1005 - 1652 باب ندب من رأى امرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأتي امرأته ...📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

باب ند بمرض أمرأة فوقعت في نفسه إلى أن يأفي أمرأته أو جاريته فيواقعها حدثنا عمر بن علي قال حدثنا عبد الآلاء قال حدثنا هشام بن أبي عبد الله عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها فقضى حاجته ثم خرج إلى أصحابه فقال إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتجبر في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة فليأتي أهلا فإن ذلك يرد ما في نفسه عندك تمعس منيئة لها معناها معناها قال قال أهل اللغة المعس الدلك الدلك الدلك والمنيئة قال أهل اللغة هي الجلد أول ما يوضع في الدباغ وقال الكسائي يسمى منيئة ما دام في الدباغ وقال أبو عبيد هو في أول الدباغ منيئة ثم أفيق وجمعه أفق كأديم وأدم في هذا حديث دني على ما شار إليه النبي عليه الصلاة والسلام أن الإنسان بشر قد يرى امرأة تعجبه فترب فيه الشهوة ودواء ذلك أن يأتي أهله الذين أباحهم الله له وهذا دواء محقق النفل لأن الإنسان لو بقي ربما يتعلق قلبه بما رأى فيهلك فلهذا نقول يداوى الشيء بغده يأتي أهله فإنما معها مثل الذي معه يعني مثل الذي رآها فأعجبته وهذا فيه فائدة وهي دواء الشيء بإيش بما يضاده ويقضي عليه والذي يضاد هذا هو أن يأتي الإنسان أهله وفي أيضا في هذا الحديث من الفائد أن الإنسان يأتي أهله ولو كان في الشغل يدعوها إلى دراشه ولو كان في الشغل لكن ما لم يمنعها من أداء فريضة فلو فرض أنه أتاها في آخر الوقت وهي لم تصل وقالت له دعمي وصلي فإنه لا يحل له في هذه الحال أن يدعوها إلى فراشه لأنه يلزم من ذلك تأخير الصلاة عن وقتها وهذا لا يجوز وفي هذا الحديث أيضا دليل على سهولة الحياة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعلى صحابه هذه امرأة من زوجات الرسول عليه الصلاة والسلام والرسول إمام الأمة عليه الصلاة والسلام وهي امرأة يعني مثل ما نقول زوجة أكبر واحد في البلد ماذا تصنع؟ تبنك جدا من أجل أن تدبغها وهذه الحال السهلة اليسيرة المبسطة هي الحياة من الواقع ونحن عشنا حياة الرفاهية وعشنا ما قبلها ولم نعش أي شيء كثيرا وجدنا أن العيش الأولى خير من هذه بكثير هذه فيها أشياء مريحة للبدن من أشياء مفردة وماء بارد وظلم بارد وسيارات فخمة وغير ذلك وفيما سبق ليس الأمر هكذا لكن راحة القلب والطمأنينة وتعلق القلب بالله عز وجل أكثر بكثير من ما هو عليه الآن نسأل الله لياتينا وياكم نعم وفي قوله عليه الصلاة والسلام إن المرأة تقبل في صورة الشيطان وتدبر في صورة الشيطان دليل على أن المرأة فتنة سواء كانت مقبلة أو مدبر وبقوله في صورة الشيطان أي في صورة يزينها الشيطان حتى يرى الإنسان قبيحة من أجمل النساء أول ما تقابله تبهله ويظنها من أجمل إنساء العالمين لكنها في الحقيقة قد تقون من أقبع النساء لكن الشيطان يزينها للإنسان حتى يراها وكأنها من أجمل النساء وكذلك إذا أدعبت نعم نعم يا صليم البهائم لا بأس بي إذا كان للمصلحة هو يموت أجمل يموت أجمل يموت أو لنا سبحان الله الله أكبر لكن على كل حال يجب استعمال البنج عند خصية نعم أن يتركها خلها لك لا لا أولا أن يتزوج لأن الزواج من العبادة حدثنا زهير بن حرب قال حدثنا عبد الصمر بن عبد الوارث قال حدثنا حرب بن أبي العالية قال حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى امرأة فذكر بمثله غير أنه قال فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة ولم يذكر تدبر في صورة شيطان وحدثني سلمة بن شبيب قال حدثنا الحسن بن أعين قال حدثنا معقل عن أبي الزبير قال قال جابر سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا أحدكم أعجبته المرأة فوقعت في قلبه فليعمد إلى امرأته فليعمد فليعمد إلى امرأته فليواقعها فإن ذلك يرد ما في نفسه قوله إذا أحدكم من النحوية كيف نعرف أحد فاعل بفعل المحذوب تقدير إذا كان مفعول يسأل عندنا مرفوع منصوب منصوب عندكم مرفوع إذا أحدكم طيب على أنه منصوب اشتغال كيف يقول منصوب على اشتغال قدر إذا أعجبت أحدكم امرأته كذا اي نعم هكذا هكذا هو هو عندنا منصوب نعم نعم لما إذا أصاد منصوب يجب أن يكون منصوبا يعني إذا كان اشتغال يجب أن يكون منصوبا لأن إذا لا يليها شرطية لا يليها ألا الآن لكن لو كان فاعلا مثل إذا السماء شقت فهذه فيها أوجه للمعرفين منها أنه يجوز أن يكون الذي يري إذا جملة اسمية ولا حرج والقول الثاني أن يكون السماء فاعل مقدم يعني إذا انشقت السماء وقدم الفاعل والثالث أنه فاعل للفعل المحذوف يفسره ما بعد والتقصير إذا انشقت السماء لكن في هذا التركيب اللي معنا إذا أحدكم أعجبت ما أستقيم إذا اشتغال فقط دعاب نعم نعم