1026 - 1652 باب تزويج الأب البكر الصغيرة 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا أبو معاوية عن هشام بن عروة حاء وحدثنا بن مير ولقه له قال حدثنا عبدته وابن سليمان عن هشام عن أبيه عن عائشة أنها قالت تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم
وأنا بنت ست سنين وبنا بي وأنا بنت تسع سنين وحدثنا عبد بن حميد قال أخبرنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بنت سبع سنين
وزفت إليه وهي بنت تسع سنين ولعبها معها ومات عنها وهي بنت ثمان عشرة لعبها معها لأنها صغيرة واللعب عند البنات الصغار من أحد ما يكون تأتي لها بسجارة ما تقبلها تأتي بها بشيء آخر ما
تقبلها ما تقبل إلا البنت اللعبة وتجدها تغني عليها وتلبسها وإذا كان يمكن أن تغسلها غسلتها وتضعها عند المكيف وتفتح المكيف لها في أيام الحرب من أجل أن تبرد في أيام الشتاء تغمرها
بالأغضية نعم، ولا شك أن هذا يدخل السلوع على البنت وهو من حكمة الله عز وجل من أجل أن تعتاد الحنو على أولادها ولهذا لا نجد هذه الرغبة في الذكور، لا نجد الرغبة، نجدها في الإناء وهذا
من حكمة الله عز وجل فهذا دليل على جواز استعمال اللعب للبنات الصغر لكن هل المراد اللعب اللاتي على شكل الإنسان من كل وجه كما يوجد في لعبة البلاستيك؟
حتى إن بعضهم تتكلم، فيها مسجل من داخل، يتكلم وبعضهم أيضا يمشي، فيها زنبلك، نعم، يحرك القدمين، تمشي هل نقول بجواز مثل هذا؟
أو نقول لا بد أن تكون بعيدة عن مشابهة خلق الله؟
لا شك أن الأفضل، يعني الجواب، لا شك أن الأفضل أن تكون بعيدة عن مشابهة خلق الله وقد ظهر الآن في الأونة الأخيرة، والحمد لله، ظهر لعب لها يد، لها رجل، ولها رأس، لكنها ليس لها وجه مخطط
بهذا الشكل، وليس لها صوت فهذا أحسن، ويحصل به المقصود، وفيه دنيا على حسن خلق الرسول عليه الصلاة والسلام لأن عائشة مع هذه اللعب ربما تغفر عن حق الرسول عليه الصلاة والسلام لكن النبي
صلى الله عليه وسلم كان يداري أهله، ويعاملهم بالحسنة، ويقول خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهله، نعم حدثنا يحيا بن يحيا وإسحاق بن إبراهيم وأبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب قال يحيا
وإسحاق أخبرنا، وقال الآخران حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة أنها قالت تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بنت ست، وبنا بها وهي بنت تسع، ومات عنها وهي
بنت ثمان عشرة في هذا دليل على ما تقدم، وفي أيضا دليل على جواز تأخير الدخول عن العقد، وأنه لا يشترك الدخول أن يلي العقد، لكن هل الأفضل هذا أو الأفضل أن يكون العقد عند الدخول؟
لأنه لا يتعلق قلب النسان، ولأنه ربما إذا تأخر الدخول عن العقد، يحصل طلاء أو يحصل موت أو ما أشبه ذلك، لكن إذا كان عند العقد عند الدخول فهو أعسن بعض الناس يقدم يخشى من تغير الأحوال،
يعني مثلا يقول الآن سنحت الفرصة فأعطوني ما خطبت، فلأبادر بهذا لألا تتغير الأحوال، فهو قال لا بأس، بادر، لكن لو تتغير الأحوال لكان الأمر أشد، لأنهم سيحاولون أن يفصلوا بين الرجل وبين
زوجته، فيكون الأمر أشد، وعلى كل حال فالمختار أن الإنسان لا يعقب لا يعقد إلا عند التقنية وإن تقدم العقد بالأباس