985 - 1652 باب فضل المدينة ودعاء النبي فيها بالبركة وبيان تحريمها وتحريم..📔 صحيح مسلم - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وانتهى حديث أبي بكر وزهير عند قوله يسعى بها أدناهم ولم يذكر ما بعده وليس في حديثهما معلقة في قراب سيفه وحدثني علي بن حجر السادي قال أخبرنا علي بن مسهر حاء وحدثني أبو سعيد الأشج قال
حدثنا وكيع جميعا عن الآمش بهذا الإسناد نحو حديث أبي كريب عن أبي معاوية إلى آخره وزاد في الحديث فمن أخبر مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة صرف
ولا عدل وليس في حديثهما من ادعى إلى غير أبيه وليس في رواية وكيع ذكر يوم القيامة وحدثني عبد الله بن عمر القواريري ومحمد بن أبي بكر المقدمي قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال حدثنا
سفيان عن الآمش بهذا الإسناد نحو حديث بن مسهر ووكيع إلا قوله من تولى غير مواليه وذكر اللعنة له حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال حدثنا حسين بن علي الجعفي عن زائدة عن سليمان عن أبي صالح
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال المدينة حرم فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف وحدثنا أبو
بكر بن النظر بن أب النظر قال حدثني أبو النظر قال حدثني عبيد الله الأشتعي عن سفيان عن الآمش بهذا الإسناد مثله ولم يقل يوم القيامة وزاد وذمة المسلمين واحدة يسحى بها أدناهم فمن أخبر
مسلما فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف حدثنا يحيى بن يحيى قال قرأت على مالكٍ عن ابن الشهاب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أنه كان يقول لو
رأيت الضباء ترتع بالمدينة ما ذعرتها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتيها حرام وحدثنا إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن رافع وعبد بن حميد قال إسحاق أخبرنا عبد الرزاق قال حدثنا
معمر عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أنه قال حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتي المدينة قال أبو هريرة فلو وجدت الضباء ما بين لابتيها ما ذعرتها وجعل 12 ميلا حول
المدينة حما حدثنا كتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة أنه قال كان الناس إذا رأوا أول الثمر جاءوا به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فإذا أخذه
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اللهم بارك لنا في ثمرنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدنا اللهم إِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَبْدُكَ وَخَلِيْلُكَ وَنَبِيُّكَ
وَإِنِّي عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ وَإِنَّهُ دَعَاكَ لِمَكَّةَ وَأَنَا أَدْعُوكَ لِلْمَدِينَةِ بِمِثْلِ مَا دَعَاكَ لِمَكَّةَ وَمِثْلِهِ مَعَهُ قال ثم يدعو أصغر وليد له فيعطيه ذلك الثمر
حدثنا يحيى بن يحيى قال أخبرنا عبد العزيز بن محمد المدني عن سهيل بن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يؤتى بأول الثمر فيقول اللهم مارك لنا في مدينتنا وفي
ثمارنا وفي مدنا وفي صاعنا بركة بركة مع بركة ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان في هذا الحديث مسألة الأولى أنه قال عليه الصلاة والسلام اللهم إنا إبراهيم عبدك وخليلك ونبيك وإني عبدك
ونبيك ولم يذكر الخلة ولعل النبي صلى الله عليه وسلم لم يطلع على ذلك إلا فيما بعد في آخر حياته وإلا فقد صرح عليه الصلاة والسلام أن الله اتخذه خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً الثاني
أنه كان من عادة الصحابة رضي الله عنهم أنهم يأتون بأول الثمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لما في ذلك من إدخال الصروب عليه صلى الله عليه وسلم ثم إنه عليه الصلاة والسلام يعطيه
أصغر من في القوم من الولداء لأن هذا هو الذي يليق بهم ولا شك أن الصبي إذا أعطاه مثل الكبير في قومه إذا أعطاه شيئاً سوف ينطبع وهذا في ذهنه لا ينساه مدى الدهر ففيه دنيا على ملاطفة
الصفيات وإعطائهم مثل هذه المور التي تليق بحاله وهذا من حسن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أمته وجلساه وعندنا يقول هناك بعض المسخة التي وزعت على الطلبة فيها صفحات بيضاء غير
مطبوعة فهل يتم إعادة المسخة أم يمكن تصوير الصفحات إذا كان عدده قليلا كمال أحمد صادق وين كمال مصادق منين الممتع سبحان الله وهذه ينبغي أن تلاحظ طيب العادة مثل هذا 16 صفحة الحمد لله
الحمد لله أن الله خفف لا يقوم بها منزل صفحتين نعم كذا طي أسمية تكمل وهذا يقول ما بين لبتيها المراد ما بين عين إلى ثور وقد جاءت تصيير من بعض الأحاديث أن المدينة حرم ما بين عين إلى
ثور وما بين لابتيها فيقول الجمع أن اللابتين هما الحرتان وهما بين عين إدتهم هذا الشرقية وغرفية الحرتان وهذا الشمال الجنة يقول هل ما ورد عن الصحاب رضي الله عنه بالتساهل في الحصات
والحصاتين في من فعل ذلك عمداً أم لعذر الظهر من عمد في من فعل ذلك عمداً لأنه لو كان لعذر ذهبوا وكملوا وما هو الحد الأدنى لهذا الساهل الحصات والحصتين فقط يعني ما ورد عن الصحابة وهل
يختلف الحكم إذا كان الإنسان لم يزل قريباً عند الجمرات نعم يختلف إذا كان قريباً عند الجمرات فالأولى أن يذهب ويكمل لأن بعض العلماء لا يسامل وهذا يقول ثم ما هو الضابط في جواز التوكيل
عن الغمي لأن كل أحد حتى المقعد يمكن أن نقول له انتظر حتى آخر الليل وقت عدم الزحام ثم مرمي هذا غير صحيح المقعد ما يرمي ولو في آخر الليل لا هذا صعب المهم الذي لاس فيه نزاح اللي عجزا
فيه مهو لكثة الناس لكثة الناس يتأخر لكن اللي عجزا فيه هو نفسه هذا يوكل