دليل وهذا مثل مشهور ما غزي قوم في عقر دارهم إلا ذلوا نعم يؤخذ من قوله ادخل عليهم الباب فإذا
دخلتموا فإنكم غالبوا وأهل البلد مغلوبون نعم ومن ثرائد هذه الآلة الكريمة أن الدخول على البلدة لا يكون بتسول الجذر وإنما من الباب ولهذا لما حاصل الصحابة رضي الله عنهم حديقة مسينما
الكدام ما تصوروا الجبار بل فتحوا الباب ثم ودخل وكان البراء بمالك رضي الله عنه مشهورا بالشجاعة والقوة وطلب منهم أن يرموهم من وراء الصور من أجل أن يفتح لهم الباب ففعلوا فدخل ففتح لهم
الباب فتح لهم الباب ودخل الناس وهذه الحديقة وحصل النصر الله أكبر ومن فائد الآية الكريمة أن التوكل على الله من أسلاف النصر يقول هذين رجلين وعلى الله فتوكلوا ومن فائدها أن لا يعتمد
الإنسان على نفسه وعلى السبب الحسي لقوله بعد أن وجهه إلى أن يدفل عليهم الباب وعلى الله فتوكلوا ويشهد لهذا المعنى المقول من هذه الآية قول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم احرص على
ما ينفعه واستعن بالله ولا تعجف احرص على ما ينفعه هذا بفعل ما تستطيع من الأسباب واستعن بالله يعني لا تعتمد على نفسك اطلب العون من الله عز وجل حتى يحصل المرار ومن فائد الآية الكريمة
وجوب أفراد الله تعالى بالتوكل بقوله وعلى الله تتوكل وهذا فيه تبصير وذلك أن التوكل المطلق الذي فيه تفويض المتوكل أمره إلى المتوكل عليه هذا لا يجوز إلا لله والمتوكل على الله بهذا
المعنى يشعر بأنه بحاجة وافتقار لله وأما التوكل وهو الاعتماد الجزء الذي لا يشعر المتوكل أنه مفوض أمره إلى هذا وأن المتوكل عليه هو الذي يمكن أن يقضي حاجته فهذا لا بأس به ولذلك جاءت
السنة بجواز توكيل الغير والاعتماد عليه فيما وكر فيه فمثلا تقول يا فلان اشترك لوكذا أنت لا اعتمدت عليه لكن هل هذا اعتماد افتقار أو اعتماد معونة الثاني معونة فأنت الآن تشعر بأن هذا
الرجل لست مفتقرا إليه لو شئت لعزلته وهو أيضا لا يمكن أن يأتي بمرادك قد يعتليه مرض وقد يمنع منه إلى آخر لكن توكل العبد على الله عز وجل وأصدى الله نجعله ويكم أمتكم عليه يشعر الإنسان
بأنه في حاجة إلى الله وأنه قد فوض عمره إلى الله عز وجل ومن ثم لا يمكن أن نقول إن التوكل على غير الله إنه سري لأنه كما قلت لكم الفرق العظيم بين هذا وهذا ظاهر لكن قد يتوكل الإنسان
ويعتمد الإنسان على من ننفق عليه علي بن يعتمد على أبيه فالقصر النفق فهنا المسألة دقيقة جدا كذلك الموظف يعتمد على وظيفته هذه مسألة دقيقة إن أشعرت نفسه بأن هذا سبب محب وأن الذي جعله
سببه هو الله وأن الله قادر على أن يمنع نفوذ هذا السبب وجعلت الأمر كله إلى الله عز وجل فإن ذلك لا ينافي التوقف لا أصله ولا كمال وأما إذا اعتمدت عليه وعلقت قلبك به فإن هذا بلا شك نوع
من الشرك إن نسيت الله بالكلية والعياذ بالله وجعلت هذا هو الذي يجلو لك الأمور بنفسه فهذا أكبر وإلا كان أصغر ومن ذلك ما يقعوا كثيرا للمرضى أنه يعتمد على الطبيب اعتماداً كلياً حتى أنه
يشعر بنفسه أن الشفاء كان منه لكن وهذا خطر عظيم أما إذا اعتمدت على الطبيب على أنه سبب والمسبب هو الله عز وجل وأن الله تعالى إن قدر لك الشفاء فهو الذي شفاك وإن لا فالطبيب لن ينفع عنك
وغاية ما هو نالك أنني أذهب للطبيب كما أنقذ نار لطهي طعام مثلا فهذا لا بأسر ولا بد أن يكون في القلب شيء من التعليق لمن ينفعه لكن يجب أن نجعل الأول والآخر هو الله عز وجل ومن فائد هذه
الآية الكريمة أن إفراد الله بالتوكل من الإيمان لقوله إن كنتم مؤمنين وأن نقص التوكل الله نقص في الإيمان لأن ما رطب على شيء ازداده بزياجته ونقص بنقصه وثم قال عز وجل قالوا يا موسى إنا
لن ندخلها إلى آخر الآية في هذه الآية ما تكمل في الآية قبلها جفاء بني إسرائيل حيث يخاطبون نبيهم باسمه العلم دون وصفه للرسالة والنبوة ومن فوائلها إصرار بني إسرائيل على المعصية وعلى
الجبر والخور بقولهم لن ندخلها أبداً ما داموا فيها وهذا واوح أنهم مصرفون على معصية نبيهم الذي قال أدخل الأر المقدس ومن فوائل هذه الآية الكريمة الغطرسة العظيمة في بني إسرائيل حيث
قالوا لموسى عليه الصلاة والسلام فاذهب أنت وربك فقاتل إنها هنا قائلا حتى اذهب وصيرتها بهذه الصيرة كأنهم آمرون لموسى أيضا في الاستعلاء واستقبار اذهب أنت وربك يعني ما رجوه رجاء وقالوا
ألا تذهب يا رسول الله أو يا نبي الله أو ما أشبه ذلك اذهب أنت وربك فقاتل ثم فيه وجه ثالث في الأبرسة إنا هاهنا قائد من تحب ولا نذهب معه لم يقول مثلا إننا ردء لك نحميك من ظهره وما
أشهد ذلك ففيها أيضا كمال الغطرسة من بني إسرائيل ثم قال الله تعالى عن موسى قال رب إني لا أملك إلا نفسي وأخ من فوائد هذه الآية الكريمة أن موسى عليه الصلاة والسلام أيس من بني إسرائيل
حينما آنتوا هذا العناد وعبروا هذا التعبير بقوله إني لا أملك إلا نفسي وأخ وقال بينه أي بين ابن إسرائيل وبين صحابة النبي صلى الله عليه وسلم حيث كان يبتغرون أمره ويتسابقون إليه تجد
الفرق العظيم بين هذه الأمة والحمد لله والأمم السابقة والفاعد في هذه العنة الكريمة أن موسى عليه الصلاة والسلام له الكلمة على هاروه يقول رب إني لا أملك إلا نفسه وأخي أما كونه أكبر من
هارون أو موسى هذا يحتاج إلى جليل صحيح لكن موسى عليه الصلاة والسلام كان له الإمرأة على هار ومن فوائد هذه الآية الكريمة جواز دعاء الإنسان ربه عز وجل أن يفصل بينه وبين أهل الفسوق
والفجور بقول ففرق بيننا وبين القوم الفاسفين فهل يؤخذ من هذا أو هل يتفرع من هذه الفائدة جوازه هجران الفسقة لأن الهجر مفارع يمكن أن يؤخذ معه ولكن نقول السنة دلت على أن الهجر إن كان
فيه مصلحة ففعل وإلا فلا تفعل ومن فوائد هذه العادة الكريمة أن التخلي عن الجهاد في سبيل الله من الفسق لقول ففرق بيننا وبين القوم فاسقا هل نقول ومن فوائدها الأخذ بالأكثر لأن من بني
إسرائيل قول موسى من كانوا على الحق الرجلان الذين قالوا قالوا ادخلوا عليهم ذا هل هما فاسقان لا لكن باعتبار الأكثر صح عن يوصف الفسق على وجه العمر وقد يقال إن الفاسعين هنا عام أريد به
الخاص وأن موسى عليه الصلاة والسلام لم يكن في باله إحلاقا أن يدخل الرجلان وعلى هذا فيكون الوصف هنا خاصا بالذين قالوا لن ندخلها أبدا ما دعموا فيها ومن فوائد هذه الآية الكريمة في قوله
نعم وقال الله تعالى فإنها محرمة عليهم إلى آخر من فوائد هذه الآية الكريمة استجابة الدعاء لقوله قال فإنها محرمة واستجابة الله للدعاء تتضمن عدة صفات منها الاستجابة ومنها العلم ومنها
السمع ومنها القدرة كل هذه ثابتة بالاستجابة لأنه لو لم يسمع لم يستجب لو لم يعلم ما يريد الداعي لم يستجب لو لم يقدر لم يستجب أيضا ومن فائدها أن التحريم يطلق على المنع القدري لقوله
قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة لأننا نعلم أن الله لم يريد أن الله حرم عليهم بقولها شرعا لكن قدرا وهو كذلك يعني أن التحريم يكون كونيا ويكون شرعيا وقد ضربنا لذلك أنفلة أثناء الكلام
على التفسير ذلك من التحريم القدري الكون قوله تعالى في الموسى وحرمنا عليهم راضع من القبل تحيما شرعيا أو قدريا قدر ومن التحييم الشرعي قوله تعالى حرمت عليكم الميت والدم وقوله على
الذين هادوا حرمنا كل رضف ومن فائد هذه الآية الكريمة إرشاد الإرشاد الإنسان أن لا يحزن على الفاسق لأنه إذا بذل جهده فيما يجب من الدعوة فإن هداية الخرق ليست إليه إلى الله فلا يحسن
ولهذا قال الله لا تأس على القوم الفاسق وقال النبي عليه الصلاة والسلام لعلك باخر نفسك ألا يكونوا مؤمنين وقال لعلك باخر نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسف والآيات بهذا
متعددة فالإنسان إذا بذل الجهد بقدر المستطاع فلا ينبغي أن يحزن ويشتغل بعيوب غيره عن عيوب نفسه ولا يأس علقة مفاسرة وكثير من الناس يكون عنده غيره فتجده يشتغل بمعاصي غيره وعيوب غيره
وينسى نفسه وهذا خطأ أهم شيء عليك نفسك عدنها ثم سعى في أسلاح الآخر وإلى هنا انتهى المرء ويقول عز وجل نبأ ابن آدم بحق تكون هذا إن شاء الله بعد رمضان لأن قررنا بمشهورتكم أن تكون
الليالي الباقية في صحيح المسلم حتى نكمل أي حتى نكمل على الصيام نعم أنهم نعم نعم وإن صحيح ويحاول إنسانه معه فلم يلبح من هذا البدعة ويرى أنه لو حجره ما يستفيده شيء فقد ربما قال بعم
هذا يعني بحالين بلك ولا سجعوه من الله عز وجل إنسان فجان يصاحب هذا البدعة ومنطرأس فيها هل أول شيخ واحد يعني يسايرهم وهو يلبح من مرجى قوي والمرجى الصحيح؟
هذا اللي نرى إذا كان هجران العاصل أو المبتل لا يزيد الأمر إلا شيء فأنت إنما هجرت ليش للإصلاح ولأجل أن يرتدع هو ممورتدع يمكن نزيد في السر ونضحب أيضا مثل في صاحب العاصل لأنك رأيت
حالقا لكيتو وهجر هل إنه سوف ينتهي عن ذلك إن كان ينتهي فلا بأس طيب أهجر أما إذا كان لا ينتهي وإنما يزداد كراهة لك ولما تدعو إلى من الحق وسع السنب فأي فائد ثم إن أنجل الحديث الصحيح
لا يحدث لمسلمين أنهجر آخاه فوق ثلاثة وهذا مسلم ما في شكل لإصلاحهم أو لخوف أن يغضر بهم وخوف أيها كيف تغطر أن تصبح في أنه على ضلال صورة على ضلال عالم نعم ما هو مبرك الحال ممارك الحال
إذا أنت انخصصتهم بأيانهم صحيح لكن يقول قال بعض الماس كذا أو يقال كذا لا يفهم نعم نعم أولا غضب وإلقاء للألواح أين نعم هل ما معنا الآن إلا في القصة بك هذه في سورة البقرة وبعض الأثناء
لكن هذه اللي حين أترى الآن نعم طيب نعم غضب وإلقاء للألواح تعنيك لهارون قبل سؤاله وأقله بالحذر قتله للرجل الشرعوني تسرعي بالسؤال في قصة الخبر واختياره المصير الأدنى إذ قال له إن
سألتك عن شيء بعده فلا تصاحب ما حكم موسى عليه السلام بالعصبية نقول الذي وصفه بالعصبية هل أنت تخبر مجابة خبر فلا تعرض المسألة على هذا الفصل بل قلنا إن موسى عليه الصلاة والسلام عنده
غيره وعنده قوة وما أشتدارك من الوصف الذي تجعله بمدح لقد وأما إذا أردت القدح فيه فالقدح فيه كفر كفر مخجعا منه فمثل موسى عليه الصلاة والسلام مشهور بأنه قوي وشديد ولهذا لما جاءه ملك
الماثع ليقضر روحه لطن حتى ذقع عين فهم عروف شدة المعنى أيها الإخوة لم يتم الشرح في هذا الشريط ويمكن إتمامه في الشريط الذي يليه