987 - 1652 باب في الترغيب في السكنى بالمدينة والصبر على لأوائها 2📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وفيه دعا الرسول عليه الصلاة والسلام للمدينة بالبركة وأن يجعل مع البركة بركتين وهذا شيء مشاهد حتى الآن الذين يسكونون المدينة يقولون أن نحس بأن في طعامنا وشرابنا بركة لا ندركها في
البلاد الأخرى وفيها أيضا الآية العظيمة أن المدينة محروسة حتى يرجع إليها أهلهم فهل المراد أنها محروسة في تلك الغزوة فقط أو مطلقا الله أعلم لكن هي محروسة من الدجال لا يمكن أن يدخلها
الدجال في آخر الزمان نعم نعم نعم نعم لكن التحذير منها أعظم لأن الناس يعني يحترمون مكة أكثر وتعظيم مكة في نفس الخلق أكثر فاكتفي بالوازع النفسي في قلوب الناس أما هذا هو فيه الرادع
بذكر العقوبة حتى يتركوها ولهذا كان ما تدعو النفوس إليه يرتب الشرع عليها عقوبة أكثر ما في الشك كبيرا ما كبيرا لأنها في أوعيد نعم ما يستقيم الهتجاج ما يستقيم لو لم يكن من تعظيم مكة
إلا أن قصدها ركن من أفان السلام وكان كافي عن كل شيء ولا يلزم إذا فضلت المدينة في شيء من الأشياء أن يكون لها الفضل المطلق وهذه قاعدة مفيدة أن بعض الأشياء يخص بفضيلة لكن لا يقضي هذا
التفضيل المطلق نعم نعم رأينا أن اللي يقضح في هذه المدينة أخطأ لأن الحديث عام أنه ما أراد أحد أهلها بسوء إلا أذبه الله كما يذوب الرصاصة أو كما يذوب الملح في الماء لكن لا يمنع أن
يكون في المدينة مثل أناس يستحقون أن يذمه أما أن تذم المدينة عموما فهذا خطأ هذا خطأ عظيم نعم من أراد أهل بسوء يتقف في هذا الحديث نعم آدم نعم لا ما أدد وكل شيء حرم فإنه لا يمكن أن
يكون صحيحا كل شيء حرم لحق الله لا يمكن أن يكون صحيحا ولهذا لو قتل الإنسان الصيد في مكة أو في المدينة صار حرام وأما إذا حرم لحق المخلوق فإنه لا يكون حرام كالمغصوب مثلا لو غصب
الإنسان شاثا ولبحا فهي حلال لأن هذا نسل لحرمتها ولكن لحرمة مالكها في مسألة الغصب نعم لا ما يجوز نهى الرسالة عن حمل السلاح في مكة يقتل بغير حمل السلاح والمراء بحمل السلاح أن يكون
معه دائما سلاح أما أن يأخذ السلاح الذي يقتل ذئبا أو يقتل غرابا هذا لا بأس من هذا الشيء طارق ولا ولا أقل حدثني زهير بن حرب قال حدثنا عثمان بن عمر قال أخبرنا عيسى بن حفص بن عاصم قال
حدثنا نافع عن ابن عمر أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صبر على لأوائها كنت له شفيعا أو شهيدا يوم القيامة حدثنا يحيى بن يحيى قال قرات على مالك عن قطن بن وهب بن
عويمير بن الأجدع عن يحنس مولى الزبير أنه أخبره أنه كان جالسا عند عبد الله بن عمر في الفتنة فآتت مولاة له تسلم عليه فقالت إني أردت الخروج يا أبا عبد الرحمن اشتد علينا الزمان فقال
لها عبد الله قعدي لكاع فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يصبر على لأوائها وشدتها أحد إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة وحدثنا محمد بن رافع قال حدثنا من عبد الله
قوله لكاع هذه كلمة ذنب وقدح لكنها مما يجد على الأسنب غير قصر مثل تربة يدهاك تربة يمينك عقرى حلقة وما أشبه ذلك مما لا يقصد منه معناه الخاصة ولكن يفهم منه مجرد الذنب والسبب وحدثنا
محمد بن رافع قال حدثنا ابن أبي فديت قال أخبرنا الضحاك عن قطن الفزاعي عن يحنس مولى مصعب مولى مصعب عن عبد الله بن عمر أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صبر على
لأوائها وشدتها كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة يعني المدينة وحدثنا يحيى بن أيوب وكتيبة وابن حجر جميعا عن إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال لا يصبر على لأوائ المدينة وشدتها أحد من أمتي إلا كنت له شفيعا يوم القيامة أو شهيدا وحدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان عن أبي هارون موسى بن أبي عيسى أنه سمع
أبا عبد الله القراض يقول سمعت أبا هريرة يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله وحدثنا يوسف بن عيسى قال حدثنا الفضل بن موسى قال أخبرنا هشام بن عروة عن صالح بن أبي صالح عن أبي
هريرة قال عن أبي هريرة أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصبر أحد على لأوائ المدينة بمثله اشتركوا في القناة