994 - 1652 باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب ما بين القبر والمنبر روضة من رياض الجنة حدثنا كتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن عبد الله هذه الترجمة فيها خطأ ما بين القبر والمنبر السواب ما بين البيت للرسول ما قال ما بين قبر ومنبري قال ما بين بيتي حدثنا كتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن عبد الله بن أبي بكر عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد المازني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة وحدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا عبد العزيز بن محمد المدني عن يزيد بن الهاد عن أبي بكر عن عباد بن تميم عن عبد الله بن زيد الأنصاري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما بين الانبري وبيتي روضة من رياض الجنة حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن المثنى قالا حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيد الله حاء وحدثنا بن نمير قال حدثنا أبي قال حدثنا عبيد الله عن قبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما بين بيتي ومن بري روضة من رياض الجنة ومن بري على حوضي قول عليه الصلاة والسلام روضة من رياض الجنة يعني أنه مكان للعمال الصالحة ترجى فيه الإجابة والقبول كما في الحديث أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال للنبي صلى الله عليه وسلم أقرأ أمتك من السلام وأقبلهم أن الجنة رياض وأن غراسة سبحان الله وحمد لله لا إله لله والله أقرأ فينبغي الإنسان أن يكثر العمل الصالح في ذلك المكان وقول من بري على حوضي قال بعض أهل العلم إنه الآن على حوضي ولكن هذا وإن كان فوق عقولنا يجب علينا أن نصدق به وقيل منبر على حوضي عن يوم القيامة أنه يوضع منبره عليه الصلاة والسلام هناك من أجل أن ننظر إلى الشاربين من هذا الحوض جعلنا الله وإياكم من شاربين نعم لا ينكر فيه لأنه محدث يعني إنكار فيه أنه محدث ما كان الصحابة رضي الله عنهم ولا التابعون يسمونها بهذا الإسم مع أنهم لا شك يعظمونها أكثر من ما نعظم هنا ويرون فيها النور أكثر فإذا أردنا أن نضيف إلى اسم المدينة الشيئا فلنضيف ما كان حقيقة مختصا بها وهو النبوية نعم لا يمتعبدون يرون أن ذلك تعظيم الله نعم لو في مكة لكان أفضل لا ليس عليه شيء نعم لو نعم الظاهر أنه لا بأس لأن هذا لم يخرج منها رغبة عنها ولكن كنت في أهل