988 - 1652 باب صيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
باب سيانة المدينة من دخول الطاعون والدجال إليها حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالك عن نعيم بن عبد الله عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على أنقاب المدينة
ملائكة لا يدخلها الطاعون ولا الدجال وحدثنا يحيى بن أيوب وكتيبة وابن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر قال أخبرني العلاء عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يأتي المسيح من
قبل المشرق همته المدينة حتى ينزل دبر أحد ثم تصرف الملائكة وجهه قبل الشام وهناك يهلك الدجال فتنته من أعظم ما يكون من الفتن ولهذا أمرنا أن سعيد بالله من فتنته في كل صلاة وهو رجل من
بني آدم أعور يدعي النبوة أولا ثم يدعي الأربوبية وقد أعطاه الله سبحانه وتعالى آيات انتحانا للخلق فكان الأمر السماعة فتنطر والأرض فتنبث وينصرف عن القوم لا يجيبونه فيصبحون ممحنين ليس
عندهم رعي ولكن الله عز وجل يظهر كذبه على يد شاب من الناس يأتي إليه فأعدوه وله منه يأبى ويقول أشهد أنك الدجال الذي أخبرنا عنك رسول الله صلى الله عليه وسلم وينقث بالأرض أربعين يوم
اليوم الأول كسنة الثاني كشهر الثالث الأسبوع وبقية الأيام كالأيام المعتادة وليس هذا كناية عن شدة أمره حتى يكون اليوم الواحد كالسنة كما قاله بعضهم بل هو حقيقة ويدل لذلك أن الصحابة
لما حدثهم النبي صلى الله عليه وسلم بذلك قالوا يا رسول الله هذا اليوم الذي كسنه تكفين فيه صلاة يوم واحد قال لا اقدروا له قدرة وفيه أيضا في هذا الحديث وفي مراجعة صحاب الرسول عليه
الصلاة والسلام ما يدل على أن الواجب حمل كلام الله ورسوله على الحقيقة وأن الإنسان لو استبع للشيء فالله على كل شيء قدير ثم ينزل عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام فيقتل هذا الدجاء
المسيح يقتل المسيح لكن المسيح بن مريم نبي من أولي العزم وهذا خبيث من الدجاري نعم من مكة بعض العنم سلك هذا وقال إن بقاء الإنسان في المدينة أفضل وأظنه قول الإمام مالك رحمه الله أظنه
قول ولكن المجاورة في مكة أفضل لكثرة الحسنات نعم سليم من إيش من رغب في السكن المدينة نعم تركي عند مصنح الدينية فغيرها نعم هذا لا شيء عليه ما رغب عنها ولكن رغب فيما هو خير من البقاء
فيها الرغب عنها أن يتركها زهدا فيها كالذي يخرج من شدة المعونة فيها والجهد وما أشفى ذلك أما من خرج إلى المصاحة الدينية فمن الملوم من الصحابة رضي الله عنه أكثر من خرجوا نعم خالد نعم
حكم أنه لا يلزم الوفاء بوصيته لأن الإثم لا يأخذ لكن لا ينبغ أن يفتح الباب يعني هذا يكلف الورثة وأيضا لو أنه فتح الباب وصار كل من أوصى أن يلتنا في المدينة دفن فيها لضاقة المدينة
الحكم الشر أنها لا يجب الوفاء وأما إذا كان مثلا عن قرب مثلا إنسان قريب من المدينة وأوصى أن ينقل إليها فلا بأس كما أوصى سعد رضي الله عنه بن أبي وقاصم أن يدفن في المدينة من مكانه
العقيد