1025 - 1652 باب تزويج الأب البكر الصغيرة 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب تزويد الأبي البكر الصغيرة حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء قال حدثنا أبو أسامة حاوى حدثنا أبو بكينا بي شيبة قال وجدت في كتابي عن أبي أسامة عن هشام عن عائشة أنها قالت تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم لست سنين وبنا بي وأنا بنت تسع سنين قالت فقد من المدينة فوعكت شهرا فوفى شعري جميمة فأتتني أم رومان وأنا على أرجوحة ومعي صواحبي فصرخت بي فأتيتها وما أدري ما تريد بي فأخذت بيدي فأوقفتني على الباب فقلت ها ها حتى ذهب نفسي فأدخلتني بيتا فإذا نسوة من الأنصار فقلنا على الخير والبركة وعلى خير طائر فأسلمتني إليهن فغسلن رأسي وأصلحنني فلم يرعني إلا ورسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى ورسول الله صلى الله عليه وسلم نفسي باب تزويد أب البكر الصغير ويعني هل يجوز أو لا يجوز هذا الحديث يقول له على أنه يجوز لأن أبا بكر رضي الله عن زوج ابنته عائشة ولها ست سنوات صغيرة لكن نبدو أنها ترضى أو لا ترضى فرضى بلا شهر طيب لننظر في الحديث قالت تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم لست سنين اللام للتوقيت فهي كقوله تعالى أقيم الصلاة لدلوك الشمس أي في هذا الوقت بست سنين وبنا بي وأنا بنت سنين يعني بقية ثلاث سنوات وهي زوجته لم يدخل عليه وقالت فقد من المدينة روعت شهرا فوفى شعري جميمة يعني كأنه تمزق شيء من شعرها وقصر وضعف فأتتني أم رمان وهي أمها فأخذت بيدي نعم فأتتني أم رمان وأنا على أرجوحة ومعي صواحبي فصرخت بي أرجوحة يعني لعبة من الألعاب يلعبها الصبياء أنا صغيرة من تسع سنوات تلعب مع الفتيات ومعي صواحبي فصرخت بي فأتيت يعني نادثني برفع صوت وما أدري ما تريد ما تريد بي فأخذت بيدي فأوقفتني على الباب فقلت ها ها حتى ذهب نفسي ولا نفسي نفسي يعني كأنها ارتاعة رضي الله عنه صرخت بها وأخذ بيدها وكأنها لم تكلمها حتى أوقفتها على الباب فقالت ها ها يعني نفسها ثار و فأرسلتني فأدخلتني بيتا فإلى نسوة من الأنصار فقلنا على الخير والبركة وعلى خير طائل هذه من التهنئة المعروفة عند العرب وهناك تهنئة أخرى وهي بارك الله لكما وعليكما وجما بلكما في خير فإن قال الإنسان الثاني فهو أحسن وإن قال ما يناسب فلا بأس فأسلمتي إليهن فقسلنا رأسي وأصلحنا فلم يرعني إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحا فأسلمني إليه في هذا دنيل العلاء أن الزوجة تأتي إلى بيت زوجها ليتسلم وكان عادت الناس عندنا أن الزوجة أتي إلى الزوجة في بيت أهل ولا أدري هل هذا عام في جميع البلاد أو لا نعم يعني الزوجة يذهب إلى الزوج إلى الزوج كان عندنا بالعكس الزوج والذي يأتي إلى الزوجة أما الآن في وسط القصور الأفراح كما يقولون فإنه لا يأتي الزوج ولا الزوج فلاهما يأتي إلى هذا القصر ويتسلمها في القصر فهذه من الأمور المعتاد العادية لكن قال بعض العلماء إذا كان الزوجة انتظر زوجته ليسلم إياها فإنه يعذر بترك الجماعة يعني مثل لو قالوا يسلمه لك الليلة وانتظرهم بعد سلاة المغرب حتى جاء وقت سلاة العشاء وهم لم يأتوا فهو ينتظرهم قالوا إنه يعذر بترك الجماعة أخذوا هذا من قول رسول عليه الصلاة والسلام لا صلاة بحضرة الطعام ولا وهو يدافعه الأخبثان وقالوا إن اشتغال القلب في انتظار المرأة يتسلم له أشد من اشتغاله بإيش بالطعام نعم في هذا الحديث دليل على أنه يجوز الأب أن يزوج ابنته الصغيرة والبنت الصغيرة التي دون التسع ليس لها إذن معتبر فهل نأخذ بهذا على العموم أو نقول هذا إذا وجد ولن نوجد مثل هذا القضية الجواب الثاني هذا لا يؤخذ على العموم لا سيما في وقتنا الحاضر حيث كانت النساء كالصدع عند أوليائهم يبيعها الإنسان على من شاء ومتى شاء ولا يبادل وعلى هذا فنقول لا يجوز أن يزوج الإنسان ابنته الصغيرة مطلقا لماذا؟ لأنها الصغيرة ليس لها إذن ولا تدع عنها لو استعدنا الإنسان ابنته الذي لها ست سنوات وقالت مين زودس ما تدع مش الزواج أسر فليس لها إذن إذا بلعت التسع صار لها إذن وعلى هذا لا يزوجها إلا بإذنها وموافقتها هذا هو الذي تقتضيها الأجنال الشرعية ولا سيما في وقتنا الحاضر وفقدان الأمانة واتباع الهواء نعم نعم