989 - 1652 باب المدينة تنفي شرارها 1📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب المدينة تنفي شرارها حدثنا كتيبة بن سعيد قال حدثنا عبد العزيز يعني الدراوردي يعني الدراوردي عن العلاء عن عبيه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأتي على الناس زمان يدعو الرجل بن عمه وقريبه هلم إلى الرخاء والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون والذي نفسي بيده لا يخرج منهم أحد رغبة عنها إلا أخلف الله فيها خيرا منه ألا إن المدينة كالكير تخرج الخبيث لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة شرارها كما ينفي الكير خبث الحديد وحدثنا كتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرأ عليه عن يحيى بن سعيد أنه قال سمعت أبا الكباب سعيد بن يسار يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهي المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد قول تاكل القرى يعني أنه يكون لأهل الغلبة على أهل القرى والظهور عليهم وهذا هو الذي وقال فإن الله تعالى فتح بلاد كثيرة بأهل المدينة وقوله تم في الناس المراد بهم أهل الشر والذين لا خير فيه فهو من باب العام الذي أريد به الخاص كما في قوله تعالى الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم وفي قوله يقولون يثرب وهي المدينة إشارة إلى كراهة النبي صلى الله عليه وسلم هذا الاسم للمدينة لأنها من التثريب وهو اللوم وعما قوله تعالى في المنافقين يقولون يا أهل يثرب لا مقام لكم فرجوا فهذا كانت المنافقين وأما المدينة فلا تسمى يثرب تسمى المدينة تسمى طيبة تسمى طابة كما سماها الله عز وجل وكما سماها النبي صلى الله عليه وسلم في طيبة وطابة الشهر عند الناس أنها تنعت بالمنورة المدينة المنورة والأحسن يقال المدينة النبوية أو يطلق فيقال المدينة لأن المنورة وصف يستق على كل بلد نوره الله بالإسلام فكل بلد دخله الإسلام فقد دخله النوم فهو نور لكن المدينة النبوية لخاصة لأنها سكن الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يماثبها غيرها لكن رأيت الناس الآن والحمد لله بدأوا يكتبون المدينة النبوية نعم وحد الرسول عليه الصلاة والسلام أطلق أطلق لكنها لا شك فيما يبدو والله أعلم أنها في آخر الزمان يعني لا يهتم الناس بها ويضيقون بها درعا والمراد الناس أهل الشر صحيح أن مكة لها طرية من أحيانا أو من أحيانا مثل هذا البحث ولكن الأحدين في أدعاما لتفضيل البحثين فنحطوا من هذا البحث وعندما نستعلمها فلا شكر أن مكة أكبر من المدينة فتطلق بين الثرمة والطرية قال سبقك بها من قال من قال بها أحد طلبه يحتمل أن الرسول قال هذه الأحاديث أيضاً قبل أن يفتح مكة وأيضاً في المهاجرين ما يمكن أن يسكن مكة ثم إن الصحيح ما ذكره الشيخ والسلام رحمه الله لما تكلم عن المجاورة بمكة أفضل أو بمدينة أفضل قال الصحيح إن الأفضل أن يجاور في بلد يزداد فيه إيمان هو تقوى وعلى هذا ينزل في الصحابة رضي الله عنه حيث انتشروا في البلاد يدعون الناس إلى دين الله نعم ما تقولون في هذا يقول هل يؤخذ من هذا أنه لا جوز أن يباع العقار على الرافضة لأن المصور الأخبر بأن المدينة التنفي خبث هذه مسألة ترجع إلى القضاعة وحكمهم فيها فأنا ما هي ماذا يعملون ثلاث على كل حال الرافضة كغير من الطوائف بعضهم بتاعتهم شديدة وبعضهم خفيفة ما فيه أشكال لكن هذه المسألة ترجع إلى القضاعة لا بد أن نعندهم تعليمات ومشون عليهم