1034 - 1652 باب فضيلة إعتاقه أمته ثم يتزوجها حديث تزوج النبي ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب فضيلة اعتاقه أمته ثم يتزوجها حدثني زهير محرب قال حدثنا إسماعيل يعني بن عولية عن عبد العزيز عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزى خيبر قال فصلينا عندها صلاة الغدات بغنس فركب نبي الله صلى الله عليه وسلم وركب أبو طلحة وأنا رديه أبي طلحة فأجرى نبي الله صلى الله عليه وسلم في زقاق خيبر وإن ركبتي لتمسوا فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم وانحسر الإزار عن فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم فإني لأرى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم فلما فلما دخل القرية قال الله أكبر خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين قالها ثلاث مرات قال وقد خرج القوم إلى أعمالهم فقالوا محمد والله قال عبد العزيز وقال بعض أصحابنا محمد والخميس قال وأصبناها عنوة وجمع السبي فجاءه دحية فقال يا رسول الله أعطني جارية من السبي فقال اذهب فخذ جارية فأخذ صفية بنت حيي فجاء رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله أعطيت دحية صفية بنت حيي سيدي قريضة والنظير ما تصلح إلا لك قال فجاء بها فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال خذ جارية من السبي غيرها قال واعتقها وتزوجها فقال له ثابت يا أبا حمزة ما أصدقها قال نفسها اعتقها وتزوجها حتى إذا كان بالطريق جهزتها له أم سلين فأهدتها له من الليل فأصبح النبي صلى الله عليه وسلم عروسا فقال من كان عنده شيء فليجئ به قال وبسط نطاعا قال فجاء الرجل يجئ قال فجعل الرجل يجئ بالأقط وجعل الرجل يجئ بالتمر وجعل الرجل يجئ بالسمن فحاسوا حيسا فكانت وليمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا الحديث فيه فوائد منها أن خيبر فتعت عنه وكانت خيبر قلاعا ومزارع لليهود في الشمال الغربي من المدينة على نحن مئة مئة غزاها النبي صلى الله عليه وسلم وفتع عنوة وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مشغولين بالغزو والإسلام وطلب أهل خيبر وهم اليهود أن يقرهم النبي صلى الله عليه وسلم فيها بشطر ما يخرج منها من تمر أو زر يعني على النصف فساقاهم على ذلك حتى أجلاهم عمر في خلافته رضي الله عنه لأنهم حصل منهم نقض للعهد وقوله وفيها أيضا من الفوائد أنه يجوز بدء القتال في الصباح كما يجوز في المساء والغالب أن الرسول عليه الصلاة والسلام إذا ذهب الحرب وهبت الرياح في آخر النهار غزا عليه الصلاة والسلام لكن هذا على حسب المصلح ومن فوائد هذا الحديث جواز الإرداف على الدابة لقول أنس إنه كان رديف النبي صلى الله عليه وسلم ومن فوائده أن الفخذ ليس بعوره لأن أنس قال إن ركبته تمس فخذ النبي صلى الله عليه وسلم وأنه يرى بياض فخذه صلى الله عليه وسلم فهل يقال إن هذا للحاجة وأن إذاب الرسول عليه الصلاة والسلام كان قصيرا فلما ركب انحسر أو يقال هذا دليل على أن الفخذ ليس بعوره من العلماء من ذهب إلى هذا ومنهم من ذهب إلى هذا إما أنه لقصره انحسر مع ركوبه حتى بدأ بخذه صلى الله عليه وسلم وإما أنه فخذ ليس بعوره والمسألة فيها خلاف لكن قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله إن هذا الخلاف في غير الصلاة أما في الصلاة فإنه يجب سطر ما بين السرة والركبة ولابد لأن هذا أذنى لباس يقع على الاسم اللباس وقد قال الله تعالى يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مستر وما قاله الشيخ رحمه الله متعين وعلى هذا فيكون هناك سترة سترة في الصلاة لابد أن تكون ما بين السرة والركبة وأخرى للنظر هذه يتوسع فيها أو يتوسع فيها ويقال ويقال إن الفخذ ليس بعوره وعلى هذا فإذا رأيت عامل يعمل وقد رفع ثوبة من أجل العمل حتى بدى فخذه فإن ذلك لا بأس به لا سيما ما بعد عن محاداة العورة أو السوءة هذا بالنسبة لمن لا تتعلق بهم النفوس أما من تتعلق بهم النفوس كالشباب فإنه يجب عليهم أن يستروا ما بين السرة والركبة ولا بد لأن ظهور أرخاذ الشباب فيه فتنة والفتنة ممنوع الشرعي حتى المباح يكون حراما إذا خيف منه الفتنة ومن فواهد هذا الحديث أنه ينبغي التكبير عند الظهور على الأعداء لأن التكبير يجل على العلو والظهور ولهذا كان من هجي الصحابة رضي الله عنهم مع نبيهم صلى الله عليه وسلم وعليه أنهم إذا علوا مكانهم مرتفعا كبر وإذا نزلوا سبحوا ومن هنا نعرف أن المشروع لمن ركب الطائرة ثم استقلت من الأرض أن يكبر وإذا بدأت بالهبوط فإنه يسبب نعم ومن فواهد هذا الحديث التفاؤل وأن الإنسان ينبغي أن يكون الفعل هو الذي على ذكره وباله لقوله خاربت خيبر فإن هذا تفاؤل بلا شخ والمراد بخرابها ليس الخراب الذي هو الدمار لكن خاربت خيبر على من؟ على أهلها وليس المراد أنها دمرت لأنه ما دمرت بل بل باقيت