1027 - 1652 باب استحباب التزوج والتزويج في شوال واستحباب الدخول فيه 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب استحباب التزوج والتزويج في شوال واستحباب الدخول فيه حدثنا أبو بكر بن عبي شيبة وزهير بن حرب واللفظ لزهير قال حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن إسماعيل بن يومية عن عبد الله بن عروة
عن عروة عن عائشة أنها قالت تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شوال وبنابي في شوال فأي نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم كان أحظى عنده مني قال وكانت عائشة تستحب أن تدخل نساءها
في شوال إنما ذكرت هذا إلا أن شوالا وهو الشهر الذي بعد رمضان كان في الجاهلية محل شؤم وتطيب ويقولون إن المرأة إذا تزوجت في هذا الشهر لم توفق في زواجها فأرادت عائشة رضي الله عنها أن
تبين أن هذه عقيدة باطلة وأنه لا شؤ ولا تطيب لا في الزمان ولا في المكان ولا في الأشخاص الأمر كله بيد من؟
بيد الله عز وجل فهي تقول حصل العقد في شوال والدخول في شوال ومع ذلك كانت عائشة أحضى نسائه عنده عليه الصلاة والسلام فبطل ما كان يعتقده أهل الجاهلين وأما قولنا أن المترجم استحباب ذلك
في شوال فهذا نعم يستحب في شوال إذا كان المقصود به إزالة عقيدة فاسقة وأما إذا لم يكن هناك سبب يقتضي أن يكون في شوال فإن شوالا وغيره من الشهور ألا حد سواء لكن ينبغي أقوله تفقها من
عندي أن لا يكون الدخول في شعباني بالنسبة للشباب ولا في رمضان من باب أولى لأن بعض الشباب إذا كان قريب عهد بعرس فإنه لا يمنك نفسه أن يبسد صومه ويجامع أهله والشيطان يؤزه ويجعل له رابة
شديدة في النهار وفي الليل ربما يكون أسكن لأن الشيطان يؤزه الإنسان على ما كان حراما عليه ولهذا كم من الأناس تحصل لهم هذه المسألة يتزوجون قرب رمضان ثم يحصل وطعهم والجماع في نهار
رمضان لكن بعضهم يتحيل يقول نسافر جميعا والسفر يباح فيه الفطر ويباح فيه الجماع فما رأيكم في هذا؟
هذا حرام يحرم السفر ويحرم الفطر ويحرم الجماع وبعضهم يقول سنسافر فإذا انتصف في الطريق وأتى إلى قرية نزل بالقرية وقضى حاجته مع أهله ثم قال استخرنا وعدلنا عن السفر نعم هذا وقع يعني
سؤلنا عنه نسأل الله له تلاعب بشرع الله وهذا حرام الآن اشتكلف تكلف شد رحمه ثم لم يفعل إلا مرة أو مرتين أو كل عشرة في يومه ورجع إلى بلده ولو أنه استعاد من الشيطان وتصبر والحمد لله
إذا كان لا يستطيع أن يملك نفسه لا يدخل البيت يكون في المسجد مع أصحابه في المكتبة حتى يأتي الليل والحمد لله الذي أباح النساء في الليل أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس
لكم وأنتم لباس لهم علم الله أنكم كنتم تختانون أخوصكم فتابع عليكم وعاك عليكم المهم أن هذا الذي أرى تفقها مني أنه لا ينبغي أن يكون الدخول قرب رمضان ولا في رمضان أما في رمضان فالحمد
لله بالنسبة لبلادنا لا يوجد أحد يدخل في رمضان لكن قرب رمضان يوجد لكن التأخير أحسن أو التقديم يعني يكون بعد رمضان الدخول أو قبل بمدة ذكرنا أن عائشة رضي الله عنها كانت أحضى نساء
الرسول عليه الصلاة والسلام عندها فهل هي أحضى من خديجة أو خديجة أحضى نقول إنهما لم يجتمعا في نكاه لأن تزوج رسول عليه الصلاة والسلام في عائشة بعد خديجة وحين ذي لا يمكن الحكم بأن هذه
أحضى أو هذه أحضى فإن قال قائم أيهما أفضل لا أيهما أحضل يعني الحضية عرفنا أنها غير ممكن لكن أيهما أفضل قلنا كل واحدة منهما لها مزية لا تدركها الأخرى خديجة رضي الله عنها كانت أم أكثر
أولاده كل أولاد الرسول صلى الله عليه وسلم منها إلا واحدا وهو إبراهيم رضي الله عنه وأيضا خديجة عادت النبي صلى الله عليه وسلم في أول الدعمة وناصرت بمالها ونفسها وأيضا خديجة لم يتزوج
عليها حتى ماتت وأيضا كان يذكرها عليه الصلاة والسلام بعد موتها ويهدي اللحمة إلى صديقاتها كل هذه مزايا عظيمة لخديجة رضي الله عنها لكن أم الممينة عائشة رضي الله عنها لا أحد يشوف في
أنها من أحد بل أحد نسائه التي شارفناها في النكاح أحد نسائه لي كان عليه الصلاة والسلام يرضيها ويفرحها ويسابقها وفي مرض موته كان يقول أين أنا غدا يريد أن يمرض في بيت عائشة رضي الله
عنه حتى أذن له رضي الله عنه وجزهن خيرا أذن له أن يتمرض في بيت عائشة ثم شاء الله عز وجل ولو الحكم سبحانه وتعالى أن يموت في يومها الرسول عليه الصلاة والسلام وفي بيتها وفي حجرها رضي
الله عنها وأرضاه وهذه مزايا عظيمة ثم إنها قد روت من السنة ما لم تشركها في خديجة هي من أكثر الصحابة رضي الله عنهم رواية لسنة الرسول عليه الصلاة والسلام فهي من هذه الناحية تكون أفضل
من خديجة فلكل منهما فضل ومزيء رضي الله عنه لكنهما بالاتفاق هما خير لنساء النبي صلى الله عليه وسلم