9 / 38 تفسير سورة المائدة / الاية 17 الى الاية 22

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا أيها الإخوة هو الشريط التاسع من تفسير سورة المائدة من جاء وقد برع لنا هذا كثيرا وبينا أن الرسول عليه الصلاة والسلام قبل حق من الشيطان والله قبل حق من مشكين والرسول قبله من اللهود أيضا نستمر من فوائد هذه الآية الكريمة أن عذاب اللهود والنصارى مستمر كما قلنا ومن فوائد هذه الآية الكريمة إثبات الأسباب بقوله بذنوبكم ومن فائدها الاحتراس عما يوهم باطل حيث قال لما يعذبكم بذنوبكم ولم يقل فلما يعذبكم لأنه لو قالها قرنها بذنوبكم لأوهم أن الله جعل يعذب بغيرها أوجع لكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤدي أحدا من العالمين يا قوم ادخلوا الأرض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا علىها أدباركم فتنطلقوا خاسرين أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرصم انتهى الكلام من الكوائز على الآية السابقة منته ومن فائد هذه الآية الكريمة السابقة من قولي تعالى بل أنتم بشر ممن فرق بل هنا فصلناه أنها للإضراب الإبطال فيستفاد منها أن هؤلاء الذين ابدعوا أنهم أبناء الله وأحباؤه هم من البشر والبشر عند الله سوا وأكرمهم عند الله أتقار ومن فائدها إثبات خلق الله عز وجل للبشر وهذا أمر قد يقول قائل أنه لا هاجت إليه لأنه أمر معلوم ولكن الله تعالى قال يخذق ما يشاء ولكن الله قال ممن خلق فبين أن هؤلاء مخلوقون وأنهم كعينهم من البشر ومن فائد هذه الآلة تفريمة إثبات المغفرة والتعذيب من الله عز وجل لمن شاء ولكن هل هذا مجرد مشيئة إن شاء غفر وإن شاء عذب أو لابد من سبب الجواب نعم الثاني لابد من سبب وقد تبين لنا قائد المهمة أن كل فعل علقه الله بالمشيئة لأنه تابع للحكمة إذ ليس لله المشيئة مجرد بل هي مقرونة بحكمته تبارك وتعالى كما قال الله تعالى وَمَا تَشَاءُونَ إِلَّا عَنْ يَشَاءَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا ومن فائل الآيات الكريمة إذ بات المشيئة لله والمشيئة بمعنى الإرادة الكونية واعلم أنه ليس فيها انقسام يعني لا تقسم إلى مشيئة كونية ومشيئة شرعية بخلاف الإرادة فالمشيئة شيء واحد وهي الإرادة الكونية ومن فوائد ألالة الكريمة اختصاص الله عز وجل بالملك وأنه لا مالك معه ويأخذها محمد حامد من قوله تعالى هجب نعم نعم لله ملك السماوات وجه ذلك الخبر طيب صح انفراد الله تعالى بالملك فإن قال قال إن الله أثبتن عباده ملكا في قوله أو ما ملكتم مفاتحه أو ما ملكت إيمانه وما أشبه ذلك قلنا لا سوا بين الملكين فملك الله تعالى عام تام وملك الآدمي قاصر ناقص ولهذا لا ينبق الإنسان أن يتلف ماله مع أنه ماله لو أراد الإنسان أن يحلق ماله ما يمكن حجرنا عليه ومنعناه لأنه خلاف ما أمر الله به بل هو ما نهى الله عنه ومن فوائد الآية الكريمة أن بين السماوات والأرض من المخلوقات العظيمة مقتضى أن يكون مقابلا ومعادلا للسماوات والأرض يؤخذ من قوله وما بينه ومن توائد قلات الكريمة أن مرجع الخلائق إلى الله وحده لقوله تعالى وإليه المصير يعني المرجع ثم قال تعالى يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل في هذا الصباح الواحدة ندى لأهل الكتاب مرتين يا أهل الكتاب والمراد بهم الأهود والنصار قد جاءكم رسولنا وهو محمد صلى الله عليه وسلم يبين لكم يبين أجلة حالية حال من الرسول يعني حال كونه يبين لكم أي يوضح ويفصل ولم يذكر الله تبارك وتعالى المبين ليكون أعمل لأن حذف المفعول يفيد العموم وهذه قاعدة معروفة في اللغة العربية أن الحذف يفيد العموم فهو ليبين لكم أي شيء نبين نقول يبين كل ما يحتاج الناس إلى بيانه ولهذا قال الله تعالى في القرآن الكريم ونزلنا عليك الكتابة تديانا لكل شيء وقول على فترة من الرسول يعني هذا كون البيان على فترة من الرسول أي مدة من الزمن لم يأتي فيها رسول هذه المدة ليس لنا كبير فائدة في معرفتها على التحديد لكن نعرف أنها مدة طويلة تقدر بنحو ستمائة سنة بين عيسى وبين محمد صلى الله عليه وسلم لأن آخر الأنبياء الذين بعتوا إلى الناس هو عيسى عليه الصلاة والسلام ومن بعده محمد صلى الله عليه وسلم فليس بينهما نبي ولهذا ما يذكر في بعض الكواريخ أن خالد بن سنان وفلان وفلان أنهم أنبياء وأنهم بعتوا بعد عيسى فهذا كله ليس بصحيح لأن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر بأنه ليس بينه وبين عيسى نبي ويدن لذلك أن عيسى قال مبشرا برسول يأتي من بعد اسمه أحمد فلم يأتي أحد بعد عيسى إلا محمد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على فترة من الرسول وإنما نص على هذه الفترة يتبين أن الناس في أشد الحاجة إلى بعثة الرسول وهذا هو الوقت فإن الله تعالى نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم أي أفغضهم وكرهم لأنهم ليسوا على دين إلا بقايا من أهل الكتاب بقايا قليلا كما قال فعلا فلولا كانوا من قرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الكتاب في الأرض إيش إلا قليلا ممن أنجينا بقي القليل وهذا القليل أيضا يحتاج إلى رسول فلهذا نص على الفترة وهي المدة الطويلة التي بلغت نحن ستمائة سنة ليتبين شدة حاجة الناس إلى بات الرسول صلى الله عليه وعلى وسلم ثم قال أن تقول أي لأن لا تقول فأن وما دخلت عليه هنا في موقع التعليل يعني أرسلناه إليكم لأن لا تحتجوا فتقولوا ما جاءنا من بشير ولاه وذلك يقول لم يأتيهم أسل ولا أنبياء فيحتجون يقول ما جاءنا من بشير ولا نريب وقولوا ما جاءنا من بشير ولا نريب هذه من يعربها الواربون على أنها زائدة لفظا لكنها تزيد في المعنى التوكيد وهذه قائلة معروفة عند البلغيين أن جميع الفروح الزائدة تفيد التوكيد وأصل الكلام ما جاءنا بشير ولا نبي هذا الأصل لكن إذا دخلت من صارت أدل على النفي مما لو لم تدخل ولهذا يقولون إن النفي قد يكون نصا في التعميم إذا كان الحرف النافي في يداء أو اقترن بحرف الجر الزائد سواء كان من أو الباء هنا يقول من بشير قلنا إن من زائدة من حيث الإعراء فمن يستطيع أن يعربها بشير فائل مرفوع بضمة مقدرة على أخي منع من ظهورها ايش اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد لأن حرف الجر أداة اللفظية فلابد أن يكون تأثيرها في اللفظ أكثر من تأثير المعنى طيب السؤال خالي لو عطفنا على الفائل المجرور بمن ما لم تدخل عليه من فماذا نصنا يرفع وجوبا في وجهان يعني يجوز وجهان فقوله تعالى ما لكم من إله غيره وغيره كلهما صح صحيح والمعطوب على المجرور بحرب الجر الزائد يجوز فيه اعتبار المحل واعتبار اللقاء ما جاءنا من بشير ولا نذير من بشير يبشر الخير ونذير يخوت من الشر قال الله تعالى كَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ يعني فالآن لا خجت لكم قَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ من هم؟ رسول الله محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ختم هذه الآية القدرة إشارة إلى أنه تبارك وتعالى قادر على أن يبعث الرسل وعلى أن لا يبعث الرسل وأن الأمر كله بيده تبارك وتعالى في هذه الآية هو آية إلا هذا كان في أسئل إيش نعم نعم نعم توفوا إيش قبل بعد عيسل نعم بس يحتاج إلى إثبات يا أيها ابن كثير بينه وبين عيسى أمم يحتاج إلى إثبات لأن الحقيقي الصحة أنه ليس بينه وبينه نبي ولا قول لأحد بعد ما الأصل عالمه فما مدى صحب أخوات أهل الهيئة في تلك المخلوقات التي بين ما يسمونها بالقضاء وتلك المسافات الهائلة التي لا يحسينها العقل فهل هذا يعني يوافق عليه أو أنه مخالف لشعنا ما يمكنه علماء هيئة في هذا الأمر لا يصدق ولا أكد مثل أنبياء مثل أقوال بني إسرائي لا تصدق ولا تكد ولا يوافقون عليه لأنها مسافات يعني كما قلت هائلة يعني حتى أن بعضهم يقول إن النجوم التي نرها الليلة هذه النجوم البارح نعم لم يصل إلينا نورها إلا بعد 14 ساعة على كل حال هذه ما نصدقها ولا نكذب لكن نعلم من في المخلوقات وقد دخمنا فيما سبق الشيء اللي نعلم الرياح الغيوم الأمطار القمر النجوم كل هذه الأنسة ما والأرض فضل قلنا أنا حرف زائد هل يجوز في القراب لا أشهر؟ لا أقيد إذا كان في الآية حرف جر زائد يقول زائد في الإعراب في الإعراب بعض المؤلمين يقول حرف صلة لكن لا أشهر بل وقال إنه حرف جر زائد إعرابا وكان من العبارات التي قد تقال هو زائد زائد ما يعني زائد زائد؟ زائد لفظا زائد معنى الأول زائد من الناقص من زاد يزيد الناقص والثاني من زاد المتعد لأن زاد تصرح ناقصة وتصرح متعد قال الله تعالى والذين اهتدوا ايش متعد يقول لازمه متعد وتقول زاد الماء هذه اللازم تقدير رصا في تقدير لا يتقل في غير القرآن ما هو بلازم لأن التقدير ليس واقع التقدير ليس هو الواقع قد يقدر إنسان شيئا يكون مستحيلا الله تعالى قدر شيئا مستحيل قال لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسد وهذا مستحيل لكن هذا التقدير نعم لا سلاح الكلام لا الناف الجنس هل تتحفظ أنها الناف الجنس النابي عزيز يهلاء السماوات هناك الوحد هذي ما ما تدعو على الناس نعم ايش؟ ايش؟ ايش؟ هذا هو الظهر بين السماء الدنيا الى عرض نعم؟ لا مون في السماوات داخل في السماوات ما هو داخل فيما بينهما؟ داخل في السماوات نعم ايش؟ وأن يكون مدخول ونجد نعم يعني علامة الحرب الغر أن إذا حدثت سقام الكلام وحيانا يعني يأتي مثلاً حايا ويحكي يتساقمك لما حدث الحرب ويحكيه معداب ينسى زائدة أنت قلت هذا ما ننصح لهاية المنصحة وقلت هذا يقتلك من الجنوب إيه هذه ما هي بزائدة هذه من بيان لماء لأن ما ننسى ما اسم شرط وأسماء الشرط كله مبهر فجاءت من هنا للبيان ويسى زائدة ومن مالك يقول في من وزيد في نفل وشبهه فجر نكرة كما لباق من مفر وقد تزال في المعرفة لكن قليل نعم إيش استسبقي في جوف هذه الأرض لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال من اقتطع شفر من الأرض ظلما طوقه الله في يوم القيامة من سبع أراضي وهذا يدور على الرغم في جوف العرض لكن كي مالا لا هم مكلفون بما من ملة إبراهيم فقط لأن عيسى يبعث لقومه كعلم الأمن لكن الله والله أعلم أنه لا مانع أن يتدين أحد بدين إبراهيم أو بدين موسى لذلك الوقت لأنه لم وصل إليه الرسل فهل يجب عليه أن يؤمن بها؟ لا لا اشتركوا في القناة وكان الله تعالى وعده قبل ذلك ثلاثين ليلة وأتمها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة وعده الله تعالى المناجات هذه المدة وأناب أخاه هارون على قومه وقال أخلفني في قومي وأصله ولا تتبع سبيل المكسرين فكان هارون خليفة موسى في قومه هنا ذهب لميعال الله عز وجل ثم إن بني إسرائيل لعتوهم وعنارهم اتخذوا عجلا من الذهب اتخذوه إله وكان صائب هذه الفكرة رجلا يقال له السامري صنعوا من الحل الذي قيل أنهم أخذوه من حل آل فرعون صنعوا منه ثورا عجلا وجعلوا له جوفا تدخل منه الريح من الدبر وتخرج من الفم فإذا دخلت الريح سمعوا له صوتا كخوار الثور فقال السامري هذا إلهكم وإله مصر موسى ذهب يطلب إله فضل ولهذا مضت ثلاثون ليلة وزاد يطلب هذا الإله ولكنه نسل وظل وتاه وهذا إلهكم وإله موسى فجعل هارون يذكرهم بذلك ويقول إن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمركم وهو نبي ولكنهم أصروا استكبارا وقالوا لن نبرح عليه آكفين حتى يرجع إلينا موسى وأصروا على عبادة الدرجة رجع موسى عليه الصلاة والسلام ووجدهم على حال ليست مرضية على خلاف ما فرقهم عليه وغضب ألقى الألواح وهي التوراة التي كتبها الله عز وجل بيده ألقاها من شدة الغضب وأخذ برأس أخيه ولحيته يجره إليه بشدة ويقول ما منعك إذ رأيتهم ظلوا ألا تتبعه وكان هذا من شدة الغضب وإلا في حال الرضا لابد أن يسأل أول كيف ظلل قبل أن يقول ما منعك إذا رأيت أن ظل ألا تتبع لكن الإنسان بشر يعتريه ما يعتريه من الحال ببشر قال يا ابن أم لا تأخذ باللحة والبرأس إني خشيت أن تقول فرقت بين بني إسرائيل ولم ترقب قوله شو هو خشي من نوسى عليه الصلاة والسلام أن يقول فرقت بين بني إسرائيل لأنه لو قال أو زاد في وعضهم لأن قسموا قسمين قسما يكون مع عيسى ومع هارون وقسما آخر مع السامر فكأنه عليه الصلاة والسلام ترك ذلك خوفا من هذا ومع ذلك هم أيضا مصرقون على ما هم علم اتخذوه إله حتى عبدوه والقصة مبسوطة في سورة طه اتخذوه إلها ولهذا قد فيهما اتخذتم العجلة من بعده العجلة مفعول التختم الأول والمفعول الثاني محذوف والتقديم ثم التختم العجلة إله وقوله من بعده تفيد أنهم لم يتخذوه من أول وهله بل هناك مساف وهي كما قلت لكم أنه لما مضت المدة التي حددها موسى عليه الصلاة والسلام ثم زاد الله تعالى فيها قالوا هذا الإله ولكنه نسل وقوله وأنتم ظالمون ألواه هنا للحال حال منفاعل اتخذتم يعني والحال إنهم ظالمون ليس لكم عذر وكيف يقول لهم العذر ونبيهم هارون يقول يا قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمر وبعد هذا الفعلة القبيحة الشنيعة قال الله أزوجد ثم عفونا عنكم من بعد ذلك وانظر إلى قوله وأنتم ظالمون هل هم ظالمون لأنفسهم أو ظالمون لغيرهم ظالمون لأنفسهم فإن كل آس ظالم لنفسه فإن تعبدت مضرة معصيته إلى غيره صار ظالم لنفسه ولغيره ثم عفونا عنكم أي تجاوزنا عن هذا الفعل ورفعنا عنكم عقوبا لعلكم تشكرون أي لأتي بأن تشكروا ولعل هنا للتعليم وكما أسلفنا من قبل ترد لعل لعدة معاني منها التعليم وذلك كثير في القرآن الكريم ومنها الرجاء ومنها التمن ومنها الإشفاق والخوف ومنها التوقع وكل هذا يغرف السياء وقوله لعلكم تشكرون الشكر هو العمل الصالح هكذا جاءت القرآن يليل قول النبي صلى الله عليه وسلم إن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال تعالى يا أيها الرسل كل من الطيبات وأعملوا صالح وقال في المؤمنين كل من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله وهذا يدل على أن الشكر هو العمل الصالح وهو كذلك لا شكر واعلم أن الشكر لا يكون إلا في مقابلة إحسان بخلاف الحمد الحمد يكون لكمال المحمود ولإفضال المحمود لسببه أعم من الشكر ولكن الشكر أعم من الحمد من حيث تعلقه بالقلب واللسان وجواره كما قال القائل أفاجتكم النعماء مني ثلاثة يدي شباب ولسان والضمير المحجبة في هذه الأدعين هواء منها بيان عموب بني إسرائيل وذلك أنهم اتخذوا عجل علاها حين غاب نبيهم ومن فائدها إثبات كلام الله عز وجل يقوله وإذ وعدنا موسى ثلاثين أليم والوعد يكون بينهم التواعدين في الغالب بالقوم ثم النهار المعادة اللي حصل كلمه الله عز وجل حتى إن موسى عليه الصلاة والسلام من شدة شبقته على رؤية الله قال رب آلني أنظر إليه ومنها بيان السفة الأمة الغضبية اليهود حين اتخذوا العجل إله والعجيب أنهم هم الذين ينسنوا العجل بأيديه ثم اتخذوه إله ولكن لا تستغلق فإن من يذلل الله فلا هادره والجاهليون في أن العرب يفعلون مثل هذا أو أشياء وقالوا إنهم يصنعون من التمر إلها وإذا جاءوا أكلوه ما يدعون أنه يأتيهم برزق يعرفون أنه لين بكذلك لكن يأكلون ويقولون إنهم إذا نزلوا أرضا أخذوا أربعة أحشار واختاروا أحسنها أن يكون إلها والثلاثة الباقية يجعلونها أثافئة للقدر ينصبون القدر عليه ومن فائد هذه الآية الكريمة أنه ليس لبني إسرائيل عذر في اتخاذهم العجل إلها لأن الحج قد قامت عليه لقوله تعالى وأنتم ظالمون هل يستفادوا من هذه الآية أنهم لو اتخذوا العجل إلها بدون ظلم لم يلاموا أول قاد هذا بيان لحالهم فقط يحتمل هذا وهذا يحتمل أن هذا بيان لحالهم وأنهم اتخذوه إلها من غير عذر ويحتمل أن يكون جريعا على أنه إذا كان عسام عذورا فإنه لا يؤخر ويدل لهذا قوله تعالى وما كان ربك مهلك القرى حتى يبأت في أمها رسول يقع عليهم آياتنا وما كنا مهلك القرى إيش إلا وأهلها ظالمون وعلى هذا فيقول في الآية يرين على أن من عمل عملا سيء الشرك فما دونه وهو معذور فإنه لا عقوبة له ثم إن كان منتسبا إلى الإسلام حكم له بظاهره لأنه مصلم وإن كان منتسبا إلى دين آخر ولم يبلغه دين الإسلام فيعامل في الدنيا حسب دينه الذي هو عليه وأمره في الآخرة إلى من إلى الله عز وجل فصار هذا هو التفسير في مسألة العذب الجهل إذا كان يتسمى في الإسلام ويشهد أن لا إله الله وأن محمد رسول الله ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة ويحد ويعتمر ويقول إنه مسلم لكن فيه شيء من الشرك بغير علم عاش في هذا البلد التي فيها هذا الشرك ولا علم أن هذا شرك فهذا يعامل معاملته المسلمين على ظهر حال وكذلك أيضا في الآخرة لا يؤخذ الله لأنه معذور وعما من كان معذورا لكنه لا ينتسب الإسلام على دين معين فهذا يعامل في الدنيا معاملة الكافرين يعني أهل ذلك الدين وفي الآخرة يوقع الأمره إلى الله عز وجل ومن ثوائد الثانية بيان تفضل الله تعالى على بني إسرائيل أنه بعد أن فعلوا ما فعلوا من هذا الشرك المبني على الضلال في الدين والسفل بالعقل أفل الله عليه ثم أفل نعم ومن فائد هذه الآية الكريمة أن الله تعالى يعفو عن الذنوب جميعا بدون استثناء لكن بعد التوبة كما قال الله تعالى قل يا عبادي الذين أصرفوا على أنفسهم لا تقنقوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه غفور رحمة لكن لو قال قائل ليس في الآية الكريمة ما يدل على أنهم تأبوا فيقال دلت الآية الأخرى على أنهم تأبوا إلى الله عز وجل وأنابوا إلى الله وأنه أخذتهم ظلة وأمروا أن يقتل بعضهم بعضا فلما علم الله منهم صدق الرجوع إليه وأنهم تثلوا حتى القتل عفى الله عنه ومن فائد هذه الآية الكريمة أن من أنعم الله عليه نعمة دينية وجب عليه شكرها كالنعمة الدنيوية بقولي ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون وأيهما أعظم مننا الدينية لشكل أنها أعظم مننا فإذا من الله عليك نعمة دينية فاعتبرها من أكبر النعم وقم بشكرها وشكر النعم الدينية من جنسها فمثل من من الله عليك بعلم فإن من شكر نعمة الله عليه أن أن يعلم وينشر علمه وكذلك من منى الله عليه بمال فإنه من شكر نعمة الله عليه بهذا المال أن يتصدق منه وينفع الفقراء ويصل الرحم ويضر الوزي ومن فائد هذه الأكريمة إثباتوا العلل لأفعال الله من أين توخذ؟ من قوله لعلكم تشكرون ولا شك عندنا في هذا أن جميع أفعال الله وأحكام الله كلها مدنية على علل ومصارع لكن منها ما يعلم ومنها ما لا يعلم وأما من قال إن أفعال الله تعالى وأحكامه ليست مدنية على حكمه ولا تعالى بإله فلا شك أنه مضال في دينه سفيهم في عقله ثم قال عز وجل مبينا نعمة أخرى من أكبر النعمة وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقاء آتينا موسى أي أعطيناه وآتينا بالمد تنصب مفهوله بخلاق أتينا فإنها لا تنصب إلا مفهوله واحد لأن آتا بالمد بمعنى أعطاء وأتى بمعنى جاء نعم يقول آتينا موسى الكتاب أعطيناه وألف الكتاب للعهد أي العهود الذهني يعني الكتاب المعروف عندكم وهو التوراة وصنى كتابا لأنه مكتوب فقد كتب الله التوراة بنيده جل وعلا والفرقان الواب حرف عطف والفرقان معطوف على الكتاب وهل هو غيره أو هو ولكنه مبابعة الصفة على الموصوف الجواب الثاني فالفرقان هو نفس الكتاب فإن التوراة فرقان فرق الله بها بين الحق والباطل وبين العدل والجور وبين أولياء الله وعداء الله إلى آخر ما يكون به التميز والفرق فعلى هذا يكون عطبها من باب عطب ايش الصفة على الموسول أرأي تقل الله تبارك وتعالى سبح اسم ربك الأعلى الذي خلقه فسوى والذي قدر فهده والذي قدره فهده والله عز وجل لكن هذا من باب عطب الصفة على الصفة يقول جدا معنا والفقان لعلقم تهتدون لعل هذا التعليل كما سبق وتهتدون أي تسلقون مسلك الهداية والمراد بالهداية هنا التي ذكر الله عز وجل هداية الأرشاد وهداية التوفير وذلك لأن ما أوتيه نوسى علم فما اهتدى به فقد علم وكذلك علم يثمر عملا لمن وفه فنفسر الهداية هنا بإيش بهداية العلم وهداية التوفير العلمية والأملي في الآية الكريمة أولا أن موسى نبي بل رسول لأن الله آتاه الكتاب وكل من آتاه الله الكتاب فهو رسول كما قال تعالى لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلْنَا بِالْبَيِّنَاءِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمْ الْكِتَابِ وَالْمِزَانِ ومنها الثناء على التوراة حيث يسمى الله تعالى فرقانا ومنها الحكمة في إيتاء الكتاب والفرقان لموسى وهو الهداية ومنها أن العلم سبب للهداية لأجيب التعليم في قول لا لكم تهتبون لكن هل السبب لابد أن يكون مسببه أو قد يوجد مانع وعلى هذا فلا يريد علينا أن نقول قائل إننا نجد في العلماء من لم يهتد نقول لوجود مانع وإلا فالأصل أن العلم سبب لهداية وأن الهداية تقع بالعلم لكن قد يكون هناك عوارف وصوارف توجد أن لا ينتبع الإنسان بما أعطاه الله تعالى من العلم كما هو معظم ثم قال تعالى نقف على هاني نعم وهي وهي نعم نعم فيها قراءة شو المصقف اللي عندي لا اتوها ولا اتو لكن كل واحدة لها وجه والقراعتان تفيد معنين أو تفيدان معنين ولو دخل خائدهم من أقرارها قبل الجزء هي قبل الجزء نعم هذه لأتوها فيها قراعتها لأتوها ولأتوها أما لأتوها واضح ثم سؤلوا الفتنة يعني دعاهم أحد إلى الفتنة لأجار أو لأتوها أي لأجابوا وأعطوا فتنة أخرى ما هي أعطوا الفتنة التي يجعوا إليها ويكون في الآية فائدة ثانية أولا استجابتهم للفتنة والثاني زيادتهم إياه لا بآتوا نعم إذا كنت قدم فيه بآتوا في متقدمة عندكم ها قل لي عندك فوق ها هذه عندي ما فيها لكنها ممدودة نفسها طيب هذه ممدودة إنه ممدودة نعم نعم إيش فعل الناس نعم ردوا عليهم سهل أما الآية الأولى فإن إيسا عليه الصلاة والسلام ذن هاروم خاف من ذلك لكن من قال أنه يقع لو جعاه لكنهم في الواقع أبوا عليه وقالوا لن نبرح عليه عاكبين حتى أرجع إلينا موسى فعلم أنهم يستكدرون وأما إذا هم فلق أن يختصمون فالحالة ما في دي على أن السلاة بل فيه دريعة على أن هؤلاء القوم الذين أوصلوا لديهم صالح أنهم افترقوا كما افترقوا الناس في دعوة الرسول عليه الصلاة والسلام من هم العامل ومن هم الكفر أن يكون في قلبه إرادة سيئة مثل أن يليد بعلمه غير الله عز وجل فهذا ربما يحرم بركة العلم وهذا من أشد ما يقول والشيء الثاني المعاصي المعاصي يجر بعضها بعضها فإذا عصى الإنسان الذي آته الله علما هذا يحرم اشتركوا في القناة وإن ندخلها أبداً وإن ندخلها وإن ندخلها وإن ندخلها قالوا معروفنا إن بيها قوماً جبالين وإن ندخلها حتى يقودوا لها فإن نادعشون قال ربنا لي للذين يطاقون أدعم الله عليه فتدوا عليه مخباب فإذا أدخلتم فإنكم رائفون وعنوا العليفة والجنود كنتم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تعالى يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل إلى أخوه فوأيدها لم نذكر في هذا الجنين اتهاب العهوائي منها أنه ينبغي أن ينادى المخاطر بالوصف الذي يقتضي أن يقوم بماوتها إليه لقوله يا أهل الكتاب وهذا موجود في اللغة العربي كنت تخاطب مؤمناً تقول يا أيها المؤمن تخاطب رجلاً تقول يا أيها الرجل كأنك تذكر له ما كان ينبغي من أجله أن يستمع إليك ويمتتل ما توجهه إليه في ذلك فوائد يعني في كوننا نوجه فطاب باللدى بالوصف الذي يقتضي أن يمتتل فيه فائد أولا أن توبيخ هذا الرجل إذا خالد لأنه لا ينبغي أن يخالد وهم اتصهم بهذه الصفة ثانيا حثه على الموافق باعتبار هذا الوصف الذي تصف به ولهذا نجد أن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول دائما لا يحذ للمرئ يؤمن في الله ولم الآخر لا يحذ للمرأة تؤمن في الله ولم الآخر ومن الفوائد أيضا إقامة اللون عليهم من الآخرين من فوائد هذه الآية الكريمة أن محمد رسول الله مرسل إلى أهل الكتاب اليهود والنصار بقوله قد جاءكم رسولنا يعني إليكم ومن فائدها أن الذين كفروا بمحمد صلى الله عليه وعلى عليه وسلم من هؤلاء أي من اليهود والنصارى كفار لأنهم كفروا بالرسول الذي أرسل إليه أما قولهم إنهم مؤمنون بالله وأن الآخر فنقول هذا لك لابد أن تؤمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر ومن فوائد هذه الكريمة الثناء على رسول الله صلى الله عليه وعلى الله وسلم لكونه يمر سلم عند الله لقوله رسولنا ومن فوائدها إقامة الحجة على الأمة حيث إن هذا رسول الله فهو حج عليه الصلاة والسلام بمجرد أن شهد الله أنه رسوله كان ذلك حجة وقد قال الله تعالى لكن الله يشهد بما أنزل إليه أنزله بعلمه والملائكة يشهدونه ومن قائد هذه الآية الكريمة أنه لا حظ للرسول عليه الصلاة والسلام في شيء من الربوبية وجه ذلك أنه رسول والرسول لا يمكن أن يكون شريكاً للمرسل فيما يقتص به ومن قائد هذه الآية الكريمة أن النبي صلى الله عليه وسلم مبين للخلق وأنه ليس في فيما جاء به شيء من الغمور والإلغاز لقوله يبين لكم ومن فائدها الرد على أولئك المفوضة في أسماء الله وصفاته الذين يقولون إننا لا نعلم شيئا من معاني أسماء الله وصفاته وأن وظيفتنا أن نقرأ ولا نفسه وهذا القول من أعظم الأقوال وأشدها فسادا حتى أن الشيخ سامة بن تيمير رحمه الله قال إنه من شر أقوال أهل البدع والإلحال ومن المؤسف أن كثيرا من الناس بل حتى من العلم من يظن أن هذا هو مذهب السلف ويقولون إن مذهب السلف التفوير وهم في الحقيقة لم يعرفوا مذهب السلف مذهب السلف التفوير في الكيفية لأن العقل يعجز عن إدراكها والشرع لم يريد بها وأما المعنى فإنهم يؤمنون به ويثبتون ويقررون ويفصلنا فيه ما يحتاج إلى تبصير وهذا عمر معلوم من مكتبه ومن طوائد هذه الآية الكريمة أن الرسول عليه الصلاة والسلام كما أنه مبين للعرب فهو مبين لبني إسرائيل لأهل الكتاب فإن قال قائد كيف يبين له ولغته تخارف لغتهم فإن لغة اليهود حتى الذين في المدينة في عهد الرسول مخارفة لغة العربية نقول عن طريق الترجمة ولهذا لم ينتشر الإسلام في البلاد الأعجمية إلا بواسط الترجمة ومن فوائدها من فوائد الآية الكريمة أنه إذا احتجنا إلى معرفة اللغات الأجنبية لبيان الشريعة كان ذلك من صفات النبي صلى الله عليه وسلم أنه يبين للناس بأي وسيلة أفهمتم؟ وعلى هذا فمن تعلم اللغة غير العربية من أجل جعوة إلى الله كان مثابا على ذلك لأنه وسيل في الله شيء لتبين الشريعة ونشرها ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم كانت على فترة من الرسول ليس بينه وبين عيسى رسول لقوله على فترة من الرسول ومن فوائدها أنه كلما قال زمن الرسالة صار الناس أشد حاجة إلى الرسول ولهذا جعل الله ذلك منة عظمى على أهل الكتاب حيث جاءهم على فترة وتعرفون أن هذا يكون أيضا في الواقع المحسوس فالإنسان الذي يشرب الماء على عطش أشد شوقا إلى الماء وحاجة من إنسان يشربه على ري وضح طيب ومن طوائد هذه الآيات الكريمة إثبات الرسالات السابقة للرسول عليه الصلاة والسلام لقوله على فترة من الرسل والظاهر لأن هذا يشير إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو آخر الأنبياء لقوله من الرسل يعني وليس بعده رسول وهذا هو الذي صدح الله به في كتابه في قوله ولكن رسول الله وخاتم النبيين وتأمل قوله وخاتم النبيين ولم يقل وخاتم المرسلين مع أنه قال رسول الله لأنه قد يكون الإنسان نبيا ولا يكون رسولا ومحمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه خاتم الأنبياء ومن فائد هذه الأكتريمة رحمة الله تعالى بالخلق حيث أرسل الرسل لألا تقوم الكجة على الله تؤخذ من قولي أخ الجنبك أحمد أليس آخر أين ذهبت نعم جسم وقلبا نعم أحمد أين أحمد أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نبي نعم وفي هذا الجليل على أن من لم تبلغه الرسالة فإنه معذور وهو ظاهر من قولها أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نبي ومن كوايد هذه الآلات الكريمة أنه لا حجة للإنسان بالقدر على مخالفة الرسول تؤخذ حامل حامل حامل من أين تؤخذ أنه لا حجة بالقدر على مخالفة الرسل وجد دلالة لو كان لهم حق لم يرتفع بإرسال الرسل واضح؟ طيب وهو كذلك ومن كوائد هذه الآية الكريمة أن الرسالات منحصرة في شيئين لا تارث لهم وهي البشارة والإنذار لأن الناس ينقسمون بالنسبة للرسالات إلى قسمين نطيع فله البشار عاصي فله الإنذار ومن فائد هذه الآية الكريمة قوة حجة هؤلاء لو لم يبعث الله إليهم أرسول لقوله من بشير لأن من بشير هذه التوقيت يعني كأنهم يؤكدون أنه لم يأتهم بشير ولا نذير ومن فائد هذه الآية الكريمة تأكيد الكلام التأكيد المعنوي ولست أقصد تأكيد النحويين النحويون يقولون إن التوكيد نوعان توكيد معنوي وتوكيد لفظ فما كان بتكرار اللفظ وهو رفظي وما كان بالأدوات المعروفة فهو معنوي لكن لا أريد هذا أريد أن المعنى قد يؤكد بجملة كاملة وهو قوله فقد جاءكم بشير ونبي ومن فائدها أيضا أنه ما تحتيج إلى التوكيد فلا عيب في التكرار ولهذا كان من آداب الخطبة أن الإنسان يكرر في المواضع الهامة وأنه لا يعد هذا عيا ولا يعد يعني زيادة ومن قراءة الكريمة أن رسالة النبي صلى الله عليه وسلم المجتملة على هذين أصلين في الرسالات وهما البشارة والإنذار لقوله فقد جاءكم بشير ونذير يعني به محمد صلى الله عليه وسلم ومن فائدها اثبات قدرة الله عز وجل لقوله والله على كل شيء قدير ومنها أنه لا يستثناء من قدرة الله تعالى شيء كل شيء فالله قدره عليه ولا يستثناء أي شيء وأما قول بعضهم كصاحب الجلالين خص العقل ذاته فليس عليها بقادر فهذا خطأ إلا أنه على قاعدة ممكن الأفعال الاختيارية يرون أنه صواق يعني فيه ناس من هذه الأمة يقولوا إن الله عز وجل لا تقوموا في الأفعال الاختيارية ما يجب يعني ما هذا النزول للصماء الدنيا ممنوع عنده الاستوعاء العرش ممنون الضحب ممنون الاتيان ومالقيامة ممنون كل الأفعال الاختيارية التي يفعلها بمشيئة يعني فإنه ممنون كل الأفعال التي يفعلها بمشيئته واختياره يرون أنه ممنون لماذا ممنون؟ قال لأنه مستحيل والمستحيل على السن لا تتعلق به القدرة كالجمع بين النقضين فيوقع لهم هذا غلط بل من الأشياء ما لا يمكن أن يتصف الله بها كالنوم مثلا هذا مستحيل أن الله ينام واضح مستحيل أن ينام مستحيل أن يأكل ويشرط فلو قال قائل هل هل الله يقدر أن يأكل أو يشرط أو ينام كل هذا الكلام لا يريد إطلاقه لأنه مستحيل لكن هل يستطيع أن ينزل للسماء الدنيا ويأتي للفصل بن عباد ويستوى على العرش ويضحك ويعجب ممكن لأن هذا لا ينافي كمان بخلاف النوم والأكل والصول فهذا ينافي كمالا ومن فوائد هذه الآية ختم ومن فوائدها أنه ينبغي أن يختم الكلام بما يناسب المقام وجهه أن مخالفة أهل الكتاب للرسول عليه الصلاة والسلام تعني أنهم معرضون للعقوبة والله غير عاجز عن عقوبتهم لكمال وقدرتهم ثم قال الله تعالى وَإِذْ قَالَ مُنْسَى لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ يَذْكُرُونَ عِمَةِ اللَّهِ عَلَيْهِ إِذْ هَذِهِ ضَرْفٍ أن نبدأ عن الجرس جيداً قلنا لا وَإِذْ قَالَ مُنْسَى إِذْ هَذِهِ ضَرْفٍ وَمِنَ الْقَوَاعِلِ الْمُقَرَّةِ عند النحولين أن كل ضر أو جارم ومجرور فلابد أن يكون له متعلق لأنه لا يقع إلا معمولا أو معمولا فيه إن كان ظرفا فهو معمول فيه وإن كان جال ومجرور فإنه في محل المفعول به فيكون معمولا فيه إذن لابد لكل جال ومجرور أو ظرف لابد له من متعلق هذا المتعلق هو العام الجواق ولهذا قال ناظم الجمل لابد للجال من التعلق بفعل أو معناه نحو مرتقي لا بد للجاري من التعلق بفعل أو معناه نحو مرتقب والثالثة لا بد للجاري من التعلق بفعل أو معناه نحو مرتقب نعم نعم ووجه ذلك أن نقول إنه لا بد من لأن الضغط مفعول فيه فلا بد من فعل نقع فيه وجاء مزور في محل المفعول به فيقول هنا وإذ قال موسى إذ هل ضر تحتاج لعام أرى أن جميع المعرفين إلا من لا نطلع على عرابهم في القرآن الكريم كلما جاءت إذ غالبا مقدرنا لها أذكر إذ قال وهنا هل نقول إن متعلق إذ أذكر فيكون هنا خطاب موجها إلى الرسول صلى الله عليه وسلم أو أن المراد أذكروا أي يا أهل الكتاب نقول يحتمل هذا وهذا فإن كان الثاني فمعناها أن الله سبحانه وتعالى بنفسه يذكره وإن كان الأول فمعناها أنه أمر رسوله أن يذكرهم ومؤجل المعنى الواحد أذكروا إذ قال موسى لقومه وهم بنوا الصعيد يَا قَوْمِ أُذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ قَوْمُ يَا قَوْمُ نَادَاهُمْ مُنَادَاتَ الْبَعِيدِ قال أهل بلاغة وهذا يدل على إعراضهم وصدودهم وعلى بلاهتهم ولا شك أن بني إسرائيل من أشد الناس عتوا حتى أذى نبيهم موسى عليه الصلاة والسلام فلله قال يَا قَوْمِ أُذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ والنعمة هي الإفضال والإحسان والمران أذكروا هذه النعمة لتقوموا بشكلها ثم بين هذه النعمة فقال إذ جعلكم ملوكا إذ هذه متعلقة بإيش بنعمة لأن نعمة هنا بمعنى إنعام إذ جعل فيكم أنبياء هذه إذ متعلقة بنعمة لأنها بمعنى إنعام أي أذكروا إنعام الله عليكم إذ جعل فيكم أنبياء وقالوا جعل فيكم في هذه القرفية وينبغي أن نجعلها على معناها وأن لا نجعلها بمعنى منكم أبياء بل نقول فيكم لأن النبي يكون من سطة قومه ومن أشراف قومه وهي كقول تعالى هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم إذ جعل فيكم أنبياء وأنبياء فيها قراءتان أنبياء وأنبياء وكلاهما قراءة صحيحة لأنهما سبعيتان وهل المراجم بالأنبياء الرسل أو الأنبياء الذين نادون الرسل نعم احتمل هذا وهذا لأن فيهم رسلا وفيهم أنبياء بلا رسالة أنبياء وجعلكم ملوكا أي صيركم ملوكا وتأمل الفرق بين الأنبياء والملوك الأنبياء قال فيه أنبياء الملوك قال جعلكم ملوكا فهل معنى العبارة الثانية كالأولى ولكنه جعل الملك عاما لأن أي واحد منهم يمكن أن يكون ملكا في خلاف النبوة فإنها من عند الله ولهذا قال فيكم أنبياء ولم يقل جعلكم أنبياء أو قال جعلكم ملوكا والملوكية هنا اعتبارية أي باعتبار كونكم خجما أذلا لآل فبعون أصبحتم الآن أحرارا تملكون أنفسكم ولا أحد يقيدكم بما تريد الجواب يحتمل هذا وهذا يحتمل أن المعنى جعلكم ملوكا أي جعل فيكم الملوك ولكنه في النبوة قال فيكم أنبياء لأنه ليس كل أحد يستطيع أن يكون نبيا لخلاف الملوك فإنه ربما يكون أي واحد ملكا أو أن المراجب الملكية هنا أن الملكية النسبية يعني باعتبار أنكم كنتم أذلة وخدمة لبني إسرائيل أصبحتم الآن مالكين لأنفسكم إيش؟ آل فرعون نعم أنا نسيت لآل فرعون كونكم أذلة لآل فرعون أصبحتم الآن مالكين لأنفسكم ولا شك أن هذا وهذا حصل وآتاكم ما لم يؤتي أحدا من العالمين آتاكم بمعنى أعطاكم والفرق بين أتاكم وآتاكم أن أتاكم بمعنى جاءكم وآتاكم بمعنى أعطاكم ولهذا تنصب آتاكم تنصب مفعولين لكن ليس عصدهما المبتدى والخطر فالمفعول الأول في هذه الآية الكاح والثاني ما يعني الذي لم يؤتي أحدا من العالمين وقول لم يؤتي أصلها لم يؤتيه لكن هدف إيش العائل الذي يعود على اسم الموصول والأصل ما لم يؤتيه أحدا من العالمين وعلى هذا فتكون أحدا مفعولا ثاني ولا أولا ثاني نعم أحدا من العالمين أي من العالمين الذين سفقوه بل والذين في وقته وهنا تأمل أنه لم يقل عليه الصلاة والسلام ما لن يؤتي ما لن فلقال ما لم الفرق وآتاكم ما لم يؤتي أحد من عليهم لم يقل موسى ما لن يؤتي فلقال ما لم يؤتي وبينهما فرق لو قال ما لم يؤتي صار بني إسرائيل أو صار قوم موسى أفقر الناس لا مردها ولن يعطى أحدهم مثلا لكن إذا كان ما لم يؤتي يعني في الماضي نعم وهو كذلك لأن الله تعالى آتى هذه الأمة وحمد الله ما لم يؤتي بني إسرائيل ولا غير وآتاكم ما لم يؤتي أحد المعلمين ثم قال يا قوم ادخل الأرض المقدسة التي كتب الله لك نستمر والتي أسئلة نستمر يا قوم ادخل الأرض المقدسة ظهر نصف واحد كب نعم أي بسبوع ما في أسف طيب الفوائد يقول في هذه الآية الكريمة أنه ينبهي للداعية أن يذكر من يوجه إليهم الخطاب بنعم الله عليه لأن تذكيرهم بالنعم يوجب لهم محبة الله ولهذا جاءت الأثر أحب الله لما يغضوكم به من النعم ومن فائد هذه الآلات الكريمة أنه كلما أنعم الله على عبد النعمة وجب عليه من السمع والطاعة ما لم يجب على غيره ومن فائد هذه الآلات الكريمة الإشارة إلى أن الأنبياء أو إلى أن وجود الأنبياء بين الناس من أكبر النعمة لأن الله قدم ذلك على الملك فقال جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا ولا شك أن حاجة الناس إلى ذلك أعظم حاجتهم إلى الملوك وإن ثاني يحتاجون إلى هذا وهذا ومن فوائد هذه الكريمة تقديم مقام العلماء على الأمراء وجههم إذ جعل فيكم أنبياء والعلماء ورثوا الأنبياء وجعلكم ملوكا والأمراء من هذا القسم إما من الملوك أو من ورثتهم أو نوابهم أو ما أشبه لهم ومن توائد الآيات الكريمة أن من رزقه الله علمه فقد أمع الله عليه نعمة عظيمة تحتاج إلى التذكر وهو كذلك لأن نبيهم موسى صلى الله عليه وسلم ذكرهم بهذه النعمة وأنت بنفسك الآن تعرفها بنفسك لو قدرت نفسك جاهلا لا تدري كيف تتوضع ولا كيف تصدق ولا ما الواجب في النور ولا ما الواجب في الصلاة ولا ما مبتلا في النور ولا ما مبتلا للصلاة لكنت أعمل تسير بله فإذا من الله عليك بأن هذه الأشياء فهي نعمة عظيمة لا يقابلها نعمة لا سيما وأن هذه الأمة والمجد لا تشعر بأنها وارثة لأفضل الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم العلماء من هذه الأمة يشعرون بهذا أنهم وارثون لمحمد صلى الله عليه وسلم ومن قرائد هذه الآية الكريمة نذكرها هتوافقون أن فك الحجر أني محجور عليه من نعمة الله ممكن على المعنى الثاني أن نفك الحجر عن الإنسان من نعم الله عليه لأنه يأخذ سيئة من الحجية وأنتم تعرفون الحجر أظن فيما سبق في الفقه طيب ومن فائد هذه العادة الكريمة أنه ينبق إلى الإنسان أن يذكر تذكيرا خاصا بما أنعم الله به على الشخص نعمة خاصة وذلك لقوله آتاكم ما لم يؤتي أحدا من العلم لو قال قائل هذا يؤدي إلى أن يعجب المخاطب بنفسه ويقول أنا من أن قلنا إذا خيف هذا الشيء منع ولكل مقام مقال أما إذا كان ذكر هذا الشيء يستلزم أن يقوم بأمن الله فالذكر ولا يغضر أفهمتم هذا؟ ولذلك كان الناس يمطيامه يتوسلون إلى آدم ونور وإبراهيم وموسى وعيسى في إيش؟ فيما خصهم الله به من المناقب والكرامات ثم قال يا قومة المقدسة بشارة نطلق السابق ليها مريد الناس نعم قلت مسلم عن هذا أيام هذه مرات قلت أكمل في المجلس أقول نفسي ونأت سفر عليهم المقرار مثلا قال أبشرت لا لحير والآن يكون لمقام المقام قد يكون من حكمة ألا تنفذ الناس بذكر التخويف والوعي وقد يكون بالعكس فمثل إذا كنت خاطب شخصا معين منغمسا في الآثاء فهنا ربما يكون جانب التخويف أفضل لكن مع التخويف كلها أخي باب التوبة المتوعة واذكر قول الله تعالى وَالَّذِينَ لَا لَأُمَّهَا رَاهِ إِلَهَا آخَرَ حيث ذكر أمهات العضائم ومع ذلك قال إِلَّا مَنْ تَعْمِ لَكُنْ مَقَامِ مَقَالِ ما يمكن أن تذكر شيء معجب سليم رج الحق يا سليم أقول رج الحق قد يكون استكبارا وقد يكون شبهة تأرض للإنسان ونحن نعلم أن علماء بني إسرائيل رج الحق استكبارا لأن الله يقول أولاً يقول لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل لكن عوام بني إسرائيل لهم شوفها منها أن علماءهم يقولون إن محمد عربي والله يقول هو لذي بعث كم أميين رسولاً منهم ثم لا يقول لهم قوله وآخرين منهم لما يلحقون فيشدهم الله أكبر قالوا يا موسى إن فيها قوم جبالين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا داخلون قال رجلاء من الذين يخافون أنعم الله عليه فأخلوا عليهم الباب فإذا دخلتوا فإنكم غالدون وعلى الله فتوتكلوا إن قالوا يا موسى لا لن ندخلها أبدا ما زاموا فيها فاذهب أنت وربك فقال لا إنا ها هنا قاعد قال رب إني لا نفس وأخلي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يزيغون في الأرض فلا تأس على القوم الفاسقين لأن الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم انبياء وجعلكم ملوكا وآتاكم ما لم يؤدي أحدا من العالمين لم نذكر فوائد هذه الآية فصلناه إلى الله ما تم اتحسيرها كيف يا خوائد يعني تمس الضوء على مسئلية طيب قال الله تعالى يا قوم عن موسى عليه الصلاة والسلام يا قوم اذهلوا الارض المقدسة والندى هنا يا قوم يتضمن شيئا الشيء الأول أنه أن فيه شيئا من استبلاهه وأنه لن يتفطن ولن يستمع إلى الخطار إلا إذا ورد بالنداء وبلافظ القومية والثاني أيضا أنه قال يا قومي استعطاها لهم لأنه فرق بين أن يكون المخاطب من قومك أو من غير قومك ادخل الأرض المقدسة التي كتب الله لكم كلمة ادخل الأرض لم يقل قاتل حتى تدخل قال ادخل الأرض ثم قول الذي كتب الله لكم أيضا فيها بشارة لأنهم سوف يغلبون ففي هذه الجمتين ففي هاتين الجمتين بشرة الأولى ادخل الأرض والثانية التي كتب الله لكم والكتابة هنا هي الكتابة القدرية لأن الكتابة تتنوع إلى نوعين كتابة شرعية مثل قوله تعالى كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبله وكتابة قدرية مثل قوله تعالى وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الْذِكِرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا بَعْدِيَ الصَّالِقُونَ وقوله كتب الله لكم قلت إن الكتاب هنا كتابة قدرية لا شرعية لو كان الشرعية لتعدد بعالا فتبع عليه ولا يستقيم معه ولا ترتدوا على أدباركم أي لا ترجعوا بعد أن كنتم مقبلين على القتال على أدباله لأن النقوص على الدهور والرجوع هزيمة وذل ولهذا نهي نهيا شديدا عن التولي يوم الزهر فتنقلبوا خاسرين لا ترتدوا فتنقلب والانقلاب يشعر بخيبة الأمل ولهذا قد تنقلبوا خاسرين وخاسرين حال من من الواب في قوله تنقلب فماذا كان جواب كان جواب كما تسمعون الآن قالوا يا موسى إنك ها قوم الجباري انظر للخطاب يا موسى ولم يقول يا نبي الله ولا يا رسول الله قالوا يا موسى وهذا لا شك أنه جفاء في مخاطبة أن يخاطب نبيهم باسمه ولهذا نهى الله وهذه الأمة أن يخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم باسمه في قوله لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا على أحد التفسيرين في قوله لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا لأن بعض المؤمن يقول المعنى لا تدعوه باسمه كما يدعو بعضكم بعضا وإن كان الآية تشمل هذا المعنى وتشمل المعنى الثاني وهو أنه إذا دعاكم لا تجعلوا دعاءه كدعاء بعضكم بعضا إن شئتم أجبتم وإن شئتم لم تجيبوا بل يجب عليكم أن أتموا أن تجيبوا قال الله تعالى يا أيها الذين آموا تجيبوا الله والرسول إذا دعاكم ما فيه هنا قالوا يا موسى إن فيها قوما جباري فلك رع الله تدل على جبنهم وخورهم وضعف عزيمتهم بل عدم عزيمتهم إن فيها قوما جباري والجبار هو العات الكبير جسم الطويل مأخوذ من قولهم في اللغة العربية نخلة جبارة والنخلة جبارة هي النخلة القوية العالية وإلى الآن هذا المعنى موجود يقال فلان الله عنده بستان جبار النخل يعني قويا عاليا لا يتناوله الإنسان إلا يتناول الإنسان وثمره بيده إذن جبالين أتاة الأخلاق أقوية لتساة هذا ما يعني يدور على هذا المال أتاة الأخلاق والثاني نعم أقوية ولتساة لا نستطيع أن يقاتل وإنا لن ندخلها أبدا وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها سبحان الله هذا قول سبيان لن ندخلها حتى يخرجوا منها من يقاتلون إذا لم يكن في أحد نعم لا شيء وهذا مما يدل على سفاة بني الصعيم لن يدخل أحد يأخذونها وأيضا أكدوا هذا المعنى بقولهم فإن يخرجوا منها فإن داخل وتعمل قولهم إن يخرجوا لم يقولوا فإذا خرجوا كأنهم يستبعدون خروجه لأن إن الشرطية تتميز عن إذا بأن إن يكونوا فعل الشرط فيها حاصلا وغير حاصل بل قد يكون من الأشياء المستخيلة لكن إذا تدل على وقوع الشرط لكن الموقعة حصول الشرط انتبع أنت إذا قلت إن قام زيد قمت تجد الفرق بينها وبين قولك إذا قام زيد قمت ألا ستذلك إذا قام لمنان سيقوم لكن لا أقوم إلا إذا قام فهو شرط للتوقيت توقيت القيام لكن إن قام زيد القمت شرط لحصول القيام وقد يحصل وقد لا يحصل وقد يقوم من المستحيل أن يحصل كما في قول الله تعالى قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين هذا في حق الله في حق الرسول لأن أشرفت فيحفظ النعمب وكل الأمرين ممتنعان غاية الامتناع للأول وهو أن يكون لرحمان ولد وللثاني وهو أن يشكف رسول الله صلى الله عليه وسلم الداعي إلى الأخلاص والتوحيد طيب إذن هم يقولون فإن يخرجوا منها فإن داخل يعني كأنهم مستبعدين قاية الاستفعاد أن يخرجوا منها ولذا يكبتلوا بالتيه كما سيأتي إن شاء الله وهو الضياع وعدم الاهتداء إلى هذا المكان نعم وتأمل أيضا قولهم فإن يخرجوا منها فإنا داخلون يعني يؤكدون دخولهم إذا خرج هؤلاء وإذا خرج هؤلاء هل يحتاج لأن يؤكد الدخول لا يحتاج لكن سبحان الله إذا تأمل حال هذه الأمة الغضبية وجد أنهم في غاية السفاها في العقول كما أنهم في غاية الضلال في الدين ومن رأى مزيدا فيعلم في هذا الأمر فليرجع إلى كتاب ابن القيم رحمه الله بغاية اللهفاء فإنه تكلم عن خصائص الملل بما لا مزيد عليه قال رجلان قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم أول نسأل عن تركيب هذه الآية الكريمة قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهم رجلان معروفة أنها نكر أو معرفة تأمل قال رجلان نعم بالإجماع ما في مخالف نعم رجلان نكا من الذين يخفون يجب أن تكون مع صفة لرجلان يجب أن تكون صفة لرجلان أيها الإخوة لم يتم الشرح في هذا الشريط ويمكن إتمامه في الشريط الذي يليه