7 / 38 تفسير سورة المائدة / الاية 7 الى الاية16

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

هذا أيها الإخوة هو الشريط السابع من تفسير سورة المائدة بأنواع الدلالات الثلاث وهي المطابقة والتضمن والاكتزام طيب المعية الخاصة بالوصف كثيرة في القرآن إن الله مع الذين اتقوا والذين هم مسلم هذه الآية إذا آمن بها الإنسان سوف تحمله على ثقته بنفسه لكن ثقته بنفسه لا لأنه قوي قادر ولكن لأن الله معه فإذا اتقل إنسان ربه التقوى حقيقة فإنه سوف يحصل له النصر والتعيين وإن الله يدعك عن الذين آمن لكن الذي في الحقيقة ينقصنا هو التقوى ولذلك نجد أننا فاشلون في كل المعامل التي خذناها مع إخوان القرآن والصنازين وهم النهون ونجد أن الإخوة الذين كان عندهم فيما يظهر لنا والعلم عند الله تقوى وقوة ونجد أنهم غلبوا من كانوا أكبر دولة فيما سبق وهم نعم الفرص فيما سبق صحيح ولكن الذين غلبوهم عندهم من التقوى ما لسا عندنا الآن يقولون إن الشيشان كان الروس أذل من الكلام لهم حتى إنهم لما أمروا أمر ضباطهم قوادهم جيوشا من تجمع كانوا يتجمعون ينحدروا من رؤوس الجبال ويجتمعون يقول واحد يقسم بالله أن سبعمائة آلية للحرب سبعمائة يقولها طبعا الروس يقول إن الشيشان قالوا لا يمكن أن تسير من حولنا إلا والعلم المكتوب عليه لا إله إلا الله وإلا رسول الله في المقدمة صاروا يقودونهم بلا إله إلا الله وإلا رسول الله وهؤلاء يقول أذل ما يقول والذي قتل منهم يقولون سبعين ألف من الروس ما كنا نظن هذا فأقول لكم إن الإنسان إذا وثق بنفسه لما معه من تقوى الله والإحسان في عبادة الله فليبشر بأن الله تعالى معه وأن الله ناصر ثم اللي يعلم أن النصر ليس من الضروري أن ننصر الإنسان في حياته بل إذا نصر ما يدعو إليه بعد موته فهو انتصار الله لا شاء ولهذا نحن نؤمن بأن انتصار الصحابة وبفتح مشارقة لذو مغاربها انتصار لمن للرسول عليه الصلاة والسلام يعني حتى لو فرض أن من قام بدعوة إلى الله مخلصا لله متبعا لشريعة الله لو يعني مات أو قتل لكن بقية الدعوة وانتصر بها من بعده فهو في الحقيقة انتصار له انتصار له فيصدق قوله تعالى إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنين أما المعينة بشخص فهي أعظم وأعظم فقول الرسول إن الله معنا أبلغ من أن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون لأنه تعيين تعيين للشخص وكذلك موسى وهارون إنني معكما أسمع وأرى وأرى الله أكبر أكبر موسى وهو في القناة لأنه تعيين منهم بعد أنهم مصرح إن الله يحب المحسنين وإلى الذين قالوا إنا نصارا أخذنا بيساقهم ورسول حظهم مما ذكروا به فأظرينا بينهم العذاوة والفضاء إلى يوم الثيابة وسوف ينبئهم الله بما كان يصدقون أعوذ بالله من الشيط قال الله تبارك وتعالى بعد أن ذكر تذكير هؤلاء في المثاق الذي أخذ عليهم قال سبحانه وتعالى فبما نقضي المثاق الفوائد إلى نعم أجل قبل هذا الكلام فائد آخر فائد نعم طيب ومن فوائد هذه الأجل الكريمة أن هؤلاء لو أوفوا بعهد الله لأوف الله لهم بعهد كما قال تعالى وأوفوا بعهد أوفوا بعهدكم يؤخذ من قوله لأن أقمتم الصلاة وأعطتم الزكاة إلى آخر ومن فائدها أن الصلاة والزكاة مفروضة على الأمم السابقة وهو كذلك الصلاة والزكوات مفروضة لكن لا يلزم من كونها مفروضة أن تكون مماثلة لما وجب علينا في الكيفية والوقت والمقدار المهم أن جنس الصلاة مفروضة جنس الزكاة مفروضة لكن قد يقترب وهذا قوله كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقين فالتشبيه هنا بالفرض شبه الفرض بالفرض ولا يلزم أن يكون صيامهم كصيامنا وبقينا في الحج وقد ثبت النبي صلى الله عليه وسلم أن الأمم السابقة كان الحج مشروعا في حقه فهذه الأركان العظيمة أركان الإسلام مشروعة عند كل أمم ومن فوائد هذه العادة الكريمة أنه يجب على بني إسرائيل الإمام بجميع الرسل وعلى رأسهم محمد صلى الله عليه وسلم لأن الله تعالى لم يتكفل لهم لهذا الثواب إلا إذا آمنوا برسله لقول وآمنتم برسلي ومن المعلوم أن من كذب رسولا واحدا فقد كذب جميع الرسل كما قال الله تعالى كذبت قوم نوح للمرسلين مع أنه لم يسبق رسول قبل نوح لكن لما كذبوا نوحا صار تكذيبهم إياه تكذيبا لجميع الرسل ومن فوائد الآية الكريمة أيضا وجوب نصرة الرسل لقوله وعزرتموه ونصرتهم في حياتهم أن يكون معهم في الجهاد والدفاع وغير ذلك نصرتهم بعد وفاتهم أن ينصروا شرائعهم ويقيموها بين الناس فواجب علينا نحن الآن أن ننصر شريعة النبي صلى الله عليه وسلم نعم ومن فوائد هذه الآية الكريمة بيان فضل الله عز وجل على العباد حيث كان يعطيهم الرزق ثم يقول أقرطتم الله وهو المعطي أولا والمثيب ثانيا لقوله أقرطتم وقد ذكرنا الحكمة في التعبير عن الإنفاق في سبيل الله في القرد ماهي لم تحفو نعم كأن الله جعل الإنفاق في السبيل في منزلة القرد الذي يلزم المستقرض أن يوفير نعم طيب ومن فوائد الآية الكريمة أنه لا بد أن تكون الأعمال التي يتقرب بها الإنسان إلى الله حسنة نين تؤخذ وقرطم الله قرضا حسنا ليخرج النقص عن الواجب والإصراف في البذل لأن الإصراف ليس حسنا والنقص ليس حسنا ومن فوائد الآية الكريمة أن الأعمال الصالحة تكفر الأعمال السيئة بقوله تعالى إيش لو كبرن عنكم سيئات ويدل لهذا قوله تعالى إن الحسنات يذهبن السيئات وقول النبي صلى الله عليه وسلم أتبع الحسنة السيئة تنفه أو أتبع السيئة الحسنة نعم أتبع السيئة الحسنة التنفه ومن فوائد هذه الآية الكريمة أنه يبدأ بالنجاة من المرهوب قبل بيان حصول المطلوب يقوله لأكبرن عنكم سيئات أم لا أدخلن وهو شاهد لما اشتهر عند العلماء أن التخلية قبل التحلية يعني يزالة الشوائب والعوائق قبل أن يحصل المطلوب ومن فوائد الآية الكريمة أن الجنة ليست واحدة لقوله جنات هذا إذا قلنا إن هذا الجن عائد على الجنات لا على من دخلها لأنه في احتمال أن يكون عائدا على من دخلها وأن كل واحد له جنة وإن كانت الجنة واحدة لكن تعدد في اعتبار داخليها فنقول هذا محتمل ولكن القرآن دل على أنها جنات مجموعة نفس الجنة ففي سورة الرحمن فيهما ولمن خاف مقام ربه جنتان وقال الثانية ومن دونهما جنتان ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن نعيم الجنة نعيم للنفس والقلب والسمع والبصر وكل شيء وذلك حينما ذكر أن هذه الجنات تجري من تحتها الأنهار وهذا لا شك أنه يطرب السم حفيف جريان النهر يطرب السم ولهذا تجري للنسان يطرب عند الشلالات نعم متمتعا بالاستماع إليها وكذلك النظر أيضا وكذلك القلب والنفس تستريه ومن فوائد الآية الكريمة أن في الجنة أنهارا لا نهر واحد من أين ترخل الأنهار جمع نهر وقد ذكر الله عز وجل أنواعها في سورة القتال سورة محمد يقرأها علينا الأخ نعم الأنهار أنواع الأنهار في سورة القتال في سورة محمد مثل الجنة التي وعيد نعم نعم نعم نعم أحسن أربعة أنواع فإن قال القائل كيف نجمع بين قوله تعالى إن المتقين في جنات ونهر في مقعد صدق عند منيكم مقتدر فذكر نهرا واحدا وهنا ذكر انهارا يلا أحمد كيف نجمع النكر ما تعم الله في السياق الشرط والنفي والنهي وما أشبه ذلك أيها الإفراد للجنس فلا ينافي فلا ينافي التعدد صح نقول المراد الجنس فلا ينافي التعدد طيب ومن فائد هذه العيات الكريمة وعيد من كفر بعد المثاق والنداء عليه بالضلال البي نعم بالضلال البي لقوله فمن كفر بعد ذلك منكم فقد طل سواء السبيل ومن فائد العيات الكريمة أن المؤمن يسير على سواء السبيل أي وسطها دون حافتها وجه ذلك أنه إذا ثبت في حكم الكافر طلال السبيل فضد يثبت في حكمه يثبت فيه ضد حكمه لأن إذا تضادت العمال تضادت الجزاءات ومن فائد العيات الكريمة التنبيه على أن الغالب أن الوسط وسط السبيل والطريق هو الحق نعم لأن سواء بمعنى وسط كقوله تعالى فالطلع فرآهم في سواء الجحل أي في وسطها ومستقرها وهذا هو الغالب أن ما تطرف من يمين أو يسار فهو ضلال ولذلك جاء في الحديث دين الله بين الغالب هو الجاف عنهم نعم فقد ضل سواء السبيل ثم قال الله أزوجل وهو مدد درسل اليوم فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم فبما نقضهم الفاء عاطفة والعطف بالفاء يفيد الترتيب وإذا كان عطفا عطف فعلا على فعل فإنه يفيد السببية مع الترتيب فإذا قلت جاء زيد فعمر هذا للترتيب المحل لأن العطف هنا عطف مفرد على مفرد وإذا جاء جملة على جملة فإنه قد يفيد الترتيب مع السببية هو الغالب مثل أن تقول كفر فلان فكان في النار آمن فلان فكان في الجنة أي بسبب وأحيانا تقول لمجرد الترتيب كما في قوله تعالى وكم من قرئة أهلكناها فجاءها بأسنا فهنا أهلكناها هو بعد مجيء البأس هنا فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم هذه ألفاء قلت إنها عاطفة تفيد الترتيب وتفيد السببية مع أن الباء التي بعدها تفيد السببية أيضا فبما نقضي البل السببية ويعرجر ماء مصدرية وعلامة مصدرية التي تحول أو يحول ما بعدها إلى مصدر هذه أعلامة مصدرية أن نحول ما بعدها إلى مصدر فبما نقضهم ميثاقهم انتبهوا جماعا لعناهم أنا قلت إنها مصدرية والصواب أنها زائدة أخوان أنا قلت إنها التي بعدها فعل فبما نقضهم ميثاقهم أي فبنقضهم ميثاقهم فما هنا زائدة للتوكيد طيب ما تأتي زائدة وتأتي مصدرية وتأتي مصدرية وتأتي مصدرية وتأتي شرطية وقد جمع بعضهم معانيها في بيت واحد فقال محامل ما عشب إذا رمت عدها فحافظ على بيت سليم من الشعر ستفهم شرط الوصل فعجب لنكرها بكف ونفي زيد تعظيم مصدرية وعيد مرة ثانية وثالثة ثم عليكم محامل ما عشب إذا رمت عدها فحافظ على بيت سليم من الشعر ستفهم شرط الوصل فعجب لنكرها بكف ونفي زيد تعظيم مصدرية ثالث محامل ما عشب إذا رمت عدها فحافظ على بيت سليم من الشعر ستفهم شرط الوصل فعجب لنكرها بكف ونفي زيد تعظيم مصدر شرطاً لا يكون حفظها من قبل حفظها من الآن من قبل لا ثلاثة كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تكلم تكلم ثلاثة وإذا سلم سلم ثلاثة ما حفظ أول إذا تذكير هذا يلا إذا سلم ثلاثة لحافظ على بيت سليم ستفهم ستفهم شرط الوصل فلا تعجب فاعجب ستفهم شرط الوصل فاعجب بكف لنكرها فاعجب لنكرها بكف ونفي زيد تعظيم مصدر ثلاثة أربعة فقط يعني خمسة مئن في مئة عشرة فحافظ ستفهم طيب على كل حال يكفي كفاية من جملة ما لك من المعاني أنها زائل كما في هذا الآن بكف ونفي زيد هذا الزائد فإذا قال ما الفائدة من الزائدة قلنا الفائدة التوكيد وهكذا جميع حروف الزيادة العاملة وغير العاملة فائدتها التوكيد فبما نقضهم ميتاق النقض ضد العقد أي حلهم الميتاق وقولهم ميتاقهم أي الذي وثقهم الله عليه وهو قوله إن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وآمنتم برسلي وعزرتموهم وأقرتم الله قرر الحسن فهؤلاء نقض الميتاق بسببه لعناهم واللعن هو الضرد والإبعاد عن رحمة الله فكانوا مطلوقين مبعدين عن رحمة الله لا ينالهم الله برحمة نعم لعناهم وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيهِ وَمَنْ لَعْنَهُمْ لَعْنُونَ لعنه اللعنون كما قال عبدالله المسعود رضي الله عنه وما لي لا ألعن من لعنه الله أو من لعنه رسول الله لعنهم وجعلنا قلوبهم قاسية وفي قراءة قسية قاسية اسم فاعل قسية صفة مشبهة أيهما أغلب الصفة المشبهة الصفة المشبهة أغلب لأنها وصف ملازم كما قال ابن مالك رحمه الله كطاهر القلب جميل الظاهر فهي الصفة المشبهة ملازمة إذن قاسية وقسية إذا جاءت قراءتان فالمعنى أن الأمرين كلاهما حاصب فهي قاسية وهذا وصف قاسية عند وجود ما يوجب لنا القلب تقصو العياذ بالله فهي قاسية وصفا قاسية فعلا انتبه كما قلنا في قراءة مالك يوم الدين وملك كنا نجمع القراءتين فيكون المعنى أنه مالك ذو تصرف أي مالك مالك بعض ملوك الدنيا يكون مالكا غير مالك وكثير من الناس مالك ولكنه غير مالك كلنا يملك مالك لكن لسنا ملوكا إذن قاسية وقاسية قريب من هذه قاسية وصفها الملازم قاسية عند حدوث ما يوجب لنا القلب تقصو العياذ بالله وجعلنا قلوبهم قاسية يحرفون الكلمة عما واضحا هذا أيضا من ضلالهم والعياذ بالله ونقضهم العهد يحرفون الكلم كلمة كلمة الله عز وجل والكلم اسم جمع كلمة والجمع كلمات لكن كلم اسم جمع طيب يحرفون الكلمة وأصل التحريث التغيير تغيير تغيير الشيء عن وجهه ولهذا تقول انحرفت الداب يعني تغير مسيرهم انحرفت السكين السفينة تغير اتجاههم إذن يحرفون أي يغيرون الكلم عن مواضيع وتغييروا الكلم عن مواضعه عندهم نوعا تغييروا في اللغ وتغييروا في المعنى من تغييرهم في اللغ أنه لما قيل لهم قولوا حطة ماذا قالوا حنطة ما قالوا حطة حطة يعني حط ذنوب لماذا قالوا هذا قالوا حنطة عطنا أكل نعم ولما وجب على الزاني المحصن أن يرجم حرفوا ذلك وقالوا ان هذا في الوضع وليس في الشرفاء وصاروا يرجمون الوضعاء ولكنهم لا يرجمون الشرف هذا تحريف معنوي يعني حملوا النصوص على غير ما أراد الله بها إذن التحريف من هؤلاء يشمل التحريف اللفظي إبراهيم معنى والمعنى طيب يحرفوا لكنما عن مواضعه أي عن المواضع التي أرادها الله به ونسوا حظا مما ذكروا نسوا تحتمي المعنى نسوا أي ترك نسوا أي بعد الذكر فالأول نسيان عملي والثاني نسيان علمي فهل المراد الأول أو الثاني نعم كلاهم المراد نسوا أي ترك عن عمد نسوا أي تركوا عن عدم علم يعني نسوا العلم الذي كانوا يعلمونه من قبل فالنسان إذن النسان عملي ونسان علمي فإذا قال قائل ما هو الدليل على تقسيم النسان إلى هذا قلنا اقرأ قول الله تعالى ربنا لا تؤخذنا إن نسينا أو أخطأ هذا النسان إيش علمي نسان علمي وأقرأ الله تعالى ولا تكون كالذين نسوا الله هذا النسان عملي نسوا الله فنسيهم هذا أيضا نسان عملي طيب وقول حظا أي نصيب أي نصيبا والحظ قد يكون في الخير وقد يكون في الشر فقوله تبارك وتعالى وما يلقاه إلا ذو حظ عظيم هذا حظ محمود ولغا محمود محمود وإذا قمت فلان حظه من اليوم الآخر النار هذا مذمو طيب حظا أي نصيبا مما ذكروا به أي من الوحي الذي نزل عليهم ليتذكروا به فهم نسوا حظا من التوراة لأن الكلام الآن عن الهول نسوا حظا من التوراة تركوه عمدا نتيجة التحريفة أتكلم عن مواضرة أو نسوه بمعنى أنهم نسوه بعد العلم وذلك أن كتبهم تلفت ولما تلفت صاروا يتخبطون فيها ويكتبون فيها ما أرادوا فهذا وجه النسان الذي هو ضد الذكر والنسان الذي هو ضد العمل وقوله نسوا حظا ما ذكرو به ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منه لا تزال أيها المخاطب أو لا تزال أيها الرسول الأول يعني لا تزال أيها الإنسان لأنه لم يتقدم الرسول صلى الله عليه وعلى عليه وسلم ذكر أي لا تزال أيها الإنسان أو أيها المتأمر في حالهم تطلع على خائنة منهم كلمة خائنة يحتمل أن تكون مصدرا ويحتمل أن تكون اسم فائن فإن كانت مصدرا فالمعنى لا تزال تطلع على خيانة منهم وإن كانت اسم فاعل فالمعنى لا تزال تطلع على طائفة خائنة منهم فتكون وصفا لموصوف محذوب طيب أما كونها اسم فاعل فلا إشكال فيه لأن اسم الفاعل يأتي على وزن فاعل لكن كيف تكون مصدرا وهل يأتي في المصادر ما هو على فاعل قلنا نعم يأتي كلمة العافية اللهم إني أسألك العافية هل اسم فاعل الله ما أدري يعني تتوقفون في شيء تدعون الله به في الليل والنهار أسألك العافية مصدر أسألك أن تعافيني عافية العاقبة كذلك مصدر فاللغة العربية واسعة فعلىها لا نقول كلمة خائنة في العادة الكريمة يحتمل أن تكون إيش مصدر كالعاقبة وإيش والعاقبة ويحتمل أن تكون اسم فاعل وعلى هذا التقدير يحتاج إلى إيش إلى تقدير موصوف إما أن يقال التقدير على طائفة خائنة أو على نفس خائنة طيب ألا يمكن أن تكون اسم فاعل على أنها على أن التاء فيها للمبالغة وأن الأصل على خائن منهم ولكن التاء للمبالغة كما يقال في داع داعية نعم نقول يمكن لأن فيهم أي في الدهود من طبيعة والخيانة فيكون فيصدق عليه أنه داعية أي أن التأفي للمبالغة وهذا من ساعة معاني القراءة الكريمة أنك تجد لفظها الواحدة تحتمل معاني كثير والقاعدة أن ما احتمل أكثر من معنى ولا مرجح ولا تضاد فإنه يحمل على كل ما يحتمله من معنى ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منه إلا قليلا من اليهود فإنهم سالمون من هذه الأوصاب والعيوب مثل من مثل عبد الله بن سلام رضي الله عنه عبد الله بن سلام من أحبار اليهود حبر من أحبارهم عالم العلماء وليس فيه شيء من هذه الأوصاب من حين قدم النبي عليه الصلاة والسلام المدينة آمن به واتبعه وشهد له بالحق وله أمثال هم منهم من هو سالم من هذه الأوصاب والعيوب والأوصاب الدمين لكنه قليل ولهذا قال إلا قليلا منهم ثم قال فاعف عنهم نعم فاعف عنهم واصبح إن الله يحب المحسنين اعف عنهم عن القليل الذين الأخير نتفيهم نعم أو عن جميعهم نعم الله نسعى قيل إنه يعود على أقرى مذكوم وهو القليل يعني فاعف عن هؤلاء القليل الذين تقدم منهم الأذى والعداوة لرسالتك ثم زال توصافهم السيئة اعف عنهم ما مضى فيقول المراد اعف عن ما مضى من إيش من سيئات وعلى هذا المعنى لا إشكال في الآية الإطلاق قلنا لا يا جماعة اعف عن القليل الذين سلموا من الأوصاب الدمين لأن هؤلاء القليل كانوا يهودا وكان منهم ما كان من المنابذة والنقض الأهل لكن آمنوا نقول على هذا التقليل لا إشكال فيه إذا قلنا اعف عنهم عن مجموعهم مع اتصافهم بهذه الأوصاب وخيانتهم يبقى في ذلك أشكال وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم قاتل له بأمر الله قال الله تعالى قاتلوا إيش قاتلوا الذين لا يمنا بالله ولا بلهم الآخر ولا يمنا محرم الله ورسوله ولا يدينوا الذين الحق من الذين تقوثوا الكتاب حتى يُعطوا الجزية عن يد وهم صار فكيف الجمع ذهب كثير من المتسلين إلى أن هذه الآية منسوخة منسوخة بآية السيف أي بالآيات التي تأمر بقتاله أرفتم وما أكثر الناس الذين إذا أعياهم الجمع بين النصوص قالوا هذا منسوخة فيكون كثير من الشريعة منسوخة معانا من النص يقول بعض العلماء المحققين لا يتجاوز عشرة أحكام كل النص وعلى كل حال نحن نقول إن بعض العلماء قال إن هذه الآية منسوخة وفي هذا إشكال أن تكون منسوخة أولا لأننا لا نعلم إيش التاريخ ومن المعلوم أن من شرط النص العلم بالتاريخ حتى نعرف أن هذا بعد هذا فيكون ناسخا له ثانيا من شرط النص أيضا أن لا يمكن الجمع فإذا أمكن الجمع فهنا نسوخ لأنه إذا أمكن الجمع وقلت هذا منسوخ فإن هذا إلغاء النص الأخر وإلغاء النص ما هو هيد يعني كون نكتب هذا بطل حكمه وهو ثابت والقراء والسنة ما هو هيد ولذلك لا يجوز الإقدام على دعو النص إلا إيش في دليل لا مفر منه وأما متى أمكن الجمع فإن القول بالنص محرم لأنه كما قلت لكم النص يعني إبطال أحد الدليلين وهذا صعب أنه كون دليل ثابت تدعي أنه بطل طيب ثانياً أن سورة المائدة من آخر ما نزل حتى قال بعض أهل العلم إنه لا نسخ فيها وأن جميع الأحكام الموجودة فيها محكمة لا منسوخة وهذا مشهور عند أهل العلم أن سورة المائدة من آخر ما نزل وأنه ليس فيها حكم منسوخ طيب إذن دعو النص غير صحيح يبقى عندنا الآن الجمع الجمع جمع بعض العلماء بين هذا وبين الأمر بالقتال أن رسول عليه الصلاة والسلام سمح عن الذين خانوا وعن الذين نابدوا سمح عنهم أي خفف عنهم العقوبة فلم يقتلهم فلم يقتلهم عليه الصلاة والسلام بن قينقاع وبن النظيم هل قتلهم الرسول ما قتلهم مع أنهم نقضوا العهد نقضوا العهد الذي بينهم وبين الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا نوع من العفو والصفح بن قريضة أيضا عفى عنهم في الواقع لأنه أنزلهم على حكم من رضوا حكم أوليس كذلك ألا من على حكم من سعجب معاه أنزلهم على حكم الذي اقترحوهم وهذا نوع من العفو وإلا لكان الرسول وضع فيه وسيه لأنهم خانوا النبي عليه الصلاة والسلام وعلّبوا الأحزاب عليه ومع هذا أنزلهم على حكم سعجب معاه الذي رضوه هذا نوع من العفو فتكون الآية الآن محكمة ويكون المراد بالعفو ليس العفو الكامل الذي يقتضي عدم عقوبتهم بأي عقوبة ولكنه عفو جزئي ولا شك أن هذا خير من القول بالنسخ بل القول بالنسخ مع إمكان الجمع محرم لأنه يعني أبطال النص الذي تدعي أنه مسوح جاوفت الأسئلة الآن لا يمكن أن نعتمد أن هذا من باب ضغط الموطوف لصفة مي من باب من باب من باب ضغط الموطوف لصفة مي نعم السميل السوية نعم صحيح وهو كده نعم عن مواضعه يعني يصرفونه عنه ومن بعد مواضعه أتينا إن شاء الله تعالى السبب أنها عبر عنها بكلمة من بعد مواضع يحيى إنما كمناه يا يحيى تبين علمك فيها علمنا كدام بشرط أنه إذا جاء تفسيره إن شاء الله قلنا قم برا لأنك فهمته نعم العفو عدم المؤخرة والصفح الإعراض عن الذنب بحيث لا نذكر لأنه قد تعفو عن الإنسان لكن تذكر ذنبه أحيانا لأن أصل الصفح معنى تولية صفحة العنق وهذا يقتضي أن الإنسان أدبر وترك الموضوع كأنه لم يكن واضح الفرق إذن هذا تدرج من الأدنى إلى الأعلى العفو قد يكون هناك عفو لكن يذكر الذنب أحيانا يعفو عنه ولن سامحتك ولن أطالب بحق لكن بعدين هذا جزائي عفوت عنك ذكي اليوم واليوم تقول فيك كذوة هذا صفح ولا مصفح؟ هذا مصفح لكن العفو إذا كان معه الصفح ما يذكر إطلاقا أعني أن الذنب لا يذكر نعم؟ لا لأنه ما نعهد أن الرسول ذكرهم مرة أخرى بعد أن أجرى فيهم ما أجرى لا لأنك خففت هذا ما عهد أن الرسول قال قد عفونا عنكم مرة ونقدتم مثلا أو أرخصنا لكم أن تقادروا المدينة نعم إيش؟ لا ما هم موجهة لشخص معايد العمل أو الإعمال ما تكون موجهة لشخص معايد نعم إيش؟ تحريف يكون في الدليل تعطيل يكون في المدلوم نعم ما تأخذ الفرق؟ أنا ما ذكرتها الآن لكن ذكرتها من قبل نعم التحريف بالدليل استوى على العرش قالك استوى بمعنى استوى حرف الدليل حرف المعنى المدنون لم يثبت الاستوى لله والآية تدل على الاستوى لله فهو عطل المدنون وكل إنسان يحرف الدليل فسيعطل المدنون وسيدعي معنى لا يدل عليه لطف فيكون مجانا عن نص موجهه الأول تعطيل نص عن ما أريد به والثاني يثبت معنى لا يرده أي نعم نقض المثاق يعني ففي تأكدنا لنقضهم المثاق حصل كذا وكذا نعم يا فهد إيش كيف يجتمعهم بحرفان لكل فيدان تعلية الأول والمس نعم كيف يجتمع شاهدان على مشهول به واحد تعدد الأسباب لا يستلزموا تعدد المسبب واضح؟ طيب عبدالله أعمنتم برسل أخرى من أن أقمتم بالصلاة لأن الأمام بالرسول يعني قبل حتابة الصلاة يعني لأنهم يدعونهم يصلون يدعونهم يصلون وعطون الزكاة فهمت؟ وهم يصلون فعلا يصلون وزكون لكن ما عملوا برسل عبدالله من الشيطان الرجيم ومن الذين قالوا إلا لصارى أخذنا ميثاقهم فلسوا حظا مما ذكروا به فعبرينا بينهم العذاوت والبرطاء إلى يوم القيامة وسوف يدفئهم الله بما كانوا يصدرون أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى فبما نقهم إيثاقهم إلى آخر سبق الكلام عليها وعلى فوائدها كيف؟ ما كملناها؟ طيب قال الله تبارك وتعالى فبما نقهم إيثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبا مقاسية يحرفون كلمة عن مواضعهم ونسوا حظا مما ذكروا به ولا تزالوا استطلوا على خائنة منهم إلا قليلا منهم فاعفوا عنهم واصفه إن الله يحب المحسنين لنكمل الكلام على الآية قال الله تعالى فاعفوا عنهم واصفه العفو ترك المؤاخلة على الذنب والصف الإعراض عنه ولا يلزم من العفو الصف لكن في الغالب أنه يلزم من الصف العفو لذلك رجل أساء إليك فعفوت عنه ولم تقتص منه هذا عفو فإن أعرضت فإن أعرضت ولم تتكلم فيما جرى منه أبدا فإن هذا يسمى يسمى صف فاعفوا عنهم واصفه إن الله يحب المحسنين هذا كالتعلوم لما سبق أي إنما أمرناك بالعفو والصف لأن الله تعالى لأن الله يحب المحسنين وفيه أيضاً وفيه أيضاً أنه إذا كان الله يحب ذلك فلا تتأخر في العمل به نأخذ الفوائد الآن من فوائد الآية الكريمة أولاً إثبات الأسباب توخذها سان كيف ذلك؟ من الفائل والباء كيف ذلك؟ لأنه ما دل على السببية طيب ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن نقض المتاق سبب للعنة الله عز وجل لقولهم فبما نقضهم نتاقهم لعناهم ومن فوائدها أن اللعنة عقوبة لأن الله تعالى عاقب به من لقض المتاق وهنا سؤال هل يجوز لنا أن نلعن من لعنه الله ورسوله؟ الجواب نعم نلعن من لعنه الله ورسوله لكن على سبيل العموم إذا جاءت اللعنة على سبيل العموم وعلى سبيل الخصوص إذا جاءت اللعنة على سبيل الخصوص فمثلا نحن نقول لعن الله المعتدين لعن الله الظالمين وما أشبذان لكننا لا نقص شخصا معين حتى ولو كان من الظالمين لأننا لا ندري ماذا يختم لماذا يختم لهذا الرجل فقد يختم له بالخير أن تبهها حتى لو كان كافر ومات على الكفر فإننا لا نلعنه لأن هذا من باب السبب الأموات وقد أفضوا إلى ما قدموا ولا فائد من ذلك لأنه إن كان قد استحق اللعنة فهو ما العنة لعنت أم لم تلعنه وإن لم يكن استحق اللعنة بأت بالأتب من فوائد العنة الكريمة أنه كلما عصى الإنسان ربه قسى قلبه لقوله واجعلنا قلوبهم قاسية أكس ذلك أن نقول كلما أطاع الإنسان ربه لا نقلبه وما أكثر الذين يطلبون أن تلين قلوبهم ويسألون ما هو الدواء لقصرة القلب نقول الدواء لقصرة القلب كثرة طاعة الله عز وجل ومن فوائد هذه العنة الكريمة أننا القلوب أحوالا أسوأ ولين وهو كذلك كما قال الله تبارك وتعالى الله نزل أحسن الحديث كتابه من شاب المثانية تقشعر منه جلود الذين لا يؤمن بالآخرة تقشعر منه جلود واحد تقشعر منه جلود الذين أرسلون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ومن فوائد هذه العنة الكريمة أن المعاصي سبب لقلة الفهم فهم كلام الله عز وجل أو للعدوان في فهمه لقوله يحرفون الكلمة عن مواضعه وتحرير الكلمة عن مواضعه إما أن يكون سببه الجهل وفقت العلم وإما أن يكون سببه الاستكبار والعدوان وعلى كل فالجملة معطوفة على ما سببه أو إن حال من قوله قلوبهم أي حال كونهم أو من فاعل قاسية أي حال كونهم يحرفون الكلمة عن مواضعه المهم أن المعاصي سبب لعدم الأخذ بالنصوص وسبب لتحريفها ومن فائد هذه الآية الكريمة أن المعاصي سبب لنسيان ما ذكر به الإنسان وقد ذكرنا أن النسيان نوعان نسيان علم ونسيان عمل وهذا كله لا شك سبب أما كون المعاصي سبب الإنسان العلم فقد دل عليه قوله تعالى والذين اهتدوا سادهم هدى وآتاهم تقواه فإذا كانت الهداية سبباً لزيادة العلم فالمعاصي سبب لنقصانه وأما كون المعاصي سبباً لنسان الترك فلقول الله تبارك وتعالى فإن تولوا فاعلم أن ما يريد الله أن يصيبهم لبعض الذنوب يعني إن تولوا وأعرضوا فعلم أن سبب ذلك هو أنهم أذنموا فأراد الله تعالى أن يصيبهم ببعض الذنوب ومن فوائد الآيات الكريمة أن هؤلاء قد أقيمت عليهم الفجة ولكنهم تركوا العمل بعد إقامة الفجة بقوله مما ذكروا به ومن فوائد هذه الآيات الكريمة أن قصرة القلب وتحريفها الكلمة عن مواضعه ونسان ما ذكر به الإنسان من خصال الجهود وإذا كانت من خصالهم فالواجب على الإنسان أن يبتعد عنها وأن يفر منها فراره من الأسد ومن فوائد الآيات الكريمة أن خيانة الجهود لا تزال باقية بقوله وقد سبق لنا تفسير كلمة خائنة ومن تدبر تاريخهم عرف أنهم على ما وصفهم الضار لا يزالون خونا وأنهم لا يفرح منهم بأهد ولا يوثق منهم بوعد إذ أنهم خونا إن رأوا قوة فيه مقابلهم ضعفوا أمامهم وإن رأوا ضعفاً قووا أمامهم فهم يتبعون مصالحهم ولا يبالونه من وفاء الواعد أو العهد أو عدم وفاء لأنهم لا يزالون نعم لا يزالون خونا ومن فوائد الآيات الكريمة أن من اليهود من طهر من ذلك بقوله إلا قليلا منهم وهذا هو الواقع فإن من اليهود من آمن برسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم وشهد له بالحق وحسن إسلامه وكان داعية لقومه ومن فوائد هذه العهد الكريمة حسن معاملة الإسلام لعدوه وذلك حين أمر الله بالعفو عنه مصفح ولا سيما إذا ظهر النص لنا فحينئذ يأتي دور العفو لأن العفو الحقيقي الذي يمجح عليه صاحبه هو العفو مع القدرة أما العفو مع العجز فهذا لسه بعفو ولا نحبط عليه العسل ومن فوائد الآيات الكريمة إثبات المحبة لله من قول الله تعالى إن الله محب محسن ومحبة الله عز وجل تابتة من الكتاب والسنة وإجماع السلف والذوق المحسوس فإن إنسان يحس بمحبة الله عز وجل أي بأنه يحب الله ويعمل قطاعته وكلانك أيضا إذا أحب في الله وأبغض في الله ووالى في الله وعاد في الله صار لله وليا وذا قطعم الإيمان ومن فوائد هذه الكريمة أن عدم المؤاخذة على الدم من الإحسان بقوله فاعفو عنهم واصفح إن الله يحب المسلم فدل هذا على أن عدم المؤاخذة على الدم يعتبر إحسانا وكثير من الناس لا يفهم من الإحسان إلا الشيء الإيجابي يعني إعطى الصدقة الهدية التبرع وليس كذلك الإحسان يتضمن شيئا إما إنصال مطلوب وإما العفو عن مرهوم ومن فوائد الآيات الكريمة الحث على الإحسان بقوله إن الله يحب المحسنين ثم إنه مر علينا غير بعيد أن الإحسان ينقصد إلى قسمين إحسان في عبادة الخالق وإحسان في معاملة المخلوق فالإحسان في عبادة الخالق بيّنه الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم بقوله أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراه والإحسان في معاملة المخلوق هذا المعروف هو أن تبدل لهم معروف وأن لا تعتدي عليهم بما ليس بمألوف ومنهم من قال إن الإحسان بذل الندى وكف الأذى وهذا بمعنى ما قلناه ويدل على أن كف الأذى يعتبر من الإحسان هذه الآية ثم قال ومن الذين قالوا إنا نصارى أخذنا ميتاق يعني أخذنا من الذين قالوا إن نصارى ميتاق ولم يقل ومن النصارى بل قالوا إن نصارى معانا في الآية الأخرى يثبت الله تعالى لهم هذا الوصف مثل قولي تعالى إن الذين آمنوا والذين هادوا والصابعين والنصار فيثبت لهم هذا الوصف لكن هنا قالوا قالوا إن نصار وفائدتها إقامة الحجة عليهم حيث يدعون أنهم نصارى وأنهم أهل نصر الحق ومع ذلك نسوا حظا مما ذكروا به ومن الذين قالوا إن نصارى أخذنا ميتاق إذن أخذ الله الميتاق من اليهود وأخذ الله الميتاق من النصار وكذلك من هذه الأمة فإن الله تعالى أخذ من الميتاق كما قال واذكرين الميت الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قنتم سمعنا وأطعا وقد أخذ الله ميثاق الميثاق على بني آدم كله أن يؤمنوا به وبرسله ويوحدوه ويوحدوه ولا يشك به شيئا أخذ الله ميثاق على النصارى الذين قالوا إن نصارى فنسوا حظا مما ذكروا نسوا أي ترق وهذا نسيان عمل وهل يمكن أن يقول نسيان علم لا يمكن لا يمكن إن قلنا إن بني إسرائيل قد سقطت عنه المؤاخذة بالنسيان لأنه إذا كان سقطت عنه المؤاخذة فإنهم لا يعاقبون لكن إذا قلنا إن المؤاخذة بالنسيان خاص إن عدم المؤاخذة بالنسيان خاص بهذا الأمة قلنا إن قوله نسوا حظا من هذا القروب يتناول نسيان العلم ونسيان العمل ولا شك أن نسيان العمل أشد من نسيان العلم حتى على القول بأنهم يؤاخذون بنسيان العلم وقوله حظا معنى نصيب نسوا حظا مما ذكرون فأغرينا بينهم العجاوة والبضاء إلى يوم القيام ولم نذكر الله تعالى لهؤلاء أنه صار مثل ما ذكر للهود لأنه ذكر للهود أنه لعنهم وجعل قلوبهم قاسية وابتلوا بتحريف الكلام عن مواضعه ونسوا حظا مما ذكرون أما هؤلاء فيقول أغرينا بينهم العداء هذا العقاب يقول عز وجل فأغرينا بينهم العداوة أي ألقيناها بينهم لكنه عبر بالإغراء كأن كل واحد قد أغري بالآخر من شدة العداوة بينهم العداوة والبغضاء العداوة بالقول والفعل والبغضاء بالقلب يعني فلا موالات بينهم ولا مواجع بل العداوة التي هي ضد الولاية والبغضاء التي هي ضد المودة ألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة حتى إلى وقتنا هذا فالنصارى مختلفون متعادون يضلل بعضهم بعضا ويكثر بعضهم بعضا فإن قال القائل نحن الآن نجد أن النصارى متفقون نقول هذا الاتفاق اتفاق ظاهري وإلا ففي قلوبهم من البغضاء بعضهم لبعض ما لا يعلمه إلا الله ثم هم متفقون على إيش على عدو ثالث مثل قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تستخدموا دهود والنصار أولياء بعضهم أولياء بعض فهم متفقون على عدو ثالث وإلا فهم فيما بينهم مختلفون قلوب متنافرة واعتداءات ظاهرة نعم وقوله إلى يوم القيامة نقول العداوة الآن والبغضاء بين النصارى وبين طوائفهم لا شك أنها موجودة لأن خبر الله صدق وقد قال إلى يوم القيامة لكن ما مشاهده من الاتفاق الظاهري فإنه مخالف لما في الباب ثم كما قلت لكم اتفاقهم الآن الظاهري ضد عدو للجميع ولا سهل بغريب في مسائل الدنيا وسياسة قال وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَسْبَعُونَ سَوْفَ طيب أما يوم القيامة مر علينا أنه اليوم الذي يبعث به الناس وأنه سمي بذلك اليوم لأمور ثلاثة الأول أن الناس يقومن فيه من قبولهم لرب العالمين والثاني أنه يقام فيه نعم يقام فيه الأشهاد والثالث أنه يقام فيه العدل نعم وسوف ينبئهم الله بما كان يسنعهم سوف للتحقيق لكنها تدل على التراح وأختها السين للتحقيق لكنها تدل على الفورية فإذا قلت محمد حانع إذا قلت سيقوم زيد هل معنى أنه يقوم بعد يومين ها الآن وإذا قلت سوف يقوم فيما بعد نعم لكن كلتاهما يدل على التحقيق وأن الأمر محقق ولا بد من وقوعه وسوف ينبئهم الله بما كان يسنعون أن يخبرهم بما كان يسنعون وإخباره صحانه وتعالى بأنه ينبئهم تهديد لأنه إذا نبأهم بما سنعوا صنعوا فما بعد ذلك إلا الجزاء بما سنعون وقوله بما كان يصنعون أي بما كان يعملونه من تحريق من نعم من نسيان الحظ مما ذكروا به في الآية ثوائد منها إقامة إقامة الحجة على الخصم بما يدعيه لقوله قالوا إننا نصار لأننا ذكرنا أن الحكمة من كونه يقول قالوا النصارى دون ومن النصارى إقامة الحجة عليهم بما يدعوه هم يدعون أنه النصارى ومع ذلك نسوح بما ذكرونه ومن فوائد الآية الكريمة أن الله سبحانه وتعالى لم يغفل أمة من المثاق الذي أخذه عليهم لما ذكرنا أنه أخذ على اليهود وأخذ على النصارى وأخذ على هذه الأمة وأخذ على جميع بني آدم من فوائد هذه الآية الكريمة أن إضاعة حق الله من أسباب إلقاء العداوة والبغضاء بين الناس بمعنى أنك متى وجدت عداوة وبغضاء بين الناس فهذا بسبب إعراضهم عن دين الله لقوله فنسوح من ما ذكروا به فأغرين فأغرين والفل السببية ومن فوائد هذه الآية الكريمة أن العكس يكون بالعكس بمعنى أن الناس إذا قاموا بطاعة الله واتفقوا عليها فإن الله يلقي بينهم المودة والمحبة والولاية ومن فوائد هذه الآية الكريمة التفريق بين الوجاوة والبغضاء العداوة ضدها الولاية والبغضاء ضدها المحبة وهناك فرق بين حبيب ليس وليا وبين حبيب هو ولي وبين بغيظ ليس عدوا وبغيظ هو عدو لأن البغيظ قد يعتدي عليك فيكون بذلك بغيظا عدوا وقد لا يعتدي عليك ولكن يكره يكرهوك مثلا فلا يكون عدوا ومن فوائد هذه الآية الكريمة فأتوا يوم القيامة لقوله تعالى إلى يوم القيامة وهو آت لا محال يقول الله تعالى وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور ومن فوائد الآية الكريمة تهديد هؤلاء النصارى الذين نسوا حظا مما ذكروا به وذلك في قوله وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون ومن فوائد الآية الكريمة إثبات علم الله تأخذ من قوله منبئهم لأنه لا إنباء إلا بعدها إلا بعد عين وهو كذلك ومن فوائد الآية الكريمة الرد على الجبرية بقوله يصنعون فأضاف الفعل إليهم والأصل أن الفعل إذا أضيف إلى أحد فإنه قائم به مختار له ففيه الرد على الجبرية والجبرية يقولون إن الإنسان مجبر على عمل حتى في الحركات الإرادية يقولون هو مجبر حتى لو أراد الإنسان أن يأكل أو يشرف يقول هو مجبر على ذلك ولا شك أن قولهم هذا يخالف المحسوس والمعقول والمنكر ثم قال الله تعالى يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنت ترقون لكتاب ويعقوا عن كثير إلى أخذ يا أهل الكتاب هم اليهون والنصار وإذا كان كذلك فالمراجب الكتاب هنا الجنس وهي التوراة والإنجيل وأضافهم الله تعالى إلى الكتاب وسماهم أهلا له لإقامة الفجة عليهم ونفي العذر كأنه قال يا أهل الكتاب أنتم أهل الكتاب عندكم عند وعندكم معرفة قد جاءكم رسولنا وأنتم تعرفون هذا الرسول كما تعرفون إيش أبناء قوله قد جاءكم رسولنا يريد به محمد يريد به محمدا صلى الله عليه وعلى الله وسلم يبين لكم يبين جملة حال من رسول أي حال كونه يبين لكم أي يظهر لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب والبعض الآخر يعفو عنه فيبين كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب مما تقوم به الكتاب عليكم ويعفو عن كثير مما لا تدعو الحاجة إلى ذكره ومن تدبر القرآن وجد فيه أخبار كثيرة عن بني إسرائيل قال الله تعالى قل من أنزل الكتاب اللي جاء به موسى نورا وهدي الناس تجعلونه قراطيسة تفتونها وتخفون كثيرا فهذا يدأب أهل الكتاب يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب أن يبين لكم حكمه لأن الحاجة تدعو إليه ويعفو عن كثير أن يتبقه ولا يذكره لأنه لا حاجة لذكره ثم قال قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين قول قد جاءكم نور وكتاب النور هل المراد محمد صلى الله عليه وسلم أو المراد ما يحصل من الكتاب والسنة من الهدى الثاني المراد الثاني وعلى هذا فيكون قوله وكتاب معطوفا على نور من باب عط المقتضي على المقتضى قال الله تعالى يا أيها الناس وقد جاءكم مرهان من ربكم وأنزلنا إليكم نوراً مبين فمحمد صلى الله عليه وسلم أتى بالنور الذي هو الهدى الساطر اللامع الذي لا ظلمت معه وكتاب مبين كتاب مبين هو القرآن وثم يكتاباً لأمور ثلاثة أولاً أنه مقتوب في الأرض وثانياً أنه مقتوب في الصحف التي بأيدي الملائف والثالث أنه مقتوب في الصحف التي بأيدينا وفعال بمعنى مخبول كما جاء ذلك كثيراً في العربية من سوق الراس وزناء وقال مبين هل المراد مبين لغيره أو بيّن بنفسه كلاه نعم المراد كلاه وذلك لأن أبان الرباعي يستعمل لازماً ويستعمل متعدياً فتقول أبان الصبت بمعنى بان وتقول فلان أبان الحق بمعنى أظهر وإذا كانت الكلمة تستعمل في معنيين فإنها تحمل عليهما على الشرطين الذين ذكرهما ساد وهما اللا يتنافئ وأن تكون تحتملهما على السواء وهنا الكلمة تحتمل هذا وهذا مع أن بعضهما لازم للبعض فإنه إذا كان مبيناً لغيره فهو بيّن بنفسه نعم يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام يهدي به ألب هنا للسببية والهداية هنا إن كان المراد به يعني بدلالته فالهداية هنا هداية دلالة وإن كان المراد بذلك يقوله به يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام أي باتباعه فالهداية هداية توفيق وجلاله ننظر إلى بقيه السلام يهدي به الله من اتبع رضوانه من مفعول أول سبل مفعول ثاني ولضوانه مفعول للتبع إذن المهدي هو متبع الرضوان والذي هدي إليه هي سبل السلام يهدي به الله من اتبع رضوانه أي تطلبه وابتغاه ورأى ما يرث الله فقام به سبل السلام ولم يقل سبيل السلام مع أن التعبير الغالب أنه يعبر عن طريق الإسلام بالإفراد وعن طرق الضلال بالجمع لكن هنا لما قال اتبع رضوانه تعين أن يكون المراد بالسبل هنا شرائع الإسلام لأنه إذا كان متبعا لرضوان الله فقد اهتدى وأسلم وآمن لكن الإسلام له شرائع له سبل فلهذا قال سبل السلام وإضافة السبل إلى السلام من باب إضافة الشيء إلى المسببه أي السبل التي يحصل بها السلام السلام من أي شيء السلام من النار السلام من الزير السلام من الشبهات يعني اذكر كل معنى تحتمله كلمة السلام سبل السلام ويخرجهم من الضلمات إلى النور بإذنه يخرجهم أي الله عز وجل والمراد بقوله يخرجهم من اتبع رضوانه وعاد إلي إلى من بلطف الجم مراعاة لمعناها لأن من لفظها مفر ومعناها قد يراد به الجم فصح أن يعود الضمير إليها مجموعا وهذه قاعدة في من سواء كان اسما موصولا أو اسما شخص يجوز أن تعيد الضمير إليها بلطف الجم باعتبار المعنى وبلطف الإفراج باعتبار اللطف وانظر إلى قوله تعالى ومن يؤمن بالله ويعمل صالح يدخله جنات تجري من تحتها المعار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقة تجد أن الله تعالى أعاد الضمير إليها مرة بلطف الجم ومرة بلطف الإفراج وعاد مرة ثانية نعم بلطف الإفراج من يؤمن بالله ويعمل صالح من الإفراج يدخله إفراج خالدين جم قد أحسن الله له إفراج فهذه القائلة أن لطف من موصولة كانت أم شرطية يجوز عود الضمير إليها مفردا وعوده إليها مجموعا مراعاة لللف وإيش والمعنى متى يكون مراعاة اللف إذا عاد محر والمعنى إذا عاد مجموع نعم أبداً لطف منه إليها نقول يحب فيما نقول في المكالل على الخازة يعني ثبت بالحس والعقل والنقل وفاتد بها يعني يقول بعضهم ثبت بالعقل والنقل وشهر الزم يقول ثبت بالحس والنقل أي فرط بالحس والعقل الحس ما تدركه بالحواس كالنمس والشم والذوق والعقل ما تدركه بقلبك بعقلك هذا الفرط ماذا يمكن؟ يعني يمكن أي شيء مع السم والعقل والحس نعم مثلا اليد تضاف إلى الإنسان وتضاف إلى البعيد وتضاف إلى الذرة اختلافها اختلافها مدرك بإيش الحس كل من يعرف هذه يدها كذا وهذه يدها كذا العقل أن تقول فيما يتعلق بسببات الله إذا كانت ذات الخالق لا تماث المخلوق فكذلك صفاته هذا ذي العقلي ماذا ذي الحس نعم الصفات لذلك إنهم إذا انتسبوا إلى مسيح انتسبوا إلى دين إلى رسول دين وحق وهذا أهوى من إذا قالوا أن نصارى لا سيما إذا قلنا إن نصارى إنها نسبة إلى بلد تسمى الناصر لأن النسبة حينها إذا تكون نسبة أرضية وطنية لكن إذا قلنا مسيحيين صارت نسبة إلى رسول متبوء كما يسمي أهل التحريف أنفسهم بأهل التأوي قالوا ذلك تلطيف الأمر وجعل الشيء أمر مقبولا لأنه لو قالوا أهل التحريف ما أعتبرهم أحد نعم يمكن هذا وهذا نعم إيش نعم العموم نعم إذا علمنا أن زيدا من الناس مثلهم استطلعنا بعين نعم لا من أين سعلم لا ما هو الناس نعم ولهذا لما كان الرسول يدرع على قوما باللعنة اللهم العن فلان فلان فلان نهاه الله قال ليس لك من الأمن شيء أو يتوب عليهم من بعد دوان فإنهم ظالمون نعم نعم فهل يمكن نتي ليش إنما أردنا أنطلع من الله إنما أنا بشر خضبكم وعضب البشر فأيمن ضائم فأيمن ضائم لعنبه فدح ذلك في الثارة الله نعم فهل يمكن أن ينظم به رسول الله وقد لعن رجلا ليس أهلا من معنى ولا نعلم أصلا لعن هنا بمعنى السبب بمعنى السبب لما قال الصحابي يا رسول الله وهل يلعن رجل أباه قال يسب أبا الرجل فيسب أباه ويسبهما في أسبهم أنا قتلك من فائم إن كان الله قد لعن فلا حاجة لدعائك وإن كان لسا أهلا فأنت أهلا فأنت أهلا نعم أين؟ أين؟ كما أنه عدم مؤاخذ عن الذنب يعتبر هذا إحسانا نعم هل يكون هذا الإطلاق أم يعين نعم؟ وعلى الإطلاق كما أن فائط الأجل يعتبر عقوبة من يقتناش كلبا إلا كلبا ماشيا أو حارفا أو صيف انتقص المناجيه كل يوم من قراءة هذه عقوبة ميذة عقوبة إيلام تعديد لكن فقط محبوب يا بارك الله فيك أصل العفو العفو ليس مشروعا إلا إذا كان فيه إصلاح هذا ما نبحث هل هذا مما يعد إحسانا أولا وإنما نبحث هل العفو في محله أولا والله عز وجل اشترط في العفو أن يكون إصلاحا فقال من عفو أصلا ولهذا لو كان عفونا عن هذا الرجل يؤدي إلى تسلطه وعدوانه على الناس ما عفونا عنه إيش؟ إيش؟ نعم أي أما الدعاء عليه فالطهر أنه لا يدخل في اللعن لأن اللعن ليس بالهيئة اللعن هو الضر والبعاد على رحمة الله أما لو دعوت الله بأن يهركه أو مع شبه ذلك فالظاهر أنه لا يدخل فيها لا أدخل لكن ما أضل تخل لا بد أن يكون الرسول دعا على قريش عموما اللهم جام عليها سيد كسري يوسف اللهم عليك بقريش ولا السبل الليوجد اللعن لشخص معي قصي الدعاء على شخص معي نعم إيش؟ بس حق الذين آدوه عندما كان ساجدا نعم دعا عليهم في عيانهم اللهم أهلك خلان الله مهلك خلان إيبس عليهم ماذا؟ ما أذكر أنه عين الدعاء نعم إيش؟ التوكيد لأن كل ما قرر الشيء زاد التوكيد يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولهم يا أهل الكتاب قد جاءكم رجولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تقول من الكتاب ويعفو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من اتبع رضوانهم جبل السلام ويخرجهم من الضربات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط متقيم لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن بريم قل فمن يملك من الله شيئا إن أراد أن يهلك المسيح بن بريم وأمة وأمه ومن في الأرض جميعا ولله نورك السماوات والأرض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير أعوذ بالله من الشيطان الرجيم قال الله تبارك وتعالى يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا هذه المهتدة درس إلى يهدي به الله من يتبع لله ويصبر السلام تكلمنا على يهديه الله قال الله تعالى يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ويعطو عن كثير قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به الله من يتبع لله ويصبر السلام أولا من مرار برسوله هنا مسعود النبي محمد ولا موسى ولا إسف طيب قول مبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب نريد مثالا لذلك خالد حامل يلا حكم رجل الزان المحصن موجود عندهم في التوراة ومع ذلك يخفونه طيب أهم من ذلك صفة النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة والانجيل يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والانجيل ومع ذلك يخفونها وينكرونه طيب قوله يا عفو عن كثير من مراد بالعفو هنا لا يفهم نعم وسمه عفوا لأن فيهم سطرا لفضائحهم الذين كانوا يقومون بها من كتمان ما أنزل الله فسماه الله تعالى عفوا طيب قد جاءكم من الله نور من مراد بالنور رذوان ليش رياض القرآن طيب وكتاب نور وكتاب لكن نعطب كتاب والمراد بالكتاب لا شك أنه القرآن نعطب كتاب على نور وهو هو لله رياض يعني عطب في الشيء على نفسه ما هو من إضافة نور وكتاب والأصل في العطف المغاية نعطب سليل نعم الدراء الخامن لماذا النور هو ما جاء بالرسول من الشر أيها الإخوة لم يتم الشرح في هذا الشريط ويمكن إتمامه في الشريط الذي يليه