996 - 1652 باب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ذاب فضل الصلاة بمسجدي مكة والمدينة حدثني عمرون الناقد وزهير بن حرب واللفظ لعمر قالا حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام حدثني محمد بن رافع وعبد بن حميد قال عبدنا اختلف العلم رحمه الله المراد بالصلاة هنا هل هي صلاة الجماعة أو كل صلاة فمنهم من قال إن هذا خاص بصلاة الجماعة لأنها هي التي تشرع في المساجد وأما ما لا يشرع في المسجد فلا يحصل فيها هذا التضيئ وينبني على هذا مسألة وهي إذا كان الإنسان في المدينة هل الأفضل أن يصلي النوافل كالتهجد والوتر والراتبة في المسجد أو أن يصلي في بيته وهل الأفضل للمرأة أن تصلي في المسجد أو تصلي في بيتها نعم والذي يظهر أن يقال إن الصلاة المشروعة في المسجد إذا صلىها الإنسان فهي خير من ألف صلاة فيما سواه أما المشروع في البيت فهو في البيت أفضل فمثلا إذا دخل المسجد للنبون وصلى تحية المسجد فهي خير من ألف صلاة تحية في غيره إلا المسجد الحرم في قيام رمضان يسن أن نكون جماعة في المساجد في قيام رمضان هناك خير من ألف قيام فيما سواه إلا المسجد الحرم كذلك أيضا صلاة الكسوف وعما ما يشرع في البيت فهو أفضل ويدل لهذا عمل النبي عليه الصلاة والسلام فقد كان هو الذي يقول هذا القول وهو يصلي التطوع في بيته وهو الذي يقول هذا القول ويقول في النساء بيوتهن خير لهم أي مسجد لما نقول بألف صلاة ولا شيء نقول أفضل صلاة المر في بيته إلا المكتوب ولا نحد نعم خير من ألف صلاة منه بألف خير من ألف صلاة نعم طيب نفس الوقت يقول أن تطوع الإنسان في بيته نعم خير من تطوع الإنسان في المسجد أفضل نعم لكن ما نقدر نحدد قد يكون في الكيفية فمثلا لو جمعت عشر نواة وجمعت حصات كبيرة صارت أشد منه نعم حكم ذلك أنه خطأ أحدث أحدث في دين الله من تبرك بأحد أو بغار حراء فقد أحدث في دين الله وكله مهدثة بدعة وكله بدعة ضلالة وكله ضلالة في النار إن مر عليها ليعتبر ويتعظ فلا بأس يعني مثل لو خرج إلى غار حراء لينظر كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يكابل صعود هذا الجبل الشاق وينفرد به وحده لو لأن الله تعالى فتح قلبه وآنسه يستوحش وكذلك هو قلبه وحده لكن كون أبعد هذا على سبيل التبرك هذا هو البدعة ولهذا قال بعض الناس يعني لماذا لا نجعل جبل الرمات نجعل له يعني شأنا ونحسن ونسهل الوصول إليه ما أشبى ذلك فيقى هذا غلق هذا من البدعة ثم جبل الرمات ما الذي حصل منه من هذه المعصية حصل من المعصية وأتي المسلمون من قبله حتى إذا فجيتم وتنادتهم في الأمر وعصيتم من بعد ما أراكم وتحبون هل نجعل هذه المعاثر التي حصلت فيها المعصية ولو لأن الله تعالى قال ولقد عفى عنكم لكثنت المسألة المشكلة نجعلها معاثر هل يمكن نجعل المعاثم معاثر غالق رب تعطيه وحده يعني لا ما كم مساحتي وعندي أيضا بخوث من يتعلق بالحديث أقرأي شيء نعم