993 - 1652 باب في المدينة حين يتركها أهلها📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
باب في المدينة حين يتركها أهلها حدثني زغير بن حرب قال حدثنا أبو صفوان عن يونس بن يزيد وحدثني حرمنة بن يحيى واللفظ له قال أخبرنا بن وهب قال أخبرني يونس عن بن شهاب عن سعيد بن المسي
بأنه سمع أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمدينة ليتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعوافي يعني الصباع والطير قال مسلم أبو صفوان هذا هو عبد الله بن عبد الملك
يتيم بن جريج عشر سنين كان في حجره أو كان في حجره وحدثني عبد الملك بن شعيب أو كان غريب العادة المسال إذا أخطى في اللفظة أتى ببل كيف؟
أو كان يفهم منه تكرر اللفظة لا أنا ما عندي أيضا أنا أخطيت خطأ ما عندي لغتانتو يتيم بن جريج عشر سنين كان في حجره وحدثني عبد الملك بن شعيب بن الليث قال حدثني أبي عن جدي قال حدثنا
عقيل بن خالد عن ابن شهاب أنه قال أخبرني سعيد بن المسيب أن أبا هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العوافي يريد عوافي يريد
عوافي الصباع والطير ثم يخرج راعيان من مزينا يريدان المدينة ينعقان بغنمهما يريدان المدينة يعني كسر فتا خطأ يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها وحشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرى
على وجوههما الله هذا الله أعلم سيأتي لا ما سمعت في التاريخ ما وصبه النبي صلى الله عليه وسلم أليسي شيخ هذان الرعيان من شرار الخلق الذين تقوم عليهم الساعة الله أعلم شيخ ورد أنهما آخر
من أن يموت من هذه الدنيا وأن يتحدث من السحيح ورد أنهما آخر من يموت في هذه الدنيا قال فأتياني إلى إذا يتداني مرحشا نطالبك بهذا هذا إن شاء الله شرح شغل قوله صلى الله عليه وسلم لا
يتركنها أهلها على خير ما كانت مذللة للعواف يريد السباع والطير وفي الرواية الثانية يتركون المدينة على خير ما كانت لا يغشاها إلا العواف يريد عواف ي السباع والطير ثم يخرج راعيان من
مزينة يريدان المدينة ينعقان بغنمهما فيجدانها ويجدانها ويجدانها وحشا حتى إذا بلغا ثنية الوداع خرى على وجوههما أما العوافي فقد فسرها في الحديث بالصباع والطير وهو صحيح في اللغة مأخوذ
من عفوته إذا أتيته تطلب معروفة أما وأما معنى الحديث فالظاهر المختار أن هذا الترك للمدينة يكون في آخر الزمان عند قيام الساعة وتوضحه قصة الراعيين من مزينة فإنهما يخران على وجوههما
حين تدركهما الساعة وهما آخر من يحشر كما ثبت في صحيح البخاري فهذا هو الظاهر المختار وقال القاضي عياض هذا فما جرى في العصر الأول وانقضى لعله الشيخ هذا فيما جرى في العصر الأول وانقضى
قال وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم فقد تركت المدينة على أحسن على أحسن ما كانت حين انتقلت الخلافة عنها إلى الشام والعرار وذلك الوقت أحسن ما كانت للدين والدنيا أما الدين فلكثرة
العلماء وكمالهم وأما الدنيا فلعمارتها وغرسها والتساع حال أهلها قال وذكر الأخباريون في بعض الفتن التي جرت بالمدينة وخاف أهلها أنه رحل عنها أكثر الناس وبقي اثمارها أو أكثرها للعوافي
وخلت مدة ثم تراجع الناس إليها قال وحالها اليوم قريب من هذا وقد خربت أطرافها هذا كلام القاضي والله أعلم ومعنى ينعقان في غنمه ما يصيحان قوله صلى الله عليه وسلم فيجدانها وحشا وفي
رواية البخاري وحوشا قيل معناه يجدانها خلاء أي خالية ليس بها أحد قال إبراهيم الحربي الوحش من الأرض هو الخلاء والصحيح أن معناه يجدانها ذات وحوش كما في رواية البخاري وكما قال صلى الله
عليه وسلم لا يغشاها إلا العوافي ويكون وحشا بمعنى وحوشا وأصل الوحش كل شيء توحش من الحيوان من الحيوان وجمعه وحوش وقد يعبر بواحده عن جمعه كما في غيره وحكى القاضي عن ابن المرابط أن
معناه أن غنمهما تصير وحوشا إما أن تنقلب ذاتها فتصير وحوشا وإما أن تتوحش وتنفر من أصواتها وأنكر القاضي هذا واحتار أن الضمير في يجدانها عائل إلى المدينة لا إلى الغنم وهذا هو الصواب
وقول ابن المرابط غلط والله أعلم بل هو الظاهر محوشا أو وحشا يعني ما فيه أحد إلا محوش كما يدعو العالم الحديث لكن الظاهر من أخروج الراعيان من مزينة وغطفان ستكون من مزينة ما فيه غطفان
هذا في آخر الزمان خلاص مش اسمك الظاهر من الظرقة اللي جاءتنا من قبل ما هي منك هي عليك نعم